أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - عارف علي العمري - يهود اليمن بين خيارات لتهجير والبقاء في ارض الوطن















المزيد.....

يهود اليمن بين خيارات لتهجير والبقاء في ارض الوطن


عارف علي العمري

الحوار المتمدن-العدد: 2689 - 2009 / 6 / 26 - 05:54
المحور: القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
    


حكايات التهجير ليهود اليمن حكايات ليست بالجديدة, ولكنها سلسة طويلة استمرت منذ عقود من الزمن, فما لذي كان الدافع من ورائها؟ ولماذا يحرص اليهود في الكيان الصهيوني على توافد يهود اليمن إلى الأرض المقدسة؟ وما هي الأسباب التي دعت الإمام احمد إلى السماح لهم بالهجرة؟ وكيف نجح زعماء الصهيونية في التأثير على أعداد كبيرة من يهود اليمن ؟ الجواب يكمن في السطور التالية التي تكشف عن كل التساؤلات السابقة.
الهجرة اليهودية ... تفتح ملفات التطبيع
استغلت الوكالة اليهودية عملية القتل لأحد اليهود في اليمن ، لإقناع اليهود بالهجرة إلى "إسرائيل". ووصلت إلى مطار "بن غوريون" خلال الأسبوع الماضي عائلات من يهود اليمن الذين تم تهجيرهم في عملية وصفت بالسرية, ويبلغ عدد أفراد العائلات العائلات الثلاث 16 فردا.
أرئيل ديفرتو، وهو مسؤول في الوكالة اليهودية، قال بعد وصول العائلات الثلاث إن «الحكم بالإعدام الذي صدر بحق قاتل اليهودي اليمني يعرض حياة اليهود للخطر، حيث أن عائلة القاتل تعهدت بالانتقام».وأضاف «هدفنا هو جلب كافة يهود اليمن ((
وقالت مصادر في محافظة عمران أن خمس أسر يهودية هاجرت بالفعل اليوم الأحد على رحلة شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية بينها عريسان منذ أسابيع هما شكر يحيي النهاري وزوجته وأسرة هارون عمران المكونة من 9 أفراد، وعائلة علي الجرادي المكونة من 5 أفراد.
ولم يستبعد القيادي في اللقاء المشترك محمد الصبري " تورط مسئولين كبار في الدولة" على عملية ترحيل 16مواطن يمني إلى إسرائيل مؤخرا.
ووصف عملية ترحيل اليهود اليمنيين إلى إسرائيل والتي أعلنت عنها إسرائيل بأنها صفقة مشبوهة.
وطالب الصبري بفتح تحقيق مع الأجهزة الأمنية حول تهجير اليمنيين إلى إسرائيل والملابسات التي أدت إلى مقتل المواطن ماشا يعيش النهاري والتوضيح للرأي العام خصوصا وأن هجرة هؤلاء المواطنين تدخل ضمن مسألة التطبيع وتقديم دعم للكيان الصهيوني.
واعتبر القيادي في اللقاء المشترك ترحيل اليمنيين إلى إسرائيل مخالفة لكل ثوابت السياسة اليمنية.
وأضاف "يبدو أن السلطة لم تعد تكترث بحماية حقوق اليمنيين في أرضهم ولا احترام ثوابتهم فيما يخص علاقاتهم القومية الخارجية".
وتوقع أن تكشف تفاصيل صفقة ترحيل اليمنيين إلى إسرائيل عما قريب حيث لم تعد هناك أسرار يمكن إخفائها مهما كانت – حد قوله.
وقال: هذه الصفقة تثير كثير من الأسئلة حول الجهات التي سهلت إتمامها ومدى قانونيتها ودستوريتها.
وأشار "إلى أن قضية ماشا يعيش خلفت أرضية مناسبة للقيام بمثل هذه الصفقات المشبوهة فيما الرأي العام منشغل بقضية الانتصار لحق المواطن اليمني ماشا يعيش".
وقال: "إن مسألة ترحيل اليمنيين إلى إسرائيل تتداخل فيها عدة ملفات ذات صلة بالسياسة الخارجية والعلاقات الدولية لليمن حيث كانت مسألة ترحيل اليهود في الفترة السابقة يتم نقلهم إلى بلدان ثلاثة مثل أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وبعدها إلى إسرائيل وكانت مثارا لكثير من الأسئلة والجدل حيث دخلت فيها تجارة بالأموال ويقوم بها ويسهلها مسئولون كبار في الدولة".
من جانبه أعلن ائتلاف المجتمعات اليهودية المتحدة الذي يمثل أكثر من خمسمائة منظمة وتجمع يهودي عن إطلاق حملة لجمع تبرعات لنقل حوالي 113 من اليهود اليمنيين إلى نيويورك التي تضم أكبر تجمع لليهود في الولايات المتحدة.

