أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ابتسام يوسف الطاهر - أواخر أيام الرئيس















المزيد.....

أواخر أيام الرئيس


ابتسام يوسف الطاهر

الحوار المتمدن-العدد: 3275 - 2011 / 2 / 12 - 13:30
المحور: كتابات ساخرة
    


تحية للشعب المصري الذي اثبت انه محب للحياة وانه شجاع ومثقف وقادر على إرغام القدر ليستجيب له ولطلباته.
هذه رؤيا متخيلة لاستقبال الرئيس لأخبار ثورة الشباب ، بل ثورة الشعب المصري بكل أطيافه ومكوناته. عسى الحكومات الأخرى ان تستوعب الدرس بأقرب وقت، لاسيما الحكومة العراقية التي فاقت كل الحكومات باستخفافها بالشعب العراقي وإهمال حاجاته وتوفير مستلزمات الحياة البديهية، ومواصلتها بسرقة أمواله، والمماطلة بتعيين وزراء أكفاء مخلصين للعراق، خاصة مهزلة وزارة الداخلية وغيرها من الوزارات الحساسة والمهمة! مما يعرض البلد للإرهاب والتخريب.. فهل لابد ان يضحي الشعب العراقي أكثر مما فعل ليستجيبوا لطلباته؟ الا تكفي ملايين الضحايا؟>
بيت الرئيس

الوزير: سيادة الرئيس ، هناك إشاعات عن حركة او تظاهرة ستخرج بالشوارع تطالب بإسقاط النظام.
الرئيس: وصلتني مثل هذه الأخبار.. يا بني خليهم..خليهم يعبروا عن دواخلهم..لو كتمنا على أنفاسهم سينفجرون ، كما حصل بالعراق..شفت كيف قائدهم المرحوم (مع الاعتذار لشعب العراق)– اللي يا ما نصحناه انه يخف شوية- انظر الى ماذا أدى اختناقهم وكتم أفواههم ؟ ولد لهم مصايب الاحتلال والإرهاب والخراب (ضاحكا) مش الإرهاب والكباب.. خلي الشباب يهتف ويتظاهر..نسيت اننا بلد ديمقراطي!.
زوجة الرئيس: (لم تشاركه الضحك) بس يجب ان لا نستهين بتلك التحركات..لا تنسى ان الانترنت والفيس بوك اليوم فتح عيون الشباب أكثر من قبل.
الرئيس : ولا يهمك.. اذا وصلت الأمور لحدود لخطورة سنغلق هذا اللي سميتيه..البوك فيس او ما اعرفش اسمه ايه.. نحن قادرين على فعل ذلك ايها الوزير؟ أليس كذلك؟
الوزير: طبعا لدينا شباب مفيسين جدا ..بس من يضمن ان لا تكون لديهم وسائل لفتح كل طرق الانترنت حتى لو أغلقناها!.
الرئيس: المهم لا تسودوها علينا.. من يعرف لماذا الشباب يفعل ذلك؟ ربما الامتحانات كانت صعبة وهذا ولد نوع من الغضب ..فخليهم .
سكرتير الرئيس: (يدخل مسرعا من باب جانبي) سيادة الرئيس الشوارع تعج بالمتظاهرين ورافعين شعار (اسقاط النظام) لا سمح الله.. وهناك أخبار عن احتلالهم لساحة الميدان.
الرئيس: ومالك مرعوب ووجهك اصفر؟ خليهم ..يعبروا عن غضبهم .. ابني جمال ، لما راح الى لندن وفرنسا..قال ان الناس هناك بتتظاهر كل أسبوع تقريبا.. وتشتم الحكومة وتسخر منها، ويخلوهم براحتهم، يفشوا غلهم ويرجعوا لبيوتهم مرتاحين ومبسوطين.
زوجة الرئيس: هنا غير.. هنا الناس لم يعتادوا على مثل هذه الأمور ولو سمحنا لهم سيتمادون ويتطاولون على الحكومة. أنت ناسي أنهم من اخترع مقولة ناس تخاف ما تختشيش.
الرئيس: طيب ما هو الحل؟ لو منعناهم حتتدخل أمريكا ومنظمات حقوق الإنسان وما اعرفش ايه.. وهات وخذ .وسين وجيم
زوجة الرئيس: ولو سمحنا لهم بإسقاط النظام جيراننا حيزعلوا ..وربما يتباكوا في الأمم المتحدة ويعملوا نفسهم مهددين ومظلومين ويعلنوها حرب أخرى ويحتلوا سيناء من جديد، وطبعا امريكا راح تبرر لهم وتقول من حقهم يدافعوا عن أنفسهم!.
الرئيس : هي سايبة؟ هناك عهود وعقود بيننا.. بعدين هم طول عمرهم يزاودوا علينا بالديمقراطية والحرية.. وحجتهم الأولى أنهم واحة الديمقراطية في المنطقة!..ليس من المعقول ان يعترضوا على الديمقراطية عندنا.
الوزير: يا سيادة الرئيس.. نسيت ماذا جرى لشيلي.. تتذكر أنهم بعثوا من يقتل الرئيس الليندي، المنتخب ديمقراطيا ووفق ديمقراطيتهم هم.. ومع هذا قتلوه وأشعلوا النار بالبلد وحولوا ساحاته الى ساحات إعدام على يد بينوشيت عميلهم.
الرئيس: لا مش ناسي..لكن الوضع تغير الان، سياساتهم تغيرت، صاروا أكثر مرونة مع البلدان وهم يدعمون الديمقراطية.
زوجة الرئيس: (بسخرية) يعني مثل ما حصل بالعراق؟ الله يستر..شوف كيف خربوا البلد وحولوا الانتخابات لمهزلة، الحكومة صارت كعكة كل طرف يريد حصة يأكلها لوحده..وهكذا صار كل طرف له قادته الذين يأكلون من الكعكة والشعب تعبان وجوعان ومحتار بالظلمة.
الرئيس: ملتفتا للوزير) ما العمل؟ ما هو مستحيل نقمع التظاهرات؟
الوزير: احنا بحالة طواريء يعني أي تظاهرات ممنوعة.. فلابد من نزول الشرطة للشوارع لتمنعهم من الزحف لمراكز الدولة.
الرئيس: طيب..هو لابد من ذلك.. بس مجرد تخويف، ما يبالغوش باستخدام القوة.

