أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علم الدين - ردا على نصرالله في -يوم شهيد حزب الله-















المزيد.....

ردا على نصرالله في -يوم شهيد حزب الله-


سعيد علم الدين

الحوار المتمدن-العدد: 3184 - 2010 / 11 / 13 - 10:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أكد عضو كتلة "الوفاء لإيران" النائب نواف الموسوي ان:
"موقف السنيورة آبان حرب تموز كان استغلال العدوان للقضاء على المقاومة في لبنان".
هذا الكلام هو اجحاف كبير بحق انسان لبناني كبير اذا لم ينصفه جماعة حزب الله ناكري الجميل الباصقين في الصحن، فلا بد وان تنصفه الحقيقة الموثقة دوليا ولبنانيا وعربيا وينصفه التاريخ.
كلام الموسوي مغالط للوقائع المعروفة وهو يؤكد على ان جماعة حزب الله اناس يعيشون حالة اضطراب مزرية من افلاس فكري وسياسي ووطني وديني واخلاقي رهيب، لم يعهده لبنان في تاريخه وحتى في أوج ايام الحرب الاهلية.
الحقيقة الجارحة ان حزب الله هو من تسبب بالعدوان بعملية الخطف الشهيرة جارا لبنان المغلوب على امره وشعبه المسكين الى حرب كنا في غنى عنها، وخلال الحرب كان نصر الله في اطلاته اليومية يستجدي وقف اطلاق النار عبر حكومة السنيورة!
ذاكرة الشعب اقوى من ناكري الجميل التخوينيين امثال الموسوي .
والحقيقة الجارحة ان حزب الله ومنذ وقف اطلاق النار عام 2006 لم يطلق رصاصة واحدة على اسرائيل، مذكرا بهدوء جبهة الجولان السوري المحتل، وانما اطلقت ميليشياته ملايين الرصاصات على صدور الشعب اللبناني في العديد من الاعتداءات على العزل وفي الهواء كلما اطل نصرالله بشاشته العملاقة استفزازا للبنانيين وتهديدا للسلم الاهلي وتحديا للجيش وقوى الامن.
الحقيقة الجارحة ان حزب الله ومنذ عام 2006 وبسبب تورطه في الاغتيالات وحذف من لا يخنع له من السياسيين من المعادلة الوطنية تحول من مقاومة محترمة الى ميليشيات منفلتة مع قادتها مهيمنة على الدولة ومخربة للمؤسسات ومدمرة للتقاليد الوطنية ومنغصة للعيش المشترك ومنعزلة عن المجتمع اللبناني في غيتاوات ايرانية الصبغة والشكل والجوهر والفكر والعقيدة المستوردة وتحاول اليوم عزل لبنان عن المجتمع الدولي بسبب القرار الظني .
قال نصرالله الخميس 11 تشرين الثاني 2010
: "الآن دخلنا في مرحلة جديدة من استهداف المقاومة عبر القرار الظني". مؤكدا أن "اليد التي ستمتد الى اي واحد من مجاهدي وقياديي المقاومة ستقطع".
هذا الكلام لا يمكن ان يخرج من فم زعيم وطني يشارك حزبه في السلطتين التشريعية والتنفيذية لدولة ديمقراطية دستورية عصرية ساهمت مساهمة رائدة في تشريع حقوق الانسان في العالم ومرتبطة دوليا بكافة المواثيق الاممية والقيم الانسانية.
هذا الكلام لا يمكن ان يتفوه به الا زعيم مغرور، وسياسي مأجور ورجل دين حاقد موتور متلطيا بلحية الدين وعمامة الافك وجبة الزور. وان دل كلامه على شيء فانه يدل على عقلية الحرس الثوري الإيراني القائمة على شريعة البلطجة الدموية والغاب وقطع الأيادي وجز الرقاب التي تتحكم بتفكير هؤلاء فكرا وممارسة وظلما وارهابا. وباختصار يثبت شيخ التقية بكلامه هذا بانه زعيم عصابة ميليشياوية ومجموعة من الخارجين عن القانون.
فبدل ان يستعد نصرالله لمواجهة القرار الظني بالطرق القانونية الشرعية ومن خلال مجموعة من خبراء القانون وخيرة المحامين وعنده مئات المتحمسين منهم نراه يعود الى حقيقة شريعة القوة والغاب وفكر ولاية الفقيه المبني على سفك الدم والظلم والطغيان دون اكتراث للأخلاق والقيم الانسانية والعدالة والقانون الذي يجب ان يحمي المجتمع من المجرمين ليسود الأمن والسلام ويعم الاستقرار والأمان.
وتابع قائلا: "عندما نواجِه مراحل جديدة علينا استحضار مراحل سابقة لمعرفة أين أخطأنا لكي تكون مواقفنا صائبة ومسؤولة".
هو ينسى هنا خطأه الكارثي في حرب تموز وباعترافه بالقول " لو علمت بحجم رد اسرائيل لما خطفت". هو لو كان صادقا وليس مثرثرا لطبق القول بالفعل، بعد عملية الخطف الطائشة والغير مسئولة التي تسببت بحرب تموز وتدمير لبنان وقتل اكثر من 1500 مواطن بريء، مستقيلا من السياسة معتكفا باكيا في المسجد طالبا المغفرة من الله على الارواح البريئة التي ازهقت بسبب مغامرته الغير مبررة امام عدو مدجج باحدث انواع السلاح قادر كاسر.
هو حوَّل تدمير لبنان الى انتصار الهي مزعوم على اسرائيل ويقول اليوم " نحن جاهزون لأي حرب إسرائيلية على لبنان لنصنع إن شاء الله انتصارنا العظيم والكبير".
اذا كان انتصارك الالهي التموزي لم يحرر شبرا من فلسطين، فهل انتصارك العظيم والكبير سيحرر شبرا من مزارع شبعا يا سيد حسن ؟
ام ان كلامك كله تهديد للداخل اللبناني لتمسكه بالمحكمة ومعرفة الحقيقة؟ وهذه هي لب الحقيقة!
اسرائيل اذا لم تتحركش بها يا نصر الله فهي ليست في واردك.
السياسة الاسرائيلية تهتم بشؤون شعبها تبني له الملاجئ المريحة وتستعد للحرب اما انت فانك تدوس على مصالح شعبك بحقد وتحتمي بالمدنيين العزل في لحظة الحرب وتختبئ رعبا وراء الشاشة العملاقة بعد الحرب.
وتابع قائلا أنه "بعد الانتصار العام 2000 الذي دقّ المسمار الأخير في نعش اسرائيل الكبرى".
