أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - إبراهيم محمد حمزة - التكفير والتفكير .. عن الردة وأحوالها















المزيد.....

التكفير والتفكير .. عن الردة وأحوالها


إبراهيم محمد حمزة

الحوار المتمدن-العدد: 2735 - 2009 / 8 / 11 - 04:32
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


جمعيات تاركى الإسلام . بين فوضى الحرية وسيف الردة
"إحسان جامى " شاب عربى مسلم ، عمره 22 عاما ، وصل منذ إحدى عشرة سنة إلى هولندا برفقة والديه ، وحينما وقعت تفجيرات 11سبتمبر الشهيرة ، شعر الفتى وهو يرى انهيار البرجين أنه لا يحب أن يكون معتنقا للإسلام وعلق قائلا : " لا يمكن أن يكون هذا دينى " ثم اتخذ " إحسان " زمام المبادرة مع زميلة له اسمها " لبنى برادة " – عضوة فى الحزب الليبرالى الهولندى – وأسسا معا لجنة للمسلمين السابقين ، واللجنة يرعاها اثنان من المنتقدين للإسلام ..
وبالطبع لم يتفكر صاحبنا فى كافة احداث ومساخر ومصائب العالم المحترق الآ ن بنار القهر الأمريكى المسيحى " لم يتفكر هل " مسيحيتهم " لا يقال عنها " لا يمكن أن يكون هذا دينى ".

وفى وقت سابق أعلنت المحامية الألمانية التى تعود أصولها إلى إيران " مينا أحادى "(50 عاما) تخليها عن الإسلام وتشكيل جمعية تهدف إلى تمثيل المسلمين العلمانيين في ألمانيا.وتقول " ميناأحادى : "لقد اخترنا اسمًا استفزازيًا، لأنَّه لم يبد أيّ أحد اهتمامه بنا إلى الآن. كنَّا نسمع مرارًا وتكرارًا أشياء إمَّا عن منظَّمات واتِّحادات إسلامية أو عن نساء يرتدين الحجاب أو عن الدين الذي يمتاز بمثل هذا التاريخ ذي الثقافات المتعدِّدة. لكن لم ينظر إلينا أيّ أحد".
وقالت مينا أحادي، التي أعدم زوجها في إيران بعد ثورة الخميني، إن خطوتها القادمة هي "نشاطات عديدة تبين للناس الفرق بين المبادئ الاسلامية والمبادئ الألمانية الديمقراطية".
وكانت مينا أحادي دعت الحكومة الألمانية، في حديث لإذاعة صوت ألمانيا، إلى "مساعدة النساء والفتيات اللواتي يتعرضن للقمع من قبل الاسلام السياسي ونبذ الفتاة التي تحمل بلا زواج"، مطالبة "بوقف المساجد التي تتحدث باسم كل المجتمع إذ لايمكن لعدة منظمات اسلامية أن تتحدث باسم 3 ملايين ونصف المليون مسلم في ألمانيا".
ومن زملائها أيضا يبرز اسم الصحفية أرزو توكر وهى من الأعضاء المؤسِّسين لجمعية "المجلس الأعلى للمسلمين السابقين". والتى أعلنت فى مؤتمر صحفى خروجها عن دينها الأساسي وقالت :
"أُعلن بناءً على مواثيق حقوق الإنسان وبناءً على القانون الأساسي وبناءً على البرلمان الأوروبي وقراراته أنَّني خرجت عن الإسلام. حتَّى وإن كان الدين يقول إنَّ هذا غير مسموح لي فإنَّني أُعلن رسميًا أنَّني خرجت عن الإسلام".
أما فى مصر ، فقد تقدم 425 مسيحيا، اعتنقوا الإسلام ، تقدموا – بعد أن قرروا العودة للمسيحية ، تقدموا بدعاوى ضد وزير العدل ووزير الداخلية ومدير الإدارة العامة لمصلحة الأحوال المدنية ، لتمكينهم من استخراج بطاقات هوية " شخصية او عائلية أو رقم قومى " على اعتبار انهم مسيحيون .
أسباب العودة :
أسباب عودة المسيحيين المصريين أسباب حياتية لا علاقة لها بالعقيدة ، بمعنى انهم لم يدخلوا الإسلام على قناعة منهم ورغبة ، ولم يتركوه ثانية إلى المسيحية نقمة على الإسلام ، فهم ينقسمون إلى فئات ثلا ث:
60%وجدوا انفسهم مسلمين بالتبعية للأب المسيحى الذى أشهر إسلامه أثناء طفولتهم ، وحين جاء دور الابن الذى يعيش فى رعاية الأم بعد وفاة الأب لاستخراج بطاقته الشخصية وجد نفسه مسلما رغم أنه عاش حياة مسيحية كاملة ، ثم هناك فئة 30% قرروا الدخول فى الإسلام ليتاح لهم التخلص من زوجاتهم والزواج بأخريات ، ثم العودة للمسيحية .. وأخيرا هناك 10% قرروا تغيير الديانة بعد صدور أحكام قضائية ضدهم ، فيلجأون لتغيير الديانة وبالتالى الاسم ، فيكون فى مأمن من القبض عليه باسمه الجديد ، وما إن تسقط العقوبة ، حتى يعود لديانته الأصلية ..


