أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - سامان كريم - حوار سايت الحزب الشيوعي العمالي العراقي مع سامان كريم حول الهجوم العسكري لايران على حقل الفكة النفطية















المزيد.....

حوار سايت الحزب الشيوعي العمالي العراقي مع سامان كريم حول الهجوم العسكري لايران على حقل الفكة النفطية


سامان كريم

الحوار المتمدن-العدد: 2870 - 2009 / 12 / 27 - 22:15
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


اعداد: عامر رسول
سايت الحزب: هاجمت القوات العسكرية الايرانية يوم الجمعة 18.12.2009 الحقل الرابع واحتلتها ورفعت العلم الايراني فوق المكان، وهناك انباء جديدة تفيد بانها قامت بالإستيلاء على آبار نفطية أخرى في نفس المنطقة. ما هي الاسباب التي تكمن وراء هذا العمل العسكري لايران في هذه المرحلة، ولاسيما بان الوضع الداخلي لايران غير مستقر وتشهد المدن الكبرى تظاهرات واحتجاجات على اصعدة مختلفة؟
سامان كريم: ان هجوم القوات الإيرانية على الحقل الرابع من حقول الفكة النفطية له مدلولات سياسية كثيرة في المرحلة الراهنة في تأريخ عالمنا المعاصر. برأيي ان القضية اكبر من العلاقة المتوترة تأريخيا يين الدولتين، ولايمكن فهم هذا الحدث وهذا الهجوم ضمن هذا الاطار. السبب الرئيس هو رسالة سياسة إيرانية للقوى الكبرى عالميا وفي مقدمتها امريكا والصين وروسيا. رسالة تقول ان جمهورية الملالي بامكانها قلب الاوراق السياسية في العراق حين تشاء بهذا المعنى ان رسالتها هي انا موجودة كقوة إقليمية كبيرة يجب عليكم ان تحسبوا حسابا خاصا لايران هذا هو السبب الرئيس لهذا الهجوم. خصوصا نحن نعرف ان خروج القوات الأمريكية من العراق بات قاب قوسين او ادنى، اي ان القوات الايرانية جاهزة لتحل محلها وليس شرطا بوجودها العسكري، بل من خلال حلفائها الكثيرين في العراق، والمفارقة الجديرة بالذكر هي إنعدام الرد الحكومي والبرلماني والرئاسي العراقي الذي يليق بدولة تجاه هذا التحدي الايراني. رسالة للصين ايضان لان الصين اخذت حصة كبيرة من العقود النفطية من خلال شركة النفط الوطنية الصينة في حقل مجنون مع بريتش بترليوم البريطاني ولها حصص اخرى مع الشركات الأخرى المتعاقدة التي فازت في العقود. ان النظام الايراني يرى في حصول الصين على هذه العقود ضربة لها لانها الدولة التي تصدر 60% من النفط ومشتقاته الى الصين لحد اللحظة، عليه ان الصين لحد الان كان داعما قويا لايران في المحافل الدولية و عائقا جديا لحد الان لضربها عسكريا. عليه يرى نظام الملالي ان حصول الصين على هذه العقود الضخمة ربما تضعف من ادائها السياسي لصالحها. ولروسيا ايضا حيث حصلت غازبروم الروسية على العقود النفطية. الرسالة الايرانية تقول انا لدي امكانيات لوقف كافة العقود و تعكير كل الاجواء الاستثمارية في العراق، وهذا رد لروسيا تجاه مواقفها الاخيرة من العقوبات على ايران ومن عدم ايفائها بتسليم صورايخ أس 23 لها وعدم اتمام محطة بوشهر النووية....
هناك اسباب اخرى مثل الذي ذكرته في سؤالك اي ان الوضع الداخلي في ايران والتظاهرات المستمرة لحركة الاصلاحيين اي المعارضة الداخلية للنظام، ان الهجوم العسكري في خضم اوضاع داخلية كهذه حركة ذكية لدى نظام الملالي لصرف انظار الراي العام العالمي عن تلك الأوضاع، و جلب نظر الراي العام نحو قضية اخرى وهي سيطرته على حقل الفكة النفطي، ومن الممكن ان نقول ايضا ان ايران لم تحصل على عقد من العقود النفطية المبرمة ولكن ارى في ذلك سببا ثانويا بعيدا.
سايت الحزب: هل ترون بان هذه المسألة لاتعدو كونها مناوشات بين دولتين جارتين ومشاكل حدودية .....الخ وتحل في نهاية المطاف بطرق دبلوماسية أم انها بداية لازمة اكبر؟
سامان كريم: كماقلت في جوابي على سؤالكم الاول، ان هذه الحركة من الجمهورية الاسلامية هي حركة سياسية، وليست عسكرية. ليست عسكرية نظرا لان حدود العراق مفتوحة على مصراعيها ولكل الجهات، حيث قام 11 جنديا ايرانيا بالإستيلاء على البئر وهذا يعني ان الإستيلاء والسيطرة على الآبار النفيطة التي تقع قرب الحدود الإيرانية لا يتطلب جهدا عسكريا، وخاصة اذا تقوم بها ايران، لان لديها نفوذ قوي داخل السلطة و البرلمان، يمكنها تمرير سياستها، و ابعاد الحكومة والدولة عن اي رد فعل يذكر كما شاهدنا حول هذا الحقل.
ان اوضاع منطقتنا متشابكة ومتداخلة سياسيا وتلعب فيها القوى الكبرى باعلى درجة من الاستعداد السياسي والاقتصادي والعسكري والدبلوماسي، لانها المنطقة الوحيدة في العالم التي تركزت فيها كل هذه الطاقة والثروات الطبيعية، ناهيك عن الموقع الجيوبولوتيكي حيث الصراع الفلسطيني الاسرائيلي و وجود قضايا ساخنة اخرى. انا استبعد اللجوء الى خيار الحرب لان في حالة هذا الخيار يجب ان يكون مع امريكا لانها محتلة زما يفرضه وجودها العسكري من جانب ومن جانب اخر وفق الاتفاقية المبرمة بين إيران والحكومة العراقية. استبعد هذا الخيار لان امريكا ليست مستعدة له، وان يكن فليس حول حقل نفط ما على الحدود الايرانية وهي تحاول ان تعد عدتها للانسحاب من العراق ولملمة نفسها وجمع قواها!! و ليس هناك طرف اخر، الحكومة العراقية حكومة هشة و قواتها قوات هشة عبارة عن جمع آلي للميليشيات المسلحة المختلفة فيما بينها وبعضها تابعة لايران مباشرة.... ان الصراع الامريكي الاصلي في المنطقة هو صراع مع الصين و روسيا و الى درجة معينة مع الإتحاد الاوروبي( فرنسا والمانيا). عليه ان امريكا لا ترغب في تعكير الاجواء حول هذه القضايا الصغيرة نسبيا. ان الورقة الاخيرة لامريكا هي ضرب ايران ولكنها تحتفظ بها للنهاية. عليه ان الأوضاع السياسية القادمة في المنطقة تمر عبر تعرجات وعدم الوضوح، ولكن في نهاية المطاف وفي ظل ظروف كهذه، كل دولة من دول المنطقة تحاول ان تاخذ حصتها من كعكة العراق، وايران لحد اللحظة لديها الحصة الكبرى.

