أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - فاطمة ناعوت - انظرْ خلفك -دون- غضب















المزيد.....

انظرْ خلفك -دون- غضب


فاطمة ناعوت
الحوار المتمدن-العدد: 2906 - 2010 / 2 / 3 - 10:43
المحور: المجتمع المدني
    


(1)
عقدت لبنانُ، قبل شهرين، مؤتمرًا، استمر أربعة أيام، أطلقته الحركةُ الثقافية- أنطالياس، بالتعاون مع وزارة الثقافة اللبنانية، بمناسبة اختيارِ بيروتَ عاصمةً عالميةً للكتاب. حمل المؤتمرُ عنوانا دالاًّ هو: بيروتُ رائدةُ الحريّات في الشرق. ودُعيتُ من مصرَ لأتكلم عن دور بلادي ووادي النيل في النهضة العربية الحديثة. وبمجرد أن وصلتني الدعوةُ ومحور البحث الذي عليّ أن أقدمه شعرتُ بالارتباك الممزوج بالمرارة. إنه لأمرٌ موجعٌ، بل وجارحٌ، أن أشاركَ في مؤتمر كهذا, لأتكلَّمَ، أنا الآتيةُ من بلاد يُكفَّرُ فيها، الآنَ، الشعراءُ والمفكرون وتُحلُّ دماؤهم جرّاء قصائدهم "المجازية"، أو آرائهم الفكرية، أنا الآتيةُ من بلاد نسيت أن الفكرَ لا يُجابَه إلا بالفكر، لا بالغدّارة والسيف والتغريم الماليّ! من بلاد كانت حتى الأمس القريبُ، قبل سبعين عامًا وحسب، شعلةً للّيبرالية يؤمن بنوها أن حرية الفكر والاعتقاد شيء ضمنه اللهُ لعباده طالما وهبهم شيئا ثمينًا اسمه العقل، ومن هنا كان الثوابُ أو العقابُ في الآخرة نتيجةً منطقية، وعادلة، لما أتت أيادينا وأدمغتنا في حيواتنا فوق الأرض. ولو شاء اللهُ لجعلنا جميعَنا على فكرٍ واحد ومعتقد واحد ورأي واحد، لكنه كرّمنا بحرية الفكر والمسلك لكي نستحقَ، عن حقٍّ، جنّته أو جحيمه. شعرتُ بالحرج لدعوتي من مصر لأتكلم عن "النهضة العربية الحديثة ودور مصر بها"، من موقعي هذا عينه! وأقصدُ بكلمة "موقعي" المستويين: المكانيّ، والزمانيّ. المكانُ بوصفه "مصرَ"، والزمانُ بوصفه "اللحظةَ الراهنة". ذاك أن مصرَ، في هذه اللحظة الراهنة، تعيشُ، من أسفٍ، أعتمَ عصور ظلامها وأتعسَ أزمنة تخلّفها على كافة الأصعدة وفي أدنى درجات التخلّف. فبات البونُ بينها وبين لحظة "نهضة" حقيقية، ولمعة إشراق حقيقي، بونًا شاسعًا، يعلمُ اللهُ وحده متى تقطعه مصرُ لتشقَّ لنفسها كوّةً يدخل منها بصيصُ ضوء. وبذا يكون أمام مصرَ خطوتان طويلتان شاقّتان، لا خطوة واحدة للوصول إلى أول عتبات النهضة من جديد. أولا الخروج من كهف الظلام الذي تسكنه الآن منذ نصف قرن، ثم بعدئذ، الدخول من باب التقدم، وهو بعيد، "صعبٌ طويلٌ سُلَّمُه، إذا ارتقى فيه مَن لا يعلمُه".
