أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صفاء ابراهيم - يا لرخص تلكم الدماء














المزيد.....

يا لرخص تلكم الدماء


صفاء ابراهيم
الحوار المتمدن-العدد: 3309 - 2011 / 3 / 18 - 22:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



ستره, الماحوز, عيسى, جمرة, الدراز, المعامير, الديه, السنابس... مدن وقرى بحرينية تحترق بالنار ويقتل اهلها بالرصاص الحي وتحطم عظامهم بالهراوات وتهاجم مساجدها وتنتهك قدسيتها بواسطة جيش ال خليفة وبلطجيتهم وقوات الغزو الطائفية التي تنهال على البحرين من كل حدب وصوب

تجاوز عدد القتلى المئتين وبلغ عدد المعتقلين الالاف ونقلت ومازالت تنقل لنا وكالات الانباء مشاهد القتل بدم بارد ضد الشباب الاعزل من كل شيء الا الايمان بالله وبحق الشعوب في الحياة الحرة الكريمه

الاعتصام السلمي في دوار اللؤلؤة تم فضه بقوة السلاح الغازي وتم زج قادة الحركة الاصلاحية ورجال الدين ورؤساء المنظمات المدنية في السجون واتضح للعالم كذب حمد بن عيسى وولي عهده المشؤوم في دعوتهما للحوار

قوات الغزو الطائفي مازالت تنهال على البحرين من (السعوديه) والامارات وقطر ومازال الشعب الاعزل تحت النيران ومازال الدم البحراني يراق حتى الساعه

قوات النظام المنهار ومعها قوات الغزو الطائفي المدججة بالسلاح الثقيل تلاحق المتظاهرين والمعتصمين بالرصاص الحي والغازات السامة والهراوات وبلطجية النظام الطائفي يجوبون الشوارع بالسيوف والحراب
ومع انتهاء صلاة المغرب من هذا اليوم(الجمعه) ارتفع صوت التكبير من على اسطح المنازل والبنايات, تكبير متواصل هادر ينطلق من عشرات الالاف من الحناجر, في وقت واحد يكبر الناس من فوق البنايات في ظاهرة فريدة من نوعها ومع كل موجة تكبير تنطلق الاف الزخات من الرصاص الحي من جنود الغزو الطائفي المرعوبين الذين هالهم ما شاهدوه من عزيمة واصرار

مستشفى السلمانية الذي يفترش الجرحى اروقته بعد ان ضاقت بهم الاسرة هوجم بعد حصار دام اياما واتى على كل مخزونه من الدواء والغذاء ومسجد صعصعة في الدراز احرق بعد ان حطمت ابوابه وشبابيكه والناشطون في منظمات المجتمع المدني البحرينية اعتقلوا بتهمة تهديد الامن والاتصال بجهات اجنبية معاديه

لا اعرف ويا ليتني اعرف بماذا تختلف البحرين عن ليبيا ومصر وتونس واليمن وبماذا يختلف الدم البحريني عن دماء شعوب هذه البلدان
فقط البحرينيون لا يحق لهم المطالبة بالتغيير, فقط البحرينيون لا يحق لهم الاعتراض, فقط البحرينيون كتب الله عليهم ان يعيشوا عبيدا ويموتوا كالعبيد

الجامة العربية التي اجتمع مندوبوها ومن ثم مجلسها الوزاري اكثر من مرة بشأن ليبيا وما يحصل فيها واعترفت بالثوار الليبيين وعلقت مشاركة وفد القذافي في اجتماعاتها وطلبت من مجلس الامن فرض حظر للطيران في الاجواء الليبية نست او تناست ان هناك شعبا عربيا في البحرين يتعرض للابادة والتقتيل , لم نسمع اعتراضا او شجبا او استنكارا او أي ردة فعل تنسجم مع ضخامة الماساة

منظمة المؤتمر الاسلامي التي تتخذ من عاصمة الغزاة الطائفيين مقرا لها دعت السبت لاجتماع لوزراء خارجيتها للتباحث في الشأن الليبي لكنها نست او تناست ان هناك شعبا مسلما يسكن في البحرين ويعاني الامرين بسبب جرائم نظام ال خليفة وحلفائه الغزاة الطائفيين

امريكا التي تتشدق بحقوق الانسان وحق الشعوب في الحياة والحرية لم تزد وزيرة خارجيتها على التعبير عن القلق و مناشدة القتلة الطائفيين ضبط النفس

