أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عدنان عاكف - حول الإعجاز العلمي مرة أخرى















المزيد.....

حول الإعجاز العلمي مرة أخرى


عدنان عاكف
الحوار المتمدن-العدد: 2569 - 2009 / 2 / 26 - 09:45
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


أثارت مقالة " نأخذ العلم من عشاي وزغلول! اعزف الناي ودق الطبول " المنشورة في العدد 2566 – 23/2/3009، عدد من الردود التي نشرت كتعقيبات في نفس العدد. وكان من بينها رد موقع باسم ( زهير ) ، كان بعنوان ملفت للنظر، لا بل ومريب أيضا " محاولة فاشلة لإنقاذ الإسلام ". يقول الكاتب:
" أرى أن الصديقة سلام السوسنة قد تعجلت في شكر الكاتب على اعتبار أن المقال تنويري، في حين أن الكاتب يهدف من وراء المقال إلى إنقاذ الإسلام من إشكالية رفض كروية الأرض بإرجاع ذلك إلى فتاوى مسيحية في القرون الوسطى، ناسياً أو متناسياً ومتجاهلاً الأسس - الشرعية والقرآنية - التي استند عليها ابن باز في فتواه الشهيرة ". وقد لخص الكاتب تعقيبه الى ان مقالتي كانت " محاولة فاشلة لإنقاذ القرآن من الخزعبلات التي تنافي العلم "!!
لمن فاته الاطلاع على تلك المقالة فانها كانت محاولة للتعقيب على مقالة للكاتبة فاطمة ناعوت " مصر التي لا نحبها " تناولت فيها موضوع الإعجاز العلمي. وقد حاولت بدوري ان أغني الموضوع من خلال الموقف من كروية الأرض، من خلال مناقشة آراء علما مسلمين معاصرين، كان لهم دورا مؤثرا في نشر ثقافة ما يسمى الإعجاز العلمي في القرآن. و قمت مقارنة موقف هؤلاء مع آراء علماء مسلمين مشهورين عاشوا في القرون الوسطى. وقارنت بين موقف الشيخ ابن باز ، الذي يكفر من يأخذ بكروية الأرض ودورانها، وموقف عالم دين من القرن الثالث عشر ( الإمام أبو محمد الغزالي ) الذي اعتبر كل من يحاول تخطئة هذا الرأي يسيء الى الدين.
تناولت بالنقد موقف الشيخ ابن باز واعتبرته لا يسيء للعلم فحسب بل يسيء الى الدين ويخالف موقف معظم أئمة الإسلام . في حين ان السيد زهير نصب نفسه إمام أو حجة الله يفتي ويجيز، واعتبر ابن باز هو الإسلام وان موقفه هو موقف القرآن. ما هي هذه الأسس الشرعية والقرآنية التي استند عليها ابن باز في فتواه ؟ ليس بين العلماء المسلمين القدامى والمعاصرين من استند الى أسس شرعية وقرآنية لتحديد موقفه من كروية الأرض، ان كان برفض الفكرة أو قبولها. كل من خاض في هذا الموضوع كان يستند على اجتهاده وتفسيره لهذه الآية أو تلك، وليس على أسس وقواعد مستمدة من القرآن والسنة. ولو عاد الكاتب الى مواقف علماء الدين من كلا الفريقين - الرافض للفكرة والمؤيد لها - سيرى ان نفس الآية قد اعتمدت كأساس لإثبات كروية الأرض أو لإثبات انبساطها وتسطحها.
من الآيات التي تتردد كثيرا على مواقع الانترنيت وفي كتب الإعجاز العلمي هي الآية ( يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل )، الزمر – 5 وتجدها على أكثر من موقع عند د. زغلول النجار، ود. سالم شلتوت، ولدى الكثيرين من الأساتذة الآخرين، يستدلون بها على كروية الأرض، وما يثير الدهشة ان هؤلاء جميعا يتصرفون وكأنها من اكتشافات القرن الواحد والعشرين. وهو موقف مرفوض من الناحية المنهجية، ويتناقض مع ادعاءهم الدفاع عن الإسلام، لأنهم ينتحلون لأنفسهم آراء كان أسلافهم القدامى قد سبقوهم اليها.. هذه الآية بالذات كانت من بين أكثر الآيات التي استشهد بها رجال الدين الأوائل ولنفس الغرض
لنقرأ معا هذه الفقرة الطويلة نوعا ما وهي الأخيرة من تعقيب الأستاذ زهير:
" ليتفضل السيد عاكف بفتح أي تفسير للآية - والشمس تجري لمستقر لها - ليقرأ ان الشمس تغيب لتذهب وتسجد بين يدي ربها حتى يؤذن لها بالطلوع، حيث تواتر هذا القول بناء على حديث موجه من محمد إلى صاحبه أبا ذر الغفاري. في موضع آخر من القرآن نجد أن ذي القرنين يركض وراء الشمس حتى يجدها تغرب في - عين حمئة -، وبعيداً عن التناقض الجلي والواضح بين أن تسجد الشمس تحت العرش الإلهي او أن تغرب في عين حمئة، إلا أن كل ذلك يؤكد أن القرآن حاول التعرض في أكثر من سياق لظاهرة غروب الشمس وكانت كل التصورات تشير إلى ان القرآن يعتبر الأرض مسطحة كالرغيف وليس كروية. محاولة فاشلة من الكاتب لإنقاذ القرآن من الخزعبلات التي تنافي العلم ".
إن كنت قد رأيتَ الرغيف في هذا الخليط، فأنا لم أشِمُ رائحته، إذ يبدو انه مصنوع من طحين مغشوش. ان ما ذكرته في هذه الفقرة هو الخزعبلات بعينها. لا يوجد في هذه الفقرة كلمة واحدة يمكن ان توحي بوجود الرغيف، وليس هناك ما ينفي الشكل الكروي للأرض. ولو استشرتني لعرضت عليك عددا آخر من الآيات القرآنية التي توحي بالفعل الى ان الأرض منبسطة ومسطحة ( أو رغيف )، وقد فسرها البعض على انها مسطحة. لكن الغزالي وابن تيمية وابن حزم وجميع الأئمة الكبار استطاعوا ان يجدوا لها التفسير الذي يتماشى مع الشكل الكروي للأرض. وهنا تكمن عبقرية هؤلاء. لم يكن من السهل على أبناء الصحراء المنبسطة الى ما لا نهاية، ان يتخيل ان هذه الأرض عبارة عن كرة. فبالرغم من ان المعنى الظاهري للآية يوحي بتسطيح الأرض، وبالرغم من ان الكثير من معالم سطح الأرض ذاتها توحي الى الامتداد والانبساط وبالرغم من ان الناس بغالبيتهم يرون الأرض منبسطة، مع ذلك وجدوا ان الأصح هو الأخذ بما يقوله علماء الفلك، ما دام لا يتعارض مع ما ورد في القرآن والسنة. لقد كان الأمر يتطلب شيء ما أكثر من الخيال. كان بحاجة الى شجاعة أسطورية ليستطيع الإنسان ان يتخلى عن معتقداته وعن المعتقدات التي توارثها عن أجدادها وان يضرب عرض الحائط بما كان يؤمن به جيرانه من مختلف الأقوام، ليتوصل الى قناعة جديدة. لم يكن من السهل على الإنسان، غير المتخصص بالهندسة والبرهان ان يتخلى عن شيء يؤمن به ويتحسسه بأدلة ملموسة ليقتنع بفكرة جديدة مجنونة اسمها الأرض الكروية، لا يوجد ما يدعمها إلا نتائج القياسات والبرهان!!
