أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف 8 اذار/مارس يوم المراة العالمي- 2009-اهمية وتاثير التمثيل النسبي (الكوتا) في البرلمان ومراكز صنع القرار في تحقيق مساواة المراة في المجتمع - ابراهيم البهرزي - الثامن من آذار هو عيدك يامن لا تجيدين العد للثمانية ...ولا تعرفي الفرق مابين آذار ورمضان














المزيد.....

الثامن من آذار هو عيدك يامن لا تجيدين العد للثمانية ...ولا تعرفي الفرق مابين آذار ورمضان


ابراهيم البهرزي

الحوار المتمدن-العدد: 2578 - 2009 / 3 / 7 - 10:13
المحور: ملف 8 اذار/مارس يوم المراة العالمي- 2009-اهمية وتاثير التمثيل النسبي (الكوتا) في البرلمان ومراكز صنع القرار في تحقيق مساواة المراة في المجتمع
    



ربما عنادا , وربما لأنني هزمت إلى قطب الوحدة والوحشة بفعل كهولة مبكرة ,أو زخم زمن مضاعف خبيث , وربما لأنني احبك أكثر من اغتنام فرص التهاني بالأعياد ..يا من تكتبين وتقرئين....وتعلمين الالتزام والرزانة ..لرجل يدرك حدود الحياة وجرفها الهاري ووادي الموت السحيق ....وتستنكف ثقافتك المصطنعة رؤية طبيعته الحارّة وهو يحيا بلا ميزان مغشوش ....
هذا العام ,
لهذا الاذار ,
هذا الثامن منه تحيدا ..
لا أريده عيدا لك ..!!!
.رغم انه ملكك الشخصي أيتها المثقفة اللذيذة ...ملكة الراغبين والمتملقين ....
أريد هذا العام تحديدا ...لنسوة :
لا يعرفن شهرا في السنة اسمه آذار !!!!
ولا يوما في هذا الشهر ثامنا .!!!!!!

يا لإعدادهن المهولة التي غطت على مناحات مظالمهن بضعة من كاتبات –اجلَهنَ طبعا-.............
يا لغيابهنَ عن الحضور والقول والذكرى ....

لن أقدم لك باقة ورد يا من تكتبين الشعر ..أو حتى الرسالة الروتينية .لأنك لست أغلبية –فأخون ديمقراطيتي التي ادَعي – وارد عليك ....متناسيا من :
لا يعرفن آذار
لا يعرفن العد إلى الثمانية ....هذا.إن عرفن آذار ....
وان عددت على أصابعهن حتى الثامن من الأرقام يبقين ناظرات ساهمات ..جاهلات بمعنى العدد والعدة !!

أكثر من 90% من نساء العراق الآن لايعرفن أن عيدا لهن يصادف في الثامن من آذار !!

بالطبع كان البعض منهنَ يعرف –البعض القليل طبعا – ولكن أحمال وإثقال الأعباء اللواتي فوجئن بها ..
أذهلت كل مرضعة عما أرضعتْ!!!.......

...................................................................................
في زمن ماض ...حين كان العراق يزرع ...- وكانت زينب لوحدها تحرث وتبذر وتسقي وتجني ..
وكان –الرفيق راشد- يأتي بالتوِيتا pick up Toyota ا
التي توزعها الجمعيات الفلاحية ..وكان يبيع المحصول في سوق الخضار ...ويجلس بكرشه المتهدل في مقهى (أبو ريّا ) .. ثم يأكل (الكباب ) بضم الكاف طبعا !! في مطعم السيد قاسم ...ويعود ..(ليركبها ) وهذه المرة ليس التويتا ..بل (الحرمة ) ..ويرسلها للحقل بعد الركوب ..لتركب –هي هذه المرَة – الحمار وتعود بالخضار ..
ليعود هو إلى سوق الخضار صباحا ويبيعه ..ويجلس بكرشه المتهدل ......الخ الخ !

بالطبع كان اتحاد النساء يحتفل بعيد المرأة ....نفس هذه المرأة ..التي لا يعرف زوجها –الرفيق راشد- غير (ركوبها )..

