أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرضا حمد جاسم - الطرود المفخخه..وكنيسة النجاة..والدعوه السعوديه














المزيد.....

الطرود المفخخه..وكنيسة النجاة..والدعوه السعوديه


عبد الرضا حمد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 3176 - 2010 / 11 / 5 - 08:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الطرود المفخخة..وكنيسة النجاة...والدعوة السعودية
في خضم حركة الإضرابات العمالية في فرنسا ضد قانون اونظام التقاعد الجديد ومع تعاظم الحركة ظهرت نغمة البلاغات الكاذبة عن وجود عبوات ناسفه في باريس مما استدعى تفريغ برج ايفل عدة مرات
وعندما سرت عبارات التشكيك في ذلك في الشارع الفرنسي حيث اعتبرها الكثيرين من ترتيب أجهزه خاصة لغرض التأثير على سير تعاظم الاحتجاجات ظهر وزيرا لداخليه الفرنسي ليعلن عن جدية تلك التهديدات مؤكداً إنهم حصلوا على تلك المعلومات من وزيرة الأمن الأمريكية التي زارت أوربا في وقت سابق وكذلك معلومات يعلنها لأول مره بأنهم حصلوا على معلومات مهمة من المخابرات السعودية
بعدها بأيام قليلة ظهرت الطرود الملغومة منطلقه من اليمن لتثير الرعب في العالم وكان مصدر المعلومات المخابرات السعودية حيث كما قالت أنها حصلت عليها من إرهابي من تنظيم القاعدة سلم نفسه للسلطات السعودية قبل أسبوع من ظهور تلك الطرود ليكشف للمخابرات السعودية حتى أرقام بوليصات تلك الطرود الذي ظهر إن احدها كان موجه لكنيس يهودي في واشنطن
لتظهر وبشكل مفاجئ الطرود الملغمة من اليونان لترسل بكل الاتجاهات بهذا العدد الكبير وتلك العناوين المهمة والحساسة من ساركوزي الذي لم يصله الطرد إلى ميركل التي وصل مكتبها إلى السفارات
كل ذلك تم ليؤكد دقة المعلومات!!!!!!!!التي قدمتها لأوربا الوزيرة الأمريكية ليعلن أن وراء طرود اليمن هي القاعدة وطرود اليونان تنظيم يساري متطرف
ثم توالت التعليقات والتحليلات والتسريبات وأغربه القول إن المادة التي استخدمت في طرود اليمن متطورة ويصعب كشفها وهي نفس المادة التي استخدمت في محاولة تفجير الطائرة لأمريكية قبل أعياد الميلاد العام الماضي من قبل إرهابي من نيجيريا وان نفس الأيدي التي حاولت تفجير الطائرة هي من هيئة هذه الطرود(هنا تمكن هؤلاء من تحويل القات اليمني إلى هذه المادة الجديدة) ولم تتحفنا تلك المصادر عن وجود علاقة بين المادة التي أنتجت في اليمن وتلك التي استخدمت في اليونان والعجيب إنهم اكتشفوا من قام بإرسال وإنتاج وتهيئة الطرود في اليمن ولم يكتشفوا من قام بذلك في اليونان وهذا دليل يعكس التطور الهائل في اليمن والتخلف الهائل في أوربا!!!!!!
لقد وصل الطرد المرسل إلى ميركل كما قلنا إلى مكتبها ولم يصل إلى الآخرين !!!لأن السيدة ميركل أول من أنبرت للتشكيك بصدفية المعلومات التي قدمتها الوزيرة الأمريكية
وفي الوقت الذي أنشغل العالم بما نشره موقع ويكي ليكس من وثائق ظهرت لنا موجة الطرود ليختفي جاناثان آسانج ومئات ألاف الوثائق التي نشرها خلف الضجة والصخب الذي أشاعتها الطرود الملغومة ثم ظهر تعليق مسئول في الأمن الإسرائيلي ليقول أن الأجهزة الأمنية الأسرائيليه قامت منذ عدة أشهر بتدريبات في مطارات إسرائيل لمعالجة مثل تلك التهديدات وليؤكد المسئول الإسرائيلي أن تلك المادة موجودة في إيران وكوريا الشمالية وجنوب لبنان
وسط كل ذلك ووسط الدور السعودي ظهرت دعوة الملك السعودي للفر قاء العراقيين لعقد اجتماعات بعد عيد الأضحى لغرض التوفيق بينها لغرض تشكيل الحكومة وكأن السعودية حلمت وأنها أوحي لها لنصرت أهل العراق الحريصة عليه السعودية بشده!!!!
وعندما رفض الأكراد والتحالف الوطني تلك الدعوة خرج للعالم سعود الفيصل كئيباً ليقول إنها دعوه غير مشروطة....ليحصل ما حصل من تدنيس كنيسة النجاة ونحر المتضرعين إلى ربهم لإنقاذ العراق ومن ثم بعد يومين يحل على العراق يوم ثلاثاء دامي جديد ليحصد أرواح أبرياء بعدد مقارب لأرواح أبرياء كنيسة النجاة
قد يقول قائلا إنها نظرية المؤامرة...أقول نعم لأن هذا هو السائد الآن فعندما تحولت السياسة من قيم وأخلاق ومبادئ إلى فن الممكن أصبحت لكل خطوه خطه يدخل فيها التآمر
ومن يقول أن مثل هذه الأعمال تحتاج وقت للتفكير والأعداد والتنفيذ...أقول نعم...لكن الدول لاتنتظر المحظور بل تهيئ الأمور وتترك وقت التنفيذ لتحدده بإشاره واحده
فكروا بما ورد أعلاه..وجّمعوا المعطيات ولا تستبعدوا أي احتمال..لأن السياسة اليوم مصالح والمصالح تحتاج إلى خطط ومخططين وقوه لتحقيقها وحمايتها...ومبدءا الغاية تبرر الوسيلة..المهم تحقيق المصالح حتى ولو على حساب أرواح الآخرين