حقيقة ان هذا المسمار والذي هو مسمار مزارع شبعا دقته ايران وسوريا في نعش الدولة اللبنانية التي تتعرض للحروب والفتن والازمات المفتعلة والاغتيالات البشعة والهزات والمآسي، اما اسرائيل فهي ثابتة تتحدى تركيا واوروبا والعالم العربي والاسلامي وتحاصر غزة وتخترق الاجواء اللبنانية يوميا وتهود القدس وتستوطن الضفة الغربية والجولان فاين المسمار الاخير الذي دقيته بشاكوش نجاد في نعشها لازالتها يا سيد حسن؟
ويتابع قافزا على الحقائق قفزة بهلوانية ومتشقلبا على الوقائع في محاولة هوائية خاوية لا اساس لها من الصحة بقوله:
"أول استهداف مباشر للمقاومة بعد هذا الانتصار كان من خلال اصدار القرار 1559".
هو ينسى هنا دور حليفه ميشال البرتقالي عون الاستغلالي امام الكونغرس الامريكي ويتناسى ولا يريد ان يتذكر ان السبب المباشر والحقيقي لصدور هذا القرار الاممي في نصرة لبنان المستباح هو التمديد السوري الايراني لإميل لحود رغم ارادة الشعب اللبناني وارادة الشهيد رفيق الحريري وعدد كبير من شرفاء النواب. عودة الى لائحة الشرف التي ابرزتها "النهار" يومها على صفحتها الاولى تؤكد ذلك وبالوثائق والدقائق، حيث لم يصدر القرار المذكور الا بعد ان اقر مجلس النواب بقيادة المايسترو نبيه بري تعديل الدستور من اجل التمديد.
نصر الله هنا يقفز بجبته الواسعة وذمته الأوسع على الحقائق ليمارس الغش الحلال!
قاسما قسما معظما بلحيته: "والآن اقول لكلّ من يراهن على الأميركيين إذا فتحنا لهم باب حارة حريك "وحْياة هاللحية" هناك الكثير من الأماكن التي لن يعود الأميركيون يقصدونها"
كم انت مغرور بنفسك ومنفوش ومغشوش يا نصرالله!
فهذا النظام السوري فتح لهم باب الحارة على مصراعيه وكل الحارات واستقبل بشار الاسد جون كيري منذ ايام وحتى اليوم لم ترض امريكا عنه ولم ترسل له سفيرا ولم ترفع العقوبات المفروضة عليه.
فهل باب حارة حريك البيروتي اهم واعظم من باب الحارة الدمشقي؟
ويتابع سيد التخفي قائلا:
هنا أريد أن أذكّر أنه في العام 2005 وما قبل الحرب بقليل، وفي ظلّ التحالف الرباعي، فإن القوى المحلّية هم من عرضوا علينا السلطة، وكانوا يمدحون بنا لأنهم ينفذون فصل "الاغراء بالسلطة" من فصول المؤامرة علينا، اذ هناك من يمدحك ليذبحك وهناك من يمدحك ليبني معك البلد"
عجبا وهل اجبر احدهم بقوة السلاح نصرالله على دخول الحلف الرباعي ام دخله هانئا هنيئا راضيا مرضيا؟!
عجبا وهل دخل نصر الله المدجج بالصواريخ في السلطة مرغما عنه ام برضاه ونتيجة للانتخابات المشكوك في نزاهتها في مناطق نفوذه بسبب هيمنته العسكرية على المواطنين؟!
واذا نصر الله لا يريد السلطة فلماذا يشارك ويطاحش ويدافش وحتى يحرق عشرات السيارات للزعيم الوطني احمد الاسعد ويرهب جماعته ويتعرض له بالسوء في الانتخابات، لكي لا يكون هناك زعيم شيعي غير الثنائي بري نصرالله؟
وهل حقا يريد نصرالله ان يبني البلد كما يدعي وهو الذي يزجه في الحروب والأزمات لاسباب تافهة ويحتل الساحات ويغلق البرلمان ويشل الحكومات ويوزع السلاح على الاتباع ويهدد ب بايارات بالجملة على شاكلة 7 ايار؟
وتابع نصرالله: "أما الفصل الثالث في استهداف المقاومة ، كانت الحرب، لأنه كان المطلوب أن يولد الشرق الأوسط الجديد في أواخر العام 2006".
اولا هو الذي بدأ الحرب بعملية الخطف وكل كلام حول هذا الموضوع هي جعجعة بلا طعمة.
ثانيا لقد أصم آذاننا المحور الايراني السوري ومعه نصرالله بضجيجه الذي لا يهدأ حول مشروع الشرق الاوسط الكبير وكيف ان انتصار المقاومة الالهي التموزي اوقف هذا المشروع الامريكي الاستعماري الجديد.
من يسمع ضجيجهم حول هذا الامر يعتقد ان الجيوش والاساطيل الامريكية وحاملات الطائرات زاحفة على منطقة الشرق الاوسط لفرض هذا المشروع. وفي الحقيقة ان هذا المشروع هو في جوهره وشكله ثقافي ولا علاقة له بالعمل الحربي في العراق وافغانستان دعت اليه امريكا بعد عملية 11 ايلول وسخرت له ميزانية متواضعة تم من خلالها انشاء فضائية الحرة واذاعة سوا. وهو برنامج سلمي يدعم الحركات الديمقراطية والنسوية وجمعيات حقوق الانسان ويقوم بمحاولة توضيح صورة امريكا للعالم العربي والاسلامي من خلال البرامج التثقيفية والزيارات المتبادلة. هذا المشروع لم يتوقف لحظة ما حتى في قرى الجنوب اللبناني التي تحصل على مساعدات امريكية من ضمن هذا المشروع.
اكتفي بهذا القدر مع انني ممكن ان اكتب مطولات ردا على خطابه الديمغواجي المطول.
ومهما كابر نصرالله وهدد وتوعد فلن يصح الا الصحيح!
العدالة ستنتصر على القتلة ولن تذهب دماء شهداء ثورة الارز السلمية الحضارية الخالدة هدرا!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,522,232,461
- إلغاء المحكمة اجرام بحق الاجيال القادمة
- المحكمة الدولية خط احمر رسمته دماء الشهداء
- شتان بين الزعيم الشريف والعميل!
- صفقة محمد رعد المعروضة مرفوضة
- من سيسقط-حزب الله- أم المحكمة أم لبنان؟
- سورة -البقرة- تحت المجهر(1)
- اين هي المقاومة يا حاج محمد رعد؟
- كل الحق على الشيطان
- نظرة تحليلية لموضوع الكذب في القرآن
- يا معشر الصائمين: ابشروا القبلة حلال!
- ردا على مقالة الأستاذ هايل نصر:- تنويريون-
- قرائن نصر الله ستورطه أكثر(2) الأخير
- قرائن نصر الله ستورطه أكثر(1)
- هل رمضان شهر الصوم ام النوم؟
- الْمُسْتَهْزِئُ
- نصر الله من قفص الاتهام الى الزنزانة
- نصرالله: طز بلبنان وبالمحكمة الدولية !
- السيدة ثورة تنصف الرجل
- علم الدين: يزعزع الايمان ام ينور الاذهان؟(2) والاخير
- علم الدين: يزعزع الايمان ام ينور الاذهان؟(1)