................................................................................................
مات الزرع والضرع ..ولم تعد زينب تزرع ....وصار –الرفيق راشد –يزرع العبوات حيثما يشاء مقابل ورقة أو ورقتين من فئة المائة دولار ..طلبا للعيش ..كما يقول ...وصار يقتل ..أو يسجن أو يخطف هو وأبناءه
وصار الذي لا يشتغل بزراعة العبوات والفجل يهجَر ..ولا يدري أين يهج
عادت زينب لا للزرع ...بل للبحث عن خربة كانت معسكرا أو معتقلا ذات يوم لتأوي إليه منزلا مستورا...
وصارت زينب تتدافع أمام (بائعي ) بطاقات الضمان الاجتماعي ..بعد أن تتدبر (الورقة والورقتين ) بأية طريقة !!.... ماعاد ت الوسائل مهمة !!...
فالزوج قتيل أو مفقود أو مسجون ....
وهي مهجرة في بقايا معسكرات القائد الميمون !!
قد تحصل على مفردات بطاقة تموينية بائسة النوع والمحتوى ...
والصبايا منهنَ...يعملن جواري لوكلاء الله على الأرض ..
جواري ينفتقن تكرارا على شهداء متوالين ...
وبالتالي ينفجرن حيث تشاء الشهادة ...
..................................................................................
لن أهنئك أيتها الكاتبة القارئة الداعية الناشطة .......حتى وان كنت الحبيبة
لن أهنئك ..مالم نجد لهاته النسوة الثكالى الأرامل الجائعات الممتهنات الشريدات المريضات الخائبات
يوما نذكِرهنَ فيه بأنوثتهن المفتقدة
....بإرجاع إنسانيتهن إليهنَ..
بإرجاعهنَ إلى الحياة الكريمة ....

لن أقدم لك التهاني بعيدك هذا العام
مادام هنالك من لا تعرف ولا تدري ولا تصل إليها المعايدة قطعا ......بعيدها الذي لا تعرفه.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,428,434,915
- ديوان الحساب ......................(14)
- ديوان الحساب ....................................(13)
- ديوان الحساب ...............(12)
- ديوان الحساب .............................(10)
- ديوان الحساب ............................(9)
- ديوان الحساب ...............(7)
- ديوان الحساب .............(8)
- ديوان الحساب .........(6)
- ديوان الحساب ..............(5)
- يا قلب صبرا على ..ما كنت تهواه
- عن رحيل آخر جداتي ...الحداد اهون من النسيان
- حول تصريح المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي العراق ...
- الاغنية كنحلة تازُ فوق حدائق الذكرى
- ديوان الحساب ...................(4)
- ومثلما غنوا ..انا غنيت
- ديوان الحساب .............(3)
- الاعتذار بعد المراجعة سمة النبلاء من الشيوعيين ......والتهجم ...
- رسالة اتهام من قاريء ....وحق الرد عليها
- مراثي الذين ما التقيتهم اسفا ..وهي تسبق مراثي من التقيهم وجل ...
- المبدئي والعقائدي .....هو الغبي بامتياز ,حتى وان كان عبقريا


المزيد.....




- الدوحة ترحب.. الصومال: قطر لا تدعم الإرهاب
- مصدر عسكري: إصابة 4 جنود بجروح إثر سقوط صاروخ إسرائيلي في من ...
- نيوكاسل يضم المهاجم البرازيلي جولينتون
- أمريكا تقيد تأشيرات دخول نيجيريين -شاركوا في تقويض الديمقراط ...
- مفاوضات -الحرية والتغيير- و-الحركات المسلحة-... لبناء تحالف ...
- جونسون بطل خروج بريطانيا... عن طورها
- تنحية جنرالات جزائريين يعيد إلى الأذهان الحديث عن الانقلابات ...
- مبادرة فرنسية بريطانية ألمانية لإطلاق مهمة -مراقبة الأمن الب ...
- مدير الـ أف بي أي: روسيا عازمة على التدخل في الانتخابات الأم ...
- هل تعيد تفاهمات أديس أبابا وحدة المعارضة السودانية؟


المزيد.....



المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف 8 اذار/مارس يوم المراة العالمي- 2009-اهمية وتاثير التمثيل النسبي (الكوتا) في البرلمان ومراكز صنع القرار في تحقيق مساواة المراة في المجتمع - ابراهيم البهرزي - الثامن من آذار هو عيدك يامن لا تجيدين العد للثمانية ...ولا تعرفي الفرق مابين آذار ورمضان