أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سالم اسماعيل نوركه - في العراق..(الأموات يسيرون في الشوارع)!














المزيد.....

في العراق..(الأموات يسيرون في الشوارع)!


سالم اسماعيل نوركه
الحوار المتمدن-العدد: 3249 - 2011 / 1 / 17 - 09:42
المحور: كتابات ساخرة
    


من أين ما بدأت وأنت تحمل جزء يسير من معاناة شعبك فأنك حتما تبدأ منها لتمحو منها شيئا و بقدر الاستطاعة ومن المؤسف أن تتكلم عن الأحلام الوردية (والناس يعيشون أحلام الكوابيس)وفي العراق الكثير من الناس (يسيرون في الشوارع وهم أموات)أموات ولكن يسيرون!!في تقرير لأحد المنظمات الدولية نعتوا العاطلين عن العمل بالأموات ،ولا يخفى على أحد جيش العاطلين عن العمل في عراق (القائد الضرورة،والديمقراطي)وأكثرهم من خريجي الكليات والمعاهد من السابقين المظلومين واللاحقين الذين سيظلمون ،فنحن نقود الدولة بلا تخطيط والذي يتخرج قبل التخرج عليه أن يبحث عن الواسطة ولا تهم المؤهلات والمشكلة كل مسئول فاشل يجلب الفشل للملايين من العراقيين من خلال منصبه الذي أساء استخدامه يخرج علينا ويعلن بأنه وحيد عصره في النجاح ،قد لا يعلم بأن البطالة تسبب للعاطل عن العمل أمراض مزمنة لا علاج له وإن وجد فرصة عمل لاحقا وتسبب البطالة إمراض نفسية وصحية واجتماعية خطيرة ،والمشكلة في البطالة في العراق صعبة وقاسية للفرد والأسرة العراقية حيث البطالة تضاف على مشاكله التي لا آخر لها من مشكلة السكن والصحة والخدمات السيئة ،والفساد المالي والإداري وغلاء المعيشة ويا عالم وأنت تجوب الشوارع لهدف أو غيره تعود للبيت سالما أم لا. إن الشعب مذهول من رواتب وامتيازات المسئولين وأكثر أبناء الشعب يعيش الفقر و (يعيش تأميم النفط،والموت للاستعمار والشعب وعاش قادة العراق في الحفر )يوم لا ينفع لا منصب ولا جاه من غضب الجماهير ،زرت مستشفى إبن نفيس ورأيت العجب فاللذين في عمر الشباب يدخلون إلى هذا المستشفى وهم يعانون من أمراض في باقي دول العالم يعتبر من أمراض الشيخوخة بشكل كبير ولكن في العراق العظيم المرض لا يميز بين الشاب والعجوز وبين الطفل ،فإلى أين يذهب آثار البطالة وأزمة السكن وهم الرواتب العالية للمسئولين مضاف إليها الفساد المالي والإداري ومضاف إليها الفشل مقابل هدر الأموال في تقديم الخدمات ،في هذا المستشفى رأيت كادر طبي يقدم في ظروف صعبة الخدمات لأبناء شعبه وعلمت منهم بأن أكثرهم يعاني من أزمات منها السكن ،إنهم يقدمون لأبناء شعبهم بأجهزة متدنية وقليلة ويعملون بلا كلل ،وتلمست منهم أنهم يقدمون العلاج مع ألحنية العراقية المشهودة وتشعر بأنك بين أيادي أمينة ،أيادي أهلك وناسك الطيبين فالسياسيين يمرضوننا والكادر الطبي يحاولون تقديم العون لأهلهم ولو توفر الأمان والدعم لهم ولمؤسساتهم الطبية لكان باستطاعتنا القول بأن أدخلوا مستشفياتنا بسلام آمني بدلا من الرحيل إلى خارج القطر للعلاج المكلف،يجب الاهتمام بالكوادر الطبية لأنهم يتعاملون مع أوجاع وآلام الإنسان وبهذه المناسبة أسجل شكري لكوادر مستشفى أبن النفيس ومن خلالهم لكل الكوادر الطبية العراقية ألحنينه المخلصة ،وأخص منهم قسم القسطرة B الذين يعملون كخلية نحل ويرفعون الآلام ويزرعون بدلا منها الأفراح من مسئولة القسطرة آسيا محمد حسين وقسم التمريض أزهار تركي-فاطمة عليوي-وفاء حسين. والفيزياوي وصفية جميل –بشيرة علي .ومصور شعاعي نبيل خليل-انتصار كامل-ابتسام عبدالله.وموظف الخدمة رسالة لازم-شامان.والاستعلامات عمار حسين-إيمان نجم وفراس محمد خليل الجناح الخاص ،هؤلاء كلهم يستحقون التقدير والاحترام إنهم مع الدكاترة لو تهيأت لهم الظروف المناسبة من قبل الدولة سوف يحولون العراق إلى سياحة طبية تضاف إلى السياحة الدينية وسياحة الآثار ،وإن كنا نحن قد سحقنا كل أشكال السياحة ولولا النفط لكنا اليوم في خبر كان ،علينا أيها السياسيين أن نتجاوز سلبيات الماضي وهذا الطريق التي أنتم سائرون فيها لا تبشر بخير من حيث عدد الوزارات والامتيازات والإخفاقات فلا تكوني في وادي مع امتيازاتكم وراحة بالكم والشعب في وادي آخر مع آلامه وأوجاعه ومشاكله غشية أن يتحول واديكم إلى جحيم فكنوا خدام للشعب لتنالوا الاحترام وتتجنبوا العاصفة التي عصف بغيركم،شعارنا نريد الخدمات وحلول للمشاكل من البطالة وأزمة السكن وغيرها نريد التمتع بثرواتنا وهي كثيرة ونريد الغمامة حين تمطر خراجها تعود وخيراتها على الشعب وليس (لهارون الرشيد).