المزيد.....




- بعد اتصال ترامب برئيس أوكرانيا… بايدن: تصرف مشين
- اليمن... التحالف يقصف أبراج اتصالات لـ-أنصار الله- في صنعاء ...
- فرانس برس: مواجهات في السويس خلال تظاهرة معارضة للسيسي
- اليونان توقف لبنانياً متهماً بخطف طائرة أميركية عام 1985
- ابتعد عن البطاطس النيئة و?تناول 5 حصص من الخضروات والفواكه ي ...
- رغد صدام حسين تنشر فيديو -مؤثر- لوالدها مع طفله: -أصابك الخو ...
- إعصار لورينا يتحول إلى عاصفة مدارية 
- رئيس الوزراء السوداني: أسعى لإزالة السودان من -الدول الراعي ...
- إطلاق نار في ملهى بساوث كارولينا يخلف قتيلين وثمانية جرحى
- وزيرة الخارجية السودانية تصل نيويورك


المزيد.....

- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا
- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني
- إيران والخليج ..تحديات وعقبات / سامح عسكر
- رواية " المعتزِل الرهباني " / السعيد عبدالغني
- الردة في الإسلام / حسن خليل غريب
- انواع الشخصيات السردية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الغاء الهوية المحلية في الرواية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الابعاد الفلسفية في قصة حي بن يقظان / د. جعفر جمعة زبون علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علم الدين - ردا على نصرالله في -يوم شهيد حزب الله-