أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رويدة سالم - النص التشريعي الاسلامي بعيدا عن وهم القداسة: الحديث النبوى















المزيد.....



النص التشريعي الاسلامي بعيدا عن وهم القداسة: الحديث النبوى


رويدة سالم

الحوار المتمدن-العدد: 3389 - 2011 / 6 / 7 - 19:10
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


محمد النبي المؤسس، سواء حكم المجموعة الإسلامية الأولى سبع سنوات كما تذكر المراجع السريانية أو ثلاث وعشرين سنة كما تأكد مصادرنا الإسلامية، كقائد سياسي ومنظر أيديولوجي لجماعته أرسى بالضرورة قيما وقدم أوامر وطالب بإطاعتها لضمان تماسك العشيرة وتمكينها من تأسيس دولة كأبناء العم العبرانيين اليهود الذين سبقوا بدو العربية المشردين وأسسوا دولا ذكرتها كتبهم وأساطيرهم فغذت الخيال العربي والحلم بوحدة مرتقبة ومأمولة في ساحة سياسية يتحكم فيها الأقوياء الفاعلين في المنطقة والطامعين في فرض السيادة على القبائل العربية. فكان القرآن هو الدستور الأول للمسلمين وكان الحديث الجزء المكمل لما أُُهمل ذكره في النص الأول أو ما جاء غامضا متطلبا لتوضيح كالصلاة الإسلامية مثلا.
الحديث النبوي هو في المصطلح الحديثي عبارة عن أقوال وأفعال، وتقرير المعصوم وهو عند السنة النبي حصرا وعند الشيعة بالإضافة إلى النبي الأئمة الإثنا عشر من بعده. يقول ابن حجر: (المراد بالحديث في عرف الشرع ما أضيف إلى النبي، وكأنه أريد به مقابلة القرآن لأنه قديم) لكن وإن اتفق عموم المسلمين على المصدر الإلهي للقرآن فنسبة مجموع الحديث لمحمد بقيت مثار جدال دائم منذ عهد الخلافة "الراشدة" والى الآن. هو بشري وان اتفقوا على أنه بالهام رباني لكنه مثير للاختلاف أكثر من القرآن وصحة بعضه أو أغلبه مشكوك فيها من طرف الفقهاء والأئمة وهو من أهم أسباب كثرة الطوائف والفرق والنحل.
في الاسلام ينقسم الحديث إلى نوعين من حيث المصدر
1) الحديث القدسي وهو ما أضافه النبي المؤسس للعقيدة إلى الله كقوله الوارد في الصحيحين "يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إليّ بـشِبر تقربت إليهِ ذراعا ، وإن تقرب إليّ ذراعا تقربت إليه باعًا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة)
2) والحديث النبوي وهو أقوال محمد وفعله وتقريره وسنته التي تذكر صفاته الخُلُقية والخَلْقية كالحديث المنقول عن عائشة " كان يخيط ثوبه ويخصف نعله، ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم. "
كما في محاولة جلية للتميُز وتأكيد السلطة الروحية على العامة تُمنح صفة العالم أساسا ل« حملة السنّة النبويّة وناقلوا أخبارها وحفظة الأحاديث وعاقلوا أسرارها ومحقّقوا ألفاظها وأرباب رواياتها ومدقّقوا معانيها وأصحاب درايتها، وهم الطائفة المنصورة المشيدة لمباني الحقّ والمسالك، ولن يزالوا ظاهرين عليه حتّى يأتي أمر الله وهم على ذلك»فهم "أعلى العلماء قدراً وأنورهم بدراً وأفخمهم خطراً وأنبلهم شأناً وأعظمهم عند الله منزلة ومنزلاً وأكرمهم مكانة ومكاناً" ( الكرماني في (شرح البخاري)
هذه القيمة التي منحوها للحديث ولحملته تنطلق من النص القرآني الذي ورد فيه آيات كثيرة تحض على وجوب طاعة محمد وإتباعه والاقتداء به وبالتالي حسب شروح المفسرين القدماء إتباع أقواله وسنته والالتزام بها فريضة أساسية من الدين كقوله في سورة الحشر الآية السابعة { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا } ما أمركم به من طاعتي فافعلوه وما نهاكم عنه من معصيتي فاجتنبوه . وهذا أصح الأقوال ; لأنه لعمومه تناول الكل ، وهو صحيح فيه مراد به. ابن عربي
والآيات 31 و 32 من سورة آل عمران حيث نجد "قُل إن كنتُم تُحبُّونَ الله فاتَّبِعُوني يُحبِبكُمُ الله ويَغفِر لكم ذُنُوبَكُم والله غَفُورٌ رحيمٌ .. قُل أطِيعُوا الله والرَّسُولَ فإن تَوَلَّوا فإنَّ الله لا يُحِبُّ الكَافِرِينَ "
قال الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما ... فقال الله تعالى : قل يا محمد إن كنتم تحبون الله وتعبدون الأصنام ليقربوكم إليه فاتبعوني يحببكم الله ، فأنا رسوله إليكم وحجته عليكم ، أي اتبعوا شريعتي وسنتي يحببكم الله. وهذا الامر الصريح يتكرر في العديد من السور الأخرى : سورة النساء 59 و65 و 69 و70 و80 والانفال 46 والنور 51 و52 و62 والاحزاب 21 و 36 والفتح الايات 10 .
يجدر الذكر أيضا أن الحديث النبوي إلى جانب الإلزام القرآني لطاعته هو تشريعي أكثر من القرآن وحاجة المسلمين له اكبر لأن آيات الأحكام معدودة وتقبل الإجمال والإطلاق كما أنها لا تلبي الحاجة في تحديد حكم الشرع في كل المواقف والحالات التي يواجهها المسلم في معاملاته وعباداته وبالتالي لا يمكن الاقتصار عليها بدون الرجوع لحديث محمد وسنته. لكن وإن أتفق المسلمون كلهم سنة وشيعة على ضرورة الأخذ بها لأن في مخالفتها مخالفة لنص القرآن إلا أن الموقف منها يبقى متباينا بين قابل لها على علاتها ورافض لبعضها ومشكك في صحتها ونسبها للنبي المؤسس ويكبر الصراع بين الفرق ويقدم كل فصيل أدلته على فساد نص الآخر كما يكبر العداء الطائفي ويبلغ حد الطعن في كتب الحديث المخالفة وسندها ومتنها.
إذا أردنا البحث بحيادية عن السبب في هذا الاختلاف الدموي بين الطوائف والفرق في التعامل مع الحديث النبوي علينا أن نتناوله بعيدا عن أوهام القداسة لنبحث في كونه نص قطعي يقدم شريعة حياة دنيوية وأخروية أم انه جملة من الحكم والتشريعات أنتجها فكر بدوي محدود القدرات والإمكانات الثقافية والتي كانت وليدة ظرفها الموضوعي وكتبتها الذين تحكمت بهم السياسة والأهواء الشخصية؟
لو أسقطنا القداسة عن هذا النص وتعاملنا معه كأثر أنساني أدبي وفكري سنجد أن الحديث النبوي يفوق القرآن كثيرا في ما يمس تاريخ جمعه ومتنه ضعفا وإثارة للتساؤل والحيرة حتى أن هذا الضعف والتناقض دفع الخوارج منذ بدايات الإسلام إلى تجاوز وجوب إتباع الحديث لصالح النص التشريعي الرئيسي لما رفضوا إقامة حد رجم الزاني ومسح الخفين وغيرها من التشريعات المنقولة عبر الرواية عن الرسول والغير موجودة في القرآن كما توجد في عصرنا الراهن جماعات تنكر السنة تماما كأهل الذكر والقرآن و جماعة أمة مسلمة والقرآنيين.

أول معضلة نواجهها هي تاريخ التدوين وعدد الأحاديث لأن الحديث شانه شأن القرآن لم يدون في حياة النبي المؤسس بل نجد أحاديث كل منها يدعي الصحة في السند تصل حد التناقض في هذا الخصوص بين منع وإجازة إلى جانب تدرج تصاعدي مثير في عدد الأحاديث حسب الزمن. فنجد على سبيل الذكر لا الحصر عبد الله بن عمرو بن العاص يقول أنه في حياة محمد النبي المؤسس : " كنت اكتب كل شيء اسمعه من رسول الله ، أريد حفظه، فنهتني قريش وقالوا : تكتب كل شيء سمعته من رسول الله ورسول الله بشر يتكلم بالغضب والرضا، فأمسكت عن الكتاب ، فذكرت ذلك لرسول الله ، فأومأ بإصبعه إلى فيه ، وقال:اكتب فوالذي نفسي بيده لا يخرج منه إلا الحق." في حين يقول أبو هريرة: " خرج علينا رسول الله ونحن نكتب الأحاديث ، فقال : ما هذا الذي تكتبون؟ فقلنا أحاديث نسمعها منك ، فقال كتاب غير كتاب الله؟ أتدرون ما ضل الأمم قبلكم إلا بما اكتتبوا من الكتب مع كتاب الله تعالى.