سايت الحزب: تباينت ردود الافعال والمواقف للحكومة العراقية بصفتها الرسمية وبين الكتل والتيارات القومية والدينية المختلفة تجاه هذه المسألة. حيث قامت التيارات القومية ـ السنية بتصعيد موقف متشدد، بينما لزمت التيارات الشيعية الصمت إلا من همهمات خافتة هنا او هناك. كيف تنظرون الى هذه المسألة؟
سامان كريم: اود في البداية ان اقول. كان رد الحكومة العراقية حول هذا الموضوع قبل ان يدل على ضعفها وهشاشتها، يدل على ان هذه الحكومة والدولة لا تصلح للعراق وللمجتمع العراقي، تدل على ان هذه النوعية من الحكومة التوافقية والمحاصصاتية تضر بمصالح الجماهير في العراق. ان الحكومة التي ليس بامكانها ان توفر الامن في الشارع ليس بامكانها حتما ان توفر الامن لحدودها. ردها كان ردا خجولا لا يليق بدولة او بحكومة ما.
اما بخصوص ردود أفعال اخرى من الكتل مايسمى "بالسنية" وانا اسميها الحركة القومية العربية وجزء منها الجزء الذي يعمل تحت قبة القانون اي في البرلمان والحكومة. براي ان الحركة القومية العربية في العراق ليس لديها اية صلاحية من الناحية التاريخية والاجتماعية. لان المجتمع العراقي جرب حكمها وقسوتها، جرب قمع واستبداد سلطتها، جرب قمعها للحريات السياسية والمدنية والفردية، جرب حكمها القومي الشوفيني الذي قسم المجتمع العراقي على أساس القوميات وادى ذلك الى حرب داخلية طويلة الامد لم تخمد لحين سقوط سلطة هذه الحركة، هذا ناهيك عن تداعيات تلك السياسة الشوفينة الى وقتنا الحاضر.
ان الحركة القومية العربية متمثلة في كتل مثل الحركة الوطنية العراقية بقيادة علاوى –مطلك و بعض الكتل الصغيرة الأخرى وشخصيات مثل هاشمي و وابو ريشة ونجيفي... هم يدعون ان الأراضي العراقية احتلت من قبل إيران. اي اراضي يتحدثون عنها؟! ان اساس انطلاقهم لادانة الهجوم الايراني فاقدة لاية موضوعية. لان العراق هو اساسا بلد محتل من قبل امريكا، وهم من رجالها او على الاقل يتمتعون بحصانة سياسية في ظل احتلالها ومشاركون في العملية السياسية التي قادها الاحتلال، هذا اولا وثانيا: لحد اللحظة العراق بلد محتل تحت البند السابع من ميثاق الامم المتحدة اي منقوص السيادة... بهذا المعنى ارى ان الهجوم الايراني اساسا وكما شرحنا في جوابنا على السؤال الاول هو موجه ضد الاخرين وليس ضد العراق، انها حركة لكسر هيبة امريكا وقواتها. لكن هؤلاء الكتل يريدون ضرب الاسلام السياسي الشيعي وخصوصا الجزء الموالي لولاية الفقيه وايران، ومن جانب اخر تاجيج الصراع القومي وتشكيل جبهة واسعة من الكتل والعناصر والمفكرين و المثقفين لصالح الحركة القومية العربية وكتلتهم طبعا.
وارى بعض هذه الادعاءات من باب الإدعاءات الإنتخابية، فقاعات هوائية تنطفي بانطفاء العملية الانتخابية.... هم يتشدقون بان " ارضنا مقدسة". ارض مقدسة هو تقليد برجوازي قديم تميزت به القومية العربية وبصورة عامة الحركات القومية في الشرق الاوسط... لكن اقول اي ارض مقدسة هذه! أرض العراق الان اصبحت ارضا يحرق المواطن العراقي فيها، يقتل فيها على اساس القومية والطائفة ، على اساس الهويات الكاذبة، يعيش فيها تحت جنح الظلام والارض لا توفر له الكهرباء ولا الماء ولا اية خدمات عامة... يعيش40% من اهلنا و احبائنا في هذه الأرض، تحت خط الفقر اي ليس لديهم يوميا دولارا واحدا او اقل، هذا ناهيك عن نسبة كبيرة جدا من العاطلين عن العمل تصل الى نفس نسبة الفقر.. في هذه الارض المقدسة التي ينتج فيها العمال، النفط ومشتقاته ،السمنت و المواد الانشائية و الكيمياوية ويبنون العراق بسواعدهم، لا يتمتعون بقانون عمل، ناهيك عن الهجمات المستمرة من قبل وزارات المالية والصناعة والنفط على حقوقهم ورواتبهم الهزيلة التي لاتكفي لسد رمق اسبوع واحد لاية عائلة عراقية... هذ ارض ليست مقدسة لا للعمال ولا لاكثرية الجماهير المحرومة من كل ثروات المجتمع. انها مقدسة لهذه الكتل التي تتمتع بحصة من الفساد المتفشي والمقاولات التجارية والشبكات الاعلامية الوهمية التابعة للجهاز الاعلامي الامريكي في المنطقة الخضراء، ولكن يجنون من وراءها الملايين من الدولارت. ان الارض ليست مقدسة... ان حججهم براي حجج واهية ...
سايت الحزب: لم يصدر موقف رسمي معين من امريكا او قيادة قواتها العسكرية في العراق بخصوص هذه المسألة واكتفوا فقط بالمتابعة ومراقبة الوضع. كيف تفسرون هذه المسألة؟
