أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مريم نجمه - تجارب إشتراكية لتحرير المرأة - 2















المزيد.....

تجارب إشتراكية لتحرير المرأة - 2


مريم نجمه
الحوار المتمدن-العدد: 2596 - 2009 / 3 / 25 - 10:00
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


تجارب إشتراكية لتحرير المرأة – 2

مفيد جدًا لنا , أن نستعيد قراءة تجارب دول إشتراكية ك ( ألبانيا ) مثلا في تحليلها وقوانينها وقراراتها وخططها التقدمية الجديدة لتغيير عقلية المجتمع القديم العشائري الإقطاعي القبلي .. إفادة وخدمة لأجيالنا الجديدة وشبابنا المتهئ لمستقبل أفضل أو لبناء المستقبل الجديد .

إنها قواعد أساسية وجوهرية بناءة نظيفة ومتحضرة تليق بكل مجتمع أن يتحلى بها لكي يمشي خطوة نحو الأمام .. في هذا العصر الإستهلاكي الموبؤ بكل اّثار الحقب الرأسمالية والبرجوازية الغير وطنية والعولمة الحاضرة لتحرير المرأة ..
ولا بد لكل تجربة إشتراكية أو تحررية أو إقتصادية في العالم إلأ أن يكون فيها أخطاء وهذا أمر طبيعي , المهم أن نتعلم من هذه التجارب الثورية وإن لم تكمل الطريق , بل سقطت مع الأسف في مستنقع التحريفية ( الخط البرجوازي )للحزب في لمسيرة الإشتراكية , أو نتيجة التاّمر الخارجي الرأسمالي والرجعي وغيره من أعداء التقدم ..
رأينا في الحلقة السابقة كيف ركزت قيادة حزب العمل الألباني على البدء من العائلة كخطوة أولى في تصحيح وضع المرأة الألبانية في المجتمع .. لأن البيت والأسرة والأم بصورة خاصة هي الدائرة الأولى والحضن والمدرسة الأولية التي تتشرب فيها الفتاة القواعد والعادات والوعي بكيانها وأهميتها وحقوقها .
ولا بد لي من التنويه هنا ببعض الملاحظات للقراء الأعزاء الذين لا تروق لهم قيادة أو تجربة ألبانيا الإشتراكية السابقة وهذا رأيهم أحترمه ولا يمنعني من أن أستمر بتقديم كل كلمة وموقف وتجربة تقدمية تخدم المرأة في أوطاننا ,وأوضاع عالمنا الذي ما زال يعرج ويميل على جانبيه بالنسبة للمرأة وحقوقها المقدسة :

......كذلك , إن هذا الموضوع الهام من حياة المرأة الألبانية ومنجزاتها في جميع حقول الحياة والبناء – السياسي , الإقتصادي والتربوي وغيره - بفضل النظام الإشتراكي وفكره الثوري والعلمي الذي حرر ألبانيا من الإحتلال النازي والنظام الملكي الإقطاعي الذي كان سائداً قبل الثورة - بدوره إمتداداً للإحتلال التركي وعقليته الإستبدادية الرجعية ..
لقد كانت تجربة من جملة تجارب إشتراكية في العالم التي تعرضت للخطأ والصواب في مسيرتها , تستحق النقد كما تستحق التقدير دون الحقد المسبق على النظام الإشتراكي ككل .
وسواء كان القارئ المحترم مع هذه التجربة أم لا , فلا يحق له إغفال منجزات المرأة الألبانية في هذا النظام الإشتراكي , جرياً مع أعداء الماركسية الذين لا يرون إلا النصف الفارغ من الكأس ..!

...........

أكمل اليوم ما بدأت به في الموضوع السابق ... حول إقامة العلاقات الصحيحة بين الزوج والزوجة , والزوجة وسائر أعضاء العائلة – شرط ضروري لإشغال المرأة مكانها المرموق في العائلة .



