أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - مالوم ابو رغيف - دماغ سز!














المزيد.....

دماغ سز!


مالوم ابو رغيف

الحوار المتمدن-العدد: 2789 - 2009 / 10 / 4 - 01:48
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    



رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب ورئيس منظمة بدر، مليشيات بدر سابقا، التي تأسست في إيران وترتبط بملاليها بروابط ووشائج وعلاقات حميمة صرح صحفيا بانه إذا ما ثبت تورط إيران بسفك الدم العرقي، فان حضرته سيقف ويتكلم عن إيران، ثم أبدى استغرابه الشديد بان العاقل إن صدق ما لا يعقل فلا عقل له!! فكيف لإيران إن تفجر قبة سامراء أو تكون مسئولة عن تفجيرات قضاء تازة، إن هذا الكلام لا يشتريه احد كما يقول الملا غير المعمم هادي العامري.
ويستطرد في ذكاء استخباراتي مريب بان إيران اعترفت بأنها ساعدت المجاميع الخاصة ودعمتهم لمقاومة ولمحاربة الامريكيين.
أما غير ذلك فإيران عفيفة شريفة شرفها مثل شرف صاحبة العفاف صابرين الجنابي.
كلام الملا هادي العامري هو من النوع الذي إن صدقه العاقل فيجب إحالته لأطباء نفسيين للتأكد من سلامة قواه العقلية، أو انه يعاني من لوثة دماغية ولربما ابتلاه الله بتآكل في لحاء الدماغ سبب له نقصا حادا في خلايا الفهم و الاستيعاب.
فهذا الملا النحرير الذي ينزل باللوم والتقريع على البهائم الإرهابية من مغسولي الأدمغة بالتثقيف الوهابي والسلفي ويدعوا للقضاء عليهم ويحمل على السعودية وسوريا لانها تقدم لهم الدعم والمساعدات في ما يسمونها محاربة ومقاتلة المحتلين، لا يجد ضيرا في إن تقوم إيران بنفس الدور بمساعدة المجاميع الخاصة لمحاربة الأمريكيين..بل انه يعتبر غسل الأدمغة بالتثقيف الإيراني ليس إرهابا ولا غباء بل ربما واجبا إسلاميا تطلع فيه إيران لمحاربة المحتلين الذين بفضلهم وبفضلهم فقط احتل ملا هادي العامري وبقية الملا لي المناصب العليا بالدولة ونهبوا وسرقوا وصادروا وامتلكوا الأراضي والعقارات وأصبحوا من المليونيرات.
كما إن الملا هادي صاحب مليشيات بدر سابقا رئيس لجنة الأمن والدفاع المفقودان في البلد حاليا، مصاب بالصمم أيضا فهو لا يسمع دوي المدافع التي ترسلها إيران موتا وخرابا على قرى كردستان لتهجر أهلها نساء وأطفالا وشيوخا وعجزة دون أي اعتبار إنساني ولا تراعي لا دينا ولا ضمير، فالمهم المصلحة الإيرانية، فهل تترد إيران في عمل أي شي لتطمين مصالحها طالما إن فتوى رجال الدين سنة وشيعة مثل الطماطة ترهم على كل شي مثل ما يقول العراقيون.؟
فهل تختلف إيران هنا عن ما يفعله السلفيون والوهابيون الإرهابيون بتهجير العراقيين من بيوتهم ومن مناطق سكناهم.؟
وهل العبوة الناسفة الإيرانية الذي يزرعها الإرهابي من المجاميع الخاصة ذكية مثل ذكاء الملا هادي العامري غير الطبيعي بحيث تفرق بين الأمريكي وبين العراقي فتقتل الأول وتدع الثاني يمر بسلام.؟
وما الفرق بين عبوات القاعدة الناسفة وبين العبوات الإيرانية الناسفة.. هل هو اختلاف مذهبي؟ أم ترى إن قنابل إيران تمهد الطريق لخروج للإمام المهدي المنتظر فهي عبوات وقنابل ألاهية مباركة تحل الرحمة أينما زرعت ويسيل الماء في مجاريها وليس دماء وأشلاء الأبرياء؟
وليخبرنا مسئول لجنة الأمن والدفاع المفقودان الملا هادي عن تمويل هذه المجاميع الإرهابية الإيرانية الخاصة هل التمويل إيراني هو عمل مشروع قانونيا.؟
وماذا عن اختلاسات المعممين وفساد ذممهم، هل هي اختلاسات وفساد إيماني شرعي من اجل أهداف إسلامية مبررة.؟
وماذا عن جريمة سرقة بنك الزوية.؟
هل هي سرقة شخصية ما يا ترى إنها مخططات إيرانية لتمويل الأعمال الإرهابية المقدسة لعلها من وصايا الولي الفقيه؟
