أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - حاكم كريم عطية - الأنصار شهود مجزرة بشتاشان مواقف تعلن لأول مرة















المزيد.....

الأنصار شهود مجزرة بشتاشان مواقف تعلن لأول مرة


حاكم كريم عطية

الحوار المتمدن-العدد: 2777 - 2009 / 9 / 22 - 14:28
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


الأنصار شهود مجزرة بشتاشان مواقف تعلن لأول مرة


تحت هذا العنوان نشر موقع البديل الديمقراطي خبرا حول نية قناة البغدادية لبث لقاءات متعددة مع الأنصار الشيوعيين حول مجزرة بشتاشان وعلى أسابيع متتالية والبرنامج سيتطرق لأول مرة حول هذه الأحداث والتي جرت عام 1983 وسيكون اليوم الأول هو يوم الأربعاء القادم وبتأريخ 23/9/2009 وفي الساعة الثامنة بتوقيت بغداد هذا وقد أعلنت الهيئة المشرفة على هذا الملف عن ذلك بالتصريح التالي والذي نشر في موقع كتابات وموقع البديل الديمقراطي
((من يوم الأربعاء المصادف 23 - 9 - 2009 ستبث قناة البغدادية في الساعة الثامنة مساءا بتوقيت بغداد على أن يعاد يوم الخميس الساعة 12 ويوم الأحد الساعة 01:30 وعلى مدار أسابيع متتالية وفي نفس اليوم من كل أسبوع والوقت برنامجا يتناول لأول مرة أحداث مجزرة بشتآشان عام 1983 وسيكون اليوم الأول حوار للتاريخ - يقدمه الصحفي اللامع الدكتور حميد عبد الله وضيفه النصير - الناجي من أحداث بشتآشان ( محسن الجيلاوي ) وسيتبعه في الأسبوع الذي بعده برنامج وثائقي يشارك فيه الأنصار محمد السعدي ( لطيف ) ، خالد صبيح ، سالم الشذر ( أبو وسام )، سلام العيكلي ( محمد عرب ) ،أحمد الناصري ( أمين ).))
لهذا نسترعي عناية كل المهتمين والمشاهدين وكل من يهمه معرفة المزيد عن هذه المجزرة وتفاصيلها إلى متابعة ذلك..مع تقديرنا

الهيئة المشرفة على ملف بشتآشان
ع البديل الديمقراطي

أن هذا المسعى يعتبر أقل واجب يقدم لأنصاف شهداء مجزرة بشتاشان ولعل أهميته تكمن في عدم توجيه التهمة بشكل رسمي للجهة التي تقف وراء هذا الحادث الأجرامي بحق كوكبة لامعة من مناضلي الحركة الأنصارية والحزب الشيوعي العراقي لحد الآن وهو مسعى أذا ما وضع في الأطر الصحيحة والتوقيت المناسب لأعلاء شأن الشهادة والشهداء في الحركة الأنصارية وهي حقبة جديرة بذلك وجدير بأن يسمع عنها الجيل الجديد من العراقيين والعراقيات ومن المناضلين الذين لم يسمعوا بنضالات الأنصار وحركتهم في سبيل أسقاط النظام الدكتاتوري وأقامة البديل الديمقراطي وأرجو أن يكون صدر الأحبة القائمين على هذا العمل رحبا في ما سيكتب من ملاحظات حول مسعاهم هذا ومن وجهات نظر قد تتقاطع وقد تختلف معهم فلقد كتب الكثير عن هذه الجريمة المروعة بحق خيرت ابناء الحزب والحركة الأنصارية وأخص بالذكر كتابات الرفاق الأنصار المذكورة في الأعلان المرفق ولي بعض الملاحظات التي قد تغني هذا المسعى النبيل

انا لا أشك في مسعى الأسماء الجميلة في تقييم أحداث بشتاشان وخزين ذاكرتهم عن هذه الجريمة والتوثيق الذي سيجري في هذه المقابلات وأنا أعتقد أن على الأنصار المعنيين بهذه اللقاءات والآخرين أن يغتنموا هذه الفرصة لأعلاء شأن الحركة الأنصارية وتأريخها الناصع من خلال دور الشهداء فيها وكذلك أبراز دور الشيوعيين العراقيين في أعلانهم الكفاح المسلح بوجه أعتى دكتاتورية عرفها تأريخ العراق السياسي وتبيان موقف الشيوعيين العراقيين في نضالات الشعب العراقي وتضحياتهم وما مجزرة بشتاشان ألا واحدة من هذه التضحيات الجسيمة التي قدمت على هذا الطريق والذي قدم الشهداء ضحايا المجزرة أرواحهم فداء لتلك المباديء والأهداف النبيلة وأنا لا أشك أن وصيتهم لا تبتعد عن هذا المسعى .
ثانيا أن لا نضيع هذه الفرصة التأريخية لأ نصاف الشهداء بشخصنة هذه المجزرة بل العبور لأوسع نطاق شارك في هذه المجزرة و من العوامل الموضوعية والذاتية ولكن بتجرد ونكران ذات وبموضوعيةلتثبيت حقائق تأريخية لأجيال المستقبل ولأبراز قيمة هؤلاء الشهداء وأعلاء شأنهم أذ أن من شان توجيه الحوار من قبل القنوات الفضائية العراقية له والتي تمتلك خبرة كبيرة في هذا المجال لطرح رأي القناة ومن يقف وراءها من تيارات سياسية ومن ممولين قد تؤدي ألى تشويه هذه الحقبة التأريخية من نضال الشيوعيين العراقيين وحركة الأنصار واعتقد أن هذه أمانة الشهداء برقابنا جميعا