- " إن مسائل العائلة والعلاقات العائلية ليست مجرد مسائل خاصة لكل فرد , إنما هي مسائل المجتمع كله .
إن مجتمعنا الإشتراكي مهتم إهتماماً حيوياً بتعزيز العائلة على أسس متينة , هي أسس المعنوية الشيوعية لأن العائلة خلية المجتمع , إن وجهة النظر إلى مشاكل العائلة وكأنها خاصة أسفرت عن نوع من الفصل بين تثمين الشخصية المعنوية – السياسية لهذا الإنسان أو ذاك وبين سلوكه في العائلة والمجتمع . وكان من ذلك أن سمح في مجتمعنا بعض الكادحين وكذلك بعض الشيوعيين والملاكات الدائبين على نهج خطة الحزب والمقدامين على التضحيات ونكران الذات سمحوا لأنفسهم حتى الاّن فيما يتعلق بحياتهم العائلية سلوكاً وأعمالاً لا تتماشى والمعنوية الشيوعية , ومن ذلك أيضاً أن وقفت بعض منظمات الحزب في القرى أحياناً كثيرة مواقف التسليم ببعض المظاهر الغريبة الأبوية الإستبدادية والبرجولزية ولم تعبئ الرأي الإجتماعي بكامل قوته في مكافحة هذه المظاهر .
يجب على الحزب أن يناضل سواء ضد مواقف اللامبالاة وكذلك ضد التدخل الفظ في العلاقات العائلية . يجب أن يكون الطابع السري الحميم والرفيع والمعقد للعلاقات العائلية نصب العين دوما ً في نشاط منظمات الحزب وجماعات الكادحين . إن المجتمع والجماعة وكل فرد يستطيع أن يؤثر تأثيراً إيجابياً في تعزيز وحدة العائلة شريطة أن يكون التدخل بأصول وحنكة وفطنة مع الإنطلاق من شعور الإحترام والعناية الإجتماعية والإحتراس من الأساليب الإدارية الرسمية والأوامر والضغط والإجبار .
وكثيرًا ما أفسد الأمر تدخل الاّخرين في كل تفصيل من تفاصيل علاقات العائلة وكل مشكلة قد تنشأ في العائلة ولم يصلحه , أثر تأثيراً سلبياً يؤدي إلى إضعاف أواصر العائلة وحتى فصمها بدلاً من أن يؤثر تأثيراً إيجابياً . ومضرة بهذا القدر في الأقاويل الخبيثة والثرثرة المغرضة التي تؤدي إلى إحراج أوضاع الزوج أو الزوجة أمام الرأي العام الإجتماعي . ولا يمكن للرأي العام الإجتماعي في أي حال من الأحوال أن يبقى متفرجاً ولا يعاقب هؤلاء الهواة ولا يبطل تأثيرهم السلبي في العلاقات العائلية .
وبصدد المظاهر المعادية للمجتمع التي تلوح في العلاقات العائلية , سواء عند الزوج أو الزوجة أو الأبوين أو الأولاد يسري ويجب أن يسري مفعول سلطات الدولة وخاصة هيئات العدل وقوانيننا فضلاً عن الرأي العام الإجتماعي .
وقد لعبت قوانيننا الخاصة بالعائلة دوراً عظيماً في إقامة العلاقات الإشتراكية في العائلة ولا سيما فيما يتعلق بتحرير المرأة من العبودية وإيجاد مساواتها التامة مع الرجل . ولكن هيئات العدل إنطلاقاً من الظروف الجديدة التي شأت ومن روح تثوير كامل الحياة في البلاد ومن الواجبات التي طرحها الحزب من أجل تعميق الثورة تعميقا شاملا يجب عليها أن تتدخل بهمة أكبر وأن تبدي المزيد من البراعة في الدفاع عن حقوق المرأة وأصول المعنوية الشيوعية في العلاقات العائلية , وعليها أيضا أن تعيد النظر من الزاوية الإنتقادية بموجب هذه الظروف وهذه الروح الثورية إلى بعض الفقرات القانونية التي تنظم العلاقات العائلية والتي قدمت ولم تعد تعكس كما ينبغي التحويلات الإجتماعية التي جرت في بلادنا .
وعندما جري العمل بصورة منسقة من جميع منظمات الجماهير وسلطات الدولة ومختلف المعاهد الثقافية – التربوية بقيادة منظمات الحزب , ويجري العمل التثقيفي بأساليب مختلفة من الرجال والنساء والشيوخ والشبان وكذلك الأطفال سيتكون الرأي العام والنفسانية الإجتماعية الإشتراكية وستزول المظاهر السلبية والعادات والنفسانية القديمة في العلاقات العائلية , وعلى هذا الأساس ستتطور عائلتنا سليمة صحيحة على الدوام . ..." .

