أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الزهرة الزبيدي - بين ثنائية الجزء والكل .. المسرح لم يخرج من عباءة الدين















المزيد.....

بين ثنائية الجزء والكل .. المسرح لم يخرج من عباءة الدين


محمد عبد الزهرة الزبيدي
الحوار المتمدن-العدد: 3158 - 2010 / 10 / 18 - 02:43
المحور: الادب والفن
    


الكثير من الباحثين يتداول مقولة ( أن المسرح خرج من عباءة الدين ) ضارباً بعرض الحائط عمق الفولكلور ( المأثورات الشعبية ) في نشاة هذا الفن المرتبط بمراحل التفكير البشري . بدءاً من مرحلة السحرالى مرحلة الدين ثم العلم ، فان الانسان القديم عرف السحر قبل الدين ، وكان يتصور له ان الرسم على جدران الكهوف الغرض منه السيطرة على الطبيعة ، وهو يصارع الحيوانات الاقوى منه وينتصر عليها بقوى سحرية ، اي انه تصور وجود السحر الذي ارتحل شيئا فشيئاً الى معتقدات في العقل البشري وتطور الى ضرورة روحانية - كان فيها الدين جزءاً وليس الكل - مما يرى (جيمس فريزر) أن الفولكلور هو مجموعة من المعتقدات والعادات المأثورة لدى شعب من الشعوب ، ما دام مردّ هذه المعتقدات والعادات إلى السلوك الجمعي للعامة، ولو رجعنا إلى تاريخ الأدب والمسرح كله لوجدناه أنه كان وعاءاً للأفكار التي انسلخت من المعتقدات والعادات والمفاهيم والقيم التي شكلت النشأة الشعبية لفن الدراما في أحضان المعابد الإغريقية ، بعد أن كان رقصا شعبيا بدائيا ثم تطور بعد ذلك ، مع تطور الأغنية الإنشادية الراقصة بمصاحبة دق الطبول.. حتى ظهور الدراما حول نواة هذه الأغنية التي كان يتعبدون بها لخالق الكون المحيط بكل شيء.. ثم طقسا دينيا مقدسا . فيمكن القول أن الفولكلور واكب الدراما منذ نشأتها عبر الطقس باعتباره فعلاً ، والشعيرة التي ارتبطت بالعقيدة وهي ضرورة روحانية تنبثق من ذات الإنسان في كل زمان ومكان سواء بشكلها الساذج الفطري أم كانت في صورتها المتطورة ، فأساس العقيدة هو إحساس الإنسان بالارتباط بقوة أكبر منه ، ولا يريد أن يتحرك إلا من خلالها، لأنه غير قادر على أن يواجه حقيقة الأشياء بطريقة مباشرة بحيث يمكنه التحديق فيها وجهاً لوجه .
لذا كان عـلــيـه أن يـبـنـي لنفســه عـالــماً خـاصاً من الصـور والأشكال والرموز ، وذلك العالم تمثـَّل في الأسطورة ، في تنوعها وثرائها بما انطوت عليه في جملة من الموروثات الشعبية بكل أبعادها الدينية والاجتماعية ، فشعائر الإنسان القديم هي البداية الحقيقية لفن المسـرح ، أي إن المسـرح ولـد مع مولد الأسطورة ، ولم يكن منفصلا عنها إنما جزءا لا يتجزأ منها ، فإن هذا الترابط العضوي المكمل لكليهما أخذ شكلاً ومضـمـونـاً ارتبط بالأداء الشـعائـري الذي لا يجعل من الأسـطورة مجـرد قصـة تُقصّ ، بل هي حقيقة معاشة ، لأن التصور الأسطوري رافقه تصور درامي ، بشـكلٍ مـوازٍ لـه ، يقـوم عـلى أســاس ٍ من الصراع بين الإنسان والقدر. ولما كانت الرموز الأسـطورية هي رمـوز ديناميكـية حـية ، من أجل هذا اتجـّه الكُتـّابُ الإغريق إلـى أن ينحـتوا أشكالهم الدرامية من هـذه المادة ويشكـِّلـونها تشــكـيلاً فنــياً ، فاســتلهموا رمــوز أســاطيـرهـم باعتبارها قصصاً ارتبطت بالشـعيرة الدينـية ومضامينها الحية في حياة الشعب .