ثالثا أن العراق يمر بمخاض صعب وشعبنا يعيش أوضاعا مأساوية وأذا ما أخذنا بنظر الأعتبار أن الجزء الأول من الهدف النبيل الذي أستشهدت من أجله هذه الكوكبة قد تحقق على يد المحتل و كانت النتيجة انهيار هذا النظام الدكتاتوري وأسقاطه ألا أن بقية الأهداف لم تتحقق وهي وصية الشهداء بأعناقنا حيث تصدرت العملية السياسية قوى طائفية وذات مصالح ضيقة ولعوامل كثيرة ونتيجة الحقبة السوداء لخمسة وثلاثين عاما تركت أثارها على التيار الديمقراطي والتي يعاني منها نتيجة أرث الدكتاتورية الثقيل ونتيجة موروث أجتماعي متخلف أنا واثق من أن الشهداء لو كانوا أحياء لقدموا حياتهم مرات ومرات على هذا الطريق لبناء مجتمع ديمقراطي يحترم حقوق الأنسان وتنعم فيه الطبقات المسحوقة بحياة كريمة أمنة ولذلك أود التنبيه من منزلق تقليل شأن التيار الديمقراطي في هذه المرحلة الصعبة والحساسة ونحن مقبلين على دورة أنتخابية جديدة نحن أحوج ما نكون لرص صفوف التيار الديمقراطي بكل مكوناته فهو الطريق الذي أوصى به شهداءنا لتحقيق الأهداف التي أستشهد من أجلها رفاقنا ورفيقاتنا وأعتقد أنها فرصة مهمة لفتح أكبر وأوسع ملفات تتعلق بهذا الموضوع ومشاركة كل المهتمين فيها وبمسقبل حركة التيار الديمقراطي وأعتقد أن على الأنصار تقع مسؤولية المشاركة في أغناء هذا الملف والرقابة عليه من أجل الحقيقة ومن أجل أنبل الأهداف التي ضحى من أجلها الشهداء واخيرا فانا أناشد مرة أخرى المشاركين في فتح هذا الملف أن يتحملوا مسؤوليتهم التأريخية في تثبيت الحقائق وأعلاء شأن التيار الديمقراطي دون الوقوع بشرك حرف وتوجيه هذه الندوات لأهداف قد تؤدي بالنتيجة ألى خسارة التيار الديمقراطي في الوقت الذي نحن أحوج ما نكون له في ظروف العراق الحالية ولتكن هذه المناسبة فرصة لأعلاء صوت التيار الديمقراطي ومناشدة للعراقيين لأنتخاب ممثليهم أشد على أيدي القائمين على هذه الندوات وجهودهم وسأكون أول المتابعين لها والمشاركة في الكتابة عنها مستقبلا .

حاكم كريم عطية
لندن في








الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدم العراقي مباح ألا ماتعلق بتهديد الدولة العراقية
- النضال المطلبي في ظل الظروف التي يمر فيها العراق
- هل تخضع خطب الجوامع والحسينيات للرقابة والحساب مثلما تخضع ال ...
- حرب المياه على العراق - الحلقة الثانية
- حرب المياه على العراق
- المحاصصة في العراق وفرت الحماية لمافيات الفساد
- ظاهرة التزوير في العراق_ الحلقة الثامنة والأخيرة
- ما الفرق في حال العراقيين بين مرحلتين
- ظاهرة التزوير في العراق - الحلقة السابعة
- ظاهرة التزوير في العراق - الحلقة السادسة
- شاكر الدجيلي كلمة وفاء أينما كنت
- ظاهرة التزوير في العراق- الحلقة الخامسة
- ظاهرة التزوير في العراق- الحلقة الرابعة
- ظاهرة التزوير في العراق- الحلقة الثالثة
- باقة ورد من الشهيد دكتور أبو ظفر لرفيقاته النصيرات
- ظاهرة التزوير في العراق الحلقة الثانية
- ظاهرة التزوير في العراق
- يوم الشهيد الشيوعي
- نحو المؤتمر الخامس والمهرجان الثقافي الثالث لرابطة الأنصار ا ...
- النداء الأخير لمن يتوجه لأنتخاب أعضاء مجالس المحافظات


المزيد.....




- مستشار الرئيس المصري لشؤون الصحة: لم نرصد الطفرة الهندية لكو ...
- الجيش الروسي يدمر شبكة كهوف لقيادة المسلحين قرب تدمر
- ولي العهد السعودي يستقبل أمير قطر في جدة.. فيديو وصور
- رددوا شعارات -تسقط أمريكا وإسرائيل-.. احتجاجات حاشدة في تركي ...
- واشنطن تشتبه بهجمات استخبارية روسية على ضباط مخابرات أمريكيي ...
- الصحة الفلسطينية تعلن حصيلة إصابات المواجهات في الضفة وغزة
- عمال مصر يستنكرون العنف الاسرائيلى تجاه الشعب الفلسطينى
- دعما لانتفاضة الفلسطينيّين: وقفة مساندة يوم الثلاثاء 11 ماي ...
- رئيس وزراء فرنسا يؤكد أن بلاده -تخرج- من أزمة وباء كورونا
- رئيس وزراء فرنسا يؤكد أن بلاده -تخرج- من أزمة وباء كورونا


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - حاكم كريم عطية - الأنصار شهود مجزرة بشتاشان مواقف تعلن لأول مرة