أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال محمد تقي - احبونا نحبكم !














المزيد.....

احبونا نحبكم !


جمال محمد تقي

الحوار المتمدن-العدد: 2673 - 2009 / 6 / 10 - 05:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ريغان كان اول من اطلق عبارة امبراطورية الشر على الدولة السوفياتية مكرسا لامبراطوريته الامريكية كل مبررات الخير الذي لو لم تعقه هذه الامبراطورية الشريرة لعم العالم الخير كله !
داخ الليبراليون المستنسخون مسلمون او مسيحيون في تبرير او فهم سر الحبل السري الذي يربط المملكة التي تمنع النساء من قيادة السيارات ، وتمنع بناء الكنائس على ارضها بامبراطورية الخير حسب وصف ريغان ، وعندما تتبعوا الاثار التي رحلتهم الى حلف عبد العزيز وروزفلت ولقاءهم التاريخي الذي وضع النقاط على الحروف ـ حلف النفط والبقاء ـ وجدوا ان المملكة كانت شريكا قوي في جعل ثغرة افغانستان دمارا شاملا للجدار الحديدي الذي تتحصن به امبراطورية الشر تلك ، الاسلام كان حليفا قويا للامبراطورية صاحبة تمثال الحرية وقبلة الليبراليين المتهافتين على نموذجها الغير قابل للتكرار ، الاسلام وقتها كان يشبه اسلام اوباما حاليا !
مر ما مر من الزمن وماتت امبراطورية الشر وشبعت موت ، ولم يعم العالم الخير كما وعدنا ريغان !
بل اصبح الشر كالفيضان الهائج يغمر كل شيء وبكل الاتجاهات حتى وصلت اثاره الى السماء السابعة !

ربما بقايا من بقايا امبراطورية الشر مازالت تعرقل مسيرة الخير الامريكية ، نعم نعم هي الدول المارقة كوريا الشمالية وايران وسوريا ، هي هي محور الشر البديل ، لها زوائد واذرع مثل حزب الله وحماس ، وربما تقف معها على ساحل هذا المحور ، الدول المشاكسة في امريكا الاتينية ـ شافيز ورفاقه ـ ؟
ربما كان نظام صدام حسين وطالبان هما سبب هذه الاعاقة ؟
لكن النظامين قد ازيحا وامريكا تتحكم بما كانا يحكمانه ، اذن لماذا لا يعم الخير لماذا ؟
الاسلام دين خير كما وصفه اوباما ، وليس له علاقة لا من بعيد او قريب بالارهاب ، اي ليس كما كان يقول المحافظون الجدد انه الحاضنة الطبيعية له !
الليبراليون المسلمون والمسيحيون يتحيرون من سيشاركونه الرأي من قياصرة امبراطورية الخير بوش او اوباما ؟
لقد كانوا زمن بوش ولمدة ثمان سنوات يعتبرون الاسلام اساس البلاء ـ الارهاب والتخلف والتشوه والعقد النفسية ومرض نقص المناعة وكل اشكال الانفلونزا ـ وبدون تطهير النفوس منه سيبقى الشر مستديما ، انه دين يحرض على الارهاب : واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون بها عدوكم وعدوا الله !
كلنا اولاد ابراهام فلماذا الاقتتال الجينات ذاتها بين ابناء سارة وهاجر والمسيح يهودي على طريقته وكذلك المسلم ، الله واحد الدين واحد ، يا ايها المؤمنون تعالوا الى كلمة سواء !
خلص ننسى الماضي ولا ننبش فيه ونسير الى تطبيع الوضع القائم ونصلح ذات البين ، اسرائيل دولة يهودية ونقيم دولة فلسطينية على البقية الباقية وتكون القدس عاصمة لاسرائيل مع ادارة مشتركة للاثار الدينية الخاصة بالمسلمين والمسيحيين ، اما الاجئين فيخيرون بين التوطين اوالتعويض او العودة للضفة الغربية ، وهكذا لنتوجه جميعا نحو الهدف الاعظم وهو معاقبة الخوارج وتطويعهم ، للمرابطة بوجه ثقافة واقتصاد الاوثان الصفراء !
حلف امريكي اسرائيلي سعودي مصري اردني خليجي اسلامي بوجه الخطر الايراني !
من لم نستطع اسقاطه بالقوة نسقطه بالانتخابات وباسم الشرعية ، انبذوا العنف بوجه امريكا واسرائيل واتبعوا وسائل مدنية سلمية لمقاومة اخطاء امريكا واسرائيل كالاستيطان واحتلال العراق والتقسيم غير العادل لعوائد مايستخرج من ارضكم ، فالمقاومة المسلحة غير مشروعة الا في مواجهة اعداء امريكا واسرائيل والحلفاء المسلمين !
امريكا يمكنها ان تسامح بن لادن والظواهري والملا عمر والقراصنة الصوماليون اذا سمعوا الكلام وتعاونوا ووضعوا اياديهم بايادي جماعة حامد قرضاي وشيخ احمد شريف ، حتى البشير ونجاد وحسن نصر الله وشافيز ، امريكا قلبها كبير تستوعب الجميع وهذا ليس ضعفا منها كما يقول جماعة بوش وانما انطلاقا من انها يمكن ان تتفاهم وتتنازل عن صهوتها خدمة لشعوبنا واللاديان السماوية الثلاث !

