أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة - عدنان الاسمر - التاهيل المهني للاشخاص ذوي الاعاقة






















المزيد.....

التاهيل المهني للاشخاص ذوي الاعاقة



عدنان الاسمر
الحوار المتمدن-العدد: 2836 - 2009 / 11 / 21 - 13:51
المحور: حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة
    



التأهيل المهني للأشخاص ذوي الإعاقة
إعداد عدنان الأسمر

يعتبر السكان احد الموارد الأساسية والهامة للدولة وتركيب السكان من حيث العمر أو الجنس أو التعليم يلعب دورا حاسما في تقدم الدولة أو تأخرها ويكمن التحدي ألان أمام الدول النامية خاصة في كيفيه تكامل الجهود الحكومية والأهلية والقطاع الخاص للمساهمة في العمليات الاجتماعية والاقتصادية التنموية وتفعيل ما يسمى بالقطاع الثالث أو العمل البديل أي القطاع الأهلي ونظرا للتطور الذي يشهده العالم في ثورة الاتصالات والمواصلات والتقدم التكنولوجي السريع واستخدام الثورة الالكترونية في كافه مجالات الحياة،يأتي اهتمام قيادة المملكة وحكومتها بأحد الفئات الاجتماعية، وهم المعوقين والحرص الدائم على الوصول إلى إستراتيجية وطنيه شامله، تخدم التطور الحضاري الأردني والحد من التهميش الاجتماعي والفقر والبطالة، والمساهمة في التنمية البشرية الشاملة والدائمة ويأتي في هذا الإطار الإستراتيجية الوطنية للتأهيل التي أقرت بالرعاية الملكية السامية والاتفاقية الدولية لحقوق المعوقين والقانون الأردني لرعاية المعوقين رقم 31 لعام 2007 وإستراتيجية التأهيل والتدريب المهني لذوي الاحتياجات الخاصة التي تتبناها مؤسسه التدريب المهني فالمؤسسة تمتلك إرادة راسخة وإيمان كبيرباهمية التأهيل المهني للمعوقين ، كما إنها تمتلك مجموعه من المراكز المؤهلة فنيا والأجهزة والمعدات اللازمة وتتوفر فيها التعديلات والآلات والمشاغل كما أنها تمتلك كوادر فنيه ذات خبرة طويلة ومؤهلات ،تستطيع إكساب ذوي الإعاقة المهارات الفنية المطلوبة وإعدادهم لسوق العمل كما ان إدارة المؤسسة تحرص على الالتزام بنصوص الدستور الأردني والاتفاقيات الدولية حيث تنص المادة ( 6 ) من الدستور على :
•الأردنيون أمام القانون سواء لا يميز بينهم في الحقوق والواجبات وان اختلفوا في العرق أو اللغة أوالدين
•تكفل الدولة العمل والتعليم ضمن حدود إمكانياتها وتكفل الطمأنينة وتكافؤ الفرص لجميع الأردنيون
•والمادة (23 ) تتضمن العمل حق لجميع المواطنين وعلى الدولة إن توفره للاردنيون بتوجيه الاقتصاد الوطني والنهوض به
- تحمي الدولة العمل وتضع له تشريعا يقوم على المبادئ الآتية
•إعطاء العامل أجرا يتناسب مع كمية عمله وكيفيته.
•تحديد ساعات العمل الأسبوعية ومنح العامل أيام راحة أسبوعيه وسنوية .
•تقرير تعويض خاص للعمال المعيلين وفي أحوال التسريح والمرض والعجز والطوارئ الناشئة عن العمل
•تعيين الشروط الخاصة بعمل النساء والأحداث
•خضوع المعامل للقواعد الصحية
•تنظيم نقابي حر ضمن حدود القانون
وقد نجح برنامج التأهيل المرتكز على المجتمع في مخيم البقعة ولواء عين الباشا وبالتنسيق مع مركز تدريب مهني عين الباشا ومركز تدريب مهني أبو نصير وشبكة الناجين من الألغام ومركز البرامج النسائية في مخيم البقعة بإشراف عدد من المعاقين في دورات تدريب مهني لتمكينهم وإشراكهم في سوق العمل حيث تم تنظيم :-
-دورة للمعوقين حركيا في تشكيل الجبص في مركز تدريب مهني عين الباشا
-دورة للصم في تشكيل الذهب بالشمع في مركز تدريب مهني أبو نصير .
-دورة للمعوقات للإشغال اليدوية في مركز البرامج النسائية .
-إلحاق عدد من الأشخاص ذوي الإعاقة تدريب فردي في صناعة الحلويات والحلاقة في مركز تدريب مهني عين الباشا .
ما هو التأهيل ؟
يعتبر التأهيل عملية شاملة ومستمرة تتناول الأبعاد الجسمية و النفسية والاجتماعية والاقتصادية للشخص ذوي الإعاقة ويختلف مضمون العملية التأهيلية باختلاف نوع الإعاقة والعمر والبيئة الاجتماعية لذا يعتبر التأهيل للأشخاص ذوي الإعاقة مكونا أساسيا من عمليات التنمية البشرية الشاملة الهادفة لتحسين مستوى حياة المواطنين بكافة فئاتهم الاجتماعية وتحقيق مبادئ الديمقراطية في المشاركة والمساواة والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص.
فقد تطور مفهوم التأهيل مع تطور الفكر الإنساني وخاصة بعد الحرب العالمية الثانية وقد لعبت منظمة العمل الدولية والجمعية العامة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى دورا حاسما في الوصول إلى مفهوم التأهيل الشامل
فالتأهيل يشتمل على مجموعة الخدمات والوسائل والأساليب والتسهيلات المختصة التي تهدف إلى رفع مستوى الأداء الجسمي أو العقلي أو الحسي ، لمساعدة الشخص ذوي الإعاقة على التكيف والاندماج والمشاركة في برامج التدريب المهني والتشغيل .
فالتأهيل هو ذلك العملية المنظمة والمستمرة والتي تتم بمشاركة الشخص ذوي الإعاقة وأسرته في بيئته المحلية بهدف الوصول بالإفراد ذوي الإعاقة إلى أفضل درجة ممكنة من النواحي الطبية والاجتماعية والنفسية والتربوية والاقتصادية التي يستطيع الوصول إليها حيث يشترط التأهيل المرتكز على المجتمع ترابط خدماته وضرورة كل منها لشمولية التأهيل .
يعتبر التأهيل عملية شاملة مساعدة تهدف لوصول الفرد المعوق إلى أعلى درجة ممكنة للاستفادة من النواحي الجسدية والاجتماعية والنفسية والمهنية والاقتصادية التي يمكنه الحصول عليها.