حد الردة .. بين الرفض التام والتأييد المطلق :
ورغم تأييد القضاء المصرى لحق مجموعة من المتضررين فى العودة لدينهم الأصلى ، فإن شيئا من الجدل بين المحكمة وبين هيئة مفوضى الدولة التى رأت أنه لا يوجد أى التزام قانونى تجاه هؤلاء ، " إذ أن الدولة عقيدتها الإسلام ، وفقا لما تنص عليه مواد الدستور ، وأن ارتداد المسلم عن دينه ليس أمرا فرديا ، يمكن أن تتسانح فيه الدولة ، فدخول الفرد فى الإسلام يلزمه بأحكامه ومنها أحكام الردة " .
فإذا عدنا للأحكام الإسلامية فى شأن الردة ، فالمذهل حقا أن رأيين متضادين تمام التضاد ، يملك كل منهما حججه وأسانيده الدينية التى يأخذها من كتب صحيحة ..
ولذا فالرأى الشرعى لدار الإفتاء المصرية لا يتوقف طويلا أمام تحديد مفهوم الردة ، بل يحدد خطورتها بشكل مباشر ، يقول : " ومن هنا كانت الردة المعلنة كبرى الجرائم فى نظر الإسلام لأنها خطر على شخصية المجتمع وكيانه المعنوى ، وخطرعلى الضرورة الأولى من الضرورات الخمس : " الدين والنفس والنسل والعقل والمال ".
والإسلام لا يقبل أن يكون الدين ألعوبة يُدخل فيه اليوم ويُخرج منه غداً
والردة عن الإسلام ليست مجرد موقف عقلى ، بل هى أيضاً تغير للولاء وتبديل للهوية وتحويل للانتماء . فالمرتد ينقل ولاءه وانتماءه من أمة إلى أمة أخرى فهو يخلع نفسه من أمة الإسلام التى كان عضواً فى جسدها وينقم بعقله وقلبه وإرادته إلى خصومها ويعبر عن ذلك الحديث النبوى بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه : [ التارك لدينه المفارق للجماعة ].
إن التهاون فى عقوبة المرتد المعالن لردته يعرض المجتمع كله للخطر ويفتح عليه باب فتنة لا يعلم عواقبها إلا الله سبحانه . فلا يلبث المرتد أن يغرر بغيره ، وخصوصاً من الضعفاء والبسطاء من الناس ، وتتكون جماعة مناوئة للأمة تستبيح لنفسها الاستعانة بأعداء الأمة عليها وبذلك تقع فى صراع وتمزق فكرى واجتماعى وسياسى ، وقد يتطور إلى صراع دموى بل حرب أهلية تأكل الأخضر واليابس .
وبالطبع يختلف الرأى بالنسبة لكتابات الآخرين وعلى رأسهم الدكتور أحمد صبحى منصور الذى خص الردة بكتاب كامل ، رأى فى بدايته أن كلمة حد لا تطلق على العقوبة ، بل تطلق على تطبيق الشريعة ، يقول :
" جاءت كلمة "حدود" فى القرآن الكريم (14) مرة. وكلها تعنى حقوق الله وتشريعاته، ولا تعنى العقوبة كما يدل مصطلح حد الردة أو "حد الزنا" وتطبيق "الحدود" فى الشريعة.."
ويعتمد الدكتور منصور على فهمه الذاتى للقرأن الكريم " يقول
" إن القاعدة التشريعية الكلية فى القرآن الكريم تقول "لاَ إِكْرَاهَ فِي الدّينِ قَد تّبَيّنَ الرّشْدُ مِنَ الْغَيّ" (البقرة 256).