ووفقا لبيان صحفي عن ائتلاف من المنظمات اليهودية في أميركا الشمالية انه بدأ حملة تبرعات لنقل أكثر من مائة يهودي من اليمن إلى الولايات المتحدة، وسط معارضة من منظمة يهودية كبرى حيث دعت إلى نقلهم إلى إسرائيل. .

كما أعلنت اللجنة التنفيذية للائتلاف عن تقديم ثمانمائة ألف دولار إضافة إلى ما تقدمه وكالات الهجرة اليهودية من أجل نفقات إعادة توطين اليهود اليمنيين في نيويورك, حيث يُتوقع أن يتم تسكينهم في منطقة تضم جالية اليهود القادمين من المجر ورومانيا وشرق أوروبا في نيويورك.
وقال رئيس المجتمعات اليهودية المتحدة هاورد ريجر في البيان "يجب ألا نستريح حتى ولو كان هناك يهودي واحد في خطر، وسوف نعمل باجتهاد مع شركائنا في إسرائيل والولايات المتحدة لضمان الهجرة الآمنة وإعادة التوطين والاستيعاب لأسرتنا اليهودية اليمنية".
من جانبه طالبت المنظمة الصهيونية العالمية الواقعة في القدس الإتحاد اليهودي في أميركا الشمالية بالتوقف عن تقديم الأموال لمساعدة 113 يهودي يودون مغادرة اليمن والانتقال إلى نيويورك.
وقالت "بولا إدلشتاين" - رئيس المنظمة الصهيونية الدولية والرئيس المشارك للجنة الهجرة والاستيعاب في الوكالة اليهودية - لصحيفة جيروزاليم بوست " نحن نعتقد أنه ينبغي إعطاؤهم الخيار بالمجيء إلى إسرائيل، كما ينبغي على ائتلاف المجتمعات اليهودية المتحدة عدم تقديم الأموال لإحضارهم إلى نيويورك دون تخيريهم القدوم إلى إسرائيل قبل ذلك".
وقال المتحدة باسم الوكالة في مارس الماضي" إننا نعارض بشدة تهجير اليهود الذين يعانون من المشاكل في أي مكان في العالم إلى الولايات المتحدة ومن ضمنهم يهود اليمن الذين سوف لن يأتون إلى إسرائيل".
وبحسب مصادر رسمية يمنية فإن يهود اليمن لا يتجاوز عددهم 380 شخص بعد أن هاجر الكثيرين منهم إلى فلسطين في العملية التي عرفت باسم " بساط الريح "،