فقد اعتبر المجلس الوطني للتأهيل في أمريكا سنة 1942أن التأهيل هو استفادة الشخص ذوي الإعاقة من كامل قدرته الجسمية والعقلية والاجتماعية والمهنية والإفادة الاقتصادية بالقدر الذي يستطيع.

فالمنظمات العالمية ذات العلاقة تعتبر أن التأهيل :
مجموعة الخدمات المنظمة في المجالات الطبية والاجتماعية والتربوية والتقييم المهني من اجل تدريب أو إعادة تدريب الفرد و الوصول به إلى أقصى مستوى من مستوياته ، فالجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها رقم 48 اعتبرت ان التاهبيل المرتكز على المجتمع هو بمثابة إستراتيجية تنموية تندرج في أطار التنمية البشرية الشاملة بهدف الوصول بالشخص ذوي الإعاقة إلى أفضل مستوى أداء ممكن وتحسين مستوى معيشته ودمجه من خلال الخدمات التاهيلية الشاملة التي تقدم له في بيئته المحلية بمشاركته ومشاركة أسرته .
أنواع التأهيل :

لقد تعددت أنواع التأهيل للأشخاص ذوي الإعاقة وأبرزها التأهيل الطبي ، الاجتماعي ، التربوي ، المهني ، الرياضي ، النفسي ، والتأهيل المرتكز على المجتمع .
مستويات الإعاقة حسب تصنيف منظمة الصحة العالمية :
الإصابة :هي نوع من الخلل أو النقص في أحد الوظائف البنية الفسيولوجية أوالسيكولوجية .
العجز: فانه ينتج عن الإصابة وتعد نتاجا لها كما أنها تعتبر نوعا من عدم القدرة على أنجاز أي نشاط معين يمكن إن يوصف بأنه نشاط عادي .
الاعاقة :( حسب تحديد منظمة العمل الدولية )
هي حالة تصيب الفرد والذي يعاني نتيجة الإصابة أو العجز ويكون غير قادر على القيام بأنشطة معينة يمكن أن يقوم بها فرد عادي في مثل عمره ونوعه ومستواه الثقافي
الفرد المعاق :هو فرد يعاني نتيجة عوامل وراثية أو خلقية أو بيئية مكتسبة من قصور جسمي أو عقلي أو حسي يترتب عليه أثار اجتماعية أو نفسية وتحول بينه وبين تعلم أداء بعض الأعمال والأنشطة الفكرية أو الجسمية التي يؤديها الفرد العادي بدرجة كافية

المبادئ العامة في تأهيل المعاقين :
1.التأهيل عملية فردية تعني بالشخص ذوي الإعاقة وتتناول مشكلة الاعاقة كما تتناول مشكلاته النفسية والاجتماعية والجسمية الأخرى التي ترتبط بالإعاقة..
2.التأهيل عملية متكاملة ترتكز على وحدة وكلية شخصية الفرد ذوي الإعاقة يتلقى فيها الخدمات النفسية والطبية والاجتماعية والمهنية والتربوية.
3.إن عملية التأهيل يجب أن تبدأ منذ اكتشاف الاعاقة والتحقق من وجودها عند الفرد تحقيقا لمبادئ التدخل المبكر والعمل على تخفيف أثار الإعاقة على الفرد وأسرته والمجتمع .
4.تهتم عمليات التأهيل بميول الفرد ذوي الإعاقة واتجاهات وقيمه وقدراته سواء في مجال التربية الخاصة أو التدريب أو التشغيل .
5.يجب أن تعتمد عملية تأهيل المعوقين بشكل خاص على القدرات والقابليات والاستعدادات العقلية والجسمية والحسية المتوفرة عند المعوقين والعمل على تنمية هذة القدرات والاستفادة منها إلى أقصى درجة ممكنة.
6.سمات شخصية الفرد ذوي الإعاقة تؤخذ بعين الاعتبار في عمليات تأهيل بما في ذلك ضرورة مشاركته في القرارات التي تعنى بمصيره فلا وصاية على الشخص ذوي الإعاقة أو فرض حرص على مصلحته دون تقبله .
7.يجب أن تهتم عملية التأهيل بتكيف المعوق مع ذاته من الناحية ومع البيئة المحيطة به من ناحية ثانية بحيث تسعى عملية التأهيل إلى تحقيق تقبل الفرد لذلته وتقبل المجتمع له وبناء اتجاهات ايجابية لدى الإفراد ذوي الإعاقة عن أنفسهم وعن المجتمع ورفع مستوى احترام وتقدير الذات وتعزيز الثقة لديهم بقدراتهم .
8.إن نجاح عمليات تأهيل المعوقين تعتمد على توفر اتجاهات ايجابية بين الناس وتقبلهم لهؤلاء المعوقين وتفهمهم بقدراتهم على العمل والمشاركة في البناء هذا مع العلم إن نجاح المعوقين في المشاركة في العمل والاندماج في البيئة الاجتماعية المحيطة يساعد حتما في تغيير تجاهات الناس نحوهم ايجابيا وتقبلهم وتقديرهم واحترامهم .
9.يجب إن تتجه عمليات تأهيل المعوقين إلى خدمة المجتمع كما تتجه إلى خدمة الفرد على حد سواء وذلك عن طريق التقليل من الآثار السلبية التي تتركها إعاقة الفرد على الأسرة والمجتمع.
10.إن تأهيل المعوقين يعتبر شكلا من أشكال الضمان والأمن الاجتماعي للمعوق .
11.إن نجاح عمليات تأهيل المعوقين يعتمد على مقدار توفر فرص العمل المتاحة لهم في البيئة المحلية التي ينتظر أن ينتقلوا إليها ويعملوا فيها.
12.إن نجاح عمليات تأهيل المعوقين يعتمد أيضا على توفير التشريعات والقوانين التي تحمي حقوقهم الإنسانية وترعى مصالحهم وخاصة في مجال التدريب والتشغيل.

