أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - ميس اومازيغ - حركة20فبرايروضرورة التصعيد















المزيد.....

حركة20فبرايروضرورة التصعيد


ميس اومازيغ

الحوار المتمدن-العدد: 3351 - 2011 / 4 / 30 - 22:38
المحور: المجتمع المدني
    


مر من الزمن ما يفوق الشهرين على تحرك الشباب المغربي على غرار ما قام به شباب بعظ اقطار الشمال الأفريقي والشرق الأوسط من اجل الحرية والكرامة. فبتدشينها لحركاتها الأحتجاجية يوم 20 فبراير اعقبتها احتجاجات 20مارس ثم 24 ابريل, غير ان الذي جد على الساحة السياسية هو ذلكم الخطاب الذي القاه رئيس الدولة والخاص بما اسماه بالأصلاح الشامل للدستور, موليا امره للجنة عينت للغرض من قبله وملحا على الأبقاء على المؤسسات القائمة لتقوم بمهامها, ضاربا بذلك عرض الحائط بمطالب المحتجين التي لا تقتصر على تعديل الدستور. اذ ان على رئسها اقالة الحكومة والبرلمان بغرفتيه, مع تقديم الفاسدين الى المحاكمة وارجاع الأموال المنهوبة .فهرولت الأحزاب السياسية الى الأنخراط في عملية اسداء المشورة بشان الدستور المرتقب, كما التجاْ النظام الى عناصر اعتبرها من الشباب لتشارك بدورها في العملية ,في الوقت الذي اعلن فيه شباب حركة 20فبراير صراحة عدم رضاه بما اقدم عليه الملك وتاكيد عدم الرضى هذا بتوالي الأحتجاجات بعد 9مارس 2011تاريخ القاء الملك لخطابه المتضمن للأصلاح المذكور. لتكون بذالك حركة 20فبراير تعيش في واد والنظام في واد آخر.فحركة 20فبراير تعلم جيدا ما تريد الوصول اليه. والنظام بازلامه يعلم جيدا انه هو المستهدف. لذا نجده بعد اعتماده سياسة جوع كلبك ليتبعك تراجع ومد يده لزاده محاولا اشباعه, فتدخلت الصناديق المفصح عنها والمخفية للتخفيف من الأرتفاع الصاروخي لأسعار المواد المعيشية سيما الأساسية منها. ضنا منه ان الأحتجاجات سببها الخبزكما في الأحتجاجات السابقة والتي كانت تتولها النقابات واحزاب المعارضة عند اقتراب موعد ما كانوا يطلقون عليه عبارات الأستحقاقات الأنتخابية. غير ان الغا ئب وغير المدرك من قبل النظام هو ان مطالب شباب الحركة النظالية لا تقتصر على الخبز. وانما هي على استعداد بالتضحية حتى بالغالي والنفيس والذي لا يظاهي الحياة من اجل الحرية والكرامة .هذه الحرية المسلوبة منذ الأستقلال المغشوش والمذل للشعب المغربي بتواطء من قبل النخبة الفاسية والبلاط مع المستعمرورضاهما بالقبول باسقلال منقوص, خلاف ما كان يرغب فيه رجال المقاومة العسكرية المخلصين .لا الذين التجاوا الى زوايا المساجد لقرائة اللطيف بعد ان كانوا يشاركون المستعمر احتفالاته كلما تغلب على المقاومين في قبائلهم بالسهول واعالي الجبال. ثم هذه الكرامة التي اهدرت بعد ان اصبح اذلة البلد اعزتها. واصبح الغبي البليد عبقريا وحكيما يلتجا اليه للمشورة ,بل وحتى تعطاه السلطة لأستعمال السوط في حق من لا يرضون به قائما حتى على ترويض كلبه ورعايته. فشيدت للعتاة من المناظلين معتقلات لا تظاهيها في العتمة والتعذيب سوى السجون والمعتقلات الرومانية. تفنن الجلاد المجهول الأبوين في ابتكار اساليب التعذيب لأدامة امساك الفاسدين بزمام امور الشعب. فاغذق عليه العطاء من قبل العصابة الحاكمة .هذه التي اعتقدت بعد ان استطاعت اختراق ثم استقطاب وتدجين كل سمي بألأحزاب السيايسة والنقابات المهنية انها ارست اسس بقائها وانشدت ان سقف بيتي حديد وركن بيتي حجر//فاعصفي يا رياح واهطلي يامطر .