فالرمز في عالم الأسطورة إنما هو بمثابة المدرك الفسلفي الذي يكشف عن حركة الديمومة وحركة الصراع التي تنطبع في الأشياء فتحيلها إلى مادة حية لا يمكن إدراكها بطريقة علمية تجريبية.. فعن طريق الإدراك الحسي يمكن أن يتصور الفنان العالم الأسطوري تصوراً إبداعيا يقوم على توحيد الأضداد والتأليف بين هذه الأضداد في وحدة محكمة .. إنه يستطيع أن يتصور الأسطورة تصوراً جديداً .. فيمكنه أن يعيد صياغتها في ضوء وجدانه وخياله ..وهنا يستحيل الرمز في الأسطورة إلى مدرك جمالي ينبض بالوجدان ويفيض بالخيال ما يعني أن مهمة الكتاب الإغريق كانت في قدرتهم على التشكيل والبناء ، أي قدرتهم على صياغة الوجود الخارجي صياغة جديدة في ضوء وجدان خيالهم الجمعي ، وهي المثاليـة التـي دعـا إليـها (أفلاطــون) تلك المثالية التي كانت تنكر حقائق الأشياء المحسوسة ولا ترى فيها غير الصور رموز للحقائق المثالية البعيدة عن عالمنا المحسوس . بمعنى أن الكاتب الإغريقي استطاع أن يتصور رموز الأسطورة تصوراً جديداً عن طريق الإدراك الحسي لمجرى الواقع وعناصره المتنافرة ، وأن يؤلف بين العناصر ويخلق منها علاقة متفاعلة بالحركة والحياة ، ومن ثم أحال الوجود الخارجي إلى إيقاع منغّم منسجم يوحي بالصور والأحاسيس والخيال .
ومما نرى أنها البداية الحقيقة للمذهب الرمزي في الأدب. فإن كل ما تحمله الأسطورة من صور ٍ ومعان ٍ ، فإنما تحتوي على معنى فلسفي عميق ، تستبطنه للأشياء وتخفي معناه وتطويه ، فإن مهمة التفسير هنا أن ترفع الغطاء أو القناع عن كل ما هو مستتر لهذه الرموز ، وإن اختلفت عملية التفسير من كاتب لآخر بسبب اختلاف الوعي في الرؤية الحدسية لصور هذه الأشياء ، وحسب قدرة الشاعر الذي يختار في كل مسرحية معينة رواية معينة للأسطورة ليؤثر في الجمهور بما يملي عليه من آراء .
ويجمع الباحثون في هذا الشأن أن الشعراء الإغريق كانوا مغرمين بتفسير الأساطير تفسيرات متباينة فيما بينها ، من اجل التعديل في بعض تفاصيلها والإضافة إلى بعض أجزائها ، فإن ( اسخيليوس ) (وسوفوكليس) (ويوريبيدس) أدخلوا تعديلات وإضافات لأنفسهم في اختيار الأساطير لإنتاج مضامين جديدة توافق رؤى مواطنيهم . فكانت الأسطورة مددا لخلق التراجيديا لدى الشعراء اليونان ، فقد تناولوا العديد من الأساطير التي تدور حول الإلهة والأبطال والحياة والموت ، فقد استمدوا منها موضوعات لمآسيهم التي كانت تراثا معروفا لدى مواطنيهم لأنها رواية للأفعال الطقوسية التي كان يؤديها الإنسان بقصد القوى الخفية ، أو أنها جزء لا يتجزأ من البناء الاجتماعي المحـلي الذي تظهر فيه بشكل شفاهي ، ومتداول ، وهي تحتوي على معـنى خفي مغلف بالرموز وبالدلالات المتشابكة إزاء مواقف الإنسان من الكون والطبيعة ، لكن يجب ألا نعتقد أن شعراء المأساة تناولوا هذه الأساطير ، كما هي بل أدخلوا عليها تغييرات وإضافات ، لأن الأسطورة اليونانية كانت تتضمن عددا من القصص الغامضة المتشابكة ، لذا كان على الشاعر أن ينسقها ويعدّها في صورة قصة واحدة تتناول أحداثا متتالية تنتهي بعقدة مثيرة .
ولقد بلغ الاختلاف بين الشعراء الإغريق في معالجتهم للأساطير حداً كبيراً اعتبره بعض الباحثين تجديداً ، ليس مجرد تباين بين نصوص التراجيديا لأن رموز الأسطورة تأخذ وظائف متعددة في التشكيل والصياغة الفنية بما ينطوي عليها من معان ٍ غير محددة بطريقة غير مباشرة ، ولهذا يعتبر التعامل مع الرمز هنا أداة للمعرفة بالإيحاء والتلميح ، فهو لا يقف عند وصف الأشياء المحسوسة ، بل يتعداها لينقل إليهم ردود الفعل والتأثير المتولد عن توظيف هذا الرمز الشعبي لدى مواطنيهم . وكان شعراء المأساة لا يتناولون الأساطير لمجرد عرضها وبعثها