مضايقات طارئة بعد تعايش طويل
كان قدر اليهود اليمنيين أن ينالهم شيء من الغضب اليمني العارم من الهجوم الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، إذ قام طلاب متظاهرون لم يبلغوا السن القانونية عقب حرب غزة برشق منازلهم بالحجارة في محافظة عمران شمال العاصمة صنعاء, دون أضرار تذكر.
وفي العام المنصرم وتحديداً في 20 ديسمبر أقدم عبد العزيز العبدي المختل عقلياً والذي يعاني من مرض نفسي مسبق, بقتل اليهودي يحيى يعيش النهاري, وقد قامت أجهزة الأمن بإلقاء القبض على القاتل, وتمت محاكمته حتى صدر الحكم عليه بالإعدام في الأسبوع المنصرم, وقد لقيى هذا الحكم ارتياحاً من قبل أبناء الطائفة اليهودية وقال غليوم الطائفة اليهودية يحيى يعيش أن هذا ماكنا نطمح إليه فنحن لا نريد سوى العدالة وتحقيق المساواة وصون الدماء والتعايش بسلام.
من جهته أكد المحامي خالد الآنسي المدير التنفيذي بمنظمة "هود" أن الحكم بإعدام قاتل ماشا النهاري مثل انتصارا لقيم الإسلام التي تكرس وتدعو إلى المساواة والعدالة البشرية جمعاء بغض النظر عن اختلاف مع
حياة اليهود.
يرتدي اليهود الذكور الزي الشعبي نفسه الذي يرتديه اليمنيون في مناطق سكنهم، ولكنهم لا يتمنطقون بالحزام اليمني الشهير (الجنبية) التي يحرص عليها غالبية الرجال اليمنيين. كما لا يتجولون بالسلاح الناري الخفيف كما يحلو لكثير من رجال القبائل اليمنية في الأرياف، ويقول اليهود أن عدم ارتدائهم للجنبية وحمل السلاح ناتج عن أنهم أناس مسالمون يعيشون في حماية المسلمين والدولة.
ويبدو الشئ الأبرز الذي تتميز به هيئة اليهودي اليمني هو "الزنار" وهو عبارة عن خصلتي شعر تتدليان على جانبي وجه اليهودي الذكر، وبهذا الزنار وحده تستطيع أن تميز اليهودي عن المسلم في اليمن. وتقول حكاية شعبية أن حكم الأئمة في اليمن هو الذي فرض علي اليهود عمل وإظهار هذه الزنار ليتميزوا به عن المسلمين، لكن اليهود ينفون ذلك ويؤكدون أن الزنار هو جزء من عقيدتهم الدينية.
أما اليهوديات اليمنيات فهن يرتدين الزي الشعبي نفسه تقريبا الذي ترتديه اليمنيات المسلمات، كما يرتدين في الشارع والأماكن العامة البالطو الأسود والحجاب الإسلامي الذي ترتديه نساء اليمن المسلمات.
ويوجد ليهود اليمن دور عبادة خاصة بهم في مناطق تواجدهم، كما توجد لأطفالهم مدارس خاصة لتلقي العلوم الدينية وتعليم اللغة العبرية
جذور اليهود

أما عن جذور اليهود فقد ذهب كثير من المؤرخين الى أنهم قدموا إلى اليمن بعد تدمير الهيكل الثاني ومدينة القدس في عام 70م، وقيل إنهم أرسلوا كأسرى إلى جنوب الجزيرة العربية قبل ذلك في عهد الملك نبوخذ نصر ملك بابل.

