الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جمال محمد تقي - وطني حقيبة وانا مسافر !! | |||||||||||||||||||||||
|
وطني حقيبة وانا مسافر !!
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
الرؤوس الفاسدة التي تحكم العراق لا تزيده الا فسادا وانقساما
...
- عمو بابا آية حقيقية من آيات العراق ! - أوباما يريد ان يسترعرض المنتهكين العراقيين فمنع نشر الصور !! - في مصر وصفات جاهزة لمنع الحمل الثوري ! - مستقبل حالك ينتظر العراق المكتوب يقرأ من عيون اطفاله ! - موت أحمر ! - الاحتلال واليسارالانتهازي في العراق ! - الم تر كيف فعل اصحاب الفيل والحمار بالعراق والعالم ؟ - الثورات التي تآكل نفسها بنفسها! - انفلونزا جنون البشر! - بشتاشان جريمة بلا عقاب ! - عمال بلا معامل ! - ما هي المسألة الاساسية في - الماركسية - ؟ - اوروبا احرقت اليهود وارسلت من تبقى منهم لاحراق الشرق الاوسط ... - لصوص وكلاب ! - قراءة نقدية لمواقف الحزب الشيوعي العراقي حول موضوعة المناطق ... - الحوار المتمدن ومستلزماته الضرورية ! - 14 نيسان يوم السباع ! - 9 نيسان يوم مهان ! - السياسيون لا يكذبون في واحد نيسان ! المزيد..... - المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ... - انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ... - الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ... - هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟ - فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن - الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ... - انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ... - لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟ - فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر - ماكرون غاضب بسبب كتاب فرنسي تحدث عن طوفان الأقصى.. ما القصة؟ ... المزيد..... - قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت - الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت - لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت - سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت - رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت - صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت - حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت - فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب - وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق - التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جمال محمد تقي - وطني حقيبة وانا مسافر !! | |||||||||||||||||||||||