المعوق والموائمة للتأهيل المهني :
حسب تعريف منظمه العمل الدولية الفرد المعوق هو الفرد الذي انخفضت بدرجه كبيرة إمكانيات تأمين عمل مناسب له واحتفاظه به نتيجة لقصور عقلي أو بدني معترف به تماما
الإعاقة هي مفهوم نسبي محدد بعادات وتقاليد المجتمعات .
فمن هو معاق في مجتمع ما لا يكون معاق في مجتمع أخر فالإعاقة هي نتاج ظروف بيئية واجتماعية واقتصادية متعددة فهي ليست خيارا فرديا والإعاقة تمر بمستويات حسب منظمه الصحة العالمية تبدأ بالاعتلال ومن ثم العجز ومن ثم الإعاقة .
وحسب منظمه الصحة العالمية: تصنف الإعاقات إلى سمعيه وبصرية وحركيه وعقليه وصعوبات تعلم ونوبات واضطرا بات السلوك .
أما الاعاقه السمعية : هي مصطلح عام يشير إلى عدم القدرة على السمع قد تترواح من بسيطة إلى حادة وتتضمن فئتين فرعيتين هما الصم وضعيفي السمع .
والأصم : هو الشخص الذي تحول اعاقتة السمعية سواء استعمل معينات سمعية أم لم يستعمل دون المعالجة الناجحة للمعلومات اللغوية من خلال حاسة السمع .
وأما ضعيف السمع فهو الشخص الذي يستخدم معينه سمعيه يتمكن بالسمع المتبقي لدية من القيام بمعالجة ناجحة للمعلومات اللغوية من خلال السمع اودرجات فقدان السمع التي تتخطى عتبة السمع 30 وحدة سمعيه دي سبل ويشمل الصمم الجزئي أو الكلي .
من هنا وبعد هذا الموجز لابد من الحديث عن التدريب المهني لذوي الإعاقة :-

-فالتدريب المهني هو مجموعه من العمليات و الأنشطة المترابطة التي يتضمنها برنامج متكامل من الإجراءات الفنية والمهنية خلال وقت محدد
- التدريب المهني يجب أن يتناسب مع الإمكانيات والميول والقابليات النفسية والجسمية والعقلية للشخص المعاق بهدف تمكين المعاق ودمجه في المجتمع ومشاركته الفعالة فيه
-التدريب المهني يمكن المعاقين من أداء الأعمال التي تناسبهم وبذلك يمكنهم القيام بالإعمال المناسبة لحالتهم واستغلال إمكانياتهم وقدراتهم ومؤهلاتهم وخبراتهم في ضوء مقتضيات التشغيل وشروط المهن .



مراحل التأهيل المهني :

التأهيل المهني لذوى الاعاقه هو احد أنواع التأهيل والتي تشتمل على ( التأهيل المبنى على المجتمع والتأهيل الرياضي والتأهيل الطبي والتأهيل الاجتماعي والتأهيل النفسي والتأهيل التربوي )
وقد تم الاهتمام بالتدريب المهني والتشغيل لذوي الاحتياجات الخاصة بعد الحربين الأولى والثانية وخاصة بمتابعه من منظمه العمل الدولية وما تضمنته الفقرة الرابعة من التوصية 99 لعام 1955 والاتفاقية الدولية الخاصة بالتدريب المهني للمعاقين 159 لعام 1983 والتوصية رقم 168 منها.
فالتأهيل المهني هو العمليات المتصلة والمنسقة التي تشمل توفير خدمات مهنية مثل التوجيه المهني والتدريب المهني والاستخدام الاختياري بقصد تمكين الشخص المعوق من ضمان عمل مناسب والاحتفاظ به والترقية به
يتضمن التأهيل المهني للأشخاص المعوقين خدمات التقييم، والتوجيه والتدريب ، والتشغيل ،والمتابعة، لتحقيق هدف دمجهم في حياة المجتمع الاجتماعية والاقتصادية .
مبادئ التأهيل المهني:
أن الخبرة التاريخية للتأهيل المهني تتطلب الالتزام بامبادىء الآتية لضمان نجاح مشاركة المعوقين في برامج التدريب المهني والاستمرار في تنظيمها
دراسة أبعاد شخصية المعوق من الناحية العقلية والنفسية والخصائص الحسية والجسمية والتأكد أنها مناسبة للمهنة المختارة للتدريب
موائمه الشخص المعاق للمهنة المنوي التدريب عليها مواصفات المهنة تساوى مواصفات قدرات الشخص المعوق
توجيه الشخص المعوق للمهنة التي تسمح طبيعة قدرات الشخص المعوق بأدائها
التدريب على مهنة يمكن أن توفر فرص عمل لها .

أهميه التدريب المهني :

إن التدريب المهني للمعوقين الذي تنفذه مؤسسه التدريب المهني في مشاغلها هو الخطوة الأولى لإكساب المعوق المهارات الفنية اللازمة وإعداده لسوق العمل فتشغيل المعوق هو واجب وطني وإنساني فالشخص المعوق له حق التوظيف والاحتفاظ بالوظيفة والتدرج الوظيفي والحصول على الأجر المساوي والتمتع بساعات العمل والتأمينات والضمانات الاجتماعية والانجازات المساوية للعمال الآخرين وهو أيضا التزام بالمواثيق والمعاهدات الدولية التالية:
الاتفاقية رقم 88 لعام 1948 والتوصية رقم83 الصادرة عن منظمه العمل الدولية لعام 1948
التوصية 71 منظمه العمل الدولية لعام 1944
ألاتفاقيه رقم 77 و 78 والتوصية 79 الصادرة عن منظمه العمل الدولية لعام 1946
إعلان الأمم المتحدة الخاص بحقوق المتخلفين عقليا الصادر عن الجمعية العامة عام 75 19 والسنة الدولية للمعوقين عام 1981 ومعاهدة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة 1966
عقد الأمم المتحدة للمعوقين 1983 / 1992
قواعد تكافؤ الفرص الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 1993
إعلان القمة الاجتماعية في كوبن هاجن للتنمية الاجتماعية الصادرة عام 1995 والعقد العربي للمعوقين والقانون الأردني لرعاية المعاقين رقم 31 لعام 2007 وقانون العمل الأردني
فتدريب المعوق له نتائج ايجابية على الوطن والمجتمع والمعوق وأسرته.