يدخل رجل بزي عسكري مندفعا للداخل بشكل فجائي وجهه شاحبا وبدا يتكلم بانفعال.. انه وزير الدفاع
وزير الدفاع: السلام عليكم..سيادة الرئيس ..الأمور تسير بشكل متسارع ومخيف.. الشباب يحتل ميدان التحرير ويصرخ ( الشعب يريد إسقاط النظام)! وأعدادهم تتزايد والمحطات التلفزيونية المنافقة تصورهم وكأنهم ثوار ، وكان الشعب المصري كله هناك..ويقال ان بينهم نساء ورجال كبار السن بل وأطفال أيضا!.
الرئيس: هدأ من روعك.. يعني يتصورون ان النظام حائط كارتوني ليسقطوه متى شاءوا؟ لا تخف أنها مجرد تهويلات.
وزير الدفاع: لابد من اصدار أمر للشرطة للنزول حالا..لا نريد ان نسمح لهم بهز هيبة الدولة، والا ستفلت الأمور من يدينا الى ما لا تحمد عقباه.
الرئيس: هذا ما كنا نتحاور بشأنه..لكن أتمنى ان تتصرف الشرطة بشيء من العقلانية.
زوجة الرئيس: دائما ناسنا يقولون من ليس له كبير يشتري كبير.. فاذا سمحنا لهؤلاء الرعاع بالتطاول على الكبار ستتهاوى البلد..وبعض الفضائيات تريد ذلك حتى تواصل العمل والا لا معنى لوجودها!
تلفون يرن يسارع السكرتير برفع السماعة ثم يعطيها للرئيس.
الرئيس: أهلا بالدكتور.. ماذا لدى صحيفتكم من أخبار.. اها... عندي خبر بذلك.. كنا نتحذث عن الأمر الان ونتباحث فيما يجب اتخاذه... طبعا..انا قلت لهم ذلك.. تفضل..سامعك.. والله ما عندي مانع.. بس مش شايف ان د غريب علينا!؟ ومين عارف يمكن يستضعفوا الأمر ويتصورون اني ضعيف وبتوسل فيهم او اشتري عواطفهم.. على كل حال سنرى ما يمكن عمله..شكرا لك.. اكتبوا عن الموضوع من منطلق مدح بالديمقراطية التي نوفرها للناس.. برافو عليك.
زوجة الرئيس: (تقدم له كاس ماء) من كان.. وماذا يقترح؟
الرئيس: (وهو يعطي كاس الماء للسكرتير بعد شربه مرة واحدة) رئيس صحيفة الدولة، يقترح علي أن انزل للميدان وأدين مع الشباب، النظام، واعدهم أن أتنازل عن السلطة أمامهم وليرشحوا من يشاءوا للانتخابات ..والله أنا أشوف الاقتراح معقول وحسب رأيه انه الشعب طيب وعاطفي ومثل هذا الأمر سيجعلهم يندمون بل ويصرون على النظام برئاستي.
الوزير: الأمر مختلف يا سيادة الرئيس.. الشعب ليس هو على أيام عبد الناصر..كان الشعب أطيب..ولا تنسى كنا في حالة حرب مع العدو..كل شيء مختلف الان (ملتفتا للجمهور.. ناصر كان عنده كارزما..وشخصية مقنعة.. حتى لو كذب على الناس يصدقوه بلا تردد.. حضرته يفتقد لكل ذلك..وليس بعيد ان يعتدي عليه المتظاهرون الزعران).
الرئيس: ماذا تعني مختلف؟ هل نسيت كيف وقفوا مع عبد الناصر؟ والله أنا شايفها فكرة مش بطالة ويمكن تزيد من شعبيتي لدى الناس.
زوجة الرئيس: الناس الآن أكثر عدوانية..وربما أكثر شرا..ما شفت وسمعت ماذا كتبوا عن ناصر وندموا على تصديقه، مش بعيد ان يعتدوا عليك .
الرئيس: (خافضا صوته وهو بوجه الكلام لزوجته) كل منك انت، صممت ان ازج جمال بالسياسة وتوريث الرئاسة له، هذا اثار غضب وحقد الناس.
زوجته: ولماذا سوريا صمتت على توريث بشار السلطة؟.
الوزير: في سوريا الوضع مختلف. لا وجود للديمقراطية ولا الحرية، الناس مكممة الأفواه وكاتمة بروحها.