يبدو ان استشهاد الأستاذ زهير بالآية التي تقول بان الشمس تسير في مستقر لها، قد أوقعه في مشكلة لن يستطيع الخروج منها، كما لا تستطيع الشمس ان تخرج من مستقرها. كانت هذه الآية في الماضي تستخدم للدلالة على دوران الشمس حول الأرض، وهي الحركة الظاهرية التي قوم بها الشمس كل يوم. ولكن بعد اكتشاف دوران الشمس مع الكواكب التابعة لها حول مركز المجرة بدأ البعض ( الشيخ زغلول وأتباعه ) من القائلين بالإعجاز العلمي يستشهدون بها على انها إعجاز فلكي، لأنها تتحدث عن دوران الشمس في مدارها حول مركز المجرة. وبما انها تدور في مدار وبما ان جميع الكواكب والنجوم تدور في مداراتها فهذا يعني – حسب تفسيرهم - ان جميع الأجسام الفلكية كروية. إليكم تفسير د. أحمد فؤاد باشا لهذه الآية :
" ويوضح أن حقيقة جريان الشمس لا تقتصر على حركتها الظاهرية اليومية، وهنا نجد أن الفعل “تجري” يعبر عن حركة واقعية حقيقية للشمس التي تنتقل في الفضاء وتجر معها بالجاذبية كواكبها التي تدور حولها "..
نعود الى الفقرة التي توقفنا عندها آنفا ، والتي أشار فيها الكاتب اني أردت " إنقاذ الإسلام من إشكالية رفض كروية الأرض بإرجاع ذلك إلى فتاوى مسيحية في القرون الوسطى، ناسياً أو متناسياً ومتجاهلاً الأسس - الشرعية والقرآنية - التي استند عليها ابن باز في فتواه الشهيرة ".. المقالة بنسبة 99% مكرسة لنقد مواقف بعض المسلمين الإعجاز العلمي ومن كروية الأرض. لم أتطرق الى الإسلام كدين ولم أستشهد بأية آية قرآنية. كذلك الأمر من المسيحيين ( الذين نالهم أقل من 1% ) لم أتطرق الى المسيحية ولا الى الكتاب المقدس.. ولو عاد الكاتب من جديد الى نص الفقرة التي ينقدها لتأكد باني لم أتحدث عن المسيحية بل عن المسيحيين. لقد أشرت الى ان فتوى ابن باز بتكفير من يقول بحركة الأرض وكرويتها فتوى دخيلة تم استيرادها من " أوربا النصرانية ". وفي موقع آخر أشرت الى ان فكرة التكفير هذه قال بها " شيوخ أوربا " .
كما ان إيران الإسلامية، ليست هي الإسلام فان أوربا النصرانية ليست هي المسيحية. وكما ان زغلول النجار وبن باز والزنداني هم ليسوا الدين الإسلامي كذلك افأن " شيوخ أوربا"، ليسوا الدين المسيحي.
هل حقا ان فتوى تكفير القائل بكروية الأرض هي فتوى أوربية ؟ لو كان السيد زهير مطلع حقا على الواقع العلمي والفكري في أوربا بعد سقوط الإمبراطورية الرومانية وحتى أواخر عصر النهضة، لم أثارته مقولتي تلك. وكي لا أتهم بالعداء للمسيحية سأسمح لنفسي أن أستشهد بآراء علماء مسيحيين مشهورين، وجميعهم من المتخصصين بتأريخ العلوم والمعرفة في العالم :
يشير البروفيسور غردييف، وهو من أشهر مؤرخي علوم الأرض في الاتحاد السوفيتي خلال النصف الثاني من القرن الماضي، ان الأرض الكروية قد تلاشت في أوربا واختفت تماما، وقد حلت محلها الأرض المنبسطة المسطحة التي لم تتغير منذ يوم الخليقة، ولم تظهر الأرض الكروية من جديد إلا في نهاية القرن الرابع عشر.
لنتصفح ما ورد في كتاب المستشرقة الألمانية زيغرد هونكة " شمس العرب تشرق على الغرب " بشأن الموقف من المعرفة والعلم في أوربا في القرون الوسطى:
" ويعرف القديس أغسطينوس محور المعرفة قائلا: ( أما الرب والروح فاني أبغي معرفتهما. فالبحث عن الحقيقة هو البحث عن الله وهذا لا يستدعي معرفة من الخارج ". والمصدر الوحيد لتلك المعرفة هو الكتاب المقدس ، وقصة الخليقة تعطي كل ما يحتاجه المرء من معلومات عن السماء والأرض والجنس البشري ( وهذا هو موقف البعض من رجال الدين المسلمين السلفيين، وفرسان الإعجاز العلمي في القرآن ). وتواصل هونكة حديثها عن موقف القديس أغسطينوس من فكرة كروية الأرض فتقول : " وأما ان يكون هناك سكان على الوجه الآخر من الأرض، فقد نفاه أغسطينوس بشدة: الكتاب المقدس لم يذكر مثل هذا الجنس في سلالة آدم ". وتنقل لنا المستشرقة الألمانية رأي رجل كنيسة معروف هو لاكتانليوس بكروية الأرض : " وأما ما يدعيه بعضهم من ان الأرض كروية فهو كفر وضلال..".، ويتساءل مستنكراك" هل هذا من المعقول ؟أيعقل ان يجن الناس الى الحد، فيدخل في عقولهم ان البلدان والأشجار تتدلى من الجانب الآخر من الأرض، وان أقدام الناس تعلو رؤوسهم ؟"لقد كانت الأرض بالنسبة الى بعض الناس تلا تدور الشمس حوله ما بين الشروق والغروب، وبالنسبة الى الآخرين مسطحا تحيط به المحيطات...".
ولكن الأمر لم يكن هكذا على أيام القديس أغسطينوس والأب لاكتانليوس فقط، بل تواصل حتى عصر القديس توما الاقويني في القرن الثالث عشر. فقد أعلن بصراحة : " ان المعرفة القليلة لأمور سامية أجل قدرا من معرفة كبيرة موضوعها أمور حقيرة ". والأمور الحقيرة يقصد بها العلوم الوضعية.
أديلار الاباتي عالم انجليزي ومن أشهر علماء أوربا في القرن الحادي عشر، اشتهر بمؤلفاته في علوم مختلفة وكان من أهم المترجمين الذين قاموا بنقل المؤلفات العربية واليوناني المدونة بالعربية الى اللاتينية، رحل الى فرنسا ومنها الى صقلية وسيليسيا وزار القدس ودمشق وبغداد والقاهرة. ومن أشهر مؤلفاته " مسائل في الطبيعة، كانت بصيغة حوارات متنوعة، يتجلى فيها تأثير الثقافة العربية. وقد نقل لنا العالم الفرنسي رينيه تاتون في كتابه " تاريخ العلوم العام – القديم والوسيط " هذا المقطع من محاورة له مع ابن أخيه الشاب، وبه نختتم مقالتنا :
" هل من أحد غيري تعلم على يد المعلمين العرب سلوك درب العقل، فعليك من جهتك ان لا تعميك عملية السلطة، إذ لو فعلت فكأنك قد ربطت برسن. إذ أي شيء توصف به السلطة غير وصف الرسن ؟ ان تركت نفسك تخضع للسلطة تكن كالحيوانات التي لا تعرف لا الى أين ولا الى ماذا تجر ".