وفي مقابل ذلك تؤكد الكثير من المصادر التاريخية والأبحاث الأخرى أن اليهود اليمنيين ينتمون إلى قبائل يمنية أصيلة، وليسوا مهاجرين لليمن، وتقول أن الكثير من اليمنيين اعتنقوا الديانة اليهودية قديما، وخاصة في عهد دولة حمير قبل ظهور الإسلام.
ويذهب بعض الباحثين إلى القول بأن أصول القبائل اليمنية اليهودية تعود كلها إلى اليمن، باعتبار أن هذا البلد في رأيهم هو أصل الساميين جميعا. وذهب باحثون آخرون، أبرزهم الدكتور كمال صليبي، إلى أن اليمن هي مهد اليهود الأول استنادا على وجود الكثير من الأماكن والمواقع المذكورة في التوراة والإنجيل في اليمن،.
ويوفق مؤرخون يمنيون بين روايتي الأصل اليمني لليهود، وهجرة اليهود لليمن، ويرون أن اغلب يهود اليمن هم من أصل يمني، أما المهاجرين منهم فقد جاؤوا مع أبي كريب أسعد أو بعده وكانوا معروفين، ويسميهم اليهود أنفسهم "الهارونيين".
والثابت في كل هذه الروايات أن الطائفة اليهودية في اليمن من أقدم الطوائف اليهودية في العالم، ويؤمن يهود اليمن أن بداية وجودهم في هذا البلد تعود إلى فترة حكم النبي سليمان.
الهجرة التاريخية ليهود اليمن
بدأت بوادر هجرة اليهود من اليمن إلى فلسطين منذ أمد بعيد يعود إلى الثمانينيات من القرن التاسع عشر. ففي عام 1881 خرجت عائلتان من صنعاء، وبعد أن وصلتا بسلام تشجعت عائلات أخرى على الهجرة فخرجت قافلة تضم 15 أسرة, وقد نجح زعماء الصهيونية في التأثير على أعداد كبيرة من يهود اليمن وحملهم على المجيء إلى فلسطين خاصة بعد أن وقعت فريسة في يد الاحتلال البريطاني " , ويعتبر عام 1882 عاماً مصيرياً في تاريخ الهجرة الجماعية ليهود اليمن إلى فلسطين حيث خرجت قافلة تضم حوالي 150 فردا متوجهة إلى فلسطين بعد أن وصلتهم إشاعات بأن يهودياً ثرياً يدعى روتشيلد اشترى أراضي ليستوطن بها اليهود ويتحقق خلاص فلسطين.
ومع نهاية عام 1882 وصل عدد يهود اليمن في القدس إلى حوالي 450 فردا، وكانت هذه الهجرة من صنعاء وما حولها.
وبعد مرور 25 سنة وما بين عامي 1907 و1909 بدأت موجات هجرة جماعية من شمال اليمن من ألوية "حيدان" و"صعدة" إلى فلسطين. وأهم ما يميز هذه الهجرات عن سابقتها أن المهاجرين لم يستوطنوا مدينة القدس الشريف بل ذهبوا إلى المستوطنات الجديدة حيث عملوا في الزراعة.
وفكرت الصهيونية في استغلال يهود اليمن والأعمال التي كانوا يحترفونها لضرب العمالة العربية في فلسطين بعمالة يهودية، حيث كان المطلوب استبدال يهود اليمن بالعمال العرب ذوي الأجور المتدنية.
وسبب توجه قيادة الصهيونية تجاه يهود اليمن يرجع إلى أن المهاجرين اليهود القادمين من أوروبا لم يستطيعوا اختراق سوق العمالة المحلية، ولم يستطيعوا منافسة العمالة الفلسطينية الرخيصة والجيدة، ولذلك شجعوا هجرة يهود اليمن إلى فلسطين.
وكانت الفكرة وراء مهمة تهجيرهم كما تخيلتها القيادة الصهيونية آنذاك أن يهود اليمن المعروفين باجتهادهم وقدرتهم على العيش على القليل، وأن الذين يشبهون العرب هم أقدر على المنافسة في سوق العمالة.
وفي عام 1910 عملت منظمة "العامل الصغير" الصهيونية على استحضار جالية يهودية يمنية لتحل محل العمال المزارعين العرب في المستعمرات اليهودية، فأرسلت شموئيل يفنئالي سكرتير منظمة "الاستيلاء على الأراضي" إلى اليمن لتنظيم الهجرة إلى فلسطين.