الاتحاد الاوربي لم يزد على التعبير عن قلقه
بان كي مون وجمعيته العامة ومجلس امنه يصمون اذانهم عن نداءات الاستغاثة ويغمضون اعينهم عن مشاهد القتل والدماء الهمجية التي تحصل في البحرين
لا اعرف ماذا يعتبرون اهل البحرين ومن أي اصناف البشر يصنفونهم؟
اليس اهل البحرين عربا يا عمرو موسى؟ اليسوا من مواطني جامعتكم العتيده؟ اليس من واجب جامعتكم للدول العربية ان تقف موقفا مسؤلا تجاه ما يحصل في البحرين؟
يا امين منظمة المؤتمر الاسلامي العام.. اكمل الدين احسان اوغلو اليس اهل البحرين مسلمون حالهم كحال باقي المسلمين الذين تضمهم منظمتكم ومؤتمرها العتيد؟
يا مجلس الامن , ياسيد بان كي مون اليس البحرينيون من الكائنات الانسانية التي يفترض ان لها حقوقا تحميها المعاهدات والمواثيق الدولية؟
يادعاة الحرية والانسانية وحقوق الانسان في العالم الغربي اليس البحرينيون من المشمولين بمباديء الاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي اقرته جمعيتكم العامة منذ اكثر من نصف قرن؟

يا وسائل الاعلام التي تدعي المهنية والمصداقية والحيادية والحرص على الحقيقة الم تصل مسمعكم بعد اصوات الرصاص الطائفي؟ الم تشموا بعد رائحة الدم والحريق؟
الشعوب لا تنهزم ابدا
الشعوب تنتصر دوما
مهما زادت التضحيات ومهما كبر حجم الالم ومهما تدافعت وتزاحمت غيوم الظلم والوحشية فلا بد من شمس للحرية والانعتاق تظهر بعد ذلك طال الزمن او قصر
مثلما انتصر التوانسة والمصريون سينتصر الليبيون واليمنيون وسينتصر البحارنه ايضا
لن تنفع القوة مهما افرطوا في استخدامها في ثني ارادة شعب انتفض من اجل الحرية والانعتاق, لن تنفعهم جيوش الغزو الطائفي المترعة بسموم الحقد والكراهية
نسأل الله ان يتقبل شهداء البحرين وان يمد شعب البحرين بمدد من عنده وان يفرغ عليهم الصبر والنصر وان يخذل الطاغية وزبانيته وحلفائه في العاجل ويشتت شملهم ويريهم سوءات اعمالهم حيث
(لا يقال نادم ولا يغاث ظالم.
قد وجدوا ما أسلفوا، وأحضروا ما تزودوا، ووجدوا ما عملوا حاضراً ولا يظلم ربك أحدا)





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- درع الطائفيه
- هيئة كبار العملاء
- طلقها يا مالكي.... طلقها ان استطعت
- من فضلكم... دعوني اكذب
- اثنان واربعون ... يامفتري
- مصر.. مصر.. مصر
- مملكة الدماء
- ومتى سترحل انت ايضا؟؟؟
- لا تقلق سيدي العقيد ..... الدور لك
- شعلة بو عزيزي
- حكومه ام ال44
- ديمقراطية العم مبارك
- الى متى ستصنعون الطغاة؟؟؟
- بالكونيه ! ! !
- نظرة فابتسامة فحذاء
- تحالف الظلام
- صوتك نشاز... لم لا تسكت؟؟؟
- اجعلوني رئيسا للوزراء
- ما معنى ان تكون عراقيا؟؟؟
- اتعرف لماذا نكرهك يا اوردوغان؟؟؟


المزيد.....




- واشنطن تحمل موسكو مسؤولية -كيميائي- سوريا
- مطالبات بوقف تصدير أسلحة ألمانية إلى تركيا بسبب عملية عفرين ...
- احتجاز اثنين من المشاركين في الهجوم على مدرسة في بورياتيا
- صورة نادرة لعامل نفط سعودي منذ 80 عاما
- رئيس وزراء اليابان يحسم موقفه من حضور أولمبياد بيونغ تشانغ
- مدير CIA: هذا هو هدف برنامج كوريا الشمالية النووي
- الشيوخ يوافق على تعيين باول رئيسا للاحتياطي الفدرالي
- رئيس البرلمان الليبي يعلن الحداد ثلاثة أيام
- روسيا تقترح إلزام الخبراء بزيارة مواقع الهجمات الكيميائية في ...
- التحالف الدولي يعلن مقتل 150 من عناصر داعش


المزيد.....

- الأوديسة السورية: أوراق ناديا خوست / أحمد جرادات
- روسيا والصراع من أجل الشرعية في سوريا / ميثم الجنابي
- غاندي وسياسات اللا عنف / مانجيه موراديان
- الدروز الفلسطينيون: من سياسة فرق تسد البريطانية إلى سياسة حل ... / عزالدين المناصرة
- كتابات باكونين / ميخائيل باكونين
- المدرسة الثورية التي لم يعرفها الشرق / الحركة الاشتراكية التحررية
- اصل الحكايه / محمود الفرعوني
- حزب العدالة والتنمية من الدلولة الدينية دعويا الى الدلوة الم ... / وديع جعواني
- كيف ساعدت كوريا الشمالية الثورة الصينية؟ / الصوت الشيوعي
- المسار - العدد 11 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صفاء ابراهيم - يا لرخص تلكم الدماء