أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - كاترين ميخائيل - نعم لاجتماعكم أيها القادة السياسيون















المزيد.....

نعم لاجتماعكم أيها القادة السياسيون


كاترين ميخائيل
الحوار المتمدن-العدد: 3199 - 2010 / 11 / 28 - 04:32
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


الساحة العراقية تشاهد اليوم الصراعات الدولية والإقليمية تدار اليوم بقوى عراقية وأخرى خارجية. فالمجتمع العراقي في المرحلة الراهنة يعاني من مشاكل كثيرة صعبة ومتشابكة وذات تأثير مباشر على وجهة تطوره الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية . الثقل الاكبر لهذه الصراعات يقع على القوميات والفئات الصغيرة التي لاتستطيع ان تصمد أمام هذه الهجمات الشرسة . ما يعيشه المجتمع حالياً هو حصيلة فعل وتفاعل تلك التناقضات والصراعات الدولية والعربية والاسلاموية التي تتجلى في الأحداث اليومية والقتل العشوائي لهذه القوميات الصغيرة المسالمة والحكومة العراقية اثبتت عدم القدرةعلى توفير مستلزمات الخلاص لهذه القوميات فهي تواجه :
الارهاب الدولي يحاول بكل اساليبه من اشاعة الفوضى والرعب والتفجير والنهب والاغتصاب والاعتداء على اعراض الناس وللقوميات غير المسلمة حصة الاسد من هذا الارهاب مثلا كانت مدينة الدورة غالبية سكانها من المسحيين الان قتل واغتصب وهجر بالقسر الالاف منهم وكان أخرها مذبحة كنيسة السيدة نجاة والحال مستمرة مع بغداد والموصل حيث هجر معظم السكان المسيحيين متوجهين الى سهل نينوى ومناطق كردستان والقسم الاخر شرد لاجئين في دول مختلفة من العالم . ولهذا السبب اخذ عددهم يتناقص في العراق بسبب الهجرة الجماعية الى دول المهجر .
يوثق التاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي عبر الازمات الاتي : لا امن ولا امان ولا استقرار ولا حياة انسانية لاية شريحة في غياب المشروع الوطني الديمقراطي ,دون إحترام حقوق القوميات الصغيرة، ومن دون بناء مؤسسات مدنية وطنية ديمقراطية ، تعطي كل فئة حقها ، الكل في العراق له الحق بالاحتفاظ بحقوقه كاملة مهما كان عددها ، صغير اوكبير ، ولكل فرد عراقي له حق وحقوق المواطنة بدون تمييز ، استنادا الى مواثيق الامم المتحدة وقوانين العصر الحديث . فعلى الجهات المجتمعة يوم امس ان ترسم لستراتيجية واضحة المعالم ل:" الكلدواشورية سريانية " وعلى مستوى الدولة والمجتمع , وبالتنسيق مع العناصر الاكاديمية والمثقفة من هذه القومية المعنية بالامر لاسيما وانها غنية بكادرها من كلا الجنسيين .
اليوم يعطيني أمل بخطوة صحيحة كنا نطمح بها لسنين واليوم سُمع ديك الصباح يٌنادي كفانا تشرذما وقتلا وذبحا وأخيرا فكرنا لنجلس جنبا الى جنب متناسين كل خلافاتنا وراء ظهرنا وكلي أمل ان تتكلل جهودكم الخيرة أيها المجتمعون بنجاح لخدمة ابناء شعبنا لتثبيت حقوقه القومية و الأدارية و الثقافية والسياسية على ارض اجداده.
لكني بألم وجدت عدم مشاركة المرأة في هذا الاجتماع أعتبرها نقطة ضعف كبيرة , لاسيما وان هناك بعض الاسماء النسوية الكلدو اشورية سريانية النشطة على المستوى السياسي والثقافي والاجتماعي والفني والادبي وهذه ظاهرة صحية طبيعية ان تتواجد في كل منبر لكن لماذا غابت او تغيبت عن هذا الاجتماع؟ يجب ان نضرب المثل لكل القوى السياسية الاخرى في العراق ارجو ان يعالج الموضوع.
ما المطلوب من هذا الاجتماع :
المطاليب الانية
1- رسم جدول زمني لاجتماعات متكررة ومكثفة في هذه الفترة الحرجة . على ان تدرس هموم هذه القومية وتتخذ العلاجات السريعة الانية المؤقتة اولا لانقاذ هذه الفئة والحفاظ عليها الان من اي عدو غدار من خلال التنسيق مع السلطات العليا في الدولة ومع الاجهزة الامنية للحفاظ على العيش بسلام وحفاظ ممتلكات هذه القومية من أديرة وكنائس وممتلاكتنا العامة الاخرى .
2- عدم طرح واقحام السياسيين بايجاد تسمية لهذا الشعب الذي يقتل ويذبح بل التفكير يجري بجمع شمل العائلة وانقاذ هذا الشعب المذبوح .
3- يعطى فرصة للمجتمع المدني ان يعبر عن رايه بالعملية السياسية على الاقلام والمثقفين ان ينهضو ويدعمو هذه الخطوة الكبيرة الصغيرة .
4- قيادة حملة كبيرة مدعومة من بغداد واربيل لاقاف الهجرة الى الخارج .
خطة عمل ستراتيجية طويلة الامد