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,053,905,501
- نأخذ العلم من عشاي وزغلول ! اعزف الناي ودق الطبول
- هل سيفعلها المالكي ؟؟
- الكندي رائد علم المعادن
- مجرد وجهة نظر في نتائج الانتخابات
- - أهون الشرين - ! والانتخابات
- إناث وذكور في عالم المعادن والأحجار
- من ينتقد اللاموضوعية في النقد عليه ان يكون موضوعيا في نقده
- رحلة مع الجماهرالى عالم الجواهر - 5 -
- رحلة مع - الجماهر - الى عالم الجواهر - 3 -
- رحلة مع - الجماهر - الى عالم الجواهر - 2-
- رحلة مع - الجماهر - الى عالم الجواهر - 1 -
- القاعود يكتب واقفا فلا تصدقوه (3)
- القاعود يكتب واقفا فلا تصدقوه (2 )
- لتتفتح ألف زهرة وزهرة في بستان الحوار المتمدن
- د. القاعود يكتب واقفا فلا تصدقوه 1
- البيروني والمنهج النقدي
- كلا! لن يفعلها مجلس النواب في بغداد! لنبحث عن من يفعلها بحق
- ماذا كان سيقوله آينشتاين عن مجزرة غزة ؟
- قصة الخضر بين القزويني وتشارلز لييل
- آينشتاين والقنبلة الذرية