والشاهدُ أن ثمة شرطًا، أثبته التاريخ، بين أن يكونَ الحاكمُ مُختارًا بإرادة الشعب الحرة الكاملة، بعيدًا عن تزوير الانتخابات، وبين حدوث نهضة في هذا البلد أو ذلك. الانتخاب الحر، وهو تحديدًا ما لا يحدث في معظم البلاد العربية من أسف، وما لم تفعله مصر تحديدًا، أيضًا، منذ نصف قرن. ويشهدُ التاريخُ أنْ كان شرطًا تاريخيًّا لحدوث النهضة العربية الحديثة بمصر أن اختار المصريون محمد علي، الألبانيَّ، حاكمًا على مصرَ بإرادتهم الصافية، ما اضطر السلطانَ سليم الثالث إلى إعلانه واليًا على مصر والسودان، بعد فترة الفراغ السياسيّ التي عاشتها مصرُ سنواتٍ أربعًا بعد إخفاق الحملة الفرنسية على مصر العام 1801. وما اختيار المصريين إياه حاكمًا إلا نتيجةَ إثباته نزاهته في الحكم وحبّه الحقيقي لمصرَ، ولفكره المستنير الاستشرافيّ الواعي بعد تحلل وانهيار الإمبراطورية العثمانية التي أخذت في تكريس الظلامية عقدًا بعد عقد. ويظلُّ محمد علي قائدًا رفيعَ الطراز وحاكمًا إصلاحيَّ المنزع، حتى وإن فعل فعلته الكبرى، التي يدينها بعضُ التاريخُ وينصفها البعضُ الآخر، فيما يسمى بمذبحة المماليك الشهيرة قبيل خروج جيشه بقيادة ابنه طوسون لمطاردة الوهابيين في الجزيرة العربية. فما كان، فيما يبدو، من سبيل أمامه لبناء مجتمعه الجديد، إلا بالقضاء على المماليك والإقطاعيين من الجانب الداخليّ، وعلى الجانب الخارجيّ عمِل على التصدّي لمناوشات التدخل الاستعماريّ الأجنبيّ فواجه القوّات البريطانية وهزمها بالفعل عام 1807 قبل أن يستقرَّ له المُقام وتتزن حالُ البلاد ليلتفت، من ثم، إلى إصلاح البلاد وتحديث الجيش على غرار ما توصّلت إليه جيوشُ البلدان الأوربية المتقدمة. آمن محمد علي باستنارته وحنكته السياسية أن لا سبيلَ ثمّة لتحديث وبناء جيش قويّ ما لم يسعَ إلى تحديث الدولة بأكملها وما لم يكن الإصلاحُ شاملا وعامًّا، يصبُّ في كافة شئون الحياة والدولة والإنسان. فأمور الدولة مثلها مثل الأواني المستطرقة، في عالم الفيزياء، يصبُّ بعضها في قالب بعض. ومن هنا كان إصلاحه يشتغل في كافة المجالات، في محاولة منه لبناء دولة عصرية على النسق الأوربيّ المتقدم. إلى الأربعاء القادم.- جريدة "الرؤية" عُمان- 13/1/2010

