أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سرمد السرمدي - تفكيك المسرح الوجودي من خلال جبرائيل مارسيل















المزيد.....

تفكيك المسرح الوجودي من خلال جبرائيل مارسيل


سرمد السرمدي

الحوار المتمدن-العدد: 3396 - 2011 / 6 / 14 - 17:39
المحور: الادب والفن
    


يعد من أعظم ممثلي صراع الفكر الوجودي داخل الحاضنة الدينية المسيحية ذيوعا وشهرة, الا ان خلاصة بحثه الوجودي لم تفضي الى الفصل بين الفلسفة واللاهوت الديني المسيحي كما حدث مع كيركجارد, مع ان كتاباته مدعاة للأمل الوجودي أكثر منها لليأس على عكس دعوة كيركجارد للألم الوجودي, ورغم هذه الخطوة المتقدمة خارج اطار تفكير الكنيسة التقليدي, الا ان النتيجة كانت مقاربة لهذه الدعوة المفرطة الى المسيحية من الأبواب المعاصرة المغايرة لأبواب الكنائس التقليدية, ونقصد الأبواب التي تفتح للإنسان المعاصر من خلال التجديد الفكري في المشهد الثقافي عموما, وما خرجنا به هو مصطلح المسيحية الوجودية بديلا عن الدين المسيحي مرة أخرى, وبنفس الوقت بدأ يطرح لدينا مصطلح الوجودية الدينية بديلا عن الفلسفة الوجودية.

تعود مجمل الشهرة التي نالها جراء أعماله الأدبية والمسرحية خاصة, والتي يعرض فيها نتاج تفكيره الوجودي بشكل أكثر يسرا على القراء غير المختصين بالفلسفة أو اللاهوت الديني الذي انطلق منه فكره الوجودي, كما يعرف عادة عنه بالوجودي المسيحي, وقد تم قبوله في الكنيسة عام 1929م, إلا انه ظل دائما بعيدا عن حماس القس التقليدي, لأن الميتافيزيقيا عنده هي اقرب إلى أن تكون اسما يطلق على ضرب من الاستكشاف أو التحليل تتميز فيه العملية التي يقترب بها الناس من سر وجودهم, وفي تلك العملية يمسك الإنسان بذلك السر الذي في حقيقته الفريدة, يمسك به حتى ليتجلى له على حقيقته غير مختلط بأي حقيقة سواه, وينطوي تفكيره على الصفة النقدية التحليلية, ويتضح ذلك في إسهامه بالنقاش من خلال تفرقته بين المشكلة والسر وعلاقتها الوجودية مع الإنسان, ويعد أول فيلسوف فرنسي استخدم منهج الفينومينولوجيا في البحث الفلسفي لصياغة اتجاه وجودي في الأخلاق والقيم, وبين ان الوجودية الدينية المسيحية تتسم باللاعقلانية ورفض معطيات العلم وهيمنتها على الإنسان وتؤكد على التصوف وتحقيق الذات, واتجه البحث الفلسفي عنده إلى ما يسميه بوجود الله وخلود الروح, ويعتقد بأنه قبل أن يعرف ما إذا كان من الواجب عليه أن يسلم أو لا يسلم بوجود الله , لابد من أن يوضح أولا معنى كلمة وجود, ذلك أن حل المشكلات الأساسية عنده هي التي بحكم تعريفها تتعلق بوجود ما وتضع وجودنا موضع السؤال, ولهذا فقد كان يطمح إلى إقامة ( فلسفة للوجود الفردي ) أكثر مما يطمح لإقامة فلسفة للوجودية بوجه عام, لكن هذا الرأي لا يلغي الأخر أو الغير فيقول: ( أن الغير لا يوجد بالنسبة إلي إلا من حيث كوني مفتوحا له ولكني لست مفتوحا إلا بمقدار مااكف عن أن أشكل مع نفسي نوعا من الدائرة), أن وجوديته تؤكد الحاجة إلى تجاوز النوع العادي من التفكير, النوع الذي يشرح ويحلل, فلكي نرى حقيقة الواقع بأكمل معنى, ينبغي أن نعيد تجميع تلك الشرائح الجزئية التي توصلنا إليها من خلال تشريحنا وتحليلنا العقلاني, وتتم عملية إعادة التركيب هذه عن طريق ما يسميه بالتفكير ذو المرتبة الأعلى والذي يقصد به نوع أعلى واشد حدة وكثافة من التفكير, ويرى أن التفكير ذو المرتبة الأدنى هو الموجه إلى الخارج, لذلك يجد أن التفكير ذو المرتبة الأعلى هو الذي ينعكس داخليا ليفضي إلى تأمل ذاتي, و ينتمي كل من الوجود الموضوعي والكينونة الإنسانية في رأيه, إلى جهات في الوجود مختلفة تمام الاختلاف, وان الموقف الذي ينبهنا بوضوح إلى هذا الاختلاف هو تلك الواقعة الأساسية, التي هي واقعة التجسد, ذلك انه لا يمكنني أن اصف العلاقة بين جسمي وبيني, لا على إنها علاقة وجود, ولا على إنها تملك, إنني جسمي, ولكنني مع ذلك لا استطيع أن اعتبر أنني وهو شيء واحد. وقد أدى بحثه في مسألة التجسد إلى أن يميز تمييزا واضحا بين شيئين, المشكلة والسر, أما المشكلة فأنها تتعلق بشيء يوجد بكامله خارجا عني, واستطيع أن انظر إليه نظرة موضوعية كمشاهد خارجي, بينما السر, على العكس, هو أمر أكون فيه أنا نفسي منخرطا, وعلى هذا فأن ذلك الأمر لا يمكنه, بحكم ماهيته, أن يوجد خارجا عني.