وقضى يفنئالي سنتين وهو يتنقل بين يهود اليمن مستغلا سذاجتهم الدينية وحبهم للأرض المقدسة، وكانت مهمته ناجحة جداً حيث خرجت هجرة جماعية في العام 1911/1912 بلغ عدد أفرادها 1500 من يهود شمال اليمن (خاصة من منطقة صعدة ومنطقة حيدان).
هاجر في عامي 1949 و1950 باقي الطائفة اليهودية اليمنية في أكبر عملية تهجيرية "البساط السحري"، تم خلالها ترحيل حوالي 47400 نسمة من أصل 50 ألف يهودي يمني.
وتكررت مهام المنظمات الصهيونية في اليمن لحث اليهود على الهجرة، ونجح زعماء الصهيونية في التأثير على أعداد كبيرة من يهود اليمن وحملهم على الرحيل إلى فلسطين، وخاصة بعد أن وقعت فريسة في يد الاحتلال البريطاني الذي تواطأ مع النشاط الصهيوني في فلسطين، فبلغ عدد من تدفق من يهود اليمن إليها خلال عهد الانتداب البريطاني (1917-1948) حوالي 15.360 نسمة أي بنسبة 38% من مجموع الهجرة اليهودية قبل عام 1948.
وباندلاع الحرب العالمية الثانية بلغ عدد يهود اليمن في فلسطين حوالي 28 ألف نسمة ثمانية آلاف في المستوطنات وسبعة آلاف في القدس و13 ألفا في تل أبيب.
وبعد قيام دولة الكيان اليهودي أرسلت المنظمات الصهيونية عملاءها إلى اليمن للعمل بين صفوف اليهود لتحريضهم على الهجرة إلى فلسطين عن طريق إغوائهم بالوعود الخيالية. ثم حدثت مفاجأة بأن وافق الإمام أحمد -بعد تمنع طويل من والده- على هجرة اليهود من بلاده.
والأسباب الحقيقية لهذا القرار المفاجئ ربما تعود إلى الضغوط المتكررة على الإمام من قبل السلطات البريطانية، وقيام عملاء الصهيونية بخلق أسباب الفتنة بين اليهود والعرب في اليمن مما اضطر الإمام للسماح بالهجرة لكل من شاء للتخلص من الصهيونية.
وتولت الوكالة اليهودية عملية الهجرة الجماعية وذلك بالاتصال مع السلطات البريطانية في عدن من أجل تأمين فتح معسكرات للمهاجرين من جهة، والتوسط لدى سلاطين المحميات للسماح لهم بالمرور عبر أراضيهم من جهة أخرى.
وانتشر مندوبو الوكالة اليهودية في مناطق التجمع السكاني للدعوة إلى الهجرة وتنظيمها بسرية تامة، وتدفق إلى عدن من جميع أنحاء اليمن والمناطق المجاورة مجموعات متوالية من المهاجرين لتكوين مركز تجمع قبل نقلهم إلى فلسطين.
وهاجر في عامي 1949 و1950 باقي الطائفة اليهودية اليمنية في أكبر عملية تهجيرية وهي عملية "البساط السحري". وليس هذا البساط سوى الطائرات الحديثة التي حملت يهود اليمن عن طريق الجو إلى فلسطين.
ومجموع تكاليف هذه الهجرة فاقت 425 مليون دولار مقابل 430 رحلة جوية تم خلالها ترحيل حوالي 47400 نسمة من أصل 50 ألف يهودي يمني.
وبعد هذه الهجرة الكبرى لم تتوقف المحاولات الإسرائيلية من أجل تهجير باقي أفراد الطائفة اليهودية في اليمن، فنجحت عام 1962 في تهجير عدة مئات من اليهود الذين بقوا في اليمن.
وقضى يفنئالي سنتين وهو يتنقل بين يهود اليمن مستغلا سذاجتهم الدينية وحبهم للأرض المقدسة، وكانت مهمته ناجحة جداً حيث خرجت هجرة جماعية في العام 1911/1912 بلغ عدد أفرادها 1500 من يهود شمال اليمن (خاصة من منطقة صعدة ومنطقة حيدان).
تهجير اليهود إلى فلسطين فيه خطراً كبيراً جدا ليس على المستوى المحلي ولكن على مستوى القضية العادلة التي يناظل من اجلها الشعب الفلسطيني, وإقرار تلك الهجرات المتتابعة قد يمهد الطريق للتطبيع مع الكيان الصهيوني, الذي يتم الأطفال, ورمل النساء, وشرد الشيوخ, وقتل الأبطال, من أبناء جلدتنا في فلسطين.





