أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علي الشمري - مبروك للعراقيين ,,,,,أصبحوا أكبر من أمريكا بالثلاث














المزيد.....

مبروك للعراقيين ,,,,,أصبحوا أكبر من أمريكا بالثلاث


علي الشمري

الحوار المتمدن-العدد: 3221 - 2010 / 12 / 20 - 23:56
المحور: كتابات ساخرة
    


((مبروك للعراقيين ....أصبحوا اكبر من أمريكا بالثلاث))
لم يعد العراق اليوم بأحسن حال من جميع دول العالم المتخلف والمتحضر ,فهو من ضرب الأرقام القياسية في كل شئ ودخل في بعض الحالات موسوعة (غينيس) للأرقام القياسية.
ففي الفساد احتل المرتبة العالمية الأولى وفي التناحر الطائفي الدموي لا يستطيع أحد يضاهيه ,وفي عدد الأحزاب والكيانات السياسية وخصوصا بعد السقوط فهو متصدر الترتيب العالمي,وفي المناسبات والعطل الرسمية ,فهو كذلك يأبى ان ينافسه عليه احد من دول المعمورة,أما في المسيرات الراجلة المليونية فقد دخل موسوعة غينيس من أوسع أبوابها,أول دولة في العالم من حيث الذين يعيشون تحت خط الفقر(10 مليون),وأول دولة بالبطالة(12 مليون) بالنسبة الى عدد سكانها,وأول دولة بعدد الأرامل والأيتام والشهداء ,والمتسولين والمشردين ,والمعوقين ,وأول دولة في عدد المليشيات والفصائل المسلحة.,وأكثر دولة لديها مهجرين في الداخل والخارج ,وبعد سنوات قليلة ستصبح اول دولة لتصدير العمائم والروزخونية الى الخارج ,وأغنى دولة من ناحية وفرة الموارد الطبيعية,وثالث أكبر دولة في الاحتياط النفطي.
أما في تردي الخدمات الاجتماعية والبيئية فهو في وضع لا يحسد عليه,وفي العهد الديمقراطي الجديد الذي جلبه معه المحتل تمكن القادة من اختراع فن استحداث المناصب (للأقارب والحبايب)وبتطور الديمقراطية الفتية تطورت معها مسميات الرئاسة ,فبدلا من رئاسة واحدة أصبحت لدينا أربع رئاسات ,وأسماء الحكومة تنوعت ما بين حكومة المحاصصة, حكومة وحدة وطنية ,حكومة توافقية,حكومة الشراكة الوطنية ,وأخرها حكومة الترضية.أن ما دخل للعراق من اموال منذ سقوط النظام ولحد الآن لم يشهد له العراق مثيلا ,فزيادة أسعار النفط العالمية تزامنت مع سقوط النظام ,دول كثيرة ساهمت في اطفاء أكثر من 80/0 من ديون العراق,دول كثيرة دفعت للعراق منح مالية ومساعدات عينية,كل هذا والوضع على حاله ومن سئ الى أسوء,كثرة الشفط والهدر بالمال العام عطل الخدمات وأبقى العراق في حضيرة الدول المتخلفة والادهى من ذلك نسمع يوميا عن زيادة الطاقة الانتاجية للنفط المستخرج ووزير ماليتنا الموقر يصرح بان هناك عجز في الميزانية والعراق يتجه للاقتراض من صندوق النقد الدولي,
خبراء أقتصاديون يتوقون أذا ما أستمر عليه الحال في العراق من ترهل في مفاصل الدولة وكثرة نفقات الحمايات والمخصصات لمسوؤلي الدولة الكبار ,فان ميزانية العراق ستصبح عاجزة عن دفع رواتب موظيفها ,او لا تكفي لرواتب كبار المسوؤلين,
كثيرا من طالب وأقترح بترشيق الحكومة المستقبلية وتقليل رواتب مسوؤليها لتلافي العجز المالي في خزينة الدولة ,وكثيرا من قال بان هناك وزارات هامشية لاضرورة لوجودها بقدر ما تضيفيه من أعباء مالية على خزينة الدولة؟لكن الاخوان السياسيين على ما يبدوا في اذانهم وقر فهم لا يسمعون لصيحات جياع الشعب ومشردية,وعمدوا الى الاستهجان والاستهزاء بصيحات الشعب وحكمائه.,أنهم عازمون على الإيغال في سلب لقمة الضعفاء ,أنهم مصممون على نهب اكبر قدر ممكن من أموال العراق وجعل شعبه في أتعس حالته من العوز والفقر المدقع,
فبعد مخاض عسير دام أكثر من ثمانية أشهر لاح بالأفق تباشير ولادة حكومة جديدة أعلن عنها اليوم وإنها ستكتمل غدا ويصوت عليهاالبرلمان الجديد,حكومة تتكون من 44 وزارة عدا الرئاسات الأربعة ولكل رئاسة ثلاث نواب,وعلى القارئ ان يتخيل كم هي رواتبهم ونثرياتهم ومصروفات حراساتهم وسكنهم؟؟؟؟؟أمريكا بنفوسها ال275 مليون نسمة وولاياتها الخمسة والخمسين وكل واحدة منها اكبر من مساحة العراق ,لديها 14 وزارة فقط بالتمام والكمال.فلماذا نحن في العراق وزاراتنا بهذا الرقم المخيف؟لا بد وان يكون لأسباب عدة منها:
1_أن مساحة العراق الجديد أكبر من مساحة الولايات المتحدة الامريكية .
2_ان نفوس العراق اكثر من نفوس أمريكا,
3_ان عقلية وعبرقية سياسينا أفضل كثر من عقلية الامريكان,
4- ان وارداتنا من الصناعة والزراعة والتجارة تتفوق على امريكا وربما فرنسا التي تمتلك هي الاخرى 15 وزارة,
في العهد المقبور أضابيرنا في العسكرية مكتوب عليها ش 3,وفي العهد الجديد كتب على بوابة العراق فساد بالثلاث,



