أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - سيمون خوري - أي غد لأوربا ..وأزمة البحث عن الهوية والمستقبل ..؟















المزيد.....

أي غد لأوربا ..وأزمة البحث عن الهوية والمستقبل ..؟


سيمون خوري

الحوار المتمدن-العدد: 3191 - 2010 / 11 / 20 - 14:31
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


مرة أخرى ، تدفء النقاشات الساخنة صقيع أوربا ، الذي قد يتحول الى جليد سبيري في علاقاته الداخلية. والسؤال المزمن هو مثل المرض المزمن ، هل من وصفة شافية للمريض الأوربي العجوز ...؟ أم أن البروستريكا قدراً أوربياً .. !؟ أم كانتونات داخل القارة الواحدة ؟
الإتحاد الآوربي ، هو فكرة تمحورت حول محاولة إنعاش شيخوخة القارة العجوز ، بطقم أسنان جديد ، والبحث عن دور جديد في مستقبل قادم . فقد إنتهت عصر الحروب التقليدية ، وإنتهى دور القوة المسلحة في إستعمار العالم الأخر . وضاقت الأسواق على أهلها . ومن لم يخصع بالحرب سيهزم بالإقتصاد .
الإتحاد الأوربي الأن .. أزمات إقتصادية خانقة ، بطالة متزايدة ، تراجع الضمانات الإجتماعية المتوفرة ، أزمات سياسية ، فضائح وفساد ، وتضخم إداري وبطالة مقنعة . وتزايد الفجوة بين البلدان الغنية والبلدان الفقيرة . وهجرات أفريقية وأسيوية لشرائح إجتماعية فقيرة على كافة المستويات يولد وجودها الكثيف ، أزمات أخرى. والأهم شيخوخة ، تعاني الأرهاق لا ترى المستقبل ولا ذاك " الحلم " الذي أرسى دعائمة أصحاب فكرة الإتحاد الأولى . إلا من خلال نافذة تطل على الراين أو من قصر الإليزية . لذا غالباً ما يكون المشهد محدوداً بزاوية الرؤية الخاصة .
ترى هل المشكلة في القبطان أم في السفينة أم في البحر ..؟!
في السنوات الماضية ، العديد من شبكات التحالف الدولية ، لم يبقى منها سوى العناوين فقط . يافطات ومقاعد وثيرة ، وثلة موظفين كسالى . منظمة بلدان الفرنكفون ، منظمة بلدان الكومنولث ، الإتحاد المتوسطي ، الإتحاد الأفريقي وحتى الجامعة العربية ، ومنظمات دولية أخرى . ترى ألا يطرح كل ذلك تساؤلاً جاداً حول مستقبل الإنسان وهمومه في هذا العالم ؟ ألا يستدعي ذلك البحث في محاولة إيجاد طرق تفكير أكثر إنسانية على ضوء التغييرات الإقتصادية والتكنولوجية والإجتماعية . التي تحدث تأثيراً حاداً وتعارضاً متزايداً بين القيم والمعايير الخلاقية ، وبين أشكال الحكم السائدة ..؟ دائماً المستقبل بحاجة الى بدائل ، وأحيان كثيرة نتعامل معه نحن بنوع من الإزدراء . الى أن يدير المستقبل لنا ظهره .
عندما جرى توسيع بلدان الإتحادالأوربي بإنضمام عشرة بلدان جديدة الى إطار الإتحاد الأوربي في العام 2004 تناول العديد من المثقفين الأوربيين ، بإسهال أكاديمي فلكلوري ، فكرة أنه ربما حان الوقت لتحقيق " الثقافة الأوربية " الموحدة للقارة العجوز التي أنهكتها حروبها الداخلية التاريخية . معتبرة أن إنضمام هذه البلدان ربما هي خطوة جديدة أو قفزة نوعية لبناء " أول أوربا موحدة في التاريخ " . بتعداد سكاني يصل الى 450 مليون نسمة ، قادر على صياغة معادلة سياسية – إقتصادية – إجتماعية جديدة ، كقطب ثانٍ ، وربما بديل للإستقطابات السياسية القديمة ما بين حلف وارسو وحلف الناتو . لكن هذه المرة ما بين القطب الأمريكي والقطب الأوربي الجديد . ولم يكن في حينه قد تبلور القطب الأسيوي رغم مقدماته الإقتصادية التي كانت تلوح في الأفق ، إذا أخذنا بعين الإعتبار دور اليابان المنفرد الى جانب مجموعة النمور الأسيوية الوليدة . وبالتأكيد أن أحد أبرز إيجابيات هذه الخطوة هي تراجع دور القوة العسكرية في إطار العلاقات الداخلية الأوربية ، لصالح مستقبل اكثر أمناً وإستقراراً. ولكي لا نتهم بالإختزالية نوكد أنه جرى تحقيق العديد من الإنجازات الإيجابية عبر تشريع العديد من القوانين التي ساهمت بتقريب المسافات بين بلدان الإتحاد . كما ساهمت بخلق آجواء أفضل في مناخ تعميق الديمقراطية في البلدان الجديدة . بيد انها لم تستطع سد ثغرة الفساد السياسي – المالي .
العديد من مراكز البحث في حينها هلل موكداً على " حتمية " نجاح التجربة الجديدة . مستندين الى دور وفاعلية الدول القومية الكبيرة في هذه العملية ، وبشكل خاص الدور الألماني والفرنسي . الذي جرى التعويل عليهما كضمان للتجربة الجديدة . فيما إعتبر " المشككون " من المثقفين الأوربيين ، أنه من الخطأ تجاهل الأرث التاريخي الثقافي والجغرافي وكذلك السياسي . وهي حقول ألغام في طريق وحدة الإتحاد الإندماجية التي يطمح اليها العمالقة الكبار .
في حينها ، وفي كتابات منشورة كنت أحد أولئك المشككين بنجاح هذه التجربة الى جانب البعض من الأصدقاء في الشارع اليساري ، الذين كانت آرائهم صدى لقطاع كبير من الشارع الأوربي ، لاسيما الجيل الجديد . من موقع أن مشروع الإتحاد ، يبدو أنه يعبر عن رغبة الكبار في إستكمال دمج أسواق أوربا الشرقية في خضم ماكينة الإقتصاد الرأسمالي الغربي الذي تتحكم بمفاتيحة مصادر القوة الإقتصادية للدولتين الفاعلتين . فيما كانت بعض الأصوات ترى أن فكرة توسعة الإتحاد عبارة عن " حرب باردة جيدة " في مواجهة " العملاق الأمريكي " والأخير لديه من المتاعب ما يكفي مع المنافس الأسيوي . أي بمعنى أخر تعبيراً عن صراع مصالح دولية . ربما البعض هنا يتذكر قضية " الرسوم الدنماركية " والحرب المستترة بين شركات منتجات الألبان الأمريكية والأوربية . بيد أن العرب أمة تساق وتتأثر باللفظ وليس بالفعل . وإنساقت قطعان من الجماهير الهائجة لتصب في خدمة شركات ضد شركات أخرى .
أصوات أخرى ، رأت أن تجربة الإتحاد على الصعيد السياسي والثقافي بشكل خاص وأفاق تطورها المستقبلي ، تحتاج الى نقاش مطول ومجدول حول فكرة " الأندماج " ومفهومها في قارة تواجه مسؤليات وتحديات كبيرة ، بعيداً عن اللغة الإحتفالية التي رافقت تصريحات معظم مسؤولي الإتحاد . فالعديد من بلدان أوربا الشرقية كان قد خرج للتوه ، من عباءة الحكم الشمولي . وهي بلدان عملياً ، لم تتطور قومياً في الفترة الزمنية السابقة ، حيث لم يتمكن النظام الشيوعي السابق من صهر القوميات المؤلفة لنسيجة الإجتماعي ولم يتمكن من خلق ثقافة موحدة . لذا خرجت قوميات الى النور ، تبحث عن مصالحها أو بالتحديد عن هويتها الذاتية الضائعة ، مثلما حدث بين التشيك وسلوفانيا أو في دول البلقان . وبلغاريا وبولندا وقبرص وليتوانيا وأستونيا ..إضافة الى قوميات البلقان الملتهبة دوماً كحالة الكوسوفو والبانيا. لذا كان من الصعب على المرء تصور أن هذه الشعوب تملك القدرة في ظروفها الراهنة على تجاوز فكرة المسألة القومية نحو قارة موحدة ، لشعوب مختلفة وهويات ثقافية مختلفة ... وبقرار سياسي موحد . هنا يبرز السؤال التالي هل تستطيع هذه البلدان تجاوز قومياتها وخصوصياتها الثقافية ..؟ نحو ثقافة أوربية تعبر عن مصالح هذه الكتل البشرية ؟ لندع الإجابة معلقة ، لأنها تعبر عن حالة القلق المتنامية . وربما ساهمت التصريحات الأخيرة لعدد من زعماء بلدان الإتحاد بتعميق شعور عدم التوافق أو الإنسجام بين شعوب بلدان الإتحاد المختلفة . ومع ذلك ستبقى الإجابة أياً كانت معلقه وقلقة .
خلال الحرب على العراق ، كان هناك أكثر من مثال حول خروج عدد من البلدان عن السياسة الخارجية العامة للإتحاد ، مصالح مختلفة تحكمت بإصطفافات بلدان الإتحاد متحكمة ، بعناصر القرار الأوربي . حتى في الحرب ضد يوغسلافيا السابقة كانت المواقف متنافرة بين دولة وأخرى ، بعضها لأسباب سياسية وأخرى لأسباب دينية . وحتى من قضايا الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي تباينت المواقف السياسية .
حالة عجز القرارالسياسي الأوربي الموحد ، وهي حالة مشابهه لما يسمى " العالم العربي " ، في مواقفه سواء السياسية أم على الصعيد الشعاراتي – الخطابي ، والتغني بموضوع الوحدة العربية ، في وقت لم يكن فيه هذا العالم " العربي " موحداً يوماً من الأيام . والأن ، فلا يوجد نظام " عربي " يقبل بمسالة الوحدة أو الإتحاد سوى في الخطاب الشعاراتي سواء للسلطة السياسية أو لبعض النخب السياسية لأسباب معينة . وهناك العديد من التجارب التي إحتضرت في مهدها . فهل يقبل النظام العماني الوحدة أو الإتحاد مع النظام الموريتاني ..؟ على سبيل المثال . أو العراق مع السودان ؟ أو بمشروع وحدة الضفتين الغربية والشرقية كحل تاريخي للعلاقة بين فلسطين " كسلطة قائمة " والأردن ..؟! في الوقت الذي تحتاج فيه المنطقة العربية الى إعادة دراسة ونقد لتاريخها السياسي إتجاه العديد من القوميات ، وربما الإعتذار أيضاً من موقع المسؤلية التاريخية على ما لحق هذه القوميات من إضطهاد وتهميش ، سواء الأمازيغ أم الأكراد أو الكلدان والأشوريين ..الخ وحتى على صعيد الإنتماء الديني . إذا أردنا فعلاً أن نتعامل مع المستقبل بأعين مفتوحة ، وبشفافية إنسانية . المانيا ، وفرنسا وبلدان أخرى قدمت إعتذاراً تاريخياً ، وحتى الكنيسة الكاثوليكية ، لكن التاريخ العربي لم يعرف معنى الإعتذار عن أخطاءه بحق الأخرين .