أهميه العمل للمعوقين:

1.التخفيف من البطالة بين المعوقين و مجموع القوى العاملة .
2.الحد من الفقر والحرمان والتهميش الاجتماعي ويساعد المعوق وأسرته على تحسين مستوى معيشتهم من خلال الحصول على الدخل .
3.مساهمه ذوي الاعاقه في العملية الانتاجيه مما يؤدي إلى رفع مستوى الناتج الوطني والدخل الوطني الإجمالي .
4.دمج المعوق في المجتمع مما يتيح الفرصة له لرفع مستواه التكيفي وإقامة علاقات اجتماعيه وصداقات
5.يخلص العمل المعوق من مشكله الفراغ مما يؤمن للأسرة توازن حدي يؤدي إلى التقليل من الإحساس بالإحباط والكآبة ويوفر احتياجاتهم الاستهلاكية المختلفة .
6.عمل الأشخاص ذوى الاعاقه يقلل من حجم الإعانات الحكومية ونفقات الخدمات الاجتماعية مما يؤثر ايجابيا على الميزانية العامة .
7.تؤدى مشاركة المعوق في العملية الإنتاجية إلى بناء اتجاهات ايجابية لدى أصحاب العمل والمجتمع تجاه المعاقين .
8.يؤدى عمل المعوقين إلى تقليل الاعتماد على العمالة الوافدة مما يقلل حجم التحويلات المالية للخارج .
9.يؤدى عمل المعوقين إلى رفع مستوى الميل الحدي للاستهلاك مما يزيد الطلب على السلع والخدمات حيث يساهم في الانتعاش الاقتصادي .
10. يعزز عمل المعوق ثقته بنفسه ويرفع مستوى احترام وتقدير الذات ويقلل مستويات الشعور بالعجز والخوف والقلق .
11. تساهم العوائد المالية في قدرت الشخص المعوق على التمتع بحقوقه الأخرى مثل الزواج والسكن والترفيه والتعليم وامتلاك الأجهزة والوسائل الحياتية اللازمة لتحسين مستوى المعيشة .
12. يساهم عمل الأشخاص ذوي الإعاقة في الاستقرار الاجتماعي ومنع وقوع بعض الجرائم أو المشكلات الاجتماعية الناتجة عن الفقر والتهميش الاجتماعي

واجبات المدرب المهني لذوي الإعاقة :
إن نجاح الدورات التدريبية لذوي الإعاقة يتوقف على عوامل عدة أهمها كفأة المدرب المهني وقيامه بالواجبات التالية :-
العمل على إكساب الشخص المعوق عادات عمل سليمة
العمل على تدريب المعوق على تحمل الوقت والجهد والتقييد بنظام التدريب والمحافظة على الأجهزة والأدوات والمشاغل .
تنميه الثقة بالنفس والتحسين الدائم للروح المعنوية
كسب ثقة المتدرب وبناء علاقة صداقه معه والمساعدة في حل مشكلاته الاجتماعية والنفسية وبناء علاقات بينه وبين باقي المتدربين والعاملين في مركز التدريب .
تقييم قدرات الفرد الجسمية والنفسية من خلال التدريب والتأكد من أمكانيه الاستمرار والنجاح .
العمل على كشف قدرات وإمكانيات المعوق وبناء مفهوم ايجابي لدى الشخص عن ذاته والتعامل بايجابية مع قدراته .
مساعدة المعوق على تنفيذ التكيف المهني وإتقان المهارات المهنية التي يتدرب عليها
العمل على رفع مستوى احترام الذات ومشاركته في اتخاذ القرارات التي تخصه .
تعديل الاتجاهات السلبية لدى المعوق والآخرين تجاه الإعاقة واعتماد التعزيز الايجابي وتعميم نماذج المتدربين الملتزمين على باقي المجموعة .
اعتماد التدريب الفردي لأن الأشخاص المعوقين يختلفون عن بعضهم فهم ليسوا مجموعه متجانسة .
العمل على تهيئه المعوق للعمل وبيان أهميه وفوائد العمل وإطلاعه على نماذج من المعاقين العاملين
الاحتفاظ بسجلات خلال فترة التدريب تتضمن المعلومات الشخصية والدوام والمغادرات وملاحظات على السلوك العام لشخص المعوق.
أطلاع الأهل على واقع الشخص المعوق التدريبي والتزامه والتواصل معهم بشكل دائم من خلال الرسائل أو التقاريراو اللقاءات الشخصية .
إطلاع الجهة المشرفة في المؤسسة على واقع المعوق المتدرب من خلال رفع تقارير أسبوعيه تبين درجه الالتزام والتقيد بمهام التدريب المهني .
العمل مع فريق التأهيل فالمدرب المهني يجب أن يتعاون مع مترجم الإشارة والمرشد النفسي والمرشد الاجتماعي ومدير المركز.

خصائص المدرب المهني لذوي الإعاقة :
إن صفات المدرب المهني وأسلوب تعامله تلعب دورا هاما في إتقان الشخص المعوق للمهارات الفنية واستمراره في الدورة التدريبية ويتصف بما يلي :
1.يتصف بسعة الصدر والنفس الطويل واستيعاب المتدرب
2.المثابرة وتكرار المحاولة وعدم الملل فاعلان فشله في توصيل الأفكار للمعوق قد ينهى استمرار المعوق في الدورة التدريبية .
3.عدم السماح بسوء فهم الشخص المعوق حيث يجب الحذر من بعض التصرفات والإيماءات فالشخص المعوق من الممكن بسهوله أن يقع في سوء فهم كما يجب تجنب المزاح وعدم الجدية .
4.الإلمام بلغة الإشارة الأبجدية والو صفيه و أن يجيد قراءة الشفاه للتعامل مع الصم وإتقان مهارات التواصل وحل النزاعات .
5.الإلمام بالمعلومات العامة عن السماعات وكيفيه تشغيلها والتأكد من صلاحيتها أثناء التدريب وأنواع الكراسي المتحركة والأدوات المساعدة الأخرى .
6.استخدام أسلوب الاتصال الكلي الشامل أي الشرح بواسطة الكتابة والصور والإيماءات الجسمية ولغة الإشارة وذلك للتعامل مع الصم .
7.استخدام أسلوب الاتصال التفاعلي أي عدم الاقتصار على السؤال والجواب بل استخدام كافة أشكال الاتصال لتوضيح المهارة للشخص المعوق.
8.التدريب المهني للمعوق بواسطة التقليد الحسي والنمذجة واستخدام الصور والكتابة وتعليقها في أماكن متعددة وواضحة .
9.القدرة الدائمة على تعديل المنهاج التدريبي واستخدام الحصة التدريبية القصيرة والحرص على أن تكون الإنارة جيدة وشروط السلامة العامة متوفرة .
10.استخدام المهارات الجسمية والحواس الأخرى للمعوق فالأصم مثلا يسمع بعينية
11 ـ عدم إرهاق عيني الأصم خلال التدريب كي لا يؤدي ذلك إلى ضعف التركيز والانتباه كما يجب عدم إرهاق الشخص المعوق حركيا أو عقليا أو بصريا أثناء التدريب .