.......

>>>>>>>
أمراضهم هي أمراضنا .. بالنسبة لوضع المرأة أو الفتاة في البانيا وفي بلادنا العربية والعالم الثالث عامة .. أمراضهم الإجتماعية وواقع المرأة هو واحد في مجمل البلدان وإن كان بنسب متفاوتة ..
لنرى كيف عالج الحزب أوضاع الزواج لدى المرأة الألبانية , وتمهيد الظروف وفي وبناء القاعدة التحتية للمجتمع الألباني سياسياً واقتصادياً , ليغير المفاهيم الخاطئة المتوارثة .. إذا هناك عملية ثورية سلمية عملياً وفكرياً لنرى الخطوات التي سار عليها وعمقها الحزب بالحوار والإقناع .. لأنها تجربة ثرية في التراث الإشتراكي الماركسي رغم فواصل الزمن وحقب المتغيرات ..
لم يعط الحزب قرارات فوقية وأوامر إجبارية فورية بل أدخل المرأة أولا في عملية الإنتاج وعملية بناء الدولة أي
لنستأصل جذور العلاقات القديمة في الزواج التي تعرقل انعتاق المرأة التام وتشكيل العائلة الإشتراكية الجديدة .
لنرى ما يقولاه الرئيسان أنور خوجا , ورامز عليا في هذا الموضوع -

1 ) لنسأصل جذور العلاقات القديمة في الزواج التي تعرقل إنعتاق المرأة التام وتشكيل العائلة الإشتراكية الجديدة :


" إن انعتاق المرأة التام واشتراكها في العمل المنتج والنشاط السياسي والإجتماعي بحد ذاته يتعلقان إلى حد كبير بإقامة العلاقات الإشتراكية الجديدة في العائلة , وبتحرير المرأة من العبودية المنزلية ورواسب المعنويات الإقطاعية والأبوية الإستبدادية في المواقف منها .
وقد زعزعت إقامة العلاقات الإشتراكية في الإنتاج وتصفية الطبقات المستثمرة وعلاقات الملكية الفردية وتفكك العائلة الأبوية الإستبدادية في الريف واشتراك المرأة في الإنتاج الإجتماعي والتحويلات في الميدان الإيديولوجي والروحي عند جماهير المدنيين والقرويين , زعزعت هذه الأحداث كلها أسس العلاقات القديمة بين الزوجين في العائلة وأدخلت عليها عدة عناصر إشتراكية جديدة عناصر عززت وطورت العائلة الألبانية على أسس أسلم . والتغيرات في هذا الميدان لا تزال مستمرة وتتطور عرضاً وعمقاً . وتجري بصورة أسرع التحويلات الإشتراكية في عائلات المدن , وبصورة أبطأ في عائلات القرى , وخاصة في المناطق الجبلية النائية .
ويشكل إستئصال العلاقات القديمة وإقامة العلاقات الإشتراكية الجديدة في العائلة حدثاُ لا يتم بين عشية وضحاها , لأنها علاقات إجتماعية معقدة ومتعددة الجوانب ولا تربط بالتحويلات في مجال الحياة المادية للمجتمع فقط , إنما ترتبط مباشرة بمختلف أشكال ضمير المجتمع , ترتبظ بالأيديولوجية والسياسة والأخلاق والديانة والعقلية والعادات الكثيرة والمختلفة التي اتخذت قوة القوانين غير المكتوبة وتتميز بمقاومة محافظة شديدة والتي صينت وتصان وتتوارث من جيل لاّخر . لذلك فالتغيرات في ميدان العلاقات العائلية وتكوين العلاقات الإشتراكية الجديدة فيها يتطلب نضالاً مريراً ودائباً وشاملاً في ميدان معقد وصعب ضد الأيديولوجيا والروح والأخلاق والعادات الموروثة من المجتمع القديم .