في مسرحية رجل الله للكاتب جبرائيل مارسيل, أفضل الأمثلة على أطروحاته المسيحية بصبغة فلسفية وجودية, حيث يمثل كلود ليمان وهو الشخصية الرئيسية في مسرحية رجل الله , أدق عرض لفلسفته, فهو قسيس في إحدى القرى الفرنسية الصغيرة, كرس نفسه تكريسا تاما للمهنة التي يمارسها بنفسه بحيث لم يعد فيها مكان للآخرين, وأصبح هو والوظيفة التي يقوم بها على اتحاد تام, وشيئا فشيئا اكتست شخصيته بطبقة صلبة أو بقناع خارجي انطبعت عليه مجموعة من الحركات الآلية, والتصرفات المتزمتة الجامدة, ويفاجأ كلود ليمان ذلك القسيس الذي يتلقى اعترافات الناس باعتراف كامل من زوجته آدمييه بأنها قد خانته مع جار لهما يدعى ميشيل ساندييه.

أدمييه: إذن لقد انمحى الماضي بالنسبة لك وأصبح كأن لم يكن.. أما انه كان يحتضي بين ذراعي, ويضمني إلى صدره...
كلود: اسكتي.
أدمييه: أوه.. انك تستطيع أن تستمع إلى كل شيء.. ليس البرود هو الذي ينقصك حينما يتعلق الأمر بي..
كلود: ولكن هذا فضيع يا أدمييه.. هذا الذي تقولينه..
أدمييه: أن عظمة النفس الرخيصة هذه تفزعني..
كلود: الرخيصة !... ولكنني عندما غفرت لك..
أدمييه: أن لم تكن غفرت لي لأنك تحبني, فماذا تريدني أن افعل بهذا الغفران ؟ (تجهش بالبكاء)

وبررت ذلك بسبب اتساع الهوة نتيجة اكتشافها أن زوجها يعيش للآخرين بحكم وظيفته ولا يشعر بنفس الوقت بما يعتمل في نفسها من آلام, وما تعانيه من فراغ ووحدة, وحين يتلقى كلود ليمان هذا الاعتراف من زوجته يمضي في تمثيل وظيفته إلى النهاية, فيصفح عنها تحاشيا للفضيحة, وأيضا لأن هذا الصفح ينسجم مع شخصيته بوصفه قسيسا, ويجعله أكثر تقديرا لنفسه, وأخيرا لكي ترتبط به ادمييه ارتباطا أوثق, وذلك ما كان يأمله اعترافا منها بجميله, وقد تناسى أثناء أداء دوره وإتقان تجويده العذاب الذي تعانيه زوجته وتغاضى عن الجرح العميق الذي لم يستطع الصفح أن يشفيه, ومع ذلك تشعر ادمييه بغبطة خبيثة من سذاجة زوجها الذي يدعي انه يشفي الآخرين ولم يستطع أن يشفيها ومن اجل ذلك يرتد هذا الصفح عليه فتقول له زوجته ادمييه وكأنها تصفعه: أنت لم تغفر لي لأنك تحبني فماذا كنت تريدني أن افعل بصفحك ؟, وكان يمكن للحياة بينهما أن تستمر لولا أن ادمييه أنجبت من عشيقها طفلة هي أسموند.