خصائص المعوقين وكيفيه التعامل معهم :

إن أسلوب التعامل مع المعوقين ودرجه الإعاقة وموقع الاعاقه تلعب دورا هاما في تحديد خصائص المعوقين واستجاباتهم، فالأشخاص المعوقين يتصفون بخصائص عامة ومعرفه الخصائص هو المرشد على كيفيه التعامل معهم وفي المؤتمر الثامن لرعاية المعوقين المنعقد في نيويورك 68 19تم تحديد الخصائص العامة التالية لذوى الاعاقه .
أ‌-فقدان التوازن مما يتسبب في الغضب والعصبية والقلق والانطوائية والعدوانية .
ب‌-الشعورالمتزايد بعدم الأمان مما يتسبب في الخوف وعدم الثقة بالمحيطين .
ت‌-الشعور المتزايد بالعجز مما يؤدى بالإحساس في الفشل والخوف من المستقبل .
ث‌-الشعور المتزايد بالنقص مما يؤدى إلى العزلة والانطواء .

التأهيل المهني في إطار التأهيل المبني على المجتمع .

يعتبر التأهيل المهني هو احد الأدوات الإستراتيجية للتأهيل المرتكز على المجتمع حيث يتم من خلاله تمكين الشخص ذوي الإعاقة لاعتماده على ذاته وإكسابه المهارات اللازمة وتحضيره لسوق العمل والمشاركة في العملية الإنتاجية ودمجه المجتمعي حيث أن تشغيل ذوى الاعاقه واحتفاظهم بالوظائف والترقية في العمل يتطلب امتلاكهم لمهارات وكفايات فنيه محددة وخلاف ذلك يكون تشغيل المعاقين وكأنه شكل من أشكال الإعانة الاجتماعية دون مساهمتهم بشكل حقيقي في مهام الوظيفة المخصص لها وهذا غير مطلوب في حين أن المطلوب أن يمتلك الشخص ذوي الاعاقه من الكفايات المهنية اللازمة فتنفيذ الواجبات هو الضمانة لممارسه الحق وكي يلتزم أصحاب العمل بحقوق الأشخاص المعوقين يتوجب على المعوقين بذل كل الجهود للمشاركة في دورات التدريب المهني والعمل بإخلاص لرفع مستوى كفاءتهم، فصاحب العمل وبشكل طبيعي ومنطقي يسعى لنجاح مشروعه الاستثماري وتوسعه من خلال تعظيم الأرباح عبر أساليب عده أهمها تخفيض كلفه الإنتاج وزيادة الإنتاجية خلال الوحدات الزمنية المحددة فامتلاك الأشخاص المعوقين للمهارات الفنية وانسجامهم مع توجهات أصحاب العمل يساهم في بناء اتجاهات ايجابية لدى أصحاب العمل ويعزز بقائهم في الوظائف واستمرارهم فيها، فالتدريب المهني هو المرحلة الضرورية للوصول بالشخص المعوق إلى أفضل مستوى مهني ممكن ينسجم مع إمكانياته وقابليته وقدراته وتأتى أهمية التأهيل المرتكز على المجتمع في هذا السياق من خلال ما يلي :
برنامج التأهيل المرتكز على المجتمع يعتمد استراتيجيه تكاملية مع المؤسسات ذات العلاقة بالتدريب المهني ويمارس أولويات التأهيل وفق ما يستجيب لاحتياجات ذوي الاعاقةوامكانيات وشروط المؤسسات المهنية فهو لا يبدأ من الصفر بل يبدأ من الإمكانيات المتاحة والممكنة في المرحلة الراهنة
برنامج التأهيل المرتكز على المجتمع يقدم خدماته التاهيلية في المراحل العمرية المبكرة للمعاقين فاعلاقتة الحيوية من خلال عمله في مكان سكن المعوقين يستطيع توفير المعلومات الخاصة بالمعوقين وظروفهم الاجتماعية والنفسية وقابليتهم فهذه الخبرة التراكمية توظف حالا في خدمة برامج التدريب المهني للمعوقين في حين أن مؤسسات التدريب المهني تتعامل معهم من خلال الإعلانات وشروط القبول للتدريب .
يوفر برنامج التأهيل سهوله الاتصال بالأشخاص المعوقين ويسهل عملية الالتقاء بهم ودعوتهم وتفهم مشكلاتهم وذلك بحكم الخدمات التاهيلية المتعددة التي يقدمها وديمومة العلاقة بين المعوقين والعاملين في برنامج التأهيل فهي غير محددة بوقت دوام أو خدمه واحدة أو تعليمات رسمية كما إنها علاقة تاريخية من خلال اعتماد برنامج التأهيل لاستراتيجيه التأهيل الأسري والتدخل المبكر .
 إيمان برنامج التأهيل بضرورة الاستفادة من المصادر المجتمعية بهدف تمكين المعوقين وتدريبهم ودمجهم في المجتمع في هذا السياق تعتبر مراكز التدريب المهني هي مصادر مجتمعيه متخصصة تمتلك المشاغل والأجهزة والمدربين المؤهلين في حين أن إنشاء مشاغل وتعيين المدربين الفنيين ملحقا ببرنامج التأهيل مكلف جدا ويتطلب تمويل كبير قد لا يتوفر لبرنامج التأهيل مما يتسبب في فشله وعدم قيامة بدوره التنموي كما يتطلب شروط ترخيص قانونية معقده .
يعزز برنامج التأهيل العلاقة التبادلية الفعالة بين المعوقين المتدربين وفريق التدريب المهني وبين المتدربين وأصحاب العمل ومع أهالي المعوقين كما يعزز بناء العلاقة الداخلية بين مجموعه المتدربين ويساهم في التوعية حول مبادئ العدالة والمساواة وتكافؤا الفرص فالتأهيل المرتكز على المجتمع بمثابة استراتيجيه في إطار تنمية المجتمع المحلي ويهدف إلى تحقيق التأهيل وتكافؤ الفرص والاندماج الاجتماعي لجميع الأشخاص المعوقين وينفذ من خلال الجهود المتظافرة للمعوقين أنفسهم ولأسرهم ومجتمعاتهم المحلية .
التدريب المهني للمعوقين حركيا
وفق الاتفاقيات الدولية يعتبرا لتدريب المهني حق لكل المعوقين دون تمييز إعاقة عن أخري أو التمييز السلبي ضد المرآة المعوقة ألا أن التدريب المهني كي يعطي النتائج المرجوة منة يتطلب تنفيذه تجاه المعوقين الذين تسمح إمكانياتهم وقدراتهم بذلك كما يجب تنفيذه بخصوص المهن المتوفرة لها فرص تشغيلية في سوق العمل وكي لا تفشل الدورات التدريبية يجب اخذ خصوصيات الإعاقات بعين الاعتبار وخاصة الإعاقة الحركية حيث إن التزام المعوق حركيا في التدريب يبدأ من بيته وليس من دوام المشغل ولكي تنجح الدورات التدريبية للمعوقين حركيا لا بد من الأخذ بالعوامل التالية بالإضافة إلى العوامل الواردة أعلاه :
-ان لا يكون الشخص المعوق حركيا يعاني من إعاقة أخري عقلية أو حسية
-تزويد الشخص المعوق بالأدوات المساعدة اللازمة ( كرسي متحرك ،عكازات ، مشدات ، أحذية ، أحذية ساقين
-إجراء التعديلات اللازمة في المنزل كي يتمكن من الخروج بسهوله ، (باب ضفة واحدة) ،رامبا
-تعديلات بيئية في الشارع والى مبنى مركز التدريب الرئيسي
-توفير وسائل نقل ( باصات مخصصه لنقل المعاقين حركيا أو امتلاكهم للسيارات الخاصة
-أجراء التعديلات اللازمة داخل المشغل وتوفير الحمامات والمغاسل المناسبة
-إجراء التعديل اللازم على الآلات بما يتناسب مع الارتفاع أو الاستخدام

