أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسقيل قوجمان - جواب جديد على رسالة















المزيد.....

جواب جديد على رسالة


حسقيل قوجمان
الحوار المتمدن-العدد: 3076 - 2010 / 7 / 27 - 12:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


جواب على رسالة
في رسالة الكترونية من احد القراء الاعزاء جاء السؤال التالي: "كثرت في الاونة الاخيرة التعليقات والنقاشات حول مقالاتك المنشورة في الحوار المتمدن ولكننا لم نقرأ اية ردود فعل منك على هذه التعليقات. فما سبب ذلك؟"
عزيزي القارئ. في المقالات القديمة في الحوار المتمدن كان يجري تصويت على المقالات وتحديد نسب مئوية تقديرا للمقال. ولم يكن هذا يهمني ولذلك لم اتعود على فتح المقال بعد نشره لغرض فحص الدرجة التي اعطيت لي في امتحان المقال. وقد استمر ذلك حتى حين فتح باب التعليقات على المقالات قبل مدة وجيزة. ولكن الامر تغير الان حين اخذت ادارة الحوار المتمدن ترسل لي رسالة منفصلة عن كل تعليق جديد بخصوص المقال. اذ اصبحت مضطرا الى قراءة التعليق المرفق بالرسالة او العزوف عن قراءته قبل محوه.
ونشأ موقفي من التعليقات والنقاشات عن مفهومي لملكيتي للمقال بعد نشره. فقد بينت رايي مرارا في مقالات سابقة عن هذا الموضوع. انا اعتقد ان ما يكتبه اي كاتب يبقى ملكا له طالما بقي ما يكتبه محفوظا في درج مكتبه او في الحاسب في ايامنا. وفي اللحظة التي يرسل المقال او الكتاب للنشر لا يبقى ملكا له بل يصبح ملكا لقرائه. وللقراء حق مطلق في التعليق على المقال او الكتابة عنه سلبا او ايجابا وانتقاده او تأييده او شجبه او اي موقف توحيه اليهم قراءة المقال او الكتاب. لذا لا اجد من الضروري التدخل في التعليقات او النقاشات الجارية حول المقال.
ولكن ثمة فوائد اخرى للانتقادات والتعليقات والنقاشات. ان المعلق حين يبدي ملاحظاته او اراءه يعبر اولا عن نفسه، عن مستواه الثقافي والنظري والاخلاقي والادبي. وقراء التعليقات وانا احدهم يستطيعون ان يكونوا فكرة عن شخصية المعلق سلبا او ايجابا.
في هذه المناسبة اود ان ابدي ملاحظات عن موضوعين كانا في التعليقات التي قرأتها. جرى نقاش حول محاصرة القوى التي انزلتها بريطانيا واميركا وفرنسا في اوروبا من قبل الجيش الالماني في اواخر ايام الحرب العالمية الثانية. وقد قرأت عن هذا الموضوع في حينه. فقد طلب تشرتشل في رسالة الى ستالين مساعدته على اشغال الجيوش الالمانية المحاصرة لهذه القوات والى استجابة ستالين الى طلب تشرتشل والى رسالة شكر من تشرتشل الى ستالين حول هذه المساعدة. فكرت في ان ترجمة هذه الرسائل المتبادلة في هذا الخصوص ونشرها افضل حل للنقاشات الدائرة حولها. لذا لجأت الى الجزء السابع عشر من مؤلفات ستالين حيث يوجد عدد كبير من رسائل ستالين الى روزفلت وتشرتشل وبعد ذلك الى ترومان. ولكني لم اعثر في رسائل ستالين الى تشرتشل على اي ذكر بهذا الخصوص. فلجأت الى مراسلات تشرتشل ستالين في الانترنت ولم اجد في رسائل تشرتشل الى ستالين اي ذكر لهذا الموضوع.
ما زلت اعتقد ان ترجمة هذه الرسائل اذا وجدت مفيد لاقناع الطرفين المتجادلين بالحقيقة التاريخية. فاذا كان بين القراء او المعلقين من يعرف شيئا عن وجود مثل هذه الرسائل ارجو منه ترجمتها او ارسالها الي لكي اترجمها حتى اذا كانت باللغة الروسية. فقد اصبحت لي تجربة في هذا الموضوع عند بحثي عن مقالة خروشوف الاولى التي اقتبست منها في مقالي الاخير. لقد فشلت كل محاولاتي الحصول عليها باللغة الانجليزية حتى بعد استفادتي من مساعدة الكلية السلافية في جامعة لندن والفرع السلافي في المكتبة البريطانية. ولكن احد الاصدقاء ارسلها لي باللغة الروسية ونصحني بان اطلب من غوغل ترجمتها وفعلا نجحت التجربة وحصلت على ترجمة معقولة الى الانجليزية اقتبست منها جميع الاقتباسات في المجموعة الاولى من الاقتباسات. ولكني حين طلبت ترجمتها الى العربية كانت الترجمة سخيفة.
والتعليق الثاني الذي جذبني هو تعليق ظريف وشيق ليعقوب عرف فيه الستالينية. ومن المعروف ان يعقوب يتتبع العلوم ويدرسها ولا يؤمن بها. ولا شك انه درس الماركسية دراسة دقيقة ودرس اللينينية دراسة دقيقة قبل ان اصبحت جثة محنطة ودرس الستالينية دراسة دقيقة ايضا وتوصل عن طريق الدراسات الثلاث الى تعريف الستالينية بكلمات ثلاث، الستالينية نقض الماركسية. وطلب من قرائه ان يتفقوا معه على هذا التعريف حتى بدون ان ينورهم بمثل او مثلين عن كيفية نقض الماركسية من قبل الستالينية.
ملاحظة: قلت لا يؤمن بها تحاشيا لتكرار الانتقاد الغاضب الطويل الذي صبه يعقوب علي حين قلت ما معناه ان على الماركسي لا ان يدرس الماركسية وحسب بل ان يؤمن بها على اساس ان كلمة يؤمن تعني تحويل الماركسية الى ديانة.
وكون اللينينية اصبحت جثة محنطة لم تبدأ باشمئزازه عند زيارة ضريح لينين لدى زيارته لروسيا وتقاطر الزوار على هذا الضريح، وتطورت الان الى تحول اللينينية ذاتها الى جثة محنطة. بل ان لهذا المفهوم لدى يعقوب تاريخ اقدم من ذلك بكثير. حين وصلتنا اخبار خطاب خروشوف ضد ستالين في سجن نقرة السلمان نشأت في المنظمة بلبلة شبيهة بالبلبلة التي حصلت في كامل الحركة الشيوعية العالمية جراء هذا الخطاب. وكانت احدى مظاهر هذه البلبلة ان نشأت مجموعة من السجناء ذهبت في انتقاد ستالين ابعد من خروشوف. فبينما زعم خروشوف انه في انتقاد ستالين يعود الى اللينينية رأت هذه المجموعة ان الخطأ ليس خطأ ستالين وحده وانما في الاساس خطأ لينين. كان السجينان البارزان في هذه الجماعة يعقوب ابراهامي وارا خاجادور. ولا ادري بالتأكيد من منهما كان اللولب المحرك لهذه الجماعة ولكن انطباعي في حينه كان ان يعقوب هو اللولب المحرك لها.
كنت انذاك معاقبا من حكم محكمة شيوعية بمنعي من التثقيف بينما كان ارا خاجادور عضوا في اللجنة القيادية الثانية في المنظمة ووثيق العلاقات بالقيادة. ومع ذلك حين خشي يعقوب من ان تؤدي اراؤه حول لينين الى اضطهاده من قبل القيادة توجه الي للتعبير عن خشيته من مثل هذا الاضطهاد. وقلت له في حينه انني لا اتفق معه في ارائه ولكنه اذا تعرض للا ضطهاد بسبب ارائه فسأقف الى جانبه. اسرد هذه الواقعة للتاريخ لان ادعاء يعقوب بتحول اللينينية الى جثة محنطة كانت في الواقع عملية تاريخية تطورت تدريجيا الى هذا الاستنتاج.
ساواصل عزيزي القارئ قراءة او العزوف عن قراءة التعليقات التي ترسلها الي ادارة الحوار المتمدن طالما بقيت تردني هذه الرسائل واواصل عدم تعليقي على المناقشات والمحاورات التي تدور فيها الا اذا وجدت ما يضطرني الى ذلك. واليك تحياتي.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- هل ستالين ام تروتسكي احد قائدي ثورة اكتوبر؟
- ثورة اكتوبر وراسمالة الدولة
- كتاب- خارطة طريق الولايات المتحدة الاميركية برؤية ماركسية - ...
- كتاب - خارطة طريق الولايات المتحدة الاميركية برؤية ماركسية - ...
- انبياء واولياء عبادة الشخصية (2)
- انبياء واولياء عبادة الشخصية (١)
- الاحدى والستون لاحقيقة لدى خروشوف
- العلاقات التنظيمية بين اعضاء حزب شيوعي
- طبيعة النقابات الاقتصادية والسياسية
- ذكريات شخصية (اخيرة)
- ذكريات شخصية 3
- ذكريات شخصية 2
- ذكريات شخصية 1
- شكرا يعقوب ابراهامي
- رأي على تعليق
- الديالكتيك الالهي والديالكتيك المادي
- حميد عثمان والديالكتيك وحسقيل قوجمان
- مجزرة الكوت كما اتذكرها
- الطبابة او العناية الصحية في السجون السياسية
- الانشاد والغناء في السجون السياسية


