أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - محمود جابر - عاشوراء بابل وعاشوراء كربلاء .. ردا على ماذا تعرف عن عاشوراء














المزيد.....

عاشوراء بابل وعاشوراء كربلاء .. ردا على ماذا تعرف عن عاشوراء


محمود جابر

الحوار المتمدن-العدد: 2898 - 2010 / 1 / 25 - 16:06
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


كان الهدف من كتابة موضوعى السابق " ماذا تعرف عن عاشوراء" هو البحث عن قواسم مشتركة بين المسلمين جميعا والاحرار من غير المسلمين على اعتبار ان الدين السماوى جاء هاديا للبشر يخلصهم من تبعات العبودية والاستعباد للبشر أو سيطرت رأس المال وادوات الانتاج واحتكارهم ، بيد أننى وجدت رسالة على بريدى الاللكترونى تضيف الى بعدا لم اكن اعرفه قبل اطلاعى على هذه الرسالة ما تجعل تاريخ شعب العراق متوحدا فى عاشورا ، وحتى لا اتصور شياء فى المقال او الرد المرسل الى سوف انشره كما هو مع اعتذارى لشخص الاستاذ الراسل الذى اعتقد انه هو الاستاذ وليد مهدى واليكم الموضوع بطوله وعرضه :
عاشوراء - بابل ، وعاشوراء كربلاء ، اخوة من أم واحدة !

الاسباب كثيرة ربما تلك التي تمنع الشيعة من الاعتراف بكون عشرة عاشوراء مشتقة من عشرة الاكيتو السومرية الاكدية البابلية ، وكذلك الاسباب مشابهة تلك التي تمنع " الآثوريين " والكلدانيين المعاصرين ، ورثة البابليين والآشوريين القدماء من الاعتراف بان طقوس الشيعة في كربلاء هي نتاج تطور مرحلي للاعياد الدينية في العراق القديم .. وان الشيعة بحقيقتهم ، هم نصارى منشقين اسلموا في عهد عمر بالقوة وتشيعوا في عهد علي برضاهم فأخذوا معهم الاكيتو وحولوه إلى عاشوراء بعد مقتل ابن علي الذي عشقوه ..!!

حقيقة ، كل زعماء الطوائف في العراق مرضى بهوس الاقوامية والمذهبية ، الشيعة والسنة والكلدانيين والكرد والتركمان والشبك والايزيديين ..
لا يوجد بينهم صاحب " غيرة " على هوية هذا الوطن ..!
فالشيعة يخافون أن تحتسب طقوسهم العاشورائية وثنية ، مع إن نظرة مليار ونصف المليار مسلم بل وكل العالم إلى طقوس عاشوراء هي كذلك ؟
فاعياد الاكيتو القديمة كانت ستة أيام قبل ستة آلاف عام ..
ثم اصبحت عشرة ..
ثم اصبحت إثني عشر كما يحتفل بها الكلدانيون والآثوريون النصارى اليوم في شمال العراق ..
كانت تجري في راس السنة البابلية التي تصادف الحادي والعشرين من نوروز الفارسي الحالي ، وتكتب في تاريخ البابلين كاول يوم من نيسان العراقي القديم ، فاول نيسان العراق هو حادي وعشرين فارس !
وفي كل الاحوال ، العيدين ، نوروز والاكيتو هما رأس السنة الشمسية ، عاشوراء هو راس السنة القمرية العربية
اليوم الخامس كان يحتفل فيه في بابل بطقوس الزواج المقدس ..
يقوم الممثلون بلعب دور ( العريس والعروس ) بمشهد درامي مسرحي في الاكيتو تماما كما يفعل الشيعة اليوم في اليوم السادس من عاشوراء بإعادة تمثيل عرس القاسم بن الحسن ، الذي لم يتزوج ابدا...!!!!!!!
كان البابليون يلطمون الخدود ويشقون الثياب ويعلون اصوات المراثي والنواح في اليوم التاسع والعاشر ..
وكذلك الشيعة اليوم يفعلون !!
عربة مردوخ تاتي للجماهير فارغة كدليل على موت الإله تموز او ( مردوخ ) فيتعالى صوت النواح والبكاء في مواساة الربة عشتار على فقد حبيبها ..في اليوم العاشر
وكذلك يفعل الشيعة حينما ياتي ( جواد ) الحسين خاليا من فارسه ملطخا هامته بدمه فيهيج الشيعة مواساة لزينب وهي ترى هذا المشهد الأليم ..؟؟