اسموند: يبدوا أن نفسي لا تنطوي إلا على كل ما يجعلني أتعذب, أن أمي تعلم جيدا إنني لست سعيدة, واعتقد أنها لا تحبني ...

وكان والدها ميشيل ساندييه قد رحل عقب اعتراف ادمييه بعلاقتهما, ويعود العشيق بعد عدة سنوات تكون اسموند قد أصبحت فتاة ناضجة ويطالب بأن يراها لأنه أصيب بعلة لا أمل في شفائها وهو الآن على حافة الموت المتوقع, وحين يعلم كلود ليمان بهذه الرغبة ينقلها إلى زوجته ويتم لقاء ادمييه وميشيل ساندييه ليتحدثان فيه بصراحة عن تلك المغامرة التي كانت منذ عشرين عاما ويذكرها ميشيل بأنها لم تتبعه في الهرب من زوجها لأنها خافت وجبنت وفضلت الأمان تحت سقف رجل لا يحبها, وبهذه الأثناء يجتاز القس أزمة ضمير عنيفة يحاول أن يسبر أغوار نفسه فيها فيلمس خداعه لنفسه وان كان كرمه ظاهر لزوجته, أو ذلك السخاء الذي أبداه بحكم مهنته, لم يكن إلا ضرب من الخداع على الذات, وينغمس بقوة في هوة الارتياب واتهام النفس ولا يجد في آخر الأمر إلا أن يصرح بالحقيقة لـ اسموند ويقول لها أنها ليست ابنته.

أدمييه: إلا يفزعك الموت ؟
كلود: كلا انه الفرصة الوحيدة للإنسان حتى ولو لم يكن بابا يفتح..
ادمييه: أنت أشجع مني...
كلود: أتخافين من الحساب ؟
ادمييه: اجل... لست ادري...
كلود: أما إنا فعلى العكس.. فأما أن نغرق كما نحن.. أو نغرق في النوم.

وكانت اسموند بدورها تشعر في أنها تعيش في جو غير طبيعي ولهذا أخذت تتردد على جار لهم يدعى ميجال, وكان هذا الرجل قد انفصل عن زوجته بسبب إصابتها بالجنون, وهو يعيش الآن مع ابنتيه منها, وكانت تكثر من زيارة هذا الجار بحجة العناية لأبنتاه الصغيرتين, وحين يصدمها القس بالحقيقة, تقرر الرحيل عن البيت وتقول له: أن إيمانه لم يكن سوى إناء ملون يخفي عنه الوقائع الحقيقية.., فضلا عن ذلك امتنعت عن رؤية أبيها الحقيقي الذي يحتضر لتعمل أخيرا مشرفة على تربية الطفلتين التين تحبها بصدق وبعمق, وفي هذا الوقت يشعر كلود ليمان بالفراغ في نفسه حول ما حدث, ويردد عبارة سقراط: أن نعرف أنفسنا على حقيقتها, وهو بهذا يعترف مع نفسه بالنرجسية الروحية التي إصابته و أبعدت عيناه عن الوجود الحقيقي للذات, فلم يكن على مبدأ وجودية اقصر الطرق للذات من الذات تمر بمنعطف الآخرين, وقرر أن ينتحر لولا أن استدعاه واجب من الكنيسة حال دون ذلك.