المزيد.....




- شاهد.. مظاهرات في القدس ضد قرار ترامب
- رام الله.. عملية طعن وإطلاق 20 رصاصة على المنفذ على الهواء م ...
- لأول مرة منذ 30 عاما.. ثقب الأوزون يتقلص إلى أدنى حد!
- بوتين وترامب يتفقان على تبادل المعلومات والمبادرات بشأن كوري ...
- روسيا.. القبض على 7 أشخاص من -داعش- في بطرسبورغ خططوا لشن هج ...
- المحكمة العليا في بريطانيا: قواتنا متورطة بانتهاكات حقوق الم ...
-  القناة الأمازيغية تتعزز بشبكة برامجية جديدة 
- موسكو تستأنف الرحلات الجوية إلى مصر في فبراير
- خطة #تعيين_امن_نسايي_بالمرور بالسعودية تثير جدلا
- سويسرا تطلق أعلى قطار معلق في العالم


المزيد.....

- ثورة في الثورة / ريجيە-;- دوبريە-;-
- السودان تاريخ مضطرب و مستقبل غامض / عمرو إمام عمر
- انعكاسات الطائفية السياسية على الاستقرار السياسي / بدر الدين هوشاتي
- لماذ الهجوم على ستالين... والصمت المطبق عن غورباتشوف ؟ / نجم الدليمي
- التنمية الإدارية وسيكولوجيا الفساد / محمد عبد الكريم يوسف
- كتاب أساطير الدين والسياسة-عبدلجواد سيد / عبدالجواد سيد
- اري الشرق لوسط-تأليف بيتر منسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / بيتر منسفيلد--ترجمة عبدالجواد سيد
- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسقيل قوجمان - جواب جديد على رسالة