بفضل عمل الحزب المتعدد السنين مع الجماهير من أجل عقد الزواج على أسس إشتراكية جديدة وبنتيجة النضال ضد الاّراء والعادات الرجعية القديمة في هذه المسألة أصبحت تلوح الان أكثر من أي وقت مضى المظاهر الجديدة التي تتطور وتتبلور في تكوين العائلة الجديدة .
والجديد يكمن في أن البنت والولد اللذين يعملان أو يتعلمان معاً يتاح لهما أن يتعارفا وأن يميلا أحدهما إلى الاّخر وأن يتعاشقا فيما بينهما فيحصلا على رضاء الأبوين ثم يتزاوجان . وفي الأحوال الأخرى , عندما لا يعملان معاً ولم يتمكنا من التعارف كما يحدث في بعض التعاونيات الزراعية والقرى لم يعد حدثاً نادراً سؤال الفتاة والحصول على موافقتها من قبل الوالدة على الأخص . والاّن يزداد كل يمو أكثر فأكثر عدد الذين لا ينطلقون بعد في اختيار الزوجة أو الزوج من أصل العائلة وماضيها الإقتصادي والإجتماعي كما كان يحدث من قبل , وأصبحوا ينظرون إلى أوصاف الفتاة أو الفتى الراهنة , ويزداد كل يوم أكثر فأكثر عدد الشبان والشابات وكذلك الاّباء الذين لا تحول العقائد الدينية المختلفة بينهم وبين عقد الزواج . .....
والمهم بالدرجة الأولى هو أن الظروف للسير في هذا الطريق تنشأ كل يوم أكثر فأكثر . وترمي الحركات التي شملت البلاد كلها على أثر النداء الذي وجهه الرفيق أنور خوجا في 6 فبراير – شباط هذه السنة للدفاع عن حقوق النساء والفتيات ترمي بالدرجة الأولى إلى إيجاد روابط الزواج الجديدة وتعزيز عائلتنا الإشتراكية بإطراد . وقد نهض الرجال والنساء للتنديد بالعادة البشعة , عادة الخطب منذ الصغر والزواج باختلاف كبير بين العمرين وبيع وشراء الفتيات ومعاملة الزوجة وكأنها الإنسان الأخير في العائلة وبنتيجة هذا النضال ثم حل مئات أحوال الخطوبة التي سبق لها أن تمت على أسس غير صحيحة وقطعت عدة وعود لنبذ أو ركل جميع العادات البائدة التي تنتهك حرية وكرامة المرأة .
وقادت منظمات الحزب في العديد من المقاطعات وخاصة في مقاطعات ميردينا وماط واشكودرا وتروبويا وتيرانا وفييري هذا النضال الهام قيادة صحيحة وناجحة ووضعت قيد الحركة جميع فئات السكان , رجالاً ونساء وشباناً وشيوخاً . ويجب تطوير هذا النضال والسير به حتى النهاية . وعلى منظمات الحزب ألا تقتنع بالنتائج التي تحققت والوعود التي قطعت لأن القديم له جذور عميقة ويتميز بالمحافظة الشديدة وقد ينبعث من جديد ويسري مفعوله ما لم يكافح باستمرار وانتظام وما لم يجر نشاط تثقيفي دائب .
إن النضال من أجل الدفاع عن حقوق النساء والفتيات ولا سيما باتجاه الروابط الزوجية السليمة يجب أن يستمر بشدة , ليس في القرى وحسب , بل في المدن أيضاً لأن في المدن كذلك عادات واّراء بائدة إقطاعية تتضفّر باّراء أخرى برجوازية وبرجوازية صغيرة وتلوح في محاولات بعض الاّباء المحافظين لاختيار زوج الإبنة نظراً لمكانةه الإجنماعية وحالته الإقتصادية ومهنته " المفضلة " وحتى لمكان سكنه غير مبالين بشيمه المعنوية , وفي ميل بعض الاّباء لخطب البنات منذ نعومة " أظافرهن " " خوفاً " من " ذياع " الصيت السئ " وبدافع من كلام العالم الذي قد ينتشر من جراء مرافقة الصبيان لهن أثناء العمل وفي المدرسة ومختلف النشاطات الإجتماعية والرياضية والفنية و الخ .
وتلاحظ اّراء مماثلة حول الخطب عند الشبان والشابات لاأنفسهم .
يجب على منظات الحزب والجماهير , ومنظمات الشبيبة والنساء على الأخص أن تقوم بعمل واسع النطاق من أجل تكوين الوجهة الجديدة , الوجهة الشيوعية حول عقد الزواج . ويجب على الاّباء الشيوعيين بالدرجة الأولى أن يمونوا قدوة في هذا الإتجاه . ويجب على منظمة الشبيبة خاصة أن تقوم بعمل أفضل . فالشبان والشابات فيما يتعلق بهذه المسألة المرتبطة بحياتهم مباشرة كما في جميع المسائل الأخرى يجب أن يكونوا مناضلين متفانين من أجل إثبات قواعد المعنويات والأخلاق الشيوعية . وعليهم خاصة أن يعلنوا حرباً لا هوادة فيها ضد الثرثرة , ضد جميع الناس بما فيهم الشبان والشابات الذين يذكرون بسوء أخلاق شباننا وشاباتنا إرادة منهم لتلطيخ الصداقة المخلصة والودّ السليم ..... " .