سامان كريم:صدر موقف رسمي من قبل القوات الامريكية وعلى لسان رئيس اركان جيشها، ولكن موقفهم مخز وخجول وسخيف في ان واحد. انهم يقولون ان هذا القضية هي شان داخلي نحن نراقب الوضع. هذا هو موقفهم وسياستهم يدلان على مدى سقوط امريكا واستراتيجيتها على الصعيد العالمي... انها فعلا معيار قوي لهؤلاء اللبراليين والكتاب والاقلام المأجورة الذين يطبلون لحد الآن لأمريكا وديمقراطيتها وسطوتها وقوتها..... ان الهجمة الايرانية هي اساسا موجه الى القوات الأمريكية حيث ان لديها 120 الف جندى من القوات البرية والمارنيز و الجوية والبحرية في العراق حسب قولهم، انها ضربة وكسر عظم لامريكا وقواتها وهيبتها اكثر مما هي كسر لهيبة الحكومة العراقية التي ليست لديها هيبة على الصعيد الدولي. تفسيري لهذا الموقف هو سقوط امريكا عالميا، ليس لدي تفسير اخر.
سايت الحزب: أصدر الحزب الشيوعي العمالي العراقي بيانا بهذا الخصوص. وعند قرائتنا للبيان لم نتلمس اي ذكر للادانة. السؤال الذي يطرح نفسه هنا لماذا لم يقوم الحزب بادانة هذا العمل العسكري، على رغم ادانة الهجوم الايراني من قبل قوى عديدة؟
سامان كريم: بما يخص القوى الاخرى جوابنا اعلاه واضح. اما فيما يخصنا أي الحزب الشيوعي العمالي العراقي نحن نرى الموضوع من زاوية معاكسة تماما لزوايا هؤلاء الذين ادانوا هذه الهجمة...نحن كحركة شيوعية عمالية لدينا تقليدنا وسننا ايضا حول هذه الامور وهذه الاخداث: الاول: الارض بالنسة لنا غير مقدسة، بالنسة لنا المقدس هو الانسان وندافع في سيل رفع هيبة هذه القدسية. اذا تمتع الانسان في ارض ما بكافة حقوقه وتطلعاته او باكثرها حينذاك نحن ندافع عن هذه المنطقة او الدولة لان الانسان فيها معتبر و له اعتباره و ارادته الحرة ويعيش بامان و له حرياته و الكل فيها متساوون بغض النظر عن الجنس و القومية والطائفة والدين ولون البشرة’... نحن مدافعين عن الانسان، حقوقه وتطلعاته وحرياته ومساواته، اذن حينذاك نحن مدافعين قويين عن هذه الارض التي وفرت للانسان اهدافه الانسانية. ولكن ارض العراق الحالي كما قلت يحرق فيها الانسان و لايتمتع باي حق من حقوقه إذن لماذا هذه الارض مقدسة؟! براي من يقول ذلك انه لم يستفيد من التجارب السياسية في العراق على الاقل ولديه مصلحة سياسية، ولكن تلك المصلحة السياسية تسلخه من كافة الجوانب الانسانية و لايمت بصلة لمنافع الانسان ومصالحه.
ثانيا: ان همنا وسياستنا هو سقوط النظام الراسمالي وبناء مجتمع اشتراكي في العراق من خلال ثورة اجتماعية عمالية، ليس همنا الدفاع عن البرجوازية العراقية والوطن. ليس همنا الدفاع عن هذ الكتلة او تلك. الكتل التي تتصارع فيما بينها حتى على حدود المحافظات و ابار النفط في هذه المحافظة او تلك. ليس همنا ان ننشر و نوزع ادعاءات فارغة ووهمية تلك التي دمرت المجتمع في العراق منذ بنيانه كدولة ولحد اللحظة... همنا ووظيفتنا هو تحويل حالة الكراهية القومية وحالة الصراع بين القوميتين الفارسية و العربية او الايرانية والعراقية الى حالة التعاون والتضامن بين جماهير البلدين و توطيد التضامن الطبقي بين الجانبين. ومن جانب اخر ان سياستنا هي تحويل هذه القضية لازاحة القوى القومية والطائفية في العراق وبناء الحكومة التي بامكانها ان تدافع عن تطلعات الانسان في العراق و تطلعات المجتمع العراقي وتحققها عمليا، حينذاك الدقاع عن حدود العراق هو امرنا ووظيفتنا الفورية و الملحة...
ثالثا: وفي ظل الطروف الراهنة في العراق الذي تدار فيه المحافظات من قبل احزاب و ميليشيات مختلفة، اذا كانت محافظة ميسان تدار من قبلنا او من قبل قوة سياسية تتمتع بدرجة من الانسانية ، والناس في هذه المحافظة يتمتعون بدرجة مناسبة من الحقوق السياسية و المدنية و الفردية والعمال والنساء و الكادحين فيها يعيشيون بحرية و بامان حينذاك ايضا نحن على اهبة الاستعداد للدفاع عن محافظة ميسان وابار نفطها لان ذلك يعني اننا ندافع عن الحقوق الانسانية و التطلعات الانسانية للانسان واهلنا في ميسان. القضية هو كيف نحول جماهير ميسان والعراق جميعا الى قوة تدافع عن نفسها بنفسها من خلال ادارة جماهيرية مباشرة وهذا امرنا وهمنا...








كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,522,847,874
- انهيار جسر عبور المشاة في سوق الشيوخ
- الحكومة الحالية حكومة لتفشي الفقر والمجاعة ليس بامكانها ان ت ...
- لا لعملية نزف دماء العراقين، لا للانتخابات، لنهب لمقاطعتها!
- بغداد تحترق ، والقوات الامنية مستنفرة للدعاية الانتخابية وال ...
- الذكرى الثامنة لحوار المتمدن
- الدولة المفقودة! على هامش الصراعات حول قانون الانتخابات
- أهالي كركوك، بين مطرقة الحركة القومية الكردية و سندان الحركة ...
- نهاية العملية السياسية الجارية! والعملية الانتخابية القادمة
- أبعاد جدیدة وشاملة من الأضراب في مدن سنندج وبقیة ...
- كيف نواجه الشركات الاجنبية !
- رسالة الى الرفيق حول الاحداث الاخيرة في إيران
- وهم التغيير في ظل العملية السياسية الجارية في العراق!
- حميد تقوائي وحزبه انزلق تحت جناح موسوي
- إعادة قراءة -الديمقراطية بين الادعاءات والوقائع- لمنصور حكمت
- بمناسبة يوم الطفل العالمي
- لا للمحاصصة الطائفية والقومية،ولا لدستورها، ونضالنا لبناء ال ...
- الحركة العمالية والسلطة السياسية!
- وقف العنف ضد المراة، عملنا!
- تشكيل عالم ما بعد الكارثة- تعبير لمرحلة السقوط الامريكي
- حول الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة !


المزيد.....




- مسؤول إيراني: إطلاق سراح ناقلة النفط البريطانية قريبا
- وزير الخارجية الأمريكي: مهمتنا هي -تجنب الحرب- مع إيران وقوا ...
- الحرس الثوري الإيراني: سنتبنى استراتيجية هجومية إذا ارتكبت ض ...
- تحويل مسار رحلتين من مطار دبي الدولي بعد الاشتباه في وجود طا ...
- بعد إيغل أزور وإكس أل.. شبح الإفلاس يهدد توماس كوك أقدم متع ...
- شاهد: إيران تستعرض قوتها العسكرية استعدادا لأي مواجهة عسكرية ...
- تحويل مسار رحلتين من مطار دبي الدولي بعد الاشتباه في وجود طا ...
- بعد إيغل أزور وإكس أل.. شبح الإفلاس يهدد توماس كوك أقدم متع ...
- شاهد: إيران تستعرض قوتها العسكرية استعدادا لأي مواجهة عسكرية ...
- بعد اشتباكات دامت ساعات.. قوات الوفاق تتقدم لمواقع جديدة جنو ...


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - سامان كريم - حوار سايت الحزب الشيوعي العمالي العراقي مع سامان كريم حول الهجوم العسكري لايران على حقل الفكة النفطية