من جديد ، بل كانوا يتخذون منها إطارا جمالياً لربط مضامين حكاياتهم بالواقع يعرضون فيه آرائهم ليقنعوا بها الشعب الأثني المحافظ متناولين المشاكل الاجتماعية والخلقية والسياسية التي تسود المجتمع في ذلك العصر فخلف ذلك الإطار الذي طعّمه الشعراء بالأساطير، تكمن نظريات وآراء سياسة ، أرادوا إبرازها فلجأوا إلى الإشارة والتلميح. (فاسخليوس) يصوّر لنا مسرحية (برومثيوس مغلولا) الإله (زيوس) في صورة حاكم مستبد مغرور، ويصوّر (برومثيوس) في صورة عملاق عتيد يخرج على هذا الطاغية ويصرّ على مساعدة البشر ، فـ(اسخليوس) في هذه الأسطورة يصوّر صراعاً بين نزعتين : تمسّك الفـرد بحـريــّتـه ، وتمـرّده علـى الســلطان أي إن (اسخيلوس) أضاف وعدّل في أثناء توظيفه لأسطورة (برومثيوس).
فكانت (الأساطير) عبارة عن مجموعة من الحكايات الرمزية وجد فيها الكتاب الإغريق طاقة دلالية إضافية للتمليح والإيحاء لإغناء أعمالهم الأدبية بطاقات رمزية اعتمدت على محاكاة تراثهم من طقوس وأغان ٍ جماعية ورقص وموسيقى وملاحم شعرية وحكايات .
وباختلاف وسائل التعبير الشعبي التي عجّت بها نصوصهم المسرحية ، فإن إعادة إنتاج معانيها رسّخت من تفاعل الكتاب مع ثقافتهم الشعبية . فكانت تعبيرا عميقا صادقا عن نفس الإنسان ، و ترجمة صادقة لمشاعره واستجاباته الطبيعية للبيئة الاجتماعية التي يعيش فيها . أي إنها رسمت الخلجات النفسية للفرد والجماعة في مرحلة من مراحل تطور الوعي البشري التي انعكست في وسائله التعبيرية السلوكية والقولية بشكل فطري صادق .
فما تركه كتاب المسرح الإغريقي من دلالات متنوعة في إعادة صياغة الموروثات الشعبية عبّرت عن معتقدات وأفكار وقيم ، وما ينبغي أن يكون عليه ذلك الإنسـان ، وهـو يحاكـي أسـاطـيره وملاحمـه وحكـايـاته بالإضافة والابتكار وانعكاسها على تجاربه عن طـريـق إقامـة جدل حيـوي بـين التجــربة الحــياتـية الفردية وتجارب أخرى حاضرة وماضية وفـنـية وحياتية ، بمعنى إن الفن يستحضر تجارب سابقيه برؤية جدلية بين ما هو كائن حاضر،وما كان في الماضي. وحسب اعتقاد (أرسطو) أن الفن هو إدراك بشري يتناول مشاهد من الطبيعة ويتمثلها ويصوغها لتحقيق غايات الإنسان ، وعلى هذا النحـو يصـبـح الفـن هــو إعــادة توجــيه الطـبيـعة أو التكيف معها . لأن حلم الإنسان البدائي كان السيطرة على الطبيعة ، وإخضاعها له ، لاكتساب احتياجاته من خلالها ، فإن الفن وسيلة محاكاة في توجيه الطبيعة وصياغتها بمعانٍ جديدة ، لا باعتبار الفن علمية استعادة بعيدة عن المجتمع ، بل يمكن القول أنها منطلقة منه ومتكيفة معه ، وظفها الفنان للتعبير عنها بنَفَس الحاضر على وفق ما هو مرغوب فيه من أفكار ومعتقدات سائدة في ثقافة الشعب.
فإن عملية الأختيار من تفاصيل التراث أم الحياة تكون مرهونة في اختيار الخيال ، ما هو هام ، وذا مغزى ، وما يودي إلى أفكار ومضامين وقيم ، تكشفها مشاعر الفنان سواء بشكل إرداي أم غير إرادي . فأي محاكاة بوسائل التراث أو الواقع مباشرة ًهي إعادة الخلق وفقا لقيم ذلك الإنسان الذي اكتشفه ، فإنه لا ينظر إلى الطراز ومن وجهة نظر الفنان الذي يقوم بعملية التكوين أو الصياغة ، بل هو ينظر إليه من وجهة نظر الجمهور الذي يحكم عليه من الخارج فإن كتاب المسرح عبر التاريخ لجأوا إلى استلهام الفولكلور و رموزه ، باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من المكوّن المعرفي للشعب الذي تكون مضامينه الأقرب إلى وجهة نظر الجمهور عبر المتوارث من الرموز كالطقوس والشعائر والأساطير والحكايات والأغاني والرقص ، التي كانت مصادر استلهاماتهم في الأعمال المسرحية ، وعلى مر التاريخ ، والى عصرنا الحاضر بشكل مباشر وغير مباشر.