وما تريد أو ما تذهب المسرحية لتأكيده من فلسفته, هو أن علاقة الإنسان بذاته أملا في تحقيق وجودها المتميز المتفرد لابد أن يحد من علاقته بالآخرين حتى ولو كانت محاولة تحقيق وجود الذات تتجه إلى تأسيس علاقة مع الله , فبالنهاية سينال هذه العلاقة مع الله ما نال علاقة الإنسان مع الآخرين اثنان انشغاله بذاته والبحث عن وجوديتها المنشودة, ولابد من الإشارة إلى أن هذه المسرحية كتبها في فترة لم يكن قد دخل بصورة نهائية للمسيحية الكاثوليكية, ولعل القلق والتردد والنقد الذي يوجهه للأيمان المسيحي فيها يوضح لنا كيف كان مترددا وحائرا في كيفية استقامة الإنساني والإلهي في حياة واحدة, وفي مسرحية أخرى كتبها بعد أن دخل بشكل نهائي في ثنايا الكنيسة, نراه يقول على لسان بطل مسرحيته القلوب النهمة :

ارنو: إننا بالموت ننفتح على كل ما عشنا من اجله على الأرض ...

ويبين هذا الحوار كيف انه بدا متقبلا بذلك الرؤية المسيحية للحياة, وحساب ما بعد الموت, ونهاية الإنسان الحتمية ماديا, وخلوده المعنوي, ويرى جبرائيل مارسيل أن الأسرار وحدها هي التي تهم الفلسفة, ولذلك فأن الفلسفة ينبغي أن تكون متعدية للموضوعية وشخصية ودرامية بل وتراجيدية , فهو يذكر نفسه كل يوم بعبارة: أنني لا احضر عرضا مسرحيا .ومن رأيه ان إمكان الانتحار هو نقطة انطلاق كل ميتافيزيقيا حقيقية, هذه الميتافيزيقيا لا ينبغي أن تكون عقلانية ولا يجب أن تكون حدسية, وإنما هي نتيجة لنوع من التفكير من الدرجة الثانية. وان كان لم يقدم بعد هذه الميتافيزيقيا فأنه قد عرض منهجها على الأقل وهو يرى إنها ينبغي أن تقدم إجابة على الطلب الضروري في كل انطولوجيا: إلا وهو البحث عن الموجود, فينبغي أن يكون هنالك موجود, أي شيء ما, لا يمكن أن يفك غموضه بمجرد التحليل العقلي, على طريقة يقوم علم النفس بها لتفسير الظواهر النفسية, ويوضح هذه النظرة من قبله للتحليل والبرهان فيقول: ( لنا كل الحق في الاعتقاد بأنه يبدو في درجة معينة من التفكير الفلسفي شبه مستحيل الإعلان أن البراهين التقليدية كافية أو مرضية تماما, ويجب أن نرفضها بلا قيد ولا شرط كما نضع جانبا طوابع لاغية, فواقع المفكرين كبار اكتفوا بها واقع مستمر, ولا يمكننا أن نقول لأنفسنا ببساطة إننا نحتل موقعا متقدما أكثر من موقعهم على نوع من الطريق هي طريق العقل الرئيسية, وهناك مجال للافتراض بالأحرى أنهم كانوا يضعون في حجتهم شيئا ما لم ينجح في الانتقال إلى صيغهم ويطلب منا توضيحه بجهد ليس من المؤكد حتى أننا قادرون تماما على بذله), وقد قدم عمله الفلسفي إلى العالم عن طريق يومياته التي ظهرت في ثلاثة أجزاء هي: يوميات ميتافيزيقية في عام 1927 م و الكينونة في عام 1935م و الحضور والخلود في عام1959م, ولأنه يرى ايجابية وجود الآخرين معنا في هذا العالم وهم يسعون إلى تحقيق ذواتهم مثلنا , ويؤكد على الاتصال بيننا وبينهم بقوله: (ما أن ينشأ اتصال بيني وبين الآخر, ننتقل من عالم إلى آخر, تنبعث في منطقة حيث الواحد ليس فقط وسط آخرين, وحيث تأخذ المفارقة هيئة المودة), ولابد أن نفهم كون هذه النظرة المليئة بالتسامح والأمل لم تلغي معاناته أثناء بحثه الوجودي: (أن معضلة أولوية الوجود أو الماهية قد شغلتني في كل زمن), بمعنى أن الأولوية للوجود الذاتي تحتل المكانة العليا من رؤيته للإنسان وعلاقته مع ذاته ومع الآخرين بنفس الوقت, (لأن الوجود في نظره بقدر ما هو عمل واكتساب والوجود الكامل هو تلك الدرجة السامية من الذاتية). وفي رأيه انه لا يمكن البرهنة على وجود الله عن طريق العقل, بل عن طريق نفس المستوى الذي نلتقي فيه بالآخر , ويكون هذا اللقاء الوجودي بين الذات والآخر و الله نوعا من المشاركة في الوجود الحق, و حول علاقته بالذات: (أنني اخلق نفسي بنفسي) أما عن علاقته بالآخر: (أنني اخلق نفسي بنفسي وفي نفس الوقت أساعد الآخر على خلق حريته) وعن علاقة الذات بالله يقول (أن الإنسان يدرك أن هنالك في الأفق الأخير يقوم الأنت, المطلق, الذي لا يمكن أن يدرك على هيئة موضوع, ذلكم هو الإله), وهكذا يقترب من كيركجارد في اغلب طرحه الوجودي, لوجودية مسيحية مؤمنة, تجعل من الله شاهدا يكمن فعله في خلق الإنسان وما على الإنسان إلا تحقيق وجوده في إطار رؤيته الذاتية للوجود, ودور الله هو الشاهد على هذا الوجود, وليس خالقا له, فهذه مهمة الإنسان. *للمزيد ينظر: سرمد السرمدي, تفكيك المسرح الوجودي, رؤية نقدية, المركز الثقافي للطباعة والنشر(بابل), مسجل لدى دار الكتب والوثائق العراقية, بغداد, رقم الإيداع 250 - السنة 2011م.