و ما كان الا ان استسلمت لرغباتها وغرائزها في الفنادق المصنفة سواءا بالداخل او بالخارج وثملت ثم ثملت لدرجة انها لا تصحو ولا تعي. كما لا ترى ولا تسمع. وما كان من شعارات شباب 20فبراير الا ان اصاب بيت النظام برجة قوية. ماكانت منتظرة .وتبين له ان هذا البيت لن يصمد امام المد الشعبي الذي جثم على صدره لزمن طويل فاعلن عن تنازلات .كان اشدها وضوحا الأعلان عن وجوب الأصلاح الشامل للدستور, الى جانب التخفيف من المعاناة المعيشية للشعب المغربي, بتدخل عاجل من صندوق المقاصة كما اعلن عنه, في حين ان التدخل جاء من المجهول. اذ ماذا ستخسره العصابة الحاكمة ان هي تصدت للغلاء باستعمال الأموال المنهوبة ذرءا لما لن تحمد عقباه؟ فالأنتقاص من ارصدتها المكونة من المنهوب من خيرات الأرض والبحر من اجل تفادي المحاكمة وبالتالي فقدان الحرية ان لم اقل الحياة سيكون مرفوقا بالخسران العظيم. فلم لا العمل باهون الشرين والتنازل عن بعظ الأرصدة الجانبية كوسيلة للحفاظ على المنتفخة الغليظة وتفادي خسران الشقين المالك والمملوك؟
انها مناورات النظام الغبي الثمل التي يعتقد بواسطتها انه سيحد من الأحتجاجات ويتفادى ما وقع ويقع لغيره من انظمة المنطقة .انه غبي وثمل ما دام يعتقد انه ما يزال يملك من اوراق لللعب يستطيع بواسطتها ظمان البقاء. انه غبي وثمل باعتقاده دفع الدكاكين السياسية والنقابيةالمصنوعة من قبله وعلى المقاس للتطبيل سيجعل الشباب يذعن ويستسلم. انه غبي حد الجنون ما دام يعتقد انه محل ثقة في افعاله واقواله وكفى.
ان ثقافة الفساد لن يغيرها الفاسد المفسد وانما الطاهر المخلص. والطاهر المخلص هذا هوشباب حركة 20 فبراير الغير مؤدلج الجريئ والموصوف بحق على انه مشروع شهيد من اجل الحرية والكرامة .
ان شباب 20 فبراير يريدها فوظى خلاقة لتطفو على السطح كل التناقضات المجتمعية مفصحة عن نفسها على لسان الجماعات الممثلة لها ايا كانت اتجاهاتها. وفسح المجال للتعبير الحر عن الراي والأحتكام بعد ذلك لصناديق الأقتراع اعتمادا على الديموقراطية الحقة الظامنة لسيادة راي الأغلبية, مع احترام راي المعارضة وضمان حقها في تبليغه بغية التاطير عن طريق وسائل الأعلام العمومية مثلها مثل الأغلبية السائدة مادامت تمثل جزءا من هذا الشعب.
ان ثقافة الفساد التي نشرتها العصابة الحاكمة لن يسهل استئصالها في وقت وجيز وزمن محدود, وانما الواجب على شباب الحركة ان يضع اسسا ويعد ادوات وسائل هذا الأستاصال رهن اشارة الجيل ان لم اقل الأجيال المقبلة .وذلك بالعمل على التتبع عن طريق لجان الحرص واليقضة بعد تحقيق الأهداف التي ظهرت من اجلها.
ان حركة 20 فبراير لمدعوة اليوم وليس غدا للمزيد من الأحتجاج بل ولم الا الأعتصام باحدى ساحات العاصمة على غرار ما قام به شباب الثورات في المعروف من بلدان النطقة, ليس تقليدا كما يحلوا لأعداء الحرية والكرامة نعته. وانما لأنه الوسيلة الأنجع لتحيق مطالبنا احب من احب وكره من كره. علما ان الشعارات المكتوبة والشفهية لن تجدي نفعا ابدا, ما دام ان النظام يمتلك من الوسائل ما من شانه شراء الظمائر كما فعل ويفعل بالنسبة للمتواجد من الدكاكين الساسية والنقابية .فبالأعتصام سيستفز هذا النظام ويحمل على تقديم الفاسدين اولا الى المحكمة ثم ارجاع الأموال المنهوبة, ويتبين بعد ذلك للشب المغربي مدى حسن النية فيما يعلن عنه من تنازلات.