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,361,105,871
- في اربعينية أبا مسار/ الراحل عبد علوان صخي
- محمد الحلو...لايقول الحلو
- قصة آدم
- أنا وميركل/أنا عنصري وهي غبيه
- ليس دفاعاً عن صدام حسين..الشيعه والأكراد وصدام حسين
- الأمام المخضرم .النسخه الثانيه
- أمس...أنا والقس
- أبن رشداً الجائزه والتمدن
- الأبتسامه والضحك
- الإمام المخضرم...ما يشّور
- باكراً كعادتي أغادر أسمال فراشي
- من بعد طول غياب
- خريف العمر
- إذا كان الخنزير حرام /ج6..أسمي
- رد على مقال السيد يعقوب ابراهامي/من يخاف من دوله يهوديه ديمق ...
- إذا كان لحم الخنزير حرام/ج5..ألسراط المستقيم
- منسيون في عيد اللومانتيه
- عمر وعبر
- أذا كان الخنزير حرام/ج4 الصيام
- أذا كان الخنزير حرام/ج3


المزيد.....




- شاهد.. مراسل CNN على متن قارب موسيقي بنهر في أمستردام
- فرنسا: شخصيات تنتقد دعم ماكرون حزبه السياسي في الانتخابات ال ...
- بوتين يكرم المواطنين الروس والأجانب البارزين بأنواط الدولة ا ...
- الإنتربول ينقذ 50 طفلا من مغتصبيهم في تايلاند وأمريكا وأسترا ...
- مدينة أمريكية تصبح رهينة بهدف الحصول على 13 عملة بيتكوين
- الحوثيون يقولون إنهم نفذوا هجوما بطائرة مسيرة على مطار نجران ...
- مجرم هارب يشترط شرطا غريبا لتسليم نفسه إلى الشرطة
- هل تنهض الفاشية من جديد على يد حفيد موسوليني؟
- بالفيديو: تسرق شاحنة تقل منزلا وكلبين
- اكتشاف حطام آخر سفينة نقلت -عبيدا- من أفريقيا إلى الولايات ا ...


المزيد.....

- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله
- رسائل مجاهدة / نورة طاع الله
- مصر المسيحية - تأليف - إدوارد هاردى - ترجمة -عبدالجواد سيد / عبدالجواد سيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرضا حمد جاسم - الطرود المفخخه..وكنيسة النجاة..والدعوه السعوديه