التدريب المهني للصم ؟
يحظى التدريب المهني للصم بالأهمية للاعتبارات التالية:
oنظرا لتوفر فرص التشغيل بعد إنهاء الدورة التدريبية والطلب من أصحاب العمل
oاستجابة لاحتياجات المجتمع حيث أن الأشخاص الصم في غالبيتهم لا يكملون تعليمهم بعد صف السادس ويبقي هما ثقيل أمام الأهل أبنائنا إلى أين ؟ وماذا نفعل بهم؟ .
oالأشخاص الصم يتمتعون بقدرات عقلية وبصرية وحركيه طبيعية تماما .
oالأشخاص الصم يمكنهم القيام بكم واسع من الأعمال التي تتطلب الرفع , الحمل , النقل , أو الأعمال اليدوية الأخرى
oالشخص الأصم في حالة عمله لا يحتاج إلى تعديلات بيئية أو أدوات مساعدة صعبه الحركة أو تعديلات في مكان العمل أو أدوات العمل فهو لا يوجد لديه مشكلة في التنقل وليس بحاجة إلى سيارة خاصة أو رامبا أو مكان عمل الطابق الأرضي بل يمكنه صعود الأدراج والسلالم .
oدرجه التزام الشخص الأصم في العمل عالية فهو بحكم إعاقته السمعية لا يستجيب للمشتتات والأحاديث الجانبية مع الزملاء
oأثبتت الدراسات إن إعاقته السمعية لا تؤثر على قدراته العقلية أو على مكونات شخصية فهو كما الآخرين بل انه أكثر قدرة على تذكر الأشكال والأشياء المحسوسة والمهارات الحركية .
o يرى بعض التربويين أن قدرة الصم في التفكير المجرد لا تختلف عن السامعين و بعض الدراسات تؤكد أن لا علاقة بين الصمم وفقدان السمع والذكاء .
oشخصيه الأصم لا تختلف في مكوناتها عن شخصيه الفرد السامع إلا فيما يترتب من اثر الاعاقه على سلوكه

