أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية - محمد الحنفي - بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومرجعا للقوى الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية.....5















المزيد.....

بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومرجعا للقوى الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية.....5


محمد الحنفي
الحوار المتمدن-العدد: 2543 - 2009 / 1 / 31 - 08:41
المحور: ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية
    


إلى:

ـ الحوار المتمدن منارة لا ككل المنارات.
ـ مؤسسي الحوار المتمدن بادرة رائدة.
كتاب الحوار المