أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود حافظ - الثورة العربية الكبرى - مسألة رى المنابع















المزيد.....

الثورة العربية الكبرى - مسألة رى المنابع


محمود حافظ

الحوار المتمدن-العدد: 3363 - 2011 / 5 / 12 - 21:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فى منتصف السبعينيات وبداية ثمانينيات القرن الماضى وعندما كانت القاهرة تبهرنا نحن ساكنى المدن الريفية كانت مازالت منطقة الإبهار هى منطقة وسط البلد وهى جغرافيا تقع مابين ميدان رمسيس وميدان التحرير مرورا بميدان عرابى وميدان طلعت حرب حتى ميدان العتبة فقد كانت هذه المنطقة تحوى دور السينما والمسارح وأسواق التبضع وكان حى الزمالك هو الحى الأكثر شهرة لسكنى علية القوم فى القاهرة الكبرى وعندما تتخطى كوبرى الزمالك متجها إلى ميدان سفنكس والذى يضم فى المواجهة منه نادى الزمالك الرياضى وبجواره نادى الترسانة الرياضى والذى يعتبر حدا جنوبيا لمنطقة مكتظة بالسكان فى حى إمبابة وعلى يسار الميدان متجها شمالا سوف يجد المار شارعا عريضا هو شارع أحمد عرابى والذى يبدأمن ميدان سفنكس حتى شارع السودان والذى يعتبر من أكبر شوارع حى إمبابة , هذا الشارع العريض جدا وهو شارع أحمد عرابى يقسم حى إمبابة نصفين النصف الأيمن وهو لسكان حى إمبابة الشعبى الأكثر تمدنا حيث هذا الشطر يقع ما بين كورنيش النيل حتى شارع أحمد عرابى أما الشطر الآخر فهو الأكثر فقرا وإكتظاظا بالسكان والذى معظمهم سكان وافدين .
عندما تتجول فى هذا الشارع الفاصل سوف تجد شارعا راقيا وساكنيه ينتمون إلى حى الزمالك والمهندسين أكثر من إنتمائهم لحى إمبابة الشعبى وعندما يقترب المتجول من نهاية هذا الشارع سوف يجد على يده اليسرى مدينة الصحافيين وبمجرد إختراق هذه المدينة الراقية سوف يجد المتجول أمامه وضعا مختلفا ومتخلفا أكثر سوف تجد أمامك شارع المشروع هذا الشارع الذى يعتبر حدا فاصلا بين ساكنى شارع أحمد عرابى وساكنى الشطر الآخر من حى إمبابة وهذا الشطر الذى كان مسرحا داميا لكنيسة مار مينا وكنيسة العذراء .
شارع المشروع والكاتب هنا متجولا ويصف ما شاهده سابقا وليس من أبناء القاهرة الكبرى هذا الشارع يفصل بين حيا راقيا جدا وحيا فقيرا جدا لدرجة العدم فالمنطقة عشوائية المبانى لايتسع اى شتارع فى هذه المنطقة لمرور سيارة فالشوارع أزقة والمبانى مكدسة ومتلاصقة والسكان يكتظون فى هذه المساكن ينال منهم الحرمان يعيشون فى حجرات مكتظة كثيرو التناسل فالأعداد غفيرة فى المقابل شوارع واسعة فيلات وشقق فى ابراج رحبة ساكنى شارع المشروع محرمون من كل شئ وساكنى شارع أحمد عرابى لديهم كل شئ هؤلاء مودرن والآخر يبحث عن غطاء يقيه من فقره امام الناس الشيك حتى تحول هخذا الغطاء بالنسبة للرجال والشباب إلى جلابية قصيرة وذقن كثيفة وبالنسبة للنساء والشابات إلى حجاب فنقاب وأصبح شباب هذه المنطقة والتى أطلق عليها ذات مرة إمارة إمبابة كثيفة العدد نتيجة تعدد الزيجات لدى الشباب خوفا على الإناث من الفتنة هذا وصف بلا تعليق وإستكمالا للصورة ستجد أن شارع المشروع متجها حنوبا سوف يأخذ المتجول إلى شارع الأقصر وهذا أيضا سوف يصلك إلى شارع الوحدة وكلما إقتربت من ميدان سفنكس أو ظهير نادى الترسانة كلما تحسن الفقر .
إختصارا المنطقة السكانية المواجهة لشارع المشروع كما فى الوصف عشوائية مكتظة معدمة أما المناطق التى تقع فيها الكنائس أكثر رقيا وتبعد عن العشوائية .
كان لابد من هذه المقدمة للدخول فى صلب موضوعنا وعلاقة الثورة العربية الكبرى بمسألة رى المنابع وتحديدا ثورة الشعب المصرى وعلاقتها بالأحداث الأخيرة فى منطقة إمبابة .
هذه الأحداث فى مجملها أحداث فتنة طائفية بمعنى آخر موضوعيا نحن أمام فوضى خلاقة فوضى رسمتها الإستراتيجية الأمريكية بالتبشير للشرق الأوسط الجديد خاصة بعد إحتلال العراق وأحداث لبنان عام 2006 م من إستخدام القوة العسكرية الإسرائيلية لفرض سايكس- بيكو جديد عماده الطائفية والمذهبية والإثنية .
وأن الحالة الثورية التى تمر بها الأمة العربية قد فرضت إسقاط النظم العميلة وتغييرها وطرحت شعار التغيير حرية ديموقراطية عدالة إجتماعية هذا ما يجعل الشعب العربى فى مصر والمنطقة العربية يسلك طريق التغيير ولكى تسلك الشعوب العربية هذا الطريق لابد أن تغير خطابها السياسى طبقا لمبادئ التغيير هذا الخطاب الذى ينشأ من قاعدة تتبنى شعار الثورة نحو الديموقراطية والحرية والعدالة الإجتماعية وبقدر الحالة الثورية للشعب بقدر أن يكون الخطاب السياسى ثوريا فإذا كانت الحرية والديموقراطية والعدالة الإجتماعية هى فى النهاية تعمل على النهوض بالمجتمع الثورى فإنها لابد وبالضرورة أن تترجم إقتصاديا ولابد أن تكون هذه الترجمة معتمدة طريق التنمية الشاملة حتى تتحقق طموحات الشعوب الثائرة وأملها فى التقدم والرقى من هذا المنطلق لابد أن يكون الخطاب السياسى للشعب الثائر يخاطب العقل والمنطق فالعقل بطبيعته ثائرا فوظيفته تتمثل فى قدرته على الإبداع والإبتكار هوالمميز للتراث الإنسانى فى قدرته الدؤوبة نحو التغيير وهو الذى حفظ مسيرة التغيير التراكمية والذى إستمد منها القدرة دوما نحو التغيير بإضافة إبتكاراته الثورية ومن هنا كان المنطق العقلى هو المنطق الدافع الثورى نحو تحقيق طموحات الشعوب تجاه حياة إنسانية أفضل وأكثر رقيا .
من هذا المنطلق أصبح وجوبيا لنجاح الثورة هو إعتماد الخطاب السياسى خطاب المنطق العقلى وإذا كان هذا الخطاب أملته الضرورة الثورية فلابد لهذا الخطاب أن يناقض خطابا سياسيا آخر ويعمل على إزاحته .
فمنذ الجمهورية الثانية فى مصر والتى بدأها السادات بإنقلاب مايو (آيار ) عام 1971 م وإزاحته لرموزاليسار المصرى فى السلطة الناصرية وتسمية نفسه بالرئيس المؤمن كان هذا إنقلابا على خطاب يسارى تنموى فى إتجاه خطاب عاطفى غرائزى لايخاطب العقل بل يخاطب الغرائز والنعرات الإنسانية هذا الخطاب الغرائزى يعمل على تنحية العقل ومنطقه الثورى وإستبداله بمخاطبة النفس العاطفية والتى تتجه نحو إثارة الغرائز والنعرات الإنسانية فلقب الرئيس المؤمن قد فرق بين رئيس مؤمن وآخر غير مؤمن والإستمالة نحو الرئيس المؤمن يفتح الباب على مصراعية نحو التوجه العاطفى نحو تأييد أحادية الإيمان وإقصاء كل من هو غير مؤمن من وجهة رأس النظام المؤمن فكل من هم على خلاف معه هم غير مؤمنين وبالتالى وجب إقصائهم وإذا كان العقل الثائر هو فى محل ثورته يعمل على الإبداع والإبتكار ولأن الإيمان الغرائزى قد إستحضر عواطف المؤمنين والذى إنشقت الأرض وأخرجتهم فإن هذا الإيمان ذهب إلى أن كل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار وبما أن العقل مبدع فلابد من تنحية هذا العقل ولأن هذا المشوار التغييرى قدبدأ فى الترجمة الحقيقية له بعد حرب أكتوبر ( تشرين الأول ) 1973 م ووضع نهاية للصراع العربى الإسرائيلى من الطرف المصرى وقيام الرئيس المؤمن بعمل إتفاقية السلام مع العدووأصبح عدو الأمس التقليدى صديقا وأصبحت الآلية الإجتماعية للمجتمع المصرى والتى بدأت منذ نشوء مصر الحديثة والتى إنتهت بتأسيس الجمهورية الأولى الناصرية والتى وضعت أولى خطواتها بخطاب سياسى يعمل على التنمية والإستقلال وإعتبر الشعب المصرى والذى وقف مؤيدا لثورة يوليو ( تموز ) 1952 م التنمية والإستقلال خريطة طريقه مما إستفز المحتل الأجنبى على خوض حربه مع مصر فى 1956 م ومنذ هذا الحين إحتدم الصراع العربى الإسرائيلى وأصبح هذا الصراع مسألة حياة أوموت بالنسبة للدولة العبرية فإن منهج التنمية فى مصر يعنى القضاء على هذه الدولة الإستعمارية والمغتصبة ولأن هذه الدولة العبرية الصهيونيو هى أداة للإمبريلية العالمية والتى وضعت نصب أعينها الحئول لمنهج التنمية العربية حتى لاتستاثر هذه الدول العربية بثرواتها الطبيعية وخاصة البترول وهى تحوى معظم المخزون العالمى للطاقة البترولية آنذاك فكان لابد وعن طريق العملاء العرب والذى أطلق عليهم دول الإعتدال العربى أن تنهج فى خطابها السياسى خطابا ضد التنمية أى خطابا ضد ثورة العقل وتستبدله بخطاب عاطفى غرائزى يعمل على شحن الغرائز والنعرات وعلى إثر ذلك أصبحت الإمبريالية العالمية وعن طريق مراكز بحوثها تعمل على إعادة إنتاج للسلطات الأوتوقراطية والثيوقراطية فكان فى مصر حكما ديكتاتوريا مطلقا وكانت السعودية تحكم بحكما دينيا وأصبحت مصر والسعودية الوهابية هم أداة تنفيذ الخطاب السياسى الغرائزى فالسعودية بنشر الفكر الوهابى التكفيرى ومصر بإعادة إحياء حركة الأخوان المسلمين مع فتح بوابة أخرى بجوارها تتفق معها فى الفكرة الرئيسية وتختلف معها فى تنفيذ الأفكار وهى السلفية الوهابية والتى إستطاعت بالمال السعودى والموافقة المصرية أن تطغى على أفكار الشباب العاطل نتيجة تنحية وإقصاء التنمية بتنحية الخطاب السياسى العقلانى .
لقد ساعدت الإمبريالية العالمية وبكافة أدواتها سواء فى ضخ الأموال العربية لصالح التجييش الدينى أو برسم إستراتيجية كسب القلوب والعقول والتى عمدت على تأسيس القنوات العربية الإخبارية فى قطر والسعودية للعمل على التجييش الإعلامى لصالح الترويج للخطاب الغرائزى ولم يقتصر الحد على قناتى الجزيرة والعربية بل ساهم فى ذلك كافة كتاب النظام فى مصر سواء فى الجرايد اليومية أو على شاشات التلفزة .
إن هذا الخطاب السياسى الغرائزى الذى عماده الفوضى الخلاقة بإثارة النعرات الدينية والإثنية والذى دفع نحو أرثوذكسية إسلامية من ناحية تمدها بالأموال الإمبريالية العالمية عن طريق البترودولار السعودى وأرثوذوكسية أرثوذوكسية مسيحية أيضا تمد بالدعم الإمبريالى الأمريكى مباشرة وعن طريق أقباط المهجر فى أمريكا وكندا قد تبنته السلطة العميلة فى الوطن العربى رغم الصراعات الثانوية بين هذه السلطات سواء أوتوقراطية أو ثيوقراطية فالسلطة المصرية التى تبنت نهج هذا الخطاب قد أقصى رأس هذه السلطة بواتسطة عناصر التيار السلفى الذى عمل على تكوينه وتربيته الرئيس المؤمن كذلك حاول هذا التيار السلفى الجهادى تصفية الرئيس السابق مبارك فى أديس أبابا وقد فشلت المحاولة مما إستدعى السلطة أن تقوم بتصفية هذه التيارات الجهادية حتى تم تجفيف منابعها بعد حادثة البرجين فى أمريكا .
لقد تم بموجب إعتماد الخطاب الغرائزى تنحية التنمية وأصبحت الدولة عبارة عن سوبر ماركت يتم من خلاله بيع المواد الأولية وفتح الأسواق أمام البضائع الأجنبية الأمر الذى بمقتضاه تكونت لدى سماسرة النظام أموال طائلة من خلال عملهم كسماسرة لبيع مقدرات الشعب المصرى سواء ببيع البترول والغاز أو بجعل مصر مزرعة خضر وفواكه للغرب وكذا العمل على بيع الشواطئ المصرية الدافئة .
إن بإقصاء التنمية تولد جيش من البطالة فى مصر إضافة إلى هجرة الكفاءات المصرية للعمل فى الأسواق الخارجية سواء فى بلاد الغرب أو فى البلاد العربية .
إن البطالة وإستعلاب العامل المصرى الأمر الذى أدى إلى عدم قدرته على القيام بأعباء المعيشة هو الدافع الأساسى إلى نجاح الثورةالمصرية بعد إطلاق الشرارة الأولى فى تونس والناتجة من نفس الأسباب .
إنه بمجردإنطلاق الشرارة الأولى من تونس شرارة إقصاء محمدالبوعزيزى لنفسه لرفضه حالة الظلم والإستبداد قد جعلت الجماهير العربية تنزع من قلوبها الخوف وتثور لأجل حياة كريمة وفى أثناء الثورة تأكدت هذه الجماهير أن ما تصبوا إليه لن يتأتى إلا بتغيير النظام والإنطلاق نحو رحابة الحرية والإعتراف بالآخر بالديموقراطية وإقامة مجتمع ناهض منتج يحقق العدالة الإجتماعية فنجاح الثورة لابد أن يرتبط بتحقيق أهدافها وهذه الأهداف لن تتحقق إلا بتغيير الخطاب السياسى .
إن ثورة الشعب المصرى قد ألهمت الجماهير العربية والتى من بعدها ثارت ألأمر الذى جعل العالم منبهرا بهذه الثورة ثم مرت مرحلة الإنبهار لمرحلة الدراسة الأمر الذى نتج عنه أن تحقيق أهداف الثورة العربية بتحقيق الديموقراطية والعدالة الإجتماعية الأمر الذى يتبعه إعتماد خطاقب المنطق العقلى كخطاب سياسى للثورة هو أمرفى النهاية ضد مصالح الإمبريالية العالمية وربيبتها إسرائيل خاصة أن ثورة الشعب المصرى سرعان ما تحول خطابها السياسى من مرحلة الإعتدال إلى مرحلة دعم القضية الفلسطينية وفتح حوار إقليمى مع دول الممانعة والتى بدأت ملامح الممانعة المصرية فى خطابها السياسى .