.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,285,518,837
- هل يتجه مستقبل العراق نحو التقسيم
- قوى وشخصيات التيار الديمقراطي في النجف تصدر جريدتها بالعدد ص ...
- عودة الابن العاق الى كنف أبيه
- متى يغادر العرب عالمهم الثالث
- نداء أستغاثة من أهالي النجف الى مرجعيتهم الرشيدة
- كل شئ يباع في المزاد على الطريقة الاسلامية (حلال)
- أبواب التغيير الديمقراطي لا زالت موصدة بوجه العراقيين
- الدعوات الداخلية والخارجيةللاخوة المسيحيين ,,,,طمس لهويتهم و ...
- بين بلاد الايمان .......وبلاد الكفار بون شاسع
- العودة لعراقيتنا ....عودة لانسانيتنا
- حكومة ذكوريه أم حكومة شراكه وطنيه
- ((الى العروبيين المتأسفين على اعدام الطاغية))
- أفلاطون/قمة الاخلاق أن يستحي الانسان من نفسه
- حرامي جاي ..........للسيستاني
- دين ........ودماء
- من نصدق...........ومتى؟؟؟؟؟؟؟
- أكتساب الدين والمذهب بالوراثة أم بالعقل
- النظم الدينية وتأمرها على قتل الشعوب
- هل ستكون نتائج الانتخابات في البحرين أستنساخ لتجربة العراق
- قمة سيرت ,بداية التشظي للكيان العربي


المزيد.....




- باريس: افتتاح معرض -توت عنخ آمون، كنز الفرعون-
- حفلات التوقيع في معرض الإسكندرية الدولي للكتاب
- انطلاق مهرجان أفكار أبوظبي 28 آذار الجاري
- انطلاق معرض الإسكندرية الدولي للكتاب
- جلسة نقاشية لكتاب «قصتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل م ...
- نجاح عرض فيلمين وثائقيين روسيين في بيروت وطرابلس (فيديو)
- هذا هو البيان الختامي للبلدان الإفريقية المشاركة في مؤتمر مر ...
- معرض مسقط الدولي للكتاب في سلطنة عمان
- وزير الخارجية السعودي يلتقى بالممثلة الخاصة للأمين العام للأ ...
- السعودية تستعد لافتتاح دار عرض سينمائية رابعة في الرياض


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علي الشمري - مبروك للعراقيين ,,,,,أصبحوا أكبر من أمريكا بالثلاث