(2)

نُكمل ما بدأناه، الأسبوع الماضي، حول نهضة مصر الحديثة التي بدأت مع محمد علي باشا، وانطفأت جذوتُها مع سبعينيات القرن الماضي. تأمَّلَ محمد علي كيف خرجت أوروبا من عثرتها بفضل العلم من جهة، ومن جهة أخرى، بفضل النبش في التراث القديم الإغريقيّ والرومانيّ، للتفتيش عن نقاط النور في هذا المطمور الإرثي الغابر. تأمل الثوراتِ الفكريةَ والاجتماعيةَ والثقافيةَ والاقتصادية التي اجتاحت أوروبا فأدى تراكمُها، منذ القرن الخامس عشر، إلى الخروج بها من ظُلمة القرون الوسطى إلى نور العصور الحديثة في قفزة استنارية مدهشة؛ فأدرك الرجلُ، بحدسه الاستناريّ، أن لا سبيل ثمة إلى تحديث دولة ما، إلا بحتمية التعليم. جلب، من فوره، من فرنسا وإيطاليا كتيبةً من الخبراء عملت على تدريب كوادرَ مصرية، سوف تقدر فيما بعد أن تفكر وتبني اقتصادا قويًّا حديثًا. وعلى الجانب الآخر، أرسل بعثاتٍ لأوروبا لتتعلمَ النظرياتِ الاقتصاديةَ الحديثةَ القائمةَ على التصنيع والميكنة وإنشاء المؤسسات، وكذا تنهل من العلوم الحديثة من طبٍ وقانون وهندسة بناء السفن وأحدث أساليب الزراعة من شقِّ الترع وبناء القناطر وهلم جرا. فنجح في زراعة القطن طويل التيلة ثم بيعه للإنجليز لتوفير السيولة النقدية التي ساعدته في إتمام مشاريعه الأخرى. كذلك عمل على تقوية حركات الترجمة من اجل الوقوف على ما يقوله "الآخر" الغربيّ وما يفكر فيه. فنجح بالفعل فيما رمى إليه من بناء أول جيش مصري بالمفهوم الحديث، وأول ترسانة بحرية في الإسكندرية، كذلك أنشأ أول مدرسة للطب والهندسة وأول مستشفى تعليمي بمصر. أيضًا، وهو الأخطر والأهم، تعلّم كيفية وأد النُّظم السياسية الغابرة القائمة على صبغ الحكّام بطابع إلهي، باعتباره ظلَّ الله على الأرض، واستبدل بها نظاما سياسيًّا جديدا قائمًا على نزع الألوهية عن الحاكم، في محاولة منه لبناء مجتمع مدنيّ يفصل الدينَ عن الدولة، ويكرّس الحقوق المدنية للمواطن ويعمل على إبراز سلطة الشعب بوصفها السلطةَ الأعلى في النظم السياسية الحديثة، تمامًا مثلما فعلت أوروبا مع بدايات القرن الثامن عشر في عصور نهضتها الكبرى، حيث تشكّلت النظرية الإنسانية التي تُعلي من قيمة الإنسان ودوره في بناء العالم. فما أن أطلَّ القرن التاسع عشر على البشرية حتى بدأت تجليّات الاحتكاك بين العالم العربي والعالم الأوروبي في الظهور على يد صانعي وروّاد النهضة العربية الحديثة ممن أُتيح لهم الوقوف على أسباب النهضة الأوربية الزاهرة في لحظتها التنويرية الكبرى. آمن أولئك الروّاد بوحدة العقل البشري، وبالتالي وحدة معارفه وحضاراته. وآمنوا بحتمية انتشار تلك المعارف من شعب إلى شعب، سواء بالقوة الانتشارية الطبيعية، أو بالفعل الانتقاليّ الذي يجتهد الشعب من أجل تحقيقه. والهدف في كل الحالات هو نفع العالم وتطوّره وارتقاؤه على طول خط الزمن.
والشاهدُ، تاريخيًّا، أيضًا، أنه لابد من تزامن وجود الحاكم المستنير مع المثقف التنويري في لحظة تاريخية واحدة، لكي تحصل النهضة. ومثال ذلك في العصر العباسي: المأمون+ ابن رشد- وفي العصر الحديث: محمد علي + الطهطاوي وأضرابه. وفي العصر الراهن، من أسف، لم يعد لدينا لا المأمون ولا محمد علي على كراسي الحكم، كما لم نعد نملك ابن رشد أو الطهطاوي على مقاعد المثقفين الطليعيين. حيث باتت القِلّةُ المثقفة المستنيرة تخشى على أرواحها من طعنة خنجر أو رصاصة مسدس، مثلما طُعن نجيب محفوظ وغُدِر فرج فودة، ومثلما كُفِّر ناصر حامد أبو زيد ونوال السعداوي وسواهما.
حال الانكسار المعنوي التي أعقبت هزيمة حزيران الأسود 67، أعقبتها حالٌ من الخواء الفكري والانحطاط الاجتماعي، ما فتح ثغرةً واسعةً في جدار الوعي والثقافة الشعبية، سمحت، بالتالي، لدخول سيف المد السلفي المتطرّف، وتوغّله وانتشاره بين جنبات الوطن العربي، وبخاصة مصر، التي شهد التاريخُ بنهضتها واستنارتها يومًا.
إلى الأربعاء المقبل. جريدة "الرؤية" عُمان- 20/1/2010

(3)

