أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - ماجد محمد مصطفى - عذرا للمفقودين والضحايا الابرياء في الكويت والعراق














المزيد.....

عذرا للمفقودين والضحايا الابرياء في الكويت والعراق


ماجد محمد مصطفى

الحوار المتمدن-العدد: 2675 - 2009 / 6 / 12 - 05:42
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


عصب متشنج يحتاج الى جراحة عاجلة وحكيمة حتى يعود الانسان الى طبيعته المسالمة الطيبة والعاقلة.. احتقان الوجه والغضب وعدم وضوح الروية والصوت العالي من ابرز سماته.
وهو ايضا يقفل ابواب الحوار والمناقشة وما يمت بصلة الى المنطق لحل الاشكاليات والخلافات والمشاكل بتصعيدات وتوترات انفعالية مخيبة وانواع السلاح الابيض والعين الاحمر وغيرهما بهدف ايقاع الايذاء بالمقابل وتأثيراته العكسية في الذات باقتصاص الانسان من نفسه وهوالاقدس بكل المعاييرالانسانية والسماوية..
وقطعا ليست دعوة للمحافظة على الصحة والسلامة ورجحان العقل الذي يحتاجه الكل في مواجهة تحديات الحياة والمشاكل والعجائب الغريبة من الامور التي تدفع الى تشنج العصب الدوني ومن ثم الغضب والتأسف والندم وحاجته الى المداراة والرعاية حتى يعود الانسان الى حالته الاعتيادية الحافلة بالمنطق والتمدن والمسؤولية.
واذن من كان البادىء.. الاظلم.. الاعلاميون ام البرلمانيون بتصعيدات وتوترات اثرت على العصب بل اعصاب كل الخيرين في العالم وخاصة في البلدين الشقيقين العراق والكويت الجارتين وكم هي مقدسة اسس الجيرة خضم المحن والخطوب وهل كانت كذلك ايام الاجتياح ولهفة العراقيين الاصلاء تشوقا وخوفا على سلامة دولة الكويت من براثن الاجرام والنهب البعثية ومصير الاسرى وكل التضحيات الجسيمة في البلدين جراء تعنت نظام لم يتردد في قمع وقتل حتى من يفترض بانهم شعبه تحت انظار ومسامع العالم بشعارات عاطفية خلت من المنطق.. وتعمق اكثر الجراحات المستديمة بفعل سياسات خاطئة والحروب غير المنطقية وما تلتها من قرارات واتفاقيات ملزمة بين بلدين لهما كامل السيادة والمصداقية الدولية وبما يفترض من السادة في البرلمانين العراقي والكويتي والاعلاميين في الجانبين عدم افساح المجال للاقتناص من العلاقات او محاولة تصدير الازمات الى الخارج نتيجة تداعيات داخلية ومشاكل بحمية تجاوزها حب الظهور وعلى حساب تحسين العلاقات والتنمية والتقدم على مختلف الصعد.
حقا هناك طائلة البند السابع وهناك ديون واستحقاقات يفترض اعادتها الى اصحابها سواء كانت امريكا كأكبر دولة او دولة الكويت الشقيقة بصغر حجمها رغم اطفاء بعض الدول لديونها على العراق ربما مقابل امتيازات واستثمارات كما انه ليس من المناسب التصعيد تجاه الكويت وبرلمانه عبر دعوات وادعاءات مثيرة للضحك حول التعويضات الكويتية للعراق لان النظام المباد اجتاح الكويت ويقع على عاتقه التبعات القانونية والاتفاقيات المذلة للعراقيين في( صفوان) الحدودية.. وقد بتر الحدود لصالح دول الجوار ابان حكمه.. القطعة الشبيه بالبقلاوة اعطيت نصفه للسعودية كما بتر قسم اخر لسوريا او اردن ناهيك عن سماح صدام للقوات التركية باجتياح الحدود لمسافة 25 كلم مطاردة وقمعا لطموحات الكورد المشروعة اسوة بتطلعات شعوب المعمورة.. حدودا لم تكن مقدسة رغم التطبيلات الاعلامية حول السيادة والوطنية.
ان التصعيدات والتوترات الاعلامية والبرلمانية بين دولة الكويت والعراق ليست فيها من الحكمة والتبصر والمنطق بشيء في وقت انفتاح العراق على العالم بوجود تحديات داخلية لان النبرة العالية والانفعال الفاضح له مردودات سلبية غير محببة لدى اصحاب الحكمة التي تأتي (بيان اقليم كوردستان).. افضل ان لا تأتي ابدا ودروس تاريخية مازالت ماثلة للعيان كما انه ليس منطقي التصعيد كوسيلة ضغط لجأت وتلجأ اليها دول عبر برلماناتها او قنواتها الاعلامية لحل القضايا العالقة حيث ولى ذلك الزمن.. فما يفترض هو النظر الى المستقبل وتدشين علاقات جيدة بين الدول المتجاورة بسبل التعاون المشترك في النفط والاستثمار والتنمية.. ياليت شعري لو تنامت العلاقات وبالخصوص في مجال حق الشعوب والقوانين والديمقراطية بعيدا عن انتهاك حقوق الانسان القانونية والفساد والارهاب لصالح الانسان الاقدس والاثمن بحساب كل الشرائع السماوية والوضعية.
عذرا للذين اثاروا الغضب والحقد ربما دون قصد والذين تصيدوا في المياه المعكرة و(المالحة) من مدينة البصرة ونزولا الى الخليج العربي والفارسي جراء عصب يتشنج لدى بحث المذهبية والطائفية والقومية والحقوق والواجبات بضيق افق مذموم وانتعاش خاصة لدى بعض الكتاب في تناولهم شؤون دول اخرى بجرة قلم وما يعتقده نباهة وانفراد دون النظر الى الشؤون الخاصة الداخلية لبلدانهم بمقارنات ذاتية وموضوعية..
حقا انه العصب الدوني.. الذي يؤثر على النفسية وخاصة اذا كانت مكلومة اساسا بجراحات وبكاء على المفقودين والضحايا الابرياء في العراق ودولة الكويت الشقيقة.. عصب متشنج لا فكاك منه الا بالروية والحكمة واعطاء المجال لرأي الاخر لكي يعود الانسان الى حالته الطبيعية الخيرة فطريا.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,684,558,997
- اذا خسر نجاد الانتخابات الرئاسية.. فمن هو الفائز؟!
- نفط الكورد للعراق
- مشروع للمناقشة والرأي.. ربات الاسر
- المثقف.. السياسي.. والعدل ؟!
- عموبابا.. في ذمة الخلود
- مقتل رفيق الحريري.. جريمة كاملة؟!
- اكثر من مقترح ((...انهم ابناء الحياة))
- وظائف شاغرة.. اقليم كوردستان
- على هامش مؤتمر(شعب تحت التراب).. طكتني سمره..؟!
- مبروك الحرية.. روكسانا صابري
- (الانفال) في مسيرة فنية جديدة للفنان اسماعيل الخياط .. الى ب ...
- ها ها ها؟!
- أكثر بكثير.. اعداد القتلى الابرياء في جنوب شرق تركيا
- الديك.. الخنازير.. انفلونزا؟!
- هيلاري في العراق!!
- اي شيء اهدي اليك.. يا ملاكي
- تعال نرقص معا قصة لكازيوه صالح
- حول زيارة اوباما للعراق
- نحن ايضا لدينا حقوق
- (مهاباد) اخرى تستعيد ذاكرتها