يضع الرئيس يده على رأسه ثم يضعها على صدره وهو محنيا يغالب ألما ألمّ به فجاة.
الزوجة: (تخاطب الحضور). دعوه يرتاح الان، وليتخذ وزير الدفاع والشرطة ما تراه مناسبا لردع هؤلاء.
***
شاب يرفع العلم: مارأيكم بخطاب الريس، قرر انه لن يرشح نفسه في الدورة القادمة للانتخابات، كذلك ابنه لن يرشح نفسه، وهذه بادرة جيدة.
شاب 2: لكن المؤسسة ستبقى كما هي، انتم نسيتم ان نص الوزراء ناهبين البلد وصاروا مليونيرية ومليارديرية على حساب قوت الشعب.
شاب3: لابد من تحديد مطالبنا، أولها تعديل الدستور، توفير فرص عمل، زيادة الرواتب، تعيين الموظفين المحرومين من التثبيت في وظائفهم.
شابة: لابد من محاسبة ومحاكمة كل المتهمين بالسرقات واستغلال المنصب لصالحهم الخاص، خاصة اللي صاروا يتصرفون بأرض البلد وكأنها ملك أبوهم يبيعوا ويشتروا فيها، لو يخصصوها لمشاريعهم لو يوزعوها لأبنائهم.
الشاب الاول: ومن يضمن عدم هروبهم لدولة أخرى، كما حصل بالعراق، نسيتم كم وزير اتهم بالسرقة وركب أول طائرة واختفى ولم يطالب احد بمحاكمتهم؟.
شاب اخر يرفع شعار (بحبك يا بلدي): لن نسمح بهروب أي كان، نحن الان مسيطرين على الوضع..الشرطة انسحبت بعد ما فضحت ممارساتها وقتلها للشباب الذي لن نسمح بان يروح دمهم هدرا.. لابد أن نطالب بمحاكمة الحزب الحاكم كله.
شابة2: أهم شيء ان نتفق على حماية البلد وحبنا لها وان ما نفعله هو من اجل بلدنا ومن اجل الناس. وتحسين وضعهم.
الشاب 2: لا تنسوا انه لو انسحبنا ورحنا لبيوتنا، اليوم الثاني سنبات في السجن وسينتقمون منا جميعا
جموع أخرى تدخل الميدان تحمل أعلام البلد وتهتف كلها هتاف واحد..لإسقاط النظام والرئيس بشكل خاص.
**
بيت الرئيس
الرئيس: (غاضبا مخاطبا مجموعة من الوزراء) يعني بدل ما تحلوها عقدتوها، مش عارفين انه هناك من يترصد أي خطا نرتكبه، معقول ، سيارة الشرطة تركض ورا العيال وتدهسهم؟
وزير: انت ما شفتهمش ياريس كيف احرقوا سيارات الشرطة، ما شفتهمش وهم بيبهدلوا الشرطة..دول شباب ما عدهم أي إحساس بالخوف او احترام الآخر.
وزير 2: وبعدين كل ما ننفذ لهم مطلب يطلعولنا بثاني.
الرئيس: لم يبق غير أن اذهب لميدان التحرير وارفع معهم لافتة وشعار من اللي يحملوه.
وزير1 : هذا انتحار، من يضمن مثل هؤلاء المدفوعين بأجندات لا ندري من وراءها.
الريس: سألبس لباس شعبي ولن يعرفوني وأنا احمل علم البلد معهم، من ثم اصعد منصة واحمل السماعة واكشف لهم عن نفسي، واضمن لهم تحقيق مطالبهم.
وزير1: كان المفروض للسيدة الاولى تبقى معك، لتقنعك ، لقد تسرعت بتسفيرها وإبعادها عن المكان.
وزير 2: انا أوافق الرئيس على هذا الحل..وستذهب معه مجموعة حماية كبيرة لا تسمح لأي احد الاقتراب منه.. فالأمور تزداد سوءا اقتصاديا واجتماعيا..البلد يعاني وكل شيء متوقف.
الرئيس: حسنا لتجلبوا لي لباس شعبي ، واجمعوا الشباب اللي حيرافقني.
تغلق الستارة من ثم يخرج الرئيس بلباس شعبي ويلف رأسه بلفاف صوف.. يحيط به اكثر من عشرة رجال وشباب بلباس شعبي ومدني يحملون شعارات ولافتات وأعلام للبلد. وتوجهوا لساحة الميدان.. يحاولون الاندفاع للحلقة الوسطى في الساحة وهم يرفعون الشعارات.