الاحالات
* شلدون تشيني ، تاريخ المسرح في ثلاثة آلاف سنة ، ترجمة : دريني خشبه ومراجعة : علي فهمي ، ( القاهرة : مطبعة المصرية العامة للتأليف والترجمة والطباعة والنشر ، ب ت ) .
* د.احمد شمس الدين الحجاجي ، الأسطورة في المسرح المصري المعاصر1933-1970 ، ( القاهرة: دار الثقافة للطباعة والنشر ، 1975) .
* محمد صقر خفاجة وعبد المعطي الشعراوي ، المأساة اليونانية ، ( القاهرة : طبع ونشر مكتبة الانجلو مصرية )
* د. رواية عبد المنعم عباس ، القيم الجمالية ، ( جامعة الإسكندرية : دار المعرفة الجامعية ،1987 )
* د.نهاد صليحة ، المسرح بين الفن والفكر ، ( بغداد : أفاق عربية والهيئة العامة للكتاب ، 1985)





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- رائد الحركة الموسيقية في العراق : الفنان طارق الشبلي
- الفنان مجيد العلي رائد الحركة الموسيقية في العراق .
- السحر .. الاصل والتكوين في جماليات الفن ؟
- الجمال بين الفن والمجتمع
- الفولكلور والتراث .. جدلية الحضور والغياب
- ماهية الفولكلور ( المأثورات ) - الثقافة الشعبية .
- سلاما ً يا من أنا .. كلي أنت
- قلتها لك ..
- الأمس كان غداً في مسرح البصرة ... حوار مفتوح مع الناقد المسر ...
- المسرح والتعزية الحسينية .. وتصادم الحضارات
- نرجس لكل قلب
- تيارات الجدة التجريبية في المسرح الأوربي
- الجدة التجريبية واثرها في المسرح العربي المعاصر
- صراع الفلسفات في الحركة النقدية المعاصرة
- ِبناء الأيديولوجيات في الفكر المسرحي المعاصر
- التجليات الجمالية للمضامين في المسرح السياسي
- جماليات الأستجابة في دائرة الطباشير القوقازية ..( برتولد بري ...
- فؤاد التكرلي ..وفلسفة اللامعقول في الفكر المعاصر
- تعقيباً على رسالة اليوم العالمي للمسرح 2010 للممثلة البريطان ...


المزيد.....




- هل كُتبت الشمولية على روسيا من جديد؟
- أسباب إلغاء حفل كاظم الساهر بالسعودية..كلمة السر قطر
- الخلفي:حادث الصويرة يفتح مسؤولية الإدارة في مواكبة عملية توز ...
- عشية الانتخابات البلدية..الجزائريون تائهون بين راني فرحان ور ...
- شبابنا.. وثقافة التسطيح والتمرير والتفاهة – زيد شحاثة
- سمر دياب في -متحف الأشياء والكائنات-
- -الهيئة العامة للترفيه- تلغي حفلات كاظم الساهر في السعودية
- فاجعة الصويرة: ما يجب قوله ومايجب فعله..
- البام يطالب حكومة العثماني بالاستقالة ويصفها بحكومة المآسي و ...
- الأميران البريطانيان في -حرب النجوم-


المزيد.....

- يوم كان الأمر له كان عظيما... / محمد الحنفي
- التكوين المغترب الفاشل ) أنياب الله إلهكم ) / فري دوم ايزابل Freedom Ezabel
- عندما كان المهدي شعلة... / محمد الحنفي
- تسيالزم / طارق سعيد أحمد
- وجبة العيش الأخيرة / ماهر رزوق
- abdelaziz_alhaider_2010_ / عبد العزيز الحيدر
- أنثى... ضوء وزاد / عصام سحمراني
- اسئلة طويلة مقلقة مجموعة شعرية / عبد العزيز الحيدر
- قراءة في ديوان جواد الحطاب: قبرها ام ربيئة وادي السلام / ياسين النصير
- زوجان واثنتا عشرة قصيدة / ماجد الحيدر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الزهرة الزبيدي - بين ثنائية الجزء والكل .. المسرح لم يخرج من عباءة الدين