أي الأمرين هو الأجدر بالأخذ به وهل النبي المؤسس قال احدهما لأنه نسي الثاني في قضية ناسخ ومنسوخ مثيرة للجدل أم أن هناك ظروف وملابسات لكل حديث تفوق قدرتنا على الإدراك كما عودنا العلماء بالشرح والتوضيح في محاولاتهم للرتق والترقيع؟؟
إن لم نثق بقطعية أحاديث أبو هريرة أو عائشة زوجة محمد المدللة، هذه الأحاديث التي يعاني الكثير من بينها من الإغراق في تفاصيل جنسية مخجلة والتي يخالف البعض منها صريح القرآن كيف نؤمن بالحديث ونتعصب له حد الموت في سبيل ذلك واثقين من صحته مكفرين ناكريه ومبيحين دمهم رغم أن تدوينه تم بعد 240 سنة من موت السياسي المؤسس وقد حدث خلال هذه الفترة الكثير من الأحداث السياسية والعنيفة سواء من أجل السلطة أو الفكر والتي قام فيها فقهاء السلطان بخلق ترسانة من الأحاديث التي تبدو صحيحة لتثبيت ملك أو لتتخلص من مفكر أو مصلح أو مذهب أو لتجبر الرعية على الطاعة والاستسلام لقدرها فالطاعة والخضوع لولي الأمر من طاعة الله ورسوله والتسليم للقدر والقبول به من علامات الإيمان؟
الارتفاع العجيب والصاروخي لعدد الحديث مثير ايضا للأهتمام فقد ذكرت عائشة : روى مسلم نحو خبر البخاري عن عروة قال : " كان أبو هريرة يحدث ويقول : اسمعي يا ربة الحجرة ! اسمعي يا ربة الحجرة ! وعائشة تصلي فلما قضت صلاتها قالت لعروة : ألا تسمع إلى هذا ومقالته آنفا ! إنما كان النبي (ص) يحدث حديثا لو عده العاد لأحصاه "من سير أعلام النبلاء .. وأضافت : جمع أبي الحديث عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكانت خمسمائة حديث فبات ليلة يتقلب كثيرا . قالت : فغمني فقلت : أتتقلب لشكوى أو لشيء بلغك ؟ فلما أصبح قال : أي بنية ! هلمي بالأحاديث التي عندك ، فجئته بها ، فدعا بنار فحرقها . فقلت : لم أحرقتها ؟ قال : خشيت أن أموت وهي عندي فيكون فيها أحاديث عن رجل ائتمنته ووثقت به ولم يكن كما حدثني فأكون قد نقلت ذلك تذكرة الحفاظ للذهبي
هل عائشة أم المؤمنين وأحد أكبر المحدثين عن الرسول تكذب أم أنها كانت تقصد نوعا معينا من الحديث وليس مجمله ثم كيف يشك أبو بكر في صحة بعض الأقوال الخمسمائة المنقولة عن صديقه وهو كما تذكر المصادر الإسلامية من عاش مع النبي في حله وترحاله طوال دعوته في مكة والمدينة ومن شاركه في القرارات وتأسيس الدولة أم انه لم يكن يهتم في حياة محمد سوى بالقرآن أم أن مشاغل السياسة كانت الهم الوحيد للعصبة القائدة في العصر الأول لنشر الدين ومع اختفاء المؤسس من الساحة صارت أحلام السيادة هي الأجدر مما يفسر شبهات الشيعة عن كتمان الخليفتين الأولين للحديث النبوي والنهي عن جمعه لحرمان علي من خلافة هو الأحق بها حسب اعتقادهم؟
يجدر التساؤل هنا عن ماهية الكتاب الذي طلب محمد كتابته وهو على فراش موته : قرآن مفقود أم حديث نبوي أراد به النبي المؤسس نقل حكمه لوريثه الشرعي الوحيد وأراد أبو بكر وعمر عدم وصوله للمسلمين وبذلك ضمان السلطة بأيديهم أم أنه حديث مدسوس وضعه الشيعة للتشويش على الاستقرار المشبوه في عصر الخليفتين الأولين واسترجاع لحق مزعوم في خلافة أهل البيت ليتواصل بعد تلك الأحداث والى العصر الراهن الصراع الدموي و التعصب المجنون للعائلتين من بني كلاب: الهاشمية والأموية القرشيتين والذي طال شعوب من فضاءات أخرى وأصول مختلفة تربطها فقط العقيدة بالقرشيين.