الكاتب
سرمد السرمدي
العراق





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,561,798,860
- تفكيك المسرح الوجودي من خلال سورين كيركجارد
- فرقة الراقص طلعت السماوي وأولاده مجاور المسرح الوطني العراقي
- مونودراما تسبب النعاس للجمهور بين سامي عبد الحميد وسامي آخر
- جريدة إيلاف السعودية تقذف جامعة بابل العراقية بالزنا والإلحا ...
- الشرارة التي بدأت الثورة ستحرقها
- رسالة ماجستيرعن المقابر الجماعية في كلية الفنون الجميلة جامع ...
- قبرت الحكومة العراقية أول (ماجستير) عن المقابر الجماعية
- أول بحث أكاديمي (ماجستير) عن المقابر الجماعية في العراق
- مفيد الجزائري ممنوع من الدخول
- أبو طابوق وأم سيراميك العراقية
- المهفة فخر الصناعة العراقية
- العشق الضروكي في العراق
- بالنسبة لهذا الصباح العراقي
- صباح الذبان يا عراق
- حول الأجناس الأدبية
- جماليات الفضاء في فن العمارة البغدادية
- بين الجليل والجميل في الفن
- قراءة درامية للنظريات الماركسية
- قراءة درامية من قبل التوسير للماركسية
- المخرج الفريد جاري ومسرحية اوبو ملكا


المزيد.....




- مفاجأة.. العربية ثالث لغة في أستراليا
- بنشعبون يقدم مشروع قانون المالية أمام البرلمان الإثنين
- ترامب يتحدث عن العلاقات الثقافية بين الولايات المتحدة وإيطال ...
- قراران لمصر بعد -قيادة- محمد رمضان لطائرة إلى موسم الرياض في ...
- وزير الثقافة السوداني والسفير المصري يفتتحان أجنحة مصر بمعرض ...
- جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان لتقديم مشروع قانون المالية لسنة ...
- مصر.. إلغاء رخصة طيار وسحبها مدى الحياة بسبب -واقعة- الفنان ...
- عقوبة صادمة -مدى الحياة- للطيار الذي سمح للفنان المصري محمد ...
- الياس العماري خارج مجلس جهة طنجة والإعلان عن شغور المنصب
- مشاركة فاعلة للوفد المغربي في اجتماعات الاتحاد البرلماني الد ...


المزيد.....

- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سرمد السرمدي - تفكيك المسرح الوجودي من خلال جبرائيل مارسيل