ودعاة الكهنوت يفهمونها فهماً خاصاً ينفذون منه إلى تسويغ حد الردة المزعوم، فهم يحرفون معناها بأن الهدف منها أنه لا إكراه على دخول الدين، أما إذا دخل الدين أى الإسلام فقد أصبح مكرهاً ومجبراً على تنفيذ التشريعات الدينية، فإذا أراد الخروج من الدين واجهة حد الردة، وأدرك أنه محبوس فى القفص..
وهذا التحريف لمعنى قوله تعالى ﴿لاَ إِكْرَاهَ فِي الدّينِ﴾ يعنى أن الله تعالى نسى كلمة فى الآية أى أن الآية هى "لا إكراه فى دخول الدين" أى سقطت كلمة "دخول" واكتشف العباقرة ذلك وتعالى عن ذلك علواً كبيراً، والحمد لله الذى حفظ القرآن من أى تحريف وإلا كانت أصابع الكهنوت قد حرفت فيه ما شاءت..
أما الرأى الرسمى للأزهر الشريف فهو يتمتع ببعض المرونة وعلى لسان الشيخ فوزي الزفزاف رئيس لجنة الحوار بين الأديان السابق
أن "موضوع حد الردة يفسر بطريقة خاطئة تستغل في الاساءة للاسلام، ولا يطبق على الحالات الفردية التي لا تشكل خطرا على المسلمين، وإنما تصبح في هذه الحالة حرية شخصية، خاصة وأن هناك أكثر من 25 اجتهادا متباينا حول هذا الموضوع.
ومن الكتب التى توقفت عند حد الردة طويلا نجد الشيخ الأمين الحاج محمد يرى أن المنافقين ـ نفاق الاعتقاد ـ في الآونة الأخيرة قد رفعوا عقيرتهم، وأبانوا عن سوأتهم، وكشفوا عن قبيح معتقداتهم، وناصبوا الأمة الإسلامة بعداوتهم، وحاربوها بالتشكيك والطعن في الثوابت والمسلمات، بل بلغت بهم الجرأة والوقاحة أن أباحوا الردة وأنكروا حدها، وساووا بين دين الحق والأديان الباطلة، فازدادوا كفراً ونفاقاً إلى كفرهم ونفاقهم، لردهم لآي القرآن، وصحيح السنة، ودفعهم لما هو معلوم من الدين ضرورة، وذلك كله لسكوت العلماء، ولإحجام الحكام عن حماية شرع الله، فمن لم يردعه القرآن أخافه السلطان، فالله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن: "من أمن العقوبة أساء الأدب"،
ولا ينسى الشيخ أن يلمز لمزة ويغمز غمزة للشيعة ، رغم خروج الموضوع عنهم ، فيقول " ورحم الله الإمام أبا بكر بن العربي المالكي عندما وصف كفر غلاة الشيعة بأنه "كفر بارد لا تسخنه إلا حرارة السيف، أما دفء المناظرة فلا يؤثر فيه".
ويبدأ بتعريف الردة بأنها : " الرِّدَّة هي الرجوع عن الإسلام كلياً أوجزئياً بإنكار ما هو معلوم من الدين ضرورة، بنفي ما أثبته الله ورسوله، أوإثبات ما نفاه الله ورسوله، وتكون بالفعل، والترك، والنطق، والاعتقاد، والشك، جاداً كان المرتد أم هازلاً.
ثم ينقل آيات كريمات تتحدث عن كفر المرتد وإن كانت لم تشر إلى عقابه ، ثم يبدأ فى عرض الأحاديث النبوية ويحاجج المشككين فى بعض رواتها ، حتى يصل إلى النقل عن ابن تيمية " ولا تقبل في الدنيا توبة من سبَّ الله تعالى، أورسوله، سباً صريحاً، أوتنقصه، ولا توبة من تكررت ردته، بل يقتل بكل حال، لأن هذه الأشياء تدل على فساد عقيدته).