لماذا يكرهنا العرب والمسلمون لماذا ؟
نحترمكم والله نحترمكم ، من لحم ثوركم نطعمكم ، ندغدغكم نحافظ على ملوككم وشيوخ عشائركم على شيعتكم وسنتكم على اموالكم نحن نوفر فرص الدراسة والعمل للمتفوقين منكم ، نحترمكم ، نحافظ على اقباطكم واماغيزكم وعلى اهل دارفور منكم وعلى الموارنة والارمن والسريان والاكراد والشركس منكم
احبونا نحبكم
وكما تقولون محبة بعد عداوة !
احبونا نحبكم !
احبونا !








الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,328,502,319
- وطني حقيبة وانا مسافر !!
- الرؤوس الفاسدة التي تحكم العراق لا تزيده الا فسادا وانقساما ...
- عمو بابا آية حقيقية من آيات العراق !
- أوباما يريد ان يسترعرض المنتهكين العراقيين فمنع نشر الصور !!
- في مصر وصفات جاهزة لمنع الحمل الثوري !
- مستقبل حالك ينتظر العراق المكتوب يقرأ من عيون اطفاله !
- موت أحمر !
- الاحتلال واليسارالانتهازي في العراق !
- الم تر كيف فعل اصحاب الفيل والحمار بالعراق والعالم ؟
- الثورات التي تآكل نفسها بنفسها!
- انفلونزا جنون البشر!
- بشتاشان جريمة بلا عقاب !
- عمال بلا معامل !
- ما هي المسألة الاساسية في - الماركسية - ؟
- اوروبا احرقت اليهود وارسلت من تبقى منهم لاحراق الشرق الاوسط ...
- لصوص وكلاب !
- قراءة نقدية لمواقف الحزب الشيوعي العراقي حول موضوعة المناطق ...
- الحوار المتمدن ومستلزماته الضرورية !
- 14 نيسان يوم السباع !
- 9 نيسان يوم مهان !


المزيد.....




- أمريكا تفرض عقوبات على رجلين وثلاث شركات لمساعدتهم حزب الله ...
- نجاة معتقل مصري حاول الانتحار نتيجة الضغوط
- باستغلال السماء وباطن الأرض.. أفكار عبقرية للتخلص من الازدحا ...
- أحزاب عريقة تمهد الطريق لحكومة تكنوقراط تقود السودان
- ضجة في إسرائيل بعد أغنية فلسطينية ساخرة (فيديو)
- بعد أيام من انتخابه... رسالة من محمد بن سلمان إلى رئيس أوكرا ...
- الناطق باسم حكومة الوفاق الليبية: وقف إطلاق النار لن يكون قب ...
- وكالة: -العسكري السوداني- يتخلى عن 3 من أعضائه... والمجلس يو ...
- معارك الحصار... الاشتباكات تحتدم شرقي سوريا للسيطرة على طريق ...
- بعد تحدي ترامب للكونغرس وتهديده بالحرب... من بيده محاكمة الر ...


المزيد.....

- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء السادس / ماهر جايان
- المنظور الماركسى الطبقى للقانون - جانيجر كريموف / سعيد العليمى
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الخامس / ماهر جايان
- عمليات الانفال ،،، كما عرفتها / سربست مصطفى رشيد اميدي
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الرابع / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الثاني / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الأول / ماهر جايان
- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال محمد تقي - احبونا نحبكم !