أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - حاكم كريم عطية - ويحكم أي شريحة تحرمون من التصويت على مستقبل العراق















المزيد.....

ويحكم أي شريحة تحرمون من التصويت على مستقبل العراق


حاكم كريم عطية

الحوار المتمدن-العدد: 2850 - 2009 / 12 / 6 - 19:21
المحور: ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق
    


ما زالت أوجه الصراع على أقرار قانون الأتنخابات ومحاولات الكتل والأحزاب زالشخصيات الدينية والسياسية للوصول ألى صيغة مقبولة من الكتل المتصارعة بعيدا عن أي هدف لبناء العراق وأستقراره بل صراع من أجل السلطة والبقاء فيها مهما كان الثمن ... أنه ديدن الدكتاتورية التي عملت على ترسيخه على مدى أربعين عاما في العراق وكيف شردت ومزقت النسيج السياسي العراقي وهرب من بطشها خيرت أبناء وبنات الشعب العراقي وكيف كانت الدكتاتورية تلاحقهم من خلال مراكز السلطة الدكتاتورية الدبلوماسية في الخارج نعم هذه الممارسات تعيد تشكيل نفسها من خلال كتل وأحزاب وشخصيات دينية وسياسية في العراق ومن خلال العملية السياسية الجارية في العراق وذلك من خلال عملية الصراع على السلطة وتجلياتها وأوجهها المتعددة ولعل كل من أعتلى كرسيا من خلال العملية السياسية الجارية في العراق يتذكر جيدا ما يسمى اليوم بعراقي الخارج وكيف عملت هذه الشريحة ممثلة بأحزاب المعارضة التي كانت لا تتجاوز العشرين حزبا يضاف لها الكثير من الشخصيات السياسية والعلمية والتجار والمقاولين والكتاب والمثقفين والأكاديمين والشعراء والصحفيين حيث توزع العراقيين هربا من بطش الدكتاتورية وفاشيتها المنفلتة في محاولة لأعادة تنظيم عملها ومواقفها في مقارعة الدكتاتورية ومماراساتها القمعية في الهجمة على شعبنا العراقي فتشكلت الجبهات والتحالفات من أجل ذلك وتنوعت وتغيرت الشعارات المرفوعة لأنهاء وأسقاط النظام الدكتاتوري وتحقيق الحلم الديمقراطي في العراق وحقوق الأنسان ودولة القانون ورغم ما شاب العلاقات والتحالفات من أزمات وسلبيات ألا أنها كانت أشكالا لتحقيق الهدف المنشود في مقارعة الدكتاتورية بل توجهت كتل كبيرة لها شأن في مقارعة النظام الدكتاتوري برفع شعار الكفاح المسلح طريقا لأسقاط النظام مع الوسائل الأخرى وفعلا فتحت جبهة واسعة من خلال أقليم كردستان سطرت مقاومة بطولية ومقارعة لنظام دموي فاشي حيث تكلل هذا الكفاح بأنتفاضة الشعب الكردي مع فصائل من حركة المعارضة العراقية ومنهم على سبيل المثال الحزب الشيوعي العراقي وحركة الأنصار المسلحة وكذلك عملت هذه الأحزاب على أستعادة أشكال من التنظيم ومواطيء قدم لها في بقية مدن العراق والتي أرهقت وأتعبت الدكتاتورية من خلال نضال لا يكل عمدته أرواح الشهداء في هذه السوح والمدن العراقية على مدى عشرات السنين مما أضعف الدكتاتورية وساعد على أسقاطها لتفتح الطريق أمام عملية سياسية ركب موجتها من تنكر لهذا التأريخ حتى على أعضاء حزبه وكتلته والشهداء وذويهم والمفصولين السياسيين منهم من كل الأحزاب والكتل السياسية اما الوجه الآخر لهذه المعارضة فكانت منظمات الخارج التي لم يكل نضالها في فضح النظام الدكتاتوري وممارساته القمعية في العراق ومغامرته في مصائر العراقيين وذلك من خلال الشروع بحروبه المجنونة والتي راح ضحيتها الملايين من العراقيين بين معاق وشهيد تركت أثارها على العراقيين وحياتهم حتى يومنا هذا وتعرض الكثيرين من أعضاء هذه الأحزاب ألى الملاحقة من خلال بؤر النظام الدكتاتوري الأمنية في السفارات والملحقيات في الخارج وأستشهد الكثيرين منهم . ولعل المظاهرات التي خرجت مع أخيار العالم عشية أقدام الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها على العراق أكدت الموقف المسؤول من قبل فصائل المعارضة العراقية أتجاه نتائج الأجتياح والأحتلال العسكري لبلادنا ناهيك عن الأهداف وراء أحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وعدم ثقة العراقيين بهذا الطريق لأحلال الديمقراطية ودولة القانون وحقوق الأنسان في العراق وأزاء ذلك والتضحيات التي قدمت من خلال جيل قدم الكثير من أجل أسقاط النظام وأقامة البديل الديمقراطي وأي جيل !!! جيل لا يمكن وصفه من خلال تشكيلته التي يفخر فيها كل عراقي من خلال دورها في بلدان المهاجر والدور الذي لعبته من خلال تبؤها مناصب أدارية أو علمية أو أدبية أو أستثمارية خبرات ساعدت في بناء الكثير ولديها من الخبرة للمساهمة في أعادة بناء العراق بطرق حضارية سواء كان من خلال التشريع أو بناء الدولة العراقية هذه الخبرات التي كانت تنتظر من خلال التغير الذي أصبح واقع حال من خلال أحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة ودول التحالف حيث صار هم الشرفاء العراقيين أنهاء هذا الأحتلال والمساهمة في بناء البلد ألا أن العملية السياسية في العراق سارت بأتجاه عدم الأستفادة من هذه الخبرات والأعداد الهائلة من العراقيين والعراقيات وراح نكرات ركبت موجة الأحتلال لتلعب دورا في التصدي لهذه الخبرات وأعدادها الهائلة والتي في غالبيتها تربت على حب العراق وأنتظار فرصة البناء وشرف المساهمة فيها نعم تصدى أبطال المحاصصة والفساد الأداري والمالي ومافيات وعصابات وأحزاب وكتل لم تعرف في التأريخ السياسي العراقي !!! وها هم تتعالى أصواتهم من خلال الصراع على السلطة ومن خلال أقرار قانون الأنتخابات المعدل والذي لعبت هذه القوى الدور الأكبر لأبعاد ما يسمى بعراقي الخارج من لعب دورهم في العملية السياسية وأعادة بناء البلد الذي أرهقته وأتعبته هذه الوجوه الكالحة من خلال الفساد والأرهاب وسرقة المال العام وأدخال العملية السياسة في صراع على السلطة بعيد كل البعد عن توفير أدنى مستلزمات الحياة الأنسانية في العراق وبعيد كل البعد عن أي شكل لدولة يمكن أن توفر هذه الحياة وكانت تجربة السنوات السابقة تجربة مريرة مهما كانت التبريرات التي مهدت لهذه النماذج لمحاربة عراقي الخارج وما قانون الأنتخابات المسخ في فقراته التي تحرم العراقيين من حقهم الدستوري وواجب الدولة في ضمان هذا الحق على كل الأصعدة و أستمرار الصراع والأصرار على حرمان العراقيين في دول المهاجر واللجوء من المشاركة في بناء العراق هو الطريق ألى عودة النظام الشمولي وحرمان العراقيين من ممارسة الحرية في أنتخاب ممثليهم في بناء الدولة العراقية وأعتقد أن أربعة ملايين في المهاجر وبلدان اللجوء ومنهم يمكن أن يكون مليوينين مؤهلين ولهم الحق في ممارسة حق الأنتخاب ويمثلهم عشرين نائبا حسب الدسور العراقي هؤلاء يتطلعون لمن يمثل اربعة ملايين عراقي وعراقية لعرض معاناتهم ومطاليبهم وضمان حقهم في الدولة العراقية وألا سيخسر العراق وعمليته السياسية أبنائه من الشرفاء وما يسمى اليوم بعراقي الخارج !!!!!! وتعاد سنين المعارضة وممارسة المعارضة في حقها في تغير الدولة العراقية ونهجها أذا ما باتت مصرة على النهج الحالي في حرمان العراقيين من ممارسة حقهم الذي كفلته القوانيين العراقية من خلال الدستور العراقي.