وقد خص كتاب عديدون موضوع الردة والتكفيربمؤلف خاص ، مثل كتاب الردة للشيخ سيد سابق ، وأيضا " قضية النكفير فى الفقه الإسلامى " للدكتور احمد محمود أبو كريمة ، وكتاب " عقوبة الارتداد عن الدين بين الأدلة الشرعية وشبهات المنكرين " للدكتور عبد العظيم المطعنى وكتاب " التكفير " للباحث محمد يونس وغيرها
وسنجد فى أحدث هذه الكتب وهو كتاب التكفير الصادر عام 1999م عن مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان أنه ضد نطبيق حد الردة ، ويرى أن الحديث الذى يعتبر أساسا من أسس تطبيق هذا الحد أى حديث " من بدل دينه فاقتلوه " يقول أن من رواته " عكرمة " مولى ابن عباس قد أثيرت حوله شبهات ، منها ما أورده " الدينورى فى كتابه المعارف " ما رواه جرير عن عبد الله بن الحرث قائلا: " دخلت على عبد الله بن عباس وعكرمة موثق على باب كنيف فقلت : أتفعلون هذا بمولاكم ؟ قال : " إن هذا يكذب على أبى " ويرد عليه الدكتور عبد المعطى بيومى بأن أئمة الجرح والتعديل قد شككوا بهذا النص عن الدينورى لأن أحد رواته ضعيف وهو يزيد ين زياد وقد علق صاحب سير أعلام النبلاء على هذا النص قائلا : " يزيد بن أبى زياد ضعيف لا يحتج بنقله فالخبر لا يصح " كما ان كثيرا من اهل الحديث قد رووا عن عكرمة .
ولا تخرج أفكار الآخرين من الفريقين عن هذا العرض الموجز ، وإن كان لنا أن نتريض قليلا فى كتب التراث فقد نتوقف مع أحد عباقرة الإسلام وهو إمام المتقين " على بن أبى طالب وهو يناقش الخوارج قائلا " وقد علمتم أن النبى صلى الله عليه وسلم رجم الزانى المحصن ثم صلى عليه وورثه اهله ، وقتل القاتل وورث ميراث أهله ، وقطع يد السارق ورجم الزانى غير المحصن ، ثم قسم عليهما الفىء ونكحا المسلمات ، فآخذهم ارسول الله صلى الله عليه وسلم بذنوبهم وأقام حق الله فيهم ، ولم يمنعهم سهمهم ولم يخرج أسمائهم من بين اهله "
ويعلق الأستاذ الشيخ محمد أبو زهرة على هذا الموقف قائلا " وفى النظرة الشاملة الصواب وإدراك الحق من كل نواحيه " صـ 63من كتاب " تاريخ المذاهب الإسلامية .
وقد أوردت كتب التراث وقوع هذا الحد كثيرا بل شهده عمر وأبو بكر فى مقتل مالك بن نويرة
وفي كنز العمال:
" ان خالد بن الوليد ادعى أن مالك بن نويرة أرتد بكلام بلغه عنه، فأنكر مالك ذلك، وقال: أنا على الإسلام ما غيرت ولا بدلت، وشهد له أبو قتادة وعبد الله بن عمر، فقدمه خالد وأمر ضرار بن الأزور الأسدي فضرب عنقه، وقبض خالد امرأته أم تميم فتزوجها "
وفي الإصابة لابن حجر: " ان خالدا رأى امرأة مالك وكانت فائقة في الجمال، فقال مالك بعد ذلك لامرأته: قتلتيني "
يقول الواقدي: " ثم قدمه خالد فضرب عنقه صبرا، فيقال: إن خالد بن الوليد تزوج بأمرأة مالك ودخل بها، وعلى ذلك إجماع أهل العلم "