نتمُّ اليومَ ما بدأناه، الأسبوعين الماضيين، حول نهضة مصر الحديثة التي بدأت مع محمد علي باشا، وانطفأت جذوتُها مع سبعينيات القرن الماضي. نحتاجُ الآن محمد علي جديدًا لمطاردة الوهابيين وفكرهم الشكلاني المضاد للحياة، على أن تلك المطاردة لن تكون في الجزيرة العربية وفقط، مثلما كان في العصور الرفيعة في زمن محمد علي، بل على محمد علي "الجديد"، إن وُجد، أن يطاردهم في كافة ربوع الوطن، بل وفي مجمل أرجاء العالم، وبخاصة مصر التي غدت وهابيةً أكثر من الوهابيين، أو في طريقها الحثيث إلى ذلك.
لشدّ ما نحتاج إلى العودة للوراء من أجل التقدم! لشد ما نحتاج إلى النظر إلى الخلف دون غضب، على عكس ما ذهب إليه عنوان مسرحية البريطاني جون أوزبورن: "انظرْ خلفك في غضب."
خذْ مثالا لا حصرًا، لما يحدث منّا نحن العرب بعامة، وما يحدث من النخبة المصرية "المثقفة"، بين قوسين، الراهنة بخاصّة، التي يحقُّ لها أن تجعل العالمَ كلَّه يضحكُ علينا ملء شدقيه. أصدر فريقٌ من علماء الغرب ورقةً بحثية جديدة نشرتها مجلةٌ علمية أمريكية تُدعى Sience، أكتوبر الماضي، حول اكتشاف أحفوريّ ينتظره العالمُ منذ زمن، وبالتحديد انتظره داروين وفريقه، إذْ كان الحلقةَ الناقصة التي بها تكتمل نظرية داروين حول نشأة الإنسان وتطوره. الورقة البحثية هي خلاصة جهد أكثر من أربعين عالمًا عكفوا خمس عشرة سنة على دراسة أقدم هيكل عظمي لجد الإنسان الأول، الذي أطلقوا عليه اسم "آردي" بعد اكتشافهم أجزاء منه في منطقة عفر بأثيوبيا. بالتحليل النووي، اكتشفوا أن عمر الأحفورة 4.4 مليون عام، أي أنها أقدم عمرًا من سابقتها "لوسي" التي اكتشفَت العام 1974 وكان عمرها 3.2 مليون سنة فقط. وبعد تركيب الجمجمة والأسنان والعظام، في محاولة لتقديم صورة تقريبية عن شكل هذا الكائن الجد، تبيّن أنه أنثى طولها 120 سم، ووزنها حوالي 50 كجم، فأقرَّ العلماءُ أنها لا تنتمي تماما لفصيل القِردَة، ولا هي تامةُ الشبه بالإنسان الراهن. فهي مهيأة للمشي، لا باتزان كامل مثل الإنسان، وكذا بوسعها التسلّق لكن ليس بالمرونة التي للشمبانزي. وخَلُص العلماءُ إلى أن جنس القردة العليا ليس الجدَّ الأول للإنسان، بل إن القرد والإنسان ينحدران من أصل واحد، لم يُكتشف حتى الآن. وهذا هو جوهر نظرية داروين التي ظُلمت كثيرا، كما ظُلم الرجلُ من قِبَل العامة والجهلاء، بوضعهم كلامًا على لسانه لم يقله. إلى هنا ينتهي دور العلماء في هذا الكشف الحَلقي، فالعلماء يقدمون للبشرية خلاصة علمهم ثم يصمتون. لتنفتح أفواه الظلاميين لتبخّ الترهات والتخاريف هنا وهناك. وليس أفضل من بعض رجال ديننا العرب حال الكلام عن قتل العلم والتبجّح بما لا يعلمون والتنطّع بكل جهل على فتات موائد العلم والأبحاث! تصدّرت صحفنا العربيةَ مانشيتاتٌ ضخمة حول "موت نظرية داروين"، وظهر الحق وزهق الباطل إن الباطلَ كان زهوقًا، إلى آخر تلك الأقاويل التي نرددها كالببغاوات من دون أن ندري معناها. ولم تجد قناة الجزيرة أفضل من د. زغلول النجار، أحد مخرّبي الوعي المصري الراهن، وأحد بناة معاول التفكك القومي بالبلد، لتهاتفه ليقول رأيه بوصفه عالمًا، ليس دينيًّا فقط، بل وجيولوجيا أيضا! تكلّم زغلول النجار فأضحك علينا العالمين، قائلا إن هذا البحث إنما يمثل عودة الغربيين إلى صوابهم، (هل فقدوا صوابهم؟)، ثم يؤكد أن هذه الحفرية لا يمكن أن يكون عمرها أربعة ملايين ونصف المليون من الأعوام، بل لابد عمرها 400 ألف عام وحسب! (فهل دخل السيد النجار المخبر وسلّط الأشعة النووية على عظامها ليجزم بما أفتى؟)، ثم يقول إن الاكتشاف ضربةٌ قوية لنظرية داروين (هل نطالبه بأن يعود لاستذكار نظرية داروين في الصف السادس؟)، يقول هذا بكل ثقة بينما يرى الغرب ببساطة أن هذا الاكتشاف العلمي بمثابة رقعة جديدة تؤكد وتُضاف إلى نظرية داروين التي تركها، وترك العالم، وهو يعلم أن ثمة ما يجب أن يُكتشَف في مقبل الأيام لتكتمل نظريته. وها الأيام تثبت حدسه، وسوف تثبته غدا أو بغد غد. ذاك أن نظرية داروين مازالت مفتوحة على مزيد من الكشف وإكمال ثغرات أقرَّها داروين ذاته، حينما حذّر من العمومية في إطلاق الأحكام النهائية.
مصر الآن في سبيلها الحثيث لأن تكون دولةً دينية بامتياز، عوضًا عن أن نحقق حلمنا الخياليّ، نحن مثقفي مصر، بأن نغدو، مثل لبنان، مجتمعًا مدنيًّا قائما على التشريع والتعددية الفكرية والإثنية، بدلا من أن نغدو، كما نحن الآن، مجتمعًا يقوم على فتاوى الزوايا والمساجد وجلسات المقاهي والفضائيات الجاهلة المنحرفة والنقلية العمياء.- جريدة "الرؤية" عُمان- 27/1/2010