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,043,825,158
- في العراق ..وزارة الفضاء الخارجي!!!
- يقف العالم مثلنا أحتراما لحضارة وادي الرافدين...ولكن!!!
- يوما قلبي سيتحطم..!
- الامور تسير بمحورين داخليا وخارجيا!!
- يومك دعه يمدحك..فأفهمه.
- اليوم يا شيوعي العراق ليس يومكم!!
- التشريب أكلة عراقية مشهورة أكثر من الديمقراطية!!
- حواسم x حواسم...وجلباب النضال!!
- لا عذاب يشبه عذاباتي
- ضربات جزاء!!!
- تركيا وإيران ...والضغط على الزر!
- قد لا تعلمين لم أحبك بهذا القدر؟
- =عمي يا حقوق الإنسان-!
- يا أول بداياتي في اللوعة
- (رب لايخشى من عباده ويخشى الشيطان)!!!
- (خلفائنا لا يدخلون الجنة)!!!
- ...يريد أن يقال له حجي!!!
- لا تسألني عن شيء لا أعرفه!!!
- برنامج لقيادة العراق..بدلا من الهرولة إلى الخارج!
- برنامج لقيادة العراق...


المزيد.....




- وزير الثقافة الجزائري: تحويل مغارة الكاتب الإسباني سيرفانتس ...
- رسالة ماجدة الرومي إلى مصر والمصريين في ختام مهرجان الموسيقى ...
- قائمة الـ BBC.. سبعة أفلام سوفيتية بين أفضل 100 فيلم أجنبي ف ...
- رمضان 2019.. ديمة بياعة وكاريس بشار تلتحقان بالنجم بسام كوسا ...
- الصندوق المغربي للتأمين الصحي على طاولة مجلس الحكومة
- النسيج الجمعوي يتحرك لإلغاء المادة 7 من مشروع قانون المالية ...
- ما رائحة الخوف؟.. الجواب في أفلام الرعب
- صادقون : متمسكون بحقيبة الثقافة ولدينا اكثر من مرشح
- مجلس الحكومة ينعقد الخميس المقبل
- -فلامينغو أرابيا- بكندا.. عزف على وتر مأساة العرب


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سالم اسماعيل نوركه - في العراق..(الأموات يسيرون في الشوارع)!