أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جمال الخرسان - الفيفا والامطار وتهديد الاكراد .. ملفات العراق الساخنة














المزيد.....

الفيفا والامطار وتهديد الاكراد .. ملفات العراق الساخنة


جمال الخرسان

الحوار المتمدن-العدد: 2832 - 2009 / 11 / 17 - 22:22
المحور: كتابات ساخرة
    


لان المواضيع الساخنة جدا في العراق كثيرة بامتياز فان ما يطفو منها على السطح ويتسلط على وسائل الاعلام اما ان يكون حدثا ساخنا فوق العادة او وربما يطفو للسطح لانه حدث موسمي او قد يكون متعلقا بفئة اجتماعية حساسة او ربما فيه شيء من التندّر والفكاهة ولو كان على طريقة الكوميديا السوداء.
قانون الانتخابات .. ذلك الذي شل الدولة العراقية وانعكس بشكل او باخر على مختلف جوانب الساحة العراقية بما في ذلك الوضع الامني اذ انّ احد اهم الاسباب في تراجعه النسبي هو تصفية حسابات مع الحكومة الحالية من قبل بعض الاطراف الاقليمية بمعية بعض الجهات السياسية العراقية، ان مصير ذلك القانون يكاد يعود الى المربع الاول، ليس بسبب تلويحات نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي فحسب بل الاهم من ذلك هي تهديدات رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني الذي عرف عنه مواقفه المتطرفة والتي تلوّح بين الحين والاخر اما بالحرب الاهلية او الانفصال او مقاطعة الانتخابات او جلسات البرلمان وهي اضعف الايمان.
يأتي ذلك التطور فيما كان للاكراد داخل قبة البرلمان صولات وجولات ولم يمر القانون الا بعد موافقة الكتل الكبيرة ومنهم كتلة التحالف الكردستاني وبالطبع على راسها احد الهرمين وهو مسعود البارزاني بمعية الشريك الاخر جلال الطالباني!! ذلك موقف يدعو للغرابة وقصة تستدعي الوقفة والتأمل .. وربما هذه المفارقة ليست غريبة كثيرا وليست جديدة على مجريات الواقع السياسي في العراق!
الملف الاخر الذي يثير الاستغراب والاستهجان هو سيل الامطار الذي هطل اخيرا على بعض مناطق العراق .. في ظل موجة من الجفاف وقلة الامطار طالما اشتكى منها المعنيون سواء كانوا من عامة المواطنين او حتى المسؤولين، ان تلك الموجة من الامطار كانت مرجوة ومبتغاة بقوة من قبل الكثيرين ولكنها سرعان ما تحولت الى نقمة وطالب البعض بتقديم طلب الى السماء بقطع مياة الامطار في قادم الايام خوفا من انهيارالبنية التحتية! هذه الاخيرة قال عنها احد المحافظين انه عمل عليها منذ عام 2005 وحتى 2012 وان عمله لا يشاهد فوق الارض بل جله تحت الارض، لكن هذا المسكين رأى نفسه بخفي حنين حينما حبست مياه الامطار عن انفاق المجاري فلم تجد لها طريقا سوى بيوت المواطنين وبقية القصة معروفة للجميع!
ثالث الملفات الساخنة جدا هذه الايام والذي جعل كرة القدم العراقية على كف عفريت حينما قامت اللجنة الاولمبية وبايعاز من الحكومة بحل اتحاد اللعبة المثير للجدل وهذا ما جعل الاخير ينتفض لنفسه ويستقوى بالاتحاد الاسيوي ومن ثم الاتحاد الدولي خصوصا وان رئيس الاتحاد العراقي حسين سعيد له باع طويل جدا في استغلال علاقاته مع الاطراف الدولية لصالحه في مواقف من هذا النوع.. وهذا ما جعل الفيفا يمهل الجانب العراقي 72 ساعة من اجل التراجع عن ذلك القرار والا فان العواقب وخيمة.
الاتحاد المثير للجدل والذي جاء نتيجة صفقة مستعجلة في دوكان عام 2004 كان ينبغي ان تنتهي مدته الشرعية بعد اربع سنوات اي في عام 2008 ولكن التحايل والتنسيق مع الفيفا تحت الطاولة جعل الاتحاد يتحصل على تمديدين الاول كان لمدة سنة كاملة والاخير كان لمدة ستة اشهر وربما تطول حلقات التمديد اكثر من ذلك!
في هذا الموضوع الاخير والذي يستهوي الشارع العراقي كثيرا فان حل الاتحاد ربما خيار لابد منه في ظل ما يحصل من فوضى في ادارة الكرة العراقية لكن ما ينبغي ان يتم التاكيد عليه بوضوح ان الجهات الحكومية والرياضية العراقية لا تملك خبرة كافية في ادارة الازمة مع الاتحاد الدولي ولذلك فان العقوبات ربما تكون قاسية بحق العراق خصوصا وان اعضاء الاتحاد العراقي ليسوا معنيين ابدا بمصير الكرة العراقية ولسان حالهم يقول: اذا متّ ظمآنا فلا نزل القطر .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,428,566,047
- هل اصبحت التقية دينا للقاعدة وبقية جماعات العنف ؟!
- ايتها النخب السياسية رفقا بالوليد الجديد
- مجلس النواب عطلة ثم عطلة ثم عطلة !!
- اغلق بوكا وبقيت تداعياته نارا تحت الرماد
- الدميقراطية والمستقبل السياسي للعراق
- مجلس الرئاسة يغرق المالكي من دوكان !
- لازال الدور الامريكي خجولا ازاء التدخلات الاقليمية في العراق
- الطيران العراقي يحلّق باجنحة مكسورة
- حكومة المالكي حكومة الهدوء النسبي حتى الان
- رجال الامن فريسة سهلة لنواب البرلمان المترهل
- قليلا من الحياء يا دول الجوار
- حينما يكون الحاضر ضحية للمستقبل !!
- اسماء الشوراع والمدن .. النفوذ السياسي على الخط
- ايما نيكلسون صديقة الاهوار النبيلة
- مهرجان الجواهري وضعف المؤسساتية في العراق
- الصورة الجميلة عن العراق صمت ابلغ من الكلام
- لعنة السياسة تطارد مناطق الاهوار


المزيد.....




- الجامعات الجزائرية تغيّر لغة المراسلات من الفرنسية إلى اللغة ...
- الجامعات الجزائرية تغيّر لغة المراسلات من الفرنسية إلى اللغة ...
- بنشعبون أمام البرلمان لتقديم حصيلة تنفيذ قانون المالية
- بعد أزمة الملاحة البحرية في الخليج.. بوريطة يكشف موقف المملك ...
- كودار يقاضي بنشماس ويطعن في قرار طرده من البام
- كواليس: جليل القيسي وتواضع الفنان!
- كاريكاتير العدد 4476
- ميكائيل عكار -بيكاسو الصغير- الذي أذهل الوسط الفني في ألماني ...
- شاهد.. بعد هوس فيس آب.. تطبيق جديد يرسم صورتك بريشة كبار الف ...
- الوداد يتعاقد مع مدافع الكوكب المراكشي


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جمال الخرسان - الفيفا والامطار وتهديد الاكراد .. ملفات العراق الساخنة