من هنا كان لابد من الإلتفاف على الثورة ونزع فتيل الثورية بالعمل على تنحية الخطاب السياسى المبنى على ثورة العقل والمنطق والتمسك بالخطابالعاطفى الغرائزى نحو إستخدام أدوات إشعال فتيل الغرائز بين السلفية الوهابية والسلفيى القبطيةلإحداث الفوضى الخلاقة بإيقاظ الفتنة الطائفية ثم من بعدها الفتنة الإثنية وكان لابد من إشعال هذه الفتنة فى دولة الممانعة العربية أولا وهى سوريا بإستغلال كبت السلطة للحريات وقيام عناصر الفتنة الوهابية مع الإخوان المسلمين فى سوريا ثم التحول على مصر فالهدف هو مصلحة إسرائيل والتى باتت محاطة بالمحوراتلمصرى السورى الممانع وباتت تدق أبوابها المقاومة الفلسطينية جنوبا وشرقا بعد المصالحة وشمالا بواسطة المقاومة اللبنانية كما أصبحت مصالح الإمبريالية العالمية مهددة بوعى الشعوب العربية بضرورة الحفاظعلى ثرواتها الطبيعية والوقوف فى وجه الإستبداد العربى العميل لدى الإمبريالية العالمية .
من هنا نستطيع أن نقول وبعيدا عن نظرية المؤامرة إن إقصاء بن لادن كان ضروريا فقد كان بسببه جفت منابع السلفية وبإقصائه يمكن عودة المنابع ورى هذه المنابع حتى يتم إستبدال الإستبداد الأوتوقراطى بإستبداد ثيوقراطى ولكن وفى الوضع نفسه نستطيع القول أن هبة الجماهير العربية لن تسمح بوجود سلطة مستبدة أيا كانت هذه السلطة .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,282,883,318
- الثورة العربية الكبرى - فى مسألة تجفيف المنابع
- الثورة العربية الكبرى وخطر الإلتفاف
- الثورة العربية الكبرى فى مواجهة إستراتيجية الشرق الأوسط الجد ...
- الثورة العربية الكبرى - فى المسألة الليبية ( الصحراوية )
- ثورة الشعب المصرى - 10 - كلام حول الدستور
- ثورةالشعب المصرى -والتأثير الإقليمى
- ثورة الشعب المصرى - 8 نحوتحقيق أهداف الثورة
- ثورة الشعب المصرى والفساد-7
- ثورة الشعب المصرى -6
- ثورة الشعب المصرى-5
- ثورة شباب مصر -4
- هل يتم الآن إجهاض ثورة شباب مصر ؟ ثورة شباب مصر -3
- ثورة شباب مصر -2
- ثورة الشعب المصرى
- اليسار العربى فى مواجهة التحدى الإمبريالى
- اليسار العربى ومأزق الحرية الإنسانية
- اللحظة الحاسمة .... الحتمية التاريخية لخيار الأمة
- يوم الحرية .. روح الحرية ........حول تداعيات القراصنة والمجز ...
- القراصنة ..... مجزرة إسرائيلية فى عرض البحر
- يحكى أن ........ فى الإستراتيجية والتاريخ


المزيد.....




- ما هي العوامل التي تزيد أو تقلل من النشاط الجنسي لدى الأشخاص ...
- الوحدة لا ترتبط بتفاقم أمراض القلب
- المطبخ العالمي: كيفية تحضير طبق -الكوتوروتي- الأشهر في سيريل ...
- الوحدة لا ترتبط بتفاقم أمراض القلب
- روض البر.. وسيلة القطريين لمحاكاة الماضي
- ذا هيل الأميركي: ترامب أعلن هزيمة تنظيم الدولة 16 مرة
- الذكرى الأولى لرحيلها.. ريم بنا غزالة فلسطين
- فنزويلا.. مادورو يعتزم تشكيل حكومة جديدة قريبا
- تخفي انتهاكات حقوقية.. واشنطن تندد بزيارات مضللة لشينغيانغ ...
- الباغوز.. معركة الجيب الأخير مع تنظيم الدولة


المزيد.....

- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد
- 2019: عام جديد، أزمة جديدة / آلان وودز
- كرونولوجيا الثورة السورية ,من آذار 2011 حتى حزيران 2012 : وث ... / محمود الصباغ
- الاقتصاد السياسي لثورة يناير في مصر / مجدى عبد الهادى
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2018 - الجزء السابع / غازي الصوراني
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- ثورة 11 فبراير اليمنية.. مقاربة سوسيولوجية / عيبان محمد السامعي
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود حافظ - الثورة العربية الكبرى - مسألة رى المنابع