بما نفسر ارتفاع عدد أحاديث أبو هريرة الذي عايش الرسول لثلاث سنوات فقط ، أبو هريرة الفقير المعدم الذي كان لا يجد ما يأكله إلى أن طرق بابه سبيل التكسب السريع بأن تسمى محدثا وصار منارة يطلب منها العلم الذي لا يضاهيه في الإسلام علم آخر والذي يمكن المحدثين من مكان مع الأنبياء في الجنة، ل 4026 حديث تقريبا والذي يقول انه لم يقل إلا نصف ما سمعه والذي اتهمه عمر بالكذب بل وضربه ثم هذه العلاقة المتوترة مع عمر ألم تكن سببا كافيا ليذكر أبو هريرة من ضمن أحاديثه ما يذكره الشيعة من أقوال محمد في حق علي في الحكم؟
ثم كيف يمكن أن نقبل بالمنطق أن مجمل الحديث في صحيح البخاري بدون المكرر يبلغ 2761 حديثا حديث من بين مئات الآلاف التي وجدها في المتون والوثائق وصدور الرجال الذين نقل عنهم مع ذكر اختلاف علماء الحديث حول عدد الأحاديث النبوية الصحيحة .. ذكر ابن حجر العسقلاني في كتاب "النكت على ابن الصلاح" (ص992): «ذكر أبو جعفر محمد بن الحسين في كتاب "التمييز" له، عن شعبة و الثوري و يحيى بن سعيد القطان و ابن المهدي و أحمد بن حنبل و غيرهم: أن جملة الأحاديث المسندة عن النبي (الصحيحة بلا تكرار): أربعة آلاف و أربعمائة حديث». وقال الحافظ ابن رجب في "جامع العلوم والحكم" (ص9): «وعن أبي داود قال: "نظرت في الحديث المسند فإذا هو أربعة آلاف حديث"». والحديث المسند هنا هو الحديث المتصل الصحيح ؟؟
فإذا كان مجموع ما في الصحيحين بدون تكرار هو: 2980 حديث، أي أقل قليلاً من 3000 حديث، مع تسليمنا بأن عدد الحديث الصحيح هو حوالي 4400 حديث، نستنتج أن حوالي ثلاثة أرباع الحديث الصحيح قد أخرجه الشيخان. و قد بقي قريب من الألف وأربعمائة حديث لم يخرجاه. والغالبية (العظمى) من الحديث المتبقي، موجودة عند الترمذي وأبي داود والنـَّسائي، كما ذكر النووي.. من أين أتت كل هذه الأحاديث سواء المشهود لها بالصحة أو المشكوك في أمرها وهل أن أحاديث البخاري ومسلم لا يطالها النقد وصحيحة واجب الأخذ بها؟؟
ما دور فقهاء السلطان والساعين للتكسب المادي أو الباحثين عن الجاه في الإضافة والتأليف للرفع من شانهم أو شان الحاكم الذي يدينون له بالولاء كأبي بكر الزهري مثلا والذي خدم هشام ابن عبد الملك لأكثر من عشرين سنة... هذا الحاكم العاشر من بني أمية احد أركان الاستبداد في الدولة الأموية و القوي الذي اخمد الفتن والاضطرابات التي عصفت بمملكته والذي عرب الدواوين وأنهى العمل بالبيزنطية كلغة دولة وأرسى بدلا عنها العربية وأحد ورثة عبد الملك بن مروان الذي قال والله لا يأمرني أحد بتقوى الله إلا ضربت عنقه الشاهد البين على طغيان الحكام الذين يتخذون الدين ذريعة للاستبداد والاستغلال وقهر الشعوب في حين أنهم يأتون كل الموبقات والفجور والفسق ويدعمهم فقهاء البلاط بترسانة رهيبة من الصواريخ الفقهية التي تكرس الخضوع للمعتقد وتمنع أي ثورة أو تجديد فتتضخم متون الترهيب والتخويف من الله وعذابه ويصور عذاب القبر والجحيم ببشاعة ؟؟