المزيد.....




- ماكرون يوبخ عنصر أمن إسرائيلي في القدس: لا يجب أن يستفز أحدن ...
- وزير الخارجية السعودي حول اتهام ولي العهد باختراق هاتف بيزوس ...
- طائرة مسيرة تكشف عن ظاهرة غريبة فوق بحيرة في الصين
- شاهد: فتاة هندية في سن 17 تحتفظ بلقب أطول شعر في العالم
- أسود الخرطوم الجائعة التي صدمت العالم
- من هي زينة عكر أول وزيرة دفاع عربية؟
- شاهد: فتاة هندية في سن 17 تحتفظ بلقب أطول شعر في العالم
- للدموع فوائد صحية.. البكاء ليس علامة ضعف بل دليل الذكاء العا ...
- يرتفع بين الجاليات العربية.. هل أصبحت أوروبا جنة للمطلقات؟
- في لقاء الرئيسين الأميركي والعراقي.. تأكيد على الشراكة ولا ح ...


المزيد.....

- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب
- اطروحة التقاطع والالتقاء بين الواقعية البنيوية والهجومية الد ... / علاء هادي الحطاب
- الاستراتيجيه الاسرائيله تجاه الامن الإقليمي (دراسة نظرية تحل ... / بشير النجاب
- ترامب ... الهيمنة و الحرب الاميركية المنسية / فارس آل سلمان
- مهددات الأمن المائي في دول حوض النيل قراءة في طبيعة الميزان ... / عمر يحي احمد
- دراسات (Derasat) .. أربع مقالات للدكتور خالد الرويحي / موسى راكان موسى
- مفهوم ( التكييف الهيكلي ) الامبريالي واضراره على الشعوب النا ... / مؤيد عليوي
- الحياة الفكرية في الولايات المتحدة / تاليف لويس بيري ترجمة الفرد عصفور
- الحرب السريه ضد روسيا السوفياتيه / ميشيل سايرس و البير كاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - ماجد محمد مصطفى - عذرا للمفقودين والضحايا الابرياء في الكويت والعراق