.ولكل الإخوة والأخوات الذين يحتفلون بعيد النوروز وعيد الأم اليوم أينما كانوا .. زهرة ووردة محبة وكل عام والجميع بألف خير وسلام ..
مريم نجمه / لاهاي / أذار , مارس ، 2009





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,844,190,358
- إلى أكتوبر المجيدة .. نشيدنا الأممي
- المرأة والعمل السياسي ..؟
- أوراق من دفاتر العمر - 3
- تعابير .. وكلمات وأسماء عامية صيدناوية - 2
- أمّاه ..؟
- من كل حديقة زهرة - 25
- واقع المرأة بين الحلم والحقيقة ..؟
- من كل حديقة زهرة - 24 - مهداة لعيد المرأة العالمي 8 أذار 200 ...
- أمثال من بلادي - 4
- بيغ بن , بك بن ..؟
- تساؤلات ؟ أتكلم معك يا وطني على مدار اليوم كله.. يا أيها الو ...
- إنتظار ..!؟ خواطر زوجة معتقل سياسي - 18
- المدرسة الرحبانية خالدة , شامخة كالأرز .. وداعاً العبقري منص ...
- مذا يحمل وجه أميركا ( الأسمر ) الجديد ؟
- أمثال من بلادي - 3
- أساور للوطن .. كل يوم لك مني بريد !؟
- عندما يتمزق الفجر في يوم ما .. ستقرأ كلماتي !؟ - 17
- مشهد التناقض الدامي ..!؟
- أناشيد الليل .. أغنية للشعوب ؟
- اليوم قد بلغوا العشرين , اليوم قد بلغوا الستين ؟ سنرجع إلى ح ...


المزيد.....




- شاهد.. امرأة تروي قصة فقدانها لـ9 أفراد من عائلتها بحادث قار ...
- مشاركة أولى للسعوديات في -بطولة المرأة الخليجية-
- المغرب يجيز للمرأة ممارسة مهنة -مأذون شرعي- بعد فتوى نادرة ف ...
- مرشحة لانتخابات الرئاسة في مالي: انتخبوا امرأة لقد فشل الرجا ...
- الحكم بإعدام ملكة جمال في كينيا (صور)
- الحكم بإعدام ملكة جمال كينيا (صور)
- انتشال امرأة وجثتين من قارب غرق بالبحر المتوسط
- حلقة نقاشية بالمرأة الجديدة : تحديات وصول النساء للمناصب ال ...
- 17 امرأة يرغبن بالترشح للانتخابات البحرينية
- لأول مرة.. أكاديمية طيران سعودية تفتح أبوابها للفتيات (صورة) ...


المزيد.....

- المقاربة النسوية لدراسة الرجولة حالة نوال السعداوي / عزة شرارة بيضون
- كيف أصبحت النسوية تخدم الرأسمالية وكيف نستعيدها / نانسي فريجر
- الجزءالأول (محطات من تاريخ الحركة النسائية في العراق ودور را ... / خانم زهدي
- حول مسألة النسوية الراديكالية والنساء ك-طبقة- مسحوقة / سارة سالم
- طريقة استعمار النيوليبرالية للنسوية، وسبل المواجهة / كاثرين روتنبرغ
- -النوع الاجتماعي و النسوية في المجتمع المغربي - - الواقع وال ... / فاطمة إبورك
- النسوية واليسار / وضحى الهويمل
- بحث في كتاب (الأنثى هي الأصل ) للكاتبة والأديبة نوال السعداو ... / فؤاده العراقيه
- الماركسية وقضية المرأة / الحزب الشيوعي السوداني
- تحرير المرأة التنوير أية علاقة؟.....الجزء الأول / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مريم نجمه - تجارب إشتراكية لتحرير المرأة - 2