مرافق الرئيس يصيح بالسماعة: لنستمع لما يقوله الرئيس اصمتوا قليلا واستمعوا
احد الشباب: سمعناه وصدقناه من 30 سنة وانظر لما وصلنا له.
مرافق اخر بغضب: اسمعوه الان انه بينكم ومؤيد لكم..تفضل يا سيادة الرئيس
الرئيس بعد ان يصعد على كرسي جعلوا منه منصة: يا أبنائي أنا معكم في كل ما تطلبوه.. لنعمل معا ونتعاون من اجل البلد... قاطعوه مجموعة كبيرة كلهم يتحدثون ويتصايحون مع بعض
شاب: غير معقول! انه فعلا يشبه الريس تماما.
اخر ضاحكا: سبحان الله كأنه توأم .
ثالث: يخلق من الشبه أربعين.
الرئيس: انا هو الرئيس أريد أخاطبكم وأناقشكم بما تطلبوه.
شاب 1: أنت رائع، أنت كنت فين؟ أحسن شيء أن تهتف معنا ضد النظام والريس، فوسائل الإعلام ستركز عليك للشبه الكبير بالرئيس.
تعالى ضحك المجموعة ولم يسمع احد ما قاله لهم وصاروا يحيطون به ويواصلون الضحك، ولم ينتبه رجال حمايته وهم يدفعون من يقترب منهم، الا وهم يرون بعض المتظاهرين يرفعون الرئيس على أكتافهم وهم يرددون شعاراتهم التي تطالب بإسقاط الرئيس ونظامه. والرئيس معهم يهتف بسقوط النظام و..الريس!.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,360,328,052
- الأكراد..ومأساة كركوك
- الثورة الخضراء
- الوزارات العراقية بين التخصص والأداء
- العراق يصيح (أدير العين ما عندي حبايب)
- فارس يرحل وتبقى الكلمة
- زمننا المترهل وزمانهم..!
- حماية الدين بفصله عن الدولة
- بن لادن وتيري جونز
- ثورة الكهرباء
- على ضفاف المونديال
- البرلمان المعلق!
- من فشل في الانتخابات العراقية؟
- حسافة (الحبر) ما غزّر
- العيب الكبير
- لا يحتمل التأجيل
- الديمقراطية مثل السباحة لا يتعلمها الإنسان إلا بالممارسة
- احذروا غضبة الحليم
- في حضرة الانتخابات
- اعترضوا ..ولكن ما هو الحل؟
- أي الأجندات سننتخب؟


المزيد.....




- فرقة روسية تعزف موسيقى صوفية على أكثر من 40 آلة
- شاهد: عازف البيانو السويسري ألان روش يقدم عرضا موسيقيا " ...
- فازت بالمان بوكر.. -سيدات القمر- لجوخة الحارثي تحلق بالرواية ...
- الدراما المصرية في رمضان.. العسكري يجلس على مقعد المخرج
- فنانة مغربية تعتذر بعد ضجة -القبلة- في مهرجان كان السينمائي ...
- شاهد: عازف البيانو السويسري ألان روش يقدم عرضا موسيقيا " ...
- نصوص مغايره -كوكو والقرد-للشاعر والمترجم محسن البلاسى.القاهر ...
- عريضة لأجل مغتصب...الخليفة وحامي الدين يفعلانها، فمن سيتبعهم ...
- -يحتاج دعواتكم-.. الفنان محمد نجم يدخل العناية المشددة!
- قصة قصيرة   


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ابتسام يوسف الطاهر - أواخر أيام الرئيس