وحتى لا تختلط الأشياء ، نعود الى موضوعنا ، هناك فارق بين الأماني والواقع المادي على الأرض . ما حدث في عضوية بلدان شرق ووسط أوربا ، كان عبارة عن " فورة الأثنيات " . وهي جزء من فورة عامة شملت العديد من بلدان وقارات العالم . لكن في أوربا الشرقية كان الرهان هو فقط على تحسن الوضع الإقتصادي وما ستجنيه هذه البلدان من معونات إقتصادية . ووقعت في خطأ الوهم القاتل والقائل ، بإمكانية النمو المتوازن إعتماداً على المعونات الخارجية . بيد أن البعض أدرك متأخراً أن بلدانه ليست سوى أسواق لتصريف منتجات البلدان القوية . بيد أن هذه النتيجة لم يعد في وسعها تجنبها فقد قيدتها الديون بحبلها السري الى رحم الرأسمال الأوربي الباحث عن زبائن جدد .
في العام الماضي ، في لقاء مع عمدة بلدية " صوفيا " كان الصديق العزيز ، يبيع أحلاماً وردية حول آفاق التنمية وفرص عمل جديدة ، وتحديث البنية التحتية للمجتمع البلغاري ..الخ لكن في منتصف العام الحالي ، قبل شهرين على الأغلب ، شهدت شوارع العاصمة " صوفيا " لأول مرة تظاهرات حادة معارضة للحكومة . كانت التظاهرات الأولى تحت شعار الديمقراطية . إرتفعت معدلات البطالة ، زادت الإسعار ، زاد عدد المهمشين . غابت الشفافية والمحاسبة ، وتزايدت ظاهرة الفساد . ماذا تحقق على الأرض ..؟ ديون ... وديون .. ووعود بمجتمع الرفاهية .. الخ ربما الديمقراطية ، وحقوق الفرد الشخصية ، كانت هي الرابح الأكبر من التغيير بين نظامين .
والمشكلة الأعم أن الديون المتراكمة لم تكن حصراً فقط على البلدان الجديدة فقد طالت البلدان القديمة أيضاً . وتركت الباب مفتوحاً على مصراعية أمام شتى الإحتمالات عن مستقبل يبحث له عن دور في قلب التاريخ القادم .
" فاليري جيسكار ديستان " الذي كان يرأس اللجنة الخاصة بوضع الدستور الأوربي ، قال في العام 2003 " علينا أن نحلم بأوربا ، قارة واحدة تنعم بالسلام وتتجاوز بحرية كل الحدود والعقبات . حيث يتعانق التاريخ مع الجغرافيا " .
هذا التصريح لرجل قاد فرنسا ، وخليفة الجنرال ديغول مؤسس الجمهورية الخامسة ، يعبر عن ذاك الحلم الذي يحقق مصالحة الثقافة مع التاريخ والجغرافيا ، مصالحة النظرة القومية مع الرؤية الأوسع من حدود بلدان السياج الحديدي . لكن هل تحقق ما كان يحلم به مؤسسي الأتحاد ..؟
تحقيق هذا الحلم يعني إشتراك كل البشر في صنع مستقبلهم . فلا يوجد مستقبل جاهز ، لكن هناك العديد مما يجب عمله لتقليل نسبة المخاطر ،التنمية البشرية والإقتصادية ، وقادة أخلاقيين قبل أن يكونوا قادة سياسيين . أي غد ينتظر القارة العجوز .. الباحثة عن هويتها القادمة ، مساحيق التجميل أم تجديد الخلايا الجذعية ..؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,558,300,830
- هل يتحول الإتحاد الأوربي / الى نادٍ للكبار فقط ..؟
- لماذا صاح الديك / هلولويا ..هلولويا ؟
- في عيد - الملائكة - / حتى الشيطان رقص وشرب خمراً
- الناخب اليوناني يوجه / صفعة قوية لأحزابه ..؟!
- الدجاجة التي باضت بيضة مربعة ..؟!
- هروب أحد - الملائكة - / الى خمارة - تو كوتوكي -
- خربشات - مرغريتا - الصغيرة ..!
- هل - الإله - مؤلف كتب ..أم خالق الحياة ..أو قاتل للإيجار ..؟ ...
- موقع الحوار المتمدن / هذا الملاك الجميل ..
- من بحر عكا.. الى بحر أثينا ؟
- صراع - القات - والأيديولوجية / في اليمن - الديمقراطية - ؟!
- من يستيقظ أولاً ...يصبح بطلاً قومياً ..؟!
- سقوط أخر سلالة - الملكة بلقيس - / هيلاسيلاسي .. أسد أفريقيا
- إنه .. عصر الزهايمر الفكري ..؟!
- - كارلا بروني - ليست عاهرة / منظمات ترميم الصمت هي العاهرة ؟ ...
- تأملات ..قيثارة ..وبيانو .. وعود
- الصيف .. صديق الفقراء والعشاق / والمهاجرين والمتعبين ..
- ملائكة - الحوار المتمدن - تغني للفرح ... ولنكهة الحناء .
- ملاءات بيضاء ...وقمرُ أحمر ..؟
- أسطورة خلق أخرى/ في عشرة أيام ..!؟