1-هناك الكثير من الحقوق والواجبات التي يفترض أن تنظم وأن يوضع لها نص يتفق عليه الجميع ، سواء أكان ذلك في التعديلات القادمة للدستور الدائم أم في قوانين خاصة أم في نظم وتعليمات إدارية.
2- زج فعلي ومؤثر ويومي للمثقفات والمثقفين كلدواشوريين سريان من السياسيين والمستقلين في الداخل والخارج . ويعد الكادر الاكاديمي والثقافي من القوميات غير المسلمة كادر مهم على مستوى العراق بشكل عام ويشكل نسبة كبيرة لكن لم يعطى له المجال اولا ,ثانيا فئة المثقفين المغلوب على امرهم على مستوى العراق اجمع رغم ان اقلامهم تكتب ونشطة جاءت بثمارها المرئية امام العنفوان الارهابي من جهة وعنفوان القوى الدينية المرسلة من الدول الجارة على عموم العراق من جهة اخرى .إذ انها تعمل كالنحل تبحث هنا وهناك وهذا المطلوب منها الان .
3- من مصلحة هذه القوميات والمجموعات غير المسلمة في المنطقة أقصد اليزيدية والشبك ان تعقد اجتماعات مع بعضها أقصد هذه الهيئة المشكلة المجتمعة تبحث مع القوميات الاخرى المعنية موضوع الحكم الذاتي لسهل نينوى على ان يشمل المثقفات والمثقفين الكفوئين بقضايا الدستور وتطرح مطالبيها بالتعاون مع ممثليها في البرلمان.
التوصيات
1- 1- توضع قيد الدراسة المسهبة الدقيقة فكرة إقامة منطقة أمنة نسميها منطقة حكم الذاتي ,محافظة الاقليات لاتهمني التسمية بقدر ما يهمني كيفية إدارة هذه المنطقة لكن بالضرورة ان تكون تحت إدارة وإشراف الامم المتحدة والهيئات الدولية الاخرة كخطوة عاجلة . الخطوة الثانية يجري إستفتاء لابناء هذه المنطقة لمن يجب ان يخضعو الى بغداد او أربيل . الساكنين اليوم على الاراضي ان يقررو بأنفسهم بعيدا عن اي تدخل من أجندات الاحزاب السياسية العراقية .
2- اتمنى وارجو ان ﻻ ندخل في معركة وصراع على المناصب و الكراسي وعدم تفضيل المصلحة الشخصية على مصلحة أولاد شعبنا المشردين والمذبوحين من الوريد الى الوريد .
3- إتخاذ إجراءات سريعة ومهمة وبمساعدة المنظمات الدولية للعمل لتأمين الاستقرار لهؤلاء الناس وفتح فرص عمل للاستثمار والعمل داخل المنطقة وإنهاض إقتصاد المنطقة وبهذا سنوقف الهجرة القاتلة خصوصا لشريحة الشباب من أبناءنا ونوفر لهم العيش بامان واستقرار بدل بهدلة اللجوء والتشرد في الخارج .
4- بالضرورة ان يدخل العنصر النسوي في الاجتماعات ,وأعتب على النائب يونادم كنا ان لايغفل هذا الامر لانه اول من يتحدث ويدافع عن المراة في البرلمان العراقي فكيف لداخل عائلتنا .
5- أواخر نوفمبر 2010





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,841,586,752
- تشكيل الوزارة مهمة عسيرة
- مذبحة السيدة نجاة= انفال
- خطوتان الى الامام بغداد وأربيل
- حملة تصحيح حجاب الى أين ؟
- د. أياد علاوي المحترم
- أصبح شوقي أبا علي في الزمان الترللي
- الى متى الصمت يا برلمان اقليم كردستان ؟
- انعقاد الجلسة الاولى للانتخابات
- فحولة العملية السياسية في العراق
- مقابلة القاضي العكيلي
- كفاكم تأخيرا ايها الساسة العراقيون
- تجارة الرقيق في العراق الى اين ؟؟
- تهميش المرأة العراقية في مأدبة السلام
- الصراعات السياسية في سلة الاحزاب الطائفية
- الى النائبة مها الدوري
- لماذا رحلت عنا ياأمل؟
- الملف الامني والحراك السياسي لتشكيل الحكومة العراقية الى اين ...
- المسيح يصلب في الموصل
- متى تشكلون الحكومة ايها الساسة ؟
- ما المطلوب من البرلمانيين المنتخبين ؟


المزيد.....




- مناشدات لتونس لاستقبال سفينة مهاجرين عالقة في المتوسط بعد رف ...
- مجلس النواب اللبناني يدرس مشروع قرار يسمح بزراعة -الحشيشة- ل ...
- منتجات السلايم الشهيرة تهدد الأطفال بالعقم مستقبلا
- موسكو: توقيف بوتينا هدفه حد نتائج القمة
- دراسة تشكك بنظرية قديمة حول استيطان البشر للأمريكيتين!
- ترامب: القمة مع بوتين ستحقق نتائج جيدة
- الخبراء ينتقدون حواسيب -macbook- الجديدة
- السفير الروسي في واشنطن: قمة بوتين - ترامب أثمرت اتفاقات شفه ...
- تصادم عنيف لـ5 سفن في قناة السويس(صور)
- اتفاق فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - كاترين ميخائيل - نعم لاجتماعكم أيها القادة السياسيون