هل كان كتاب القرآن والحديث مكتوبان باللغة البيزنطية قبل التعريب ثم لماذا أهمل المسلمون والمحدثون على وجه الخصوص اثني عشرة سنة من الدعوة المحمدية أم أن أحاديثه أثناء تلك الفترة لم يكن يعتد بها ثم أين خطب الجمعة التي استمرت لسنوات طويلة بكل ما حوته من توجيهات أم أنه لم يكن في ذاك العصر خطب جمعة وهي سنة محدثة ابتدعها الحكام لضمان سلطانهم عبر الدعاء لهم في المساجد لتثبيت الملك وفرض الرهبة في قلوب رعيتهم؟؟
ثم ما السر في اختلاف تقبل المسلمين للحديث حد الفتنة مما ضاعف العداء بين الطوائف والفرق وزاد التناحر وكان سببا في إراقة الدماء باسم المقدس ذو القداسة الغير ثابتة لماذا قتل المعتزلة ولماذا قتل عدد مهول من المفكرين والمسلمين بالشبهة قبل الدليل المادي الملموس في صدر الإسلام بسبب الاختلاف حول الحديث ؟؟

ثانيا تهمة الكذب في نقل الحديث التي طالت اغلب المحدثين مثيرة للحيرة. يذكر جمال البنا " ما بدأ رجال الحديث في تدوين كتبهم وجدوا مئات الألوف من الأحاديث المتداولة، فقد قيل إن أحمد بن حنبل كان يعرف ألف ألف حديث «مليون»، وإن مالكاً كان يعرف 60 ألفا، وإن البخاري كان يلم بخمسين ألف حديث" هل يمكن قبول هذا العدد الضخم أم أننا نجد أنفسنا مجبرين على قبول القول بكذب اغلبها وان اقتنعنا بأن أغلبها مكذوب فعلى أي أساس سنسلم بالصحة القطعية للباقية سواء وضعها "الوضاع الصالحون" على حد تعبير جمال البنا أو كانت مدسوسة لغاية أو لأخرى وصدق بها مسلم والبخاري هل ستضحي قطعية وواجبة التطبيق؟
حتما كثيرون هم الرواة الذين كذبوا ورووا أحاديث لغايات مصلحيه شخصية لأسباب سياسية تخدم الأمويين والعباسيين او طائفية لخدمة الشيعة والسنة أو مذهبية لصالح المعتزلة والمرجئة والقدرية وغيرهم لكن لما يطال التكذيب أكبر المحدثين سواء من المعاصرين لمحمد او التابعين يكون الحديث برمته مثار شك وكما يحتمل بعض الصدق في متنه يحتمل الكثير من الكذب في مجمله وسنكتفي في هذا السياق بذكر ابن عمر وعائشة و أبو هريرة وأبو بكر الزهري لما لهم من قيمة في ميدان نقل الحديث.
في صحيح البخاري نذكر : " حُدث ابن عمر أن أبا هريرة (رض) يقول : من تبع جنازة فله قيراط ، فقال : أكثر أبو هريرة علينا ، فصدّقت يعني عائشة أبا هريرة ، وقالت : سمعت رسول الله يقوله "
لما نقرأ أن عائشة صدقت أبا هريرة ألا يعني هذا بالضرورة انها كذبت ابن عمر والكذب في حديث واحد الا يعني احتمال الكذب في غيره . أم أن عائشة هي من كذب وقد رود على لسانها عدد مهول من الاحاديث وهي من قالت في حديث ذكرته سابقا ان أحاديث الرسول لو عدها عاد لأحصاها؟ لما هذا التناقض عند أم المؤمنين وهل يمكن قبول تكذيبها لأبن عمر لو علمنا انها كذبت ابا هريرة أكثر من مرة؟
ابو هريرة كذبه الكثيرين من صحابة الرسول وخاصة خاصته ونجد مثلا على ذلك:
قال ابن قتيبة : " فلما سمع علي أبا هريرة يقول : قال خليلي وسمعت خليلي ، وكان سيء الرأي فيه ، قال : متى كان خليلك"
عن ابن عبد البر قال : عن طاووس قال : " كنت جالسا عند ابن عمر فأتاه رجل فقال : إن أبي هريرة يقول : إن الوتر ليس بحتم فخذوا منه ودعوا ، فقال ابن عمر : كذب أبو هريرة جاء رجل إلى رسول الله (ص) فسأله عن صلاة الليل فقال : مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح فواحدة " (جامع بيان العلم وفضله ج2ص 1101) .