المزيد.....




- هذه الدراجات تتخطى سرعتها سرعة سيارتك.. ما قصتها؟
- محاور مع باقر سلمان النجار: لماذا -تتعثر- الحداثة في الخليج؟ ...
- نتنياهو يذكر بسقوط حكومتي الليكود: سأتحدث مع كاحلون بمحاولة ...
- معرض لأحذية الفالينكي الروسية الفريدة
- إجراء استفتاء ثان على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي خيا ...
- صلاح جمال خاشقجي يعيد نشر تغريدات للأمير خالد بن سلمان
- صلاح جمال خاشقجي يعيد نشر تغريدات للأمير خالد بن سلمان
- خلافات صينية أمريكية تعرقل إصدار بيان ختامي لقمة أبك
- قدم السكري.. الأسباب والأعراض والوقاية
- كيف ترتبط اضطرابات النوم بالسكري؟


المزيد.....

- اللسانيات التوليدية من النموذج ما قبل المعيار إلى البرنامج ا ... / مصطفى غلفان
- التدخلات الأجنبية في اليمن القديم / هيثم ناجي
- كلمات في الدين والدولة / بير رستم
- خطاب السيرة الشعبية: صراع الأجناس والمناهج / محمد حسن عبد الحافظ
- النحو الحق - النحو على قواعد جديدة / محمد علي رستناوي
- القرامطة والعدالة الاجتماعية / ياسر جاسم قاسم
- مفهوم الهوية وتطورها في الحضارات القديمة / بوناب كمال
- الـــعـــرب عرض تاريخي موجز / بيرنارد لويس كليفيند ترجمة وديـع عـبد البـاقي زيـني
- الحركة القرمطية / كاظم حبيب
- لمحة عن رأس السنة الأمازيغية ودلالاتها الانتروبولوجية بالمغر ... / ادريس أقبوش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عدنان عاكف - حول الإعجاز العلمي مرة أخرى