انه لن يقدم للمحاكمة الحيتان الغليظة يا ناس, وانما واويلتاه اكباش فداء محاولة للتظليل .وبالتالي فان الواجب يقضي بضرورة حماية المواطن المغربي ممن قد يراد الأجرام في حقهم من قبل العصابة الحاكمة الفاسدة المفسدة. وذلك برفض المحاكمة قبل ظمان الفصل الحقيقي بين السلط والذي لن يتأتى الا باعداد دستور ديموقراطي للبلد. يتم على يد حكماء يختارهم الشعب بنفسه, وتتولى السهر على عملية الأختيار ايضا لجنة من الحكماء محايدة من شباب حركة 20 فبراير. لن تكون فيه للملك الكلمة الا بعد ان يقرر الشعب بواسطة الدستور الجديد. ان الطريق طويل طول مدة ما غرسه النظام من فساد فلنناظل من اجل اهدافنا بلا كلل ولا ملل ولنعلم ان الأخطبوط الجاثم على صدورنا ضخم وسمين.ثم لنكن يقضين الى حد التناوب على النوم, لأن اللص يعلم جيدا كيف يغتنم الفرص. ولنحذر كل الحذر ما قد يظهر على الساحة الوطنية من احداث ووقائع كما هو الشان بما حدث بمقهى ارغانة بمراكش. اذ ان النظام عودنا ما بامكانه الأقدام عليه من اشعال النيران قصد الهاء الدهماء بالتفكير في اسبابها, ثم نسبة امرها الى ابرياء لأطفائها. ان الذي دفعني للشك فيما اعتمده النظام من تصريحا ت وبالتالي الأشارة اليه بالأصبع هوالتنديد ألأجنبي الأول والصادر عن الرئيس الفرنسي. ذلك انه لن يغيب عن بالي ان فرنسا هي الدولة التي طار اليها الملك بطاقمه الأمني والعسكري بمجرد انفتاح فوهة بركان الثورات قصد مناقشة الموضوع والحصول على المشورة وما ابمكان هذه الدولة القيام به لحماية النظام, سيما ان لهما مصالح مشتركة ومنذ ما قبل الأستقلال المغشوش.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,513,161,707
- لماذا الهروب الى الأمام يا ملك؟
- نظام فاسد يتنازل ويعد
- عن الموقفين من التدخل الأجنبي
- الفوضى الخلاقة وثورات 2011
- 20فبراير تفظح (دولة الحق والقانون)
- 20فبراير بالون اختبار والثورة قادمة
- اظواء على حركة شباب20فبراير
- 20فبراير ثورة اشبال الأطالس
- انتم علمتمونا الا نثق فيكم يا حكامنا
- شباب الثورة والعبء الثقيل
- 20فبراير من اجل مغرب جديد
- مثقفونا والحكيمين الغربي والأسرائيلي
- ولماذا الملكية؟
- هل المطلوب الأصلاح ام التغيير؟
- هل سيفشل المؤدلجون ثورة الشباب المصري؟
- 99,99=0
- ايها المؤدلجون فشلتم ادخلوا كهوفكم
- كتاب مفتوح الى هيئة الحوارالمتمدن
- هل حقا ستكون آخر ملك ياملك؟
- يا حكامنا أأتونا طواعية اوكرها


المزيد.....




- الإمارات تؤكد التزامها ودعمها للمبادرات التي تقودها الأمم ال ...
- ملكة ماليزيا تستنكر اعتقال منتقديها في وسائل التواصل
- انخفاض ملحوظ في عدد جرائم الاتجار بالبشر في الإمارات
- لن نسمح لمن لمصر يذبح
- الأردن و«اليونسيف» يبحثان أوضاع اللاجئين بالمملكة خاصة الأطف ...
- مرصد مكافحة الإرهاب المنظمة المصرية تدين الهجوم الإرهابي على ...
- لمكافحة الفساد... وزارة سورية تطلق تطبيقا يشارك آراء المواطن ...
- اعتقال كريم طابو يذكر بحقوق الإنسان في الجزائر
- الحوثيون: اعتقال السعودية أطر المقاومة إمعان في خيانة قضية ف ...
- مواجهات -السترات الصفراء- في نانت الفرنسية.. اعتقال 26 شخصا ...


المزيد.....

- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - ميس اومازيغ - حركة20فبرايروضرورة التصعيد