وقد نقل ابن عساكر رد سعد بن أبي وقاص لروايته قال : حدث أبو هريرة ، فرد عليه سعد فتواثبا حتى قامت الحجزة ، وأرتجت الأبواب بينهما " تاريخ دمشق ج67 ص 346)
في صحيح مسلم نجد "حدثني أبو الطاهر قال أخبرني بن وهب عن مالك بن أنس عن ثور بن زيد الدؤلي عن سالم أبي الغيث مولى بن مطيع عن أبي هريرة ح وحدثنا قتيبة بن سعيد وهذا حديثه حدثنا عبد العزيز يعني بن محمد عن ثور عن أبي عن أبي الغيث عن أبي هريرة قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ففتح الله علينا فلم نغنم ذهبا ولا ورقا غنمنا المتاع والطعام والثياب ثم انطلقنا إلى الوادي ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد له وهبه له رجل من جذام يدعى رفاعة بن زيد من بني الضبيب فلما نزلنا الوادي قام عبد رسول الله صلى الله عليه وسلم يحل رحله فرمي بسهم فكان فيه حتفه فقلنا هنيئا له الشهادة يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلا والذي نفس محمد بيده إن الشملة لتلتهب عليه نارا أخذها من الغنائم يوم خيبر لم تصبها المقاسم قال ففزع الناس فجاء رجل بشراك أو شراكين فقال يا رسول الله أصبت يوم خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم شراك من نار أو شراكان من نار"
كيف يقول ابو هريرة انه رافق النبي الى خيبر في حين انه تاريخيا لم يحضر هذه الواقعة؟
ثم كيف يقول أبو حازم سلمة بن ينار الأعرج في رسالته الى أبي بكر الزهري المحدث والفقيه : " اعلم أن أدنى ما ارتكبت وأعظم ما احتقبت أن آنست الظالم وسهلت له طريق الغي بدنوك حين أذنيت واجابتك حين دعيت فما أخلقك أن ينوه غدا باسمك مع الجرمة،وان تسأل عما أردت باغضائك عن ظلم الظلمة.انك أخذت ما ليس لك لمن أعطاك ،جعلوك قطبا تدور عليه باطلهم وجسرا يعبرون بك الى بلائهم وسلما الى ضلالتهم،يدخلون بك الشك على العلماء ويقتادون قلوب الجهال اليهم،فلم يبلغ أخص وزرائهم ولا أقوى أعوانهم لهم الا دون مابلغت من اصلاح فسادهم واختلاف الخاصة والعامة اليهم فما أيسر ما عمروا لك في جنب ما خربوا عليك" شمس الدين الذهبي من كتابه العبر في خبر من غبر.
هذا التقريع لأبي بكر الزهري أليس دليلا على دوره في خدمة استبداد الحاكم بتقديم القراءات التي تخدم سلطانه وتساهم في استبداده وسيطرته على العامة من المسلمين ؟
هذا المحدث الثقة حسب المصادر السنية بخدمته للاستبداد وتزينه لتجاوزات الحاكم الا يعتبر ما قام به كذبا وهل يجعله هذا الفعل فوق مستوى الشبهات في سرد أحاديث تخدم اسياده وان اختلفت عن صحيح اقول النبي المؤسس وهو من يقول فيه يقول فيه الدوري في تاريخه عن يحيى بن معين ج1-ص163 ( سمعت يحيى يقول مرسل الزهري ليس بشئ
وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ج1-ص246 ( حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن سنان الواسطي قال كان يحيى بن سعيد القطان لا يرى إرسال الزهري وقتادة شيئا ، ويقول : هو بمنزلة الريح ، ويقول : هؤلاء قوم حفاظ كانوا إذا سمعوا الشئ علقوه )
وقال الذهبي في السير ج5-ص339 ( أبو حاتم: حدثنا أحمد بن أبي شريح سمعت الشافعي، يقول: إرسال الزهري، ليس بشئ )
وقال مقبل الوادعي ( ومما ينبغي أن يعلم أن مراسيل الزهري رحمه الله من أضعف المراسيل ) ؟؟
ان ثبت كذب البعض من كبار المحدثين فهل يمكن الثقة في أحاديث البقية الباقية من الرواة ؟؟
ولمن يريد الاستزادة حول كذب الائمة الرواة الرجوع لهذا المصدر الذي يورد أحاديث من صحيح مسلم تدل على ذلك :
http://www.ahl-alquran.com/arabic/chapter.php?page_id=177

ثالثا التناقض البين بين القرآن وبعض الحديث فهل في هذه الحالات نكتفي بالقرآن أم أن الأخذ بالاثنين فريضة لا مناص منها وان كنا سنهمل الحديث المتباين مع القرآن فلماذا الاحتفاظ بها أصلا في الصحيحين ولماذا لم يقم الفقهاء قديما ولا حديثا بالغربلة الضرورية لنزع اللبس أم أن قرار غلق باب الاجتهاد في القرن الحادي عشرة نهائي وٍرباني المصدر لا يقبل أن يناقش وان ينتقد خاصة وأننا نعيش ظروف موضوعية مخالفة تماما لتلك الحقبة من الزمن على كل المستويات؟
الأحاديث التي تخالف صريح النص القرآني كثيرة ولا مجال لحصرها في هذا المقال لكني سأكتفي بذكر بعضها لأسأل هل على المسلم الالتزام بما جاء في النص التشريعي الأول أم انه بالإمكان إهماله لصالح الأحاديث المنسوبة للنبي وان خالفت القرآن؟ ثم بما أن عمر طبق حد الرجم وعائشة طبقت رضاعة الكبير لتتمكن من مقابلة الرجال الذين تريد مقابلتهم مع انه لا وجود لنص صريح في ذلك وهما موعودان بالجنة حسب الأحاديث النبوية ثم هما من اقرب البشر لمحمد صاحب الدعوة أفلا يجيز لنا ذلك التغاضي عن النص المقدس في أمور أكثر أهمية ؟ ما التفسير الذي يمكنه ان يقدمه أهل الذكر لهذه الامثلة البسيطة في مخالفة النص التشريعي الأساسي:
1) نجد في القرآن :( فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ ) البقرة 222 .