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,795,930,699
- كلَّ عام ونحن أجمل!
- حوارٌ متمدِّنٌ في ثماني سنوات
- رجلُ الفصول الأربعة
- اسمُه: عبد الغفار مكاوي
- أولى كيمياء/ هندسة القاهرة
- المحطةُ الأخيرة
- شباب اليوم يعاتبون:وطني حبيبي الوطن الأكبر
- مصنعُ السعادة
- طيورُ الجنة تنقرُ طفولتنا
- لا شيءَ يشبهُني
- هُنا الأقصر
- المرأةُ، ذلك الكائنُ المدهش
- وتركنا العقلَ لأهله!
- سور في الرأس، سأسرق منه قطعةً
- التواطؤ على النفس
- حاجات حلوة، وحاجات لأ
- التخلُّص من آدم
- التردّد يا عزيزي أيْبَك!
- أنا عيناك أيها الكهلُ
- كريستينا التي نسيتُ أنْ أقبّلَها


المزيد.....




- السعودية: تصاعد القمع ضد ناشطات حقوق المرأة
- الحكومة اليمنية تدعو الأمم المتحدة للتدخل من أجل مهرة وسقطرى ...
- الجزائر تتحدى الأمم المتحدة بهذا القرار
- اعتقال 8 أشخاص ينتمون لـ-داعش- في روسيا
- عون حول اللاجئين السوريين: وقت التحذيرات انتهى
- هل بات مصير المهاجرين في إيطاليا في خطر؟
- كوبيتش? ?يضع? ?اللمسات? ?الأخيرة? ?لتقريره? ?للأمم? ?المتحدة ...
- عون يدعو لتسريع إعادة النازحين السوريين إلى بلادهم
- رايتس ووتش: سلوك مصر تجاه المعارضين خبيث
- القضاء الإسرائيلي يوقف قرار طرد مدير مكتب -هيومن رايتس ووتش- ...


المزيد.....

- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع
- معوقات نمو الأبنية المدنية في الأردن / صالح أبو طويلة
- العمل الخيري: بين تسعير حياة الإنسان ومحاولة إنقاذه / ماثيو سنو
- يعني إيه كلمة وطن ؟ / محمد دوير
- الضمير الانساني يستيقظ متأخراً متعاطفاً مع مذبحة اطفال هيبان ... / ايليا أرومي كوكو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - فاطمة ناعوت - انظرْ خلفك -دون- غضب