إرشادات للمدربين المهنيين للتعامل مع الصم
•دع المتدرب يشعر انك تثق به .
•عامله وكأنك تتوقع منه أن يتحدث إليك وثق انه يفهمك عندما تكون واضح له .
•دع المتدرب يركز على حركات التقليد وتعابير الوجه التي تقوم بها
•ركز على الصور والرسومات والأشياء المحسوسة .
•تحدث معه بصوت طبيعي وجمل مفيدة وكأنه سامع .
•عزز ثقته بنفسه وامنحه الفرصة كي يعتمد على نفسه ويتحمل بعض المسؤوليات .
•استعمل التوجيه الموجه مباشرة له أي لا تتعامل معه بواسطة الآخرين .
•أكد على النجاح ودعمه وأشعره انك تتحدث عن نجاحاته للآخرين
•وضح له أهميه الطاعة والالتزام.
•تحدث إليه أكثر فأكثر لا اقل فاقل .
•ابذل معه الوقت والجهد وكن صبورا.
•اشرح له بكل تأني ورويه الأشياء التي تحصل في مركز التدريب والمشاغل .
•استعمل المتبقي من سمعه مهما كان قليلا .
•باشر حالا بتدريب عينيه لتكونا بديل أذنيه أو لتدعيم بقايا سمعه ودع الإضاءة والنور دائما على وجهك أثناء حديثك مع المتدرب .
•علمه ما له وما عليه وضع التعليمات على لوحات وعلقها في أماكن تدريبه .
•تحدث معه دون ملل أو ضجر وتحدى .
•البداية تكون بتعديل سلوكيات المتدرب ثم أبدا بتدريبه ثم تعديل بعض السلوكيات .
•عند التحدث مع المتدرب حاول أن تتحدث معه بلغه صحيحة كاملة دون حذف اى كلمه .
•حاول التغاضي عن بعض الأخطاء ولا تدقق على كل صغيرة وكبيرة
•في بعض الأحيان احضر للمتدرب منافس له إذا أمكن
•حاول أن تؤنث كل كلمه تعلمه إياها بالبداية لأنها أسهل بالنطق
التدريب المهني للإعاقة العقلية
أما الإعاقة العقلية أثبتت التجربة الحياتية أنة يمكن تدريب المعاقين عقليا على بعض المهن وإنهم ينجزونها بإتقان كما الأشخاص الأسوياء لذا يجب الاهتمام بالاعتبارات التالية بخصوص ذوي الإعاقة العقلية :
-أن تكون الإعاقة العقلية من حيث الدرجة بسيطة وغير مصحوبة بإعاقة سمعية أو بصرية أو حركية
-يلاءم المعاقين عقليا المهن التي تتطلب روتين في العمل ولا يلزم معدات أو الآلات دقيقة واهم ما يلائمهم أعمال التدبير الفندقي أو التدبير المنزلي أو أعمال النظافة والحمل والتنزيل والتعبئة والتغليف
-يتطلب التدريب المهني للمعاقين عقليا فترة معينة من التهيئة المهنية المسبقة
-يتطلب التدريب المهني للمعاقين عقليا اعتماد أسلوب التكرار والروتين والأوامر القصيرة والواضحة
-نظرا لمصاحبة إعاقة نطقية للإعاقة العقلية يجب أن يعتمد نفس الشخص لكافة مراحل التدريب وإصدار الأوامر حيث يلاحظ تطور اللغة الاستقبالية للمعوق عقليا في حين يلاحظ محدودية وبطء تطور اللغة التعبيرية
-يجب الانتقال في التدريب من المهارة البسيطة إلى الصعبة ومن المحسوس إلى المجرد
- الميل لتبسيط المفاهيم ويجب تدريبه من خلال الربط بين المهارة التدريبية والوظيفة أو الشكل أو التركيب
- ضعف القدرة على التعميم فيمكن أن ينجح المعاق عقليا في نظام دخول المشاغل في حين أنة يفشل في نفس النظام عند الخروج
- ضعف القدرات العقلية في مجالات التعميم والتفكير والتذكر والتمييز والتقليد
- سرعة التشتت وضعف الانتباه وضعف الذاكرة وانخفاض مستوى التركيز
- انخفاض في مستوى الحصيلة اللغوية
- انخفاض مستوى العمر العقلي عن مستوى الفئة العمرية المساوية.

التدريب المهني للمعاقين بصريا

أن الحديث عن التدريب المهني للمعاقين بصريا يعني تحديدا المكفوفين وهؤلاء الأشخاص يمكنهم بعد تدريبهم إنجاز العديد من المهن شريطة الأخذ بالاعتبارات التالية:
oأن لا يكون الشخص الكفيف مصحوبا بإعاقات أخرى حركية أو سمعية
oيمكنهم القيام بالمهن التي تعتمد على السمع أو على اليدين مثل أعمال المقاسم أو التجليد أو الصناعات اليدوية التي لا تتطلب مهارات دقيقة
oمشكلة الشخص الكفيف تكمن في التنقل لذا يجب تدريبه وتشغيله في مركز قريب على سكنه الدائم
oيجب مراعاة خلال التدريب المهني للكفيف ثبات الأجهزة ومحتويات المشاغل وفي حالة التغيير أو إعادة ترتيب يجب أبلاغة مسبقا حيث أن الكفيف يتنقل داخل المشغل من خلال التمثل المكاني.

عوامل نجاح دورات التدريب المهني للمعوقين .