وليقل لنا أين تتلقى هذه المجاميع الإرهابية الخاصة التدريبات لإتقان فنون القتال واستخدام الأسلحة والسكاكين وعمليات الخطف وتركيب وزرع العبوات الناسفة... أليس في إيران وسوريا ومعسكرات حزب الله اللبناني؟
وهل يعتبر ملا هادي الصاحي دماغيا بان عمليات الخطف الكثيرة التي قامت بها هذه المجاميع الخاصة ومن بينها عملية خطف خبراء الكمبيوتر الانجليز وثم قتلهم على يد شرطة عراقية موالية لإيران هو عمل غير إرهابي بل عملا إنسانيا يفتخر به هذا البرلماني التقي النقي الطاهر العلم..؟
ولنفترض إن إيران بريئة من تفجيرات المرقد المقدس في سامراء.. فهل هي بريئة من دماء العراقيين أكانوا جنودا أو شرطة أو مدنيين الذي سالت دمائهم انهارا على يد سفلة المجاميع الخاصة، ليس في بغداد فقط بل في كل مدن الجنوب في البصرة والكوت والعمارة والناصرية وكربلاء والحلة والمساواة والديوانية، .. فلماذا لا يقف هذا الملا في مجلس النواب ويتكلم عن إيران وعن دورها الإرهابي التخريبي في العراق ؟
ألا يعتبر تدريب مجاميع إرهابية وإرسالهم إلى بلد أخرى يعاني أساسا من الإرهاب تدخلا في شؤونه ومساهمة في خرابه.؟
أم إن الفاهم النحر ير الذكي الفطين ملا هادي العامري يرى غير ذلك.؟
هادي العامري وبعد افتضاح الدور الإيراني الحقير في علميات الإرهاب التي قتلت مئات ألاف العراقيين وخربت ألبنا التحتية وجعلت من العراق سوقا لها وأصبحت مرفأ للنفط العراقي المهرب المباع بابخس الإثمان مثلها مثل دول الخليج على أيدي معدومي الذمة والضمير من الإسلاميين وغير الإسلاميين، هب للدفاع عنها بشكل ملتوي فهو يعتبر إن مقاومة الأمريكيين الذين استعان هو وحزبه بهم للاستيلاء على المناصب، عملا مشروعا..
مصيبتنا ليس بأننا محاطون بإيران وسوريا والسعودية والأردن فقط، بل في إن من يمثلهم ويحافظ على مصالحهم ويدافع عن سياسات تدخلهم في شؤوننا وقتلنا بوضح النهار، يحتل المناصب العليا بالدولة ويبرر لهم بصورة أو بأخرى جرائمهم ومواقفهم العدائية.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,863,995,628
- سماحة السيد طلع كذاب!!
- اسلامقراطية
- العلمانيون والاسلاميون حب من طرف واحد
- حميد الشاكر قلم مريض ام قلم حاقد.
- الاسلام الاحتراف والهواية
- الرحمة والنقمة الالهية.
- الاسلام السياسي تمهيد للدولة الدينية.
- سنة محمد وسيلة انقلابية.
- الاسلام بين الانتقاد والهجوم
- وجه اخر للتطرف
- لماذا لا تُنتقد المسيحية مثلما يُنتقد الاسلام.؟
- العيب الانساني والحرام الاسلامي
- الاجدر بالنقاش همجية احكام الاسلام وليس لغة القرآن.
- الكذب في سبيل الله!!
- الاسلام السياسي العراقي والدرس الايراني.
- اذا كان من حقك ان تؤمن اليس من حقي ان اكفر؟
- شيعة علي وشيعة المذهب
- الاية التي قصمت ظهر الاسلاميين.
- الاسلاميون والخمرة.
- النكاح الاسلامي والزواج المدني.


المزيد.....




- ما هي البلدان التي ترحب بالسياح الأمريكيين في ظل وباء كورونا ...
- شاهد: محاكاة لحياة الغرب الأمريكي القديم في قرية صربية
- تحطم طائرة استطلاع بشرق تركيا ومقتل سبعة أشخاص
- الصحة المصرية تنصح المواطنين بتناول البطيخ لزيادة المناعة
- أنقرة تعلن عن مصرع 7 رجال أمن جراء تحطم طائرة استطلاع شرقي ا ...
- فاطمة الزهراء برصات تسائل الحكومة بتجاوز العدد الهزيل للمسجل ...
- عبد الله البوزيدي الإدريسي، يسائل الحكومة عن تقييمها لجائحة ...
- دراسة: زيادة معدل نجاة مرضى كورونا بوحدات الرعاية المركزة
- مقدونيا الشمالية.. مؤيدو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي يتقدم ...
- النيابة المصرية تصدر بيانا بشأن الحريق على طريق القاهرة الإس ...


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - مالوم ابو رغيف - دماغ سز!