وقال ابن عبد البر عن مالك: " واختلف فيه، هل قتله مسلما أو مرتدا؟ وأراه – والله أعلم – قتله خطأ "
ولما علم عمر بما حدث قال لأبي بكر: " إن خالدا قد زنى فارجمه !!قال: ما كنت أرجمه فإنه تأول فأخطأ قال: فإنه قتل مسلما فاقتله به!!، قال: ما كنتلاقتله به، إنه تأول فأخطأ قال: فاعزله. قال: ما كنت أشيم سيفا سله الله عليهم أبدا (راجع: وفيات الأعيان: 5 / 66. تاريخ أبي الفداء. كنز العمال: 3 / 32 ح 228، الكامل: 2 / 359)
..
وبعد فإن لعنة التكفير التى أصابت الأمة ، هى رد فعل طبيعى لوقف التفكير ، فهل نعجب ممن كفر أبا بكر وعمر وعثمان وعلى ،، وكفر الغزالى والشعراوى وابن تيمية والحلاج وابن عربى ،، بل هل نعجب لصاحب عمر عبد الرحمن الذى خرج على أميره فكفره عمر ، فرد الخارجى هذا قائلا " الشيخ عمر بيكفرنى ؟ طيب والله انا أكفر طير الله فى سماه .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,560,910,273
- عن الرواية الإسرائيلية المكتوبة بالعربية
- فؤاد حجازى : الكتابة لم تشف غليلى رغم هذا العمر
- هل انتهى عهد الغرام اليهودى باللغة العربية ؟
- هذا -والله - ما حدث
- إبراهيم عيسى .. حين يعلم الطبرى
- آخر ومضات الروح
- زكريا الحجاوى .. رائد علم الحياة
- التكفير والتفكير .. عداوة للأبد
- اشتهاءات
- حكاية الرجل الصالح الذى سرق بلدا - قصة قصيرة -
- السبعينيون .. هؤلاء الذين أفسدوا الشعر وضيعوه
- هل تملك الجرأة على القراءة ؟؟؟
- الشعبية فى أدب إحسان
- رجال تكتب عن النساء ونساء أشجع من الرجال
- دكتور هيكل .. وانتصار البرجوازى العفيف
- الأحزاب السياسية : ولعبة الكومبارس السياسى
- قراءة فى كتاب -الكتاب : أملى .. مذكرات رايسا جورباتشوف -
- للهوان والهوى …. وسرقات جميلة
- لماذا فشلت الأصولية فى كل مشروعاتها ، ولماذا غرقت البرجوازية ...
- شامبليون … عبقرى أم لص ؟!!


المزيد.....




- التعايش الديني في مصر الإسلامية.. مخطوطة تظهر شراء راهبين لع ...
- المنح التعليمية بالحضارة الإسلامية.. موسيقي يرعى العلماء ومس ...
- أيتام تنظيم الدولة الإسلامية يواجهون مصيرا مجهولا
- منظمة التعاون الإسلامي تُدين اقتحام المسجد الأقصى المبارك
- -قناصة في الكنائس وأنفاق-... بماذا فوجئت القوات التركية عند ...
- مسيحيون يتظاهرون احتجاجا على غلق كنائس بالجزائر
- عضو مجلس الإفتاء بدبي: الثراء الفقهي المنقول منهل لا ينضب لك ...
- مفتي الأردن: علماء الشريعة الإسلامية وضعوا علوماً وقواعد مست ...
- رحلة لاستكشاف عالم سري أسفل كاتدرائية شهيرة
- كيف يعود أطفال تنظيم الدولة الإسلامية إلى بلدانهم؟


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - إبراهيم محمد حمزة - التكفير والتفكير .. عن الردة وأحوالها