في حين نجد في البخاري عن عائشة قالت : كنت أغتسل أنا والنبي من إناء واحد ، كلانا جنب ، و كان يأمرني فأتزر ، فيباشرني و أنا حائض ، و كان يخرج رأسه إلي و هو معتكف ، فأغسله و أنا حائض. فهل ان محمد كان يخالف أوامر ربه ام انه حديث موضوع ؟ ان كان محمد يخالف أوامر ربه فمن أي منطلق يطالب المسلمين بالالتزام بأوامر هو لم يطعها وهو القدوة الحسنة لكل للعالمين وان كان موضوعا فلماذا يبقى عليه في الصحيحين وهل هو الوحيد الموضوع أم أن الشك الذي يطاله يعفي البقية الباقية من أي نقص يمكن ان طالها؟
2) وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم
ألا يناقض هذا صراحة كون محمد كان يأخذ معه بعض نسائه لما يذهب للحرب مما أنتج حديث آلافك الذي كان سببا مهما في اختلاف المسلمين وإراقة دم الآلاف بسبب حرب لا تفسير لها وانشقاقات في صفوف الجماعة مثيرة ومحيرة ؟
3) إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ } المزمل20
ألا تناقض هذه الآية العديد من الأحاديث التي تتناول طواف محمد على نسائه في ليلة واحدة حيث نجد في الصحيحين : فتح الباري بشرح صحيح البخاري أخرج البخاري عن أنس بن مالك، قال كان النبي صلى اللهم عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار وهن إحدى عشرة، قال: قلت لأنس: أو كان يطيقه. قال: كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين. وقال سعيد عن قتادة: إن أنسا حدثهم تسع نسوة.وأخرج أيضا عن قتادة أن أنس بن مالك، حدثهم أن نبي الله صلى اللهم عليه وسلم كان يطوف على نسائه في الليلة الواحدة وله يومئذ تسع نسوة.. حدثنا ‏ ‏مسدد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يزيد بن زريع ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏‏ رضي الله عنه أن النبي ‏‏ صلى الله عليه وسلم ‏‏ كان ‏ ‏يطوف على نسائه في ليلة واحدة وله تسع نسوة و قال لي ‏ ‏خليفة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يزيد بن زريع ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏أن ‏ ‏أنسا ‏ ‏حدثهم عن النبي ‏‏ صلى الله عليه وسلم.. ‏
‏4) الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم .. من بين كل صفاة الشيطان في القرآن لا نجد صفة واحدة تنطبق على ما ذُكر ان محمد قاله في أنه إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراطٌ حتى لا يسمع التأذين ، فإذا قضي النداء أقبل حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر حتى إذا قضي التثويب أقبل.. او أنه كما روى البخارى في صحيحة : أنه ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل نام ليله حتى أصبح ( أي لم يصلي الفريضة ) قال : ذاك رجل بال الشيطان في أذنه )) فهل الشيطان يبول وهل محمد يقدم شرحا كاذبا لثقل النوم ثم بالتجربة لما تمتلئ آذاننا بمياه البحر لا نفقد القدرة على السماع فهل محمد كذب أم انه علينا التسليم بشرح القرطبي "قال القرطبي وغيره لا مانع من ذلك إذ لا إحالة فيه لأنه ثبت أن الشيطان يأكل ويشرب وينكح فلا مانع من أن يبول" والقبول بتفسيرات العلماء الأفاضل أم انه لا مناص من القبول بأنه حديث مكذوب وبالتالي يزداد الشك في الصحيحين ومدى وجوب الالتزام بهما كمصادر هامة للتشريع ؟
5) الا يقول القرأن أنه لاتزر وازرة وزر أخرى وان لكل أمرء ما أتى وأن من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره "وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى(40) سورة النجم ثم ألا يقسم الله في سورة الحجر "فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (93)" فبأي منطق يمكن قبول الاحاديث التي تقول ان رسول قال: أتاني آت من ربي فأخبرني ، من مات من أمّتي لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنّة ، قلت : و إن زنى و إن سرق ؟ ، قال : و إن زنى و إن سرق أو أنه قال "عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- :((لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجل كل نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا))."