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,329,108,449
- هل تصبح الدعوة الى عودة المخاليف في اليمن هي الحل؟؟
- حلول لما يجري في اليمن ...... هل تعيرها الحكومة ادنى اهتمام
- تشخيص للازمات التي يمر بها اليمن
- المعتقلون اليمنيون خارج الحدود
- كيف تحولت اليمن الى ساحة حرب
- اليمن تحت نيران الجرع السعرية
- جنوب اليمن حكايات واسرار
- اليمن المطلوب تغيير ه
- بين زغردة عصافير الصباح ... وعويل نساء الليل
- اليمن رؤية من الداخل
- انفلات امني غير مسبوق ... يقود اليمن نحو الصوملة
- تنظيم القاعدة في اليمن
- قتل للطلاب داخل جامعة صنعاء
- الخلافات العربية العربية الى اين ؟؟؟
- رحلة في عاصمة الروح
- صنعاء وواشنطن افاق جديدة لحرب باردة
- المنح الداخلية والخارجية ازمة يعيشها طلاب اليمن
- الصحافة في اليمن
- من حكم العسكر الديكتاتوري إلى قبضة الإسلاميون الحديدية الصوم ...
- البساط السحري المصري وطريق الضياع


المزيد.....




- 10 طرق تُبعد فيها نزلات البرد والإنفلونزا عنك
- وثائق لـCNN تكشف استراتيجية البشير ودور روسيا عبر -طباخ بوتي ...
- وثائق تحصل عليها CNN تكشف استراتيجية البشير ودور روسيا عبر - ...
- صحيفة تكشف المميزات التي يملكها البشير في سجنه
- من مذكرات استخباراتي روسي مخضرم عن أحد أهم عملاء روسيا في CI ...
- لقاء بوتين بكيم جونغ أون: تقارب استراتيجي لتنسيق المواقف وتع ...
- من يحقق الثراء من الحشيش المغربي؟
- لقاء بوتين بكيم جونغ أون: تقارب استراتيجي لتنسيق المواقف وتع ...
- قمة في فلاديفوستوك.. بوتين وكيم يبحثان الأزمة الكورية
- خالد بن سلمان يتهم إيران بالاستيلاء على الدولة اليمنية


المزيد.....

- كراس كوارث ومآسي أتباع الديانات والمذاهب الأخرى في العراق / كاظم حبيب
- التطبيع يسري في دمك / د. عادل سمارة
- كتاب كيف نفذ النظام الإسلاموي فصل جنوب السودان؟ / تاج السر عثمان
- كتاب الجذور التاريخية للتهميش في السودان / تاج السر عثمان
- تأثيل في تنمية الماركسية-اللينينية لمسائل القومية والوطنية و ... / المنصور جعفر
- محن وكوارث المكونات الدينية والمذهبية في ظل النظم الاستبدادي ... / كاظم حبيب
- هـل انتهى حق الشعوب في تقرير مصيرها بمجرد خروج الاستعمار ؟ / محمد الحنفي
- حق تقرير المصير الاطار السياسي و النظري والقانون الدولي / كاوه محمود
- الصهيونية ٬ الاضطهاد القومي والعنصرية / موشه ماحوفر
- مفهوم المركز والهامش : نظرة نقدية.. / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - عارف علي العمري - يهود اليمن بين خيارات لتهجير والبقاء في ارض الوطن