ألا يوجد بين من قرأوا التاريخ عاقل ليخبرنا حقيقة تطور الفكر الاجتماعي العراقي عبر هذه المراحل التراجيدية من تاريخ بلد وشعوب عاشت في ارض النهرين تعشق الحزن كما يعشق الناس الفرح ؟؟
ألم يذهب ابراهيم لتدمير الاصنام فيما كان اهل العراق يحتفلون بعشرة الاكيتو نفسها لا غير ؟
لماذا لا يتم الاعتراف بان اعياد عاشوراء ورغم جذورها الوثنية هي أقدم طقوس يمارسها شعب على وجه الكرة الارضية ؟
لماذا لا يكون الاكيتو وعاشوراء عيدا واحدا جامعا يمثل الهوية الحضارية القديمة للأمة العراقية ؟؟
لماذا لا يخرج رجال الدين عن صمتهم وعجرفتهم ليقروا حقيقة هذه الاصول التاريخية لعاشوراء ، والتي ليس لها علاقة بثورة الحسين سوى مصادفة أستشهاد الحسين في العاشر من راس السنة القمرية كما يصادف استشهاد تموز في العاشر من راس السنة الشمسية !!
إلى متى يبقى الشيعة والعراقيين كافة منكرين لشهادة تموز ، رمز الهوية الوطنية التاريخية العراقية ؟
إلى متى يبقى شيعة العراق يمجدون ويرددون ما يقال عن ألسن الرجال ، دون وعي بحقيقة انتمائهم لتاريخ وإن انكروه فهو قد تسلل إلى طقوسهم من حيث لا يشعرون ؟؟
أليس للعراق بطل " تموزي " تاريخي حكم اربع سنوات ونصف مثل علي ، وقتل مظلوما ً زاهدا مثله ؟؟
لماذا ينكر العراقيون شهادة ومظلومية عبد الكريم قاسم ؟
إذا كانت هناك من لعنة تطارد اهل العراق ، فلا لعنة سوى مظلومية هذا الرجل الذي جاء للامة من رحاب تموز .
في الختام وددت أن انوه بأن هذه السطور جائت ردا على مقال نشره احد الاخوة ( محمود جابر ) بعنوان :
ماذا تعرف عن عاشوراء؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,720,172
- ماذا تعرف عن عاشوراء
- غزة حرة
- دور شيوخ الوهابية فى تفجير الأوضاع الداخلية
- الاصلاح السياسى فى مصر ( رؤية شيعية)
- الطبقة العاملة والانتخابات الايرانية
- خطاب نوايا
- بعد غزة ماذا سيجرى في المنطقة
- هل يصبح العرب رعايا ايرانيين?
- نكبات مايو
- الزبون زعلان له ؟!!!خطاب الى السيد جمال مبارك ورفاقه
- الدين واشكالية الشر
- السعودية وامريكا من تقديس النفط الى امتهان الاسلام
- بدر مرزوق الذى أخجل منه ... واستكمالا لحاصدوا الشر
- حاصدوا الشر 2/2
- العلم نور ردا على جاك عطا لله
- إلى متى تستمر مفكرة ابن سلول في الفتنة ؟!!
- حاصدوا الشر
- من كتاب بروتوكولات حكماء العقبة.. ماذا يحدث فى غزة 2/2
- من طالبان الى فتح الاسلام ... وللسعودية وجوة كثيرة
- الدور السعودي في أفريقيا الأبعاد والمخاطر


المزيد.....




- -الأنفلونزا إلى زوال-... دواء جديد يقضي على المرض نهائيا
- البنتاغون سيصدر ترخيصا لطائرة بوينغ للتزود بالوقود في الجو
- وزير الخارجية السعودي الجديد.. خبير بالتسليح ومتورط في ملف خ ...
- ألبانيا تعلن إحباط -هجوم إرهابي- دبرته طهران ضد معارضين إيرا ...
- حراك لبنان وذاكرة سوريا أيام (السلمية)... انتبهوا من خاطفي ا ...
- الرئيس الإسرائيلي يكلف غانتس -منافس نتنياهو- تشكيل حكومة جدي ...
- أوامر ملكية في السعودية: إعفاء العساف وتعيين فيصل بن فرحان و ...
- العملية التركية في سوريا: ترامب يعلن رفع العقوبات عن أنقرة ب ...
- الحكومة اليمنية تتهم -الانتقالي- بتسميم عقول الطلاب بمناهج م ...
- موعد إنتخابات إتحاد طلاب جامعة الفيوم 2019/2020


المزيد.....

- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري
- ملكيه الأرض فى القرن الثامن عشر على ضوء مشاهدات علماء الحملة ... / سعيد العليمى
- إملشيل، الذاكرة الجماعية / باسو وجبور، لحسن ايت الفقيه
- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي
- كتاب الدولة السودانية : النشأة والخصائص / تاج السر عثمان
- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - محمود جابر - عاشوراء بابل وعاشوراء كربلاء .. ردا على ماذا تعرف عن عاشوراء