إلى جانب خبر الساعة وصفة الروح يقدم لنا الصحيحان تفسيرات لم ترد في القرآن بل هي مخالفة لصريح النص فالروح والساعة من الأشياء التي علمها عند الله فما قيمة وما معنى ما ورد في الأحاديث من تفاصيل غريبة ؟ هل الروح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناحر منها اختل وهل الساعة هي ما يقدمه الفقهاء والمفسرون بالاستناد على أحاديث غير معقولة وتخالف النظام الكوني وهل يمكن أن تتوقف الأرض عن الدوران لتعكس دورتها ليعلم البشر أن الساعة قد أزفت دون أن يحصل قبل حصول ذلك دمار كلي للكوب وللحياة فوقه؟؟
هل يعتبروننا أغبياء أم أنهم كانوا يجهلون حتمية التطور وتغير المفاهيم وان لا شيء ثابت وقطعي وان النسبية هي قانون لا مناص منه في كل شيء مهما كان علميا أم أنها تصورات لإنسان محدود المعرفة وان ادعى النبوة أم أنها أحاديث موضوعة نسي أهل العلم الأفاضل أن ينقحوا النص المشبوه منها فبقيت على علاتها خاصة وان باب الاجتهاد مغلق رغم أن الظرف الموضوعي اختلف تماما وان التقدم العلمي والتكنولوجي رمى بكل تلك التصورات في مزابل التاريخ؟؟
يتبع..
دمتم بخير





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,328,742,443
- النص التشريعي الاسلامي بعيدا عن وهم القداسة: القرآن
- الاقليات بين المؤامرة وثقافة الاقصاء في الساحة العربية
- صناعة نبي : نبي رحمة أم مجرم حرب .
- خلعتُكَ يا وطني
- عالق على الحدود يا وطني
- بعيدا عن أوهام القداسة: الإسلام. المبحث 5 الجزء 3
- ما المصير ؟
- سري من بلاد قمعستان
- دكتاتورية الحكام وارادة الشعوب
- تونس تُسقط حائط برلين العرب ... شعب يصنع الامل .
- بعيدا عن أوهام القداسة: الإسلام. المبحث 5 الجزء 2
- ثقافتنا العربية بين عدائية التراث ومتطلبات العصر
- بعيدا عن أوهام القداسة : المسيحية. المبحث 5 الجزء 1
- أباء مقدسون أم بحث عن أصالة (المبحث4 )
- العشيرة المُصطفاة و وهم القداسة : المبحث 3
- المبحث 2 : الله: خالق قدسي او مخلوق ميكافيلي
- حضارات الديانات الابراهيمية بين العقيدة و السياسة (جزء1)
- دين الإنسان البدائي و سيوف التوحيد الإبراهيمي
- أحلام رهن الاعتقال/ خيبة الاله
- أحلام رهن الاعتقال : هكذا رأيت الإله


المزيد.....




- وفاة? ?عباسي? ?مدني? ?مؤسس? ?الجبهة? ?الإسلامية? ?للإنقاذ? ? ...
- الإسلاميون في السودان أقرب التيارات إلى المعارضة بعد تنازل ق ...
- عباسي مدني يرحل.. وفاة مؤسس الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظور ...
- أبانوب ضد صموئيل.. جدل حول غياب الحشد المسيحي باستفتاء مصر
- السودان..المجلس العسكري الانتقالي يعتمد يوم الأحد عطلة أسبوع ...
- سالفيني يثير الجدل مجددا في إيطاليا بقرار مراقبة الجالية الم ...
- شقوق الجدران والتوهج الروحي
- وفاة عباسي مدني مؤسس الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية
- شاهد: أب فقد زوجته وطفلته الوحيدة في تفجيرات سريلانكا يروي ت ...
- ما علاقة كاتدرائية نوتردام بسوريا؟


المزيد.....

- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رويدة سالم - النص التشريعي الاسلامي بعيدا عن وهم القداسة: الحديث النبوى