المزيد.....




- وزير الخارجية الإيراني ينفي زيارة شقيق ولي عهد أبوظبي لبلاده ...
- الصين تدعو الولايات المتحدة إلى الكف عن التدخل في شؤون هونغ ...
- -تويوتا- تدخل عالم السيارات الكهربائية بمركبة متطورة
- إسبانيا تلحق بركب المتأهلين لأمم أوروبا بعد تعادل قاتل مع ال ...
- واشنطن تتهم بنكاً تركياً بالالتفاف على العقوبات المفروضة على ...
- إسبانيا تلحق بركب المتأهلين لأمم أوروبا بعد تعادل قاتل مع ال ...
- واشنطن تتهم بنكاً تركياً بالالتفاف على العقوبات المفروضة على ...
- هل سعت إدارة ترامب لترحيل المعارض التركي فتح الله غولن؟
- -نبع السلام- تتحول لاختبار عسير للعلاقات الأميركية التركية
- لأول مرة... الشرطة العسكرية الروسية تسير دوريات أمنية في منب ...


المزيد.....

- ما ورد في صحاح مسيلمة / صالح جبار خلفاوي
- أحاديث العولمة (2) .. “مجدي عبدالهادي” : الدعاوى الليبرالية ... / مجدى عبد الهادى
- أسلحة كاتمة لحروب ناعمة أو كيف يقع الشخص في عبودية الروح / ميشال يمّين
- الصراع حول العولمة..تناقضات التقدم والرجعية في توسّع رأس الم ... / مجدى عبد الهادى
- البريكاريات الطبقة المسحوقة في حقبة الليبرالية الجديدة / سعيد مضيه
- البعد الاجتماعي للعولمة و تاثيراتها على الاسرة الجزائرية / مهدي مكاوي
- مفهوم الامبريالية من عصر الاستعمار العسكري الى العولمة / دكتور الهادي التيمومي
- الاقتصاد السياسي للملابس المستعملة / مصطفى مجدي الجمال
- ثقافة العولمة و عولمة الثقافة / سمير امين و برهان غليون
- كتاب اقتصاد الأزمات: في الاقتصاد السياسي لرأس المال المُعولم ... / حسن عطا الرضيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - سيمون خوري - أي غد لأوربا ..وأزمة البحث عن الهوية والمستقبل ..؟