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,513,416,672
- لماذا لم نتقدم بشكوى لأنصاف شهدائنا وضحايا النظام الدكتاتوري
- لماذا الخوف من الفراغ الدستوري !!!!
- الموقف المحايد لرئيس اللجنة القانونية في مجلس النواب !!!!!
- قانون الأنتخابات قبر للديمقراطية المنشودة
- ملامح عودة البعث وسياسة المحاصصة الطائفية
- هل نجح الجيلاوي والبغدادية في أعطاء قراءة منصفة وموضوعية ((ل ...
- معاناة كفاءات عراقية خسرها الوطن
- الأنصار شهود مجزرة بشتاشان مواقف تعلن لأول مرة
- الدم العراقي مباح ألا ماتعلق بتهديد الدولة العراقية
- النضال المطلبي في ظل الظروف التي يمر فيها العراق
- هل تخضع خطب الجوامع والحسينيات للرقابة والحساب مثلما تخضع ال ...
- حرب المياه على العراق - الحلقة الثانية
- حرب المياه على العراق
- المحاصصة في العراق وفرت الحماية لمافيات الفساد
- ظاهرة التزوير في العراق_ الحلقة الثامنة والأخيرة
- ما الفرق في حال العراقيين بين مرحلتين
- ظاهرة التزوير في العراق - الحلقة السابعة
- ظاهرة التزوير في العراق - الحلقة السادسة
- شاكر الدجيلي كلمة وفاء أينما كنت
- ظاهرة التزوير في العراق- الحلقة الخامسة


المزيد.....




- روحاني: أمريكا تدير -عملية حرب- من خلال دعم الإمارات والسعود ...
- الرئيس الجزائري المؤقت يدعو الناخبين لإجراء انتخابات الرئاسة ...
- العنف مجددا في هونغ كونغ.. والغاز المسيّل للدموع ضد -المولو ...
- انهيار البلدان العربية.. هل صدقت نبوءة -ليلة سقوط بغداد-؟
- سيقلب الموازين... الرئيس اليمني يقدم طلبا للإمارات خلال أيام ...
- درة تدلي بصوتها في الانتخابات الرئاسية التونسية في مصر (صور) ...
- الرئيس الجزائري: الانتخابات الرئاسية تجرى في 12 ديسمبر
- رئيسة النواب البحريني: حريصون مع روسيا على مكافحة الإرهاب
- الإرياني: المعطيات تجمع على استحالة تنفيذ الهجوم على أرامكو ...
- الجزائر.. أول انتخابات رئاسية بعد بوتفليقة في 12 ديسمبر


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - حاكم كريم عطية - ويحكم أي شريحة تحرمون من التصويت على مستقبل العراق