إن نجاح دورات التدريب المهني يترتب عليها نتائج تراكمية تدريبيه وتشغيلية ونفسية واجتماعية هامه جدا وتعزز البناء على تجارب ناجحة وتؤدي إلى الاقتناع بضرورة الاستمرار في التدريب المهني للمعوقين فهذه الدورات كي تنفذ تتطلب جهد ووقت للتحضير والترتيب وحجز المشاغل واستهلاك مواد تدريبيه ونفقات مالية متعددة الأوجه كما إن تدريب المعوقين بحكم أن استيعاب المشاغل محدد بطاقة استيعابية يكون على حساب متدربين آخرين فكي لا يضيع هدرا الوقت والجهد والأموال وتجنبا لتجارب فاشلة .
يجب عند بدء ا لدورات التدريبية للمعوقين الأخذ بالعوامل التالية :
التنسيق الفعال بين مشرفي مراكز التدريب المهني وبرنامج التأهيل المجتمعي في المنطقة وبناء شراكه حقيقية ووضع احتياجات المعوقين أمام مشرفي التدريب المهني ووضع الإمكانيات التدريبية واحتياجات سوق العمل أمام برنامج التأهيل كي تتم الملائمة .
عقد لقاء مشترك لصانعي القرار في مراكز التدريب المهني مع المعوقين والأهالي وتفهم الظروف المتبادلة والإطلاع على احتياجات المعاقين وبيان أهمية التدريب المهني والعمل والدمج الاجتماعي.
اتخاذ الترتيبات الإدارية والفنية وحل المشكلات التي تواجه مركز التدريب قبل البدء باستقبال المتدربين وتوفير شروط السلامة العامة في المشغل التدريبي والتأكد من عدم وجود مشكلات ، المواصلات،بنية تحتية معدلة ،ومصاعد ،حمامات، وتعديلات في ماكينات التدريب.
عقد ورشة عمل للمدربين المهنيين تبين خصائص المعوقين وكيفيه التعامل معهم وأهمية تأهيلهم المهني انسجاما مع الاستراتيجيات التنموية الوطنية واهم واجبات ومهارات المدرب المهني للمعوقين
عقد ورشه عمل للمعوقين المتدربين بحضور الأهل يتم فيها شرح الإرشادات المهنية اللازمة وتوضيحها والتأكد من استيعابها .
تزويد الأشخاص المعوقين بالأدوات المساعدة اللازمة والتأكد من صلاحيتها.
إجراء التكيف في المنهاج التدريبي بما يتلاءم مع قدرات المعوقين ويجب الانتباه إلى أن عدد الأشخاص المعوقين في الدورة يجب أن يكون اقل من عدد المتدربين العاديين وان المجموع الكلي لساعات الدورة يجب أن يكون أكثر من وقت الدورة للمتدربين العاديين
توفير خدمات تأهيلية مساندة وأخصائيين حسب طبيعة الإعاقة حيث يجب توفراخصائي اجتماعي ونفسي ومرشد مهني ومترجم إشارة وفي حالة الإعاقة الحركية معالج طبيعي ووظيفي .
تنظيم زيارات دورية لأهالي المعوقين إلى المشاغل التدريبية والمحافظة على وسائل الاتصال منتظمة بين المدربين المهنيين وأهالي المتدربين كما يجب إشراك المعوقين في الأنشطة الاجتماعية والتدريبية العامة في مركز التدريب وإيجاد الوقت الكافي لإقامة أنشطة مشتركة مع المتدربين الآخرين في المركز المهني .
اعتماد مجموعة من الحوافز المعنوية والمادية للمدربين المهنيين المتميزين والمعوقين المتدربين الأكثر انضباطا والتزاما والحريصين على استيعاب المنهاج التدريبي والالتزام في الدورة التدريبية .
إرشادات مهنية عامة
الأخ المدرب المهني :
أرجو كتابه الإرشادات التالية بخط واضح وملون وتعليقها على أماكن متعددة في المشغل والممرات
أخي المتدرب :
عليك الالتزام بالتعليمات التالية حفاظا على سلامتك وسلامه الآلات فهي في خدمتك وخدمه غيرك والتعاون ينجح الدورة وبالتالي يشجع على تكرارها
أ‌-التقيد بأوقات الدوام وعدم الغياب والمغادرة إلا بعد إعلام المدرب
ب‌-الالتزام باللباس التدريبي والأحذية المناسبة وعدم لبس أي ملابس أو أحذية لا تناسب المشاغل خاصة الأحذية النسائية ذات ( الكعب الرفيع )
ت‌-الجدية أثناء التدريب وعدم المزاح بالأيدي والركض بدون انتباه حتى لا تعرض الأجهزة للخطر
ث‌-المحافظة على الأجهزة والأدوات التدريبية فهي ثمينة جدا ويجب عدم تشغيلها إلا بعد أمر المدرب
ج‌-عدم لمس أية قواطع كهربائية أو أماكن عمل الآلات فهي تصدر اصواتا ولكن أنت لا تسمعها أو ضوء لاتراه فهي قد تسبب في بتر الإصبع أو الإيذاء
ح‌-حافظ على المواد التدريبية فهي غالية الثمن لا تتلفها أو تأخذها أو تنقلها من مكان إلى أخر فهي بعهدتك
خ‌-أقرا التعليمات عن الأجهزة وتعليمات العمل على اللوحة الموجودة أمامك ( اللوحة الإرشادية قبل بدء التدريب)
د‌-حافظ على نظافة المكان وموجودات المشاغل الأخرى فهي في خدمتك وخدمه غيرك من المتدربين
ذ‌-الالتزام بالبقاء على مقعدك وطاولتك المخصصة للتدريب ولا تنتقل من جهاز إلى أخر إلا إذا طلب منك المدرب
ر‌-احذر من استخدام إصبعك أو يدك أو رجلك لتحريك الأجهزة أو التأكد من أنها تعمل فبعضها فرن شديد الحرارة يسبب الحرق وبعضها منشار كهربائي يسبب قطع الإصبع أو البتر وبعضها للكبس يسبب الكسر والرضوض
ز‌-حافظ على نظافتك الشخصية وعدم لبس الخواتم أو العقود والسنا سيل فهي تعيق التدريب
س‌-الالتزام بمبدأ سريه العمل فما تراه هنا يبقى هنا
ش‌-عليك إقامة علاقة صداقه ومحبه مع المدرب وتعاون معه كي يساعدك في كسب المهارة التدريبية
ص‌-لا تخفي على المدرب مشاكلك الشخصية أو التدريبية فهو الشخص الذي سيحدد مستقبلك المهني
ض‌-يجب إقامة علاقة احترام وتعاون مع باقي المتدربين في المركز وشاركهم في الانشطه المختلفة .
ط‌- انتبه تنتظرك فرص عمل وبالتالي دخل مالي يساعدك على توفير الحياة الكريمة .














رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,522,081,595
- ما بعد اللامصالحة الفلسطينية
- دروس في قمة العشرين
- دفاعا عن الوحدة الوطنية
- وزارة التموين مؤسسة لمكافحة الفساد
- وزارة التموين . ضرورة مستعجلة - بقلم عدنان الاسمر
- حوار مع صديقي الفدائي
- خداع المقاطعة
- بدعة في الفكر الشياسي
- دفاعا عن المتمسكين بحق العودة
- النفي غورا نحو النهر
- الوداع الاخير للدائرة وما قبلها
- بعض من العمر في معان
- نقطة التحول ثلاث
- سبعة حزيران يوم الفرح الاكبر في لبنان
- سماحة السيد لا يكذب ابدا
- الاصلاح التنظيمي فلسطينيا
- دفاعا عن القدس والارض


المزيد.....




- الأمم المتحدة تعترف بجرائم الحرب الإسرائيلية.. وخبراء: ننتظر ...
- مئات الأشخاص يتظاهرون في باريس ضد إسرائيل
- بيان صحفي صادر عن مبادرة " شُفت تحرش "
- اعتقال قائد -المجلس العسكري- لداعش برتبة لواء في بغداد
- الأنبار تفتح خمسة مراكز لاستقبال النازحين
- الشبكة العربية تتقدم ببلاغ للنائب العام عن واقعة التعنت والا ...
- الامم المتحدة تبدي قلقها من أوامر داعش بختان الاناث
- كربلاء: مفارز طبية لرعاية النازحين
- الأمم المتحدة تعلن أن خبراءها حددوا موقع الصندوق الأسود الثا ...
- الأمم المتحدة تعثر على الصندوق الأسود الثاني للطائرة الجزائر ...


المزيد.....

- التوافق النفسي الاجتماعي لدى التلاميذ الماعقين جسمياً / مصطفى ساهي
- ثمتلات الجسد عند الفتاة المعاقة جسديا:دراسة استطلاعية للمنتم ... / شكري عبدالديم
- كتاب - تاملاتي الفكرية كانسان معاق / المهدي مالك
- فرص العمل وطاقات التوحدي اليافع / لطيف الحبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة - عدنان الاسمر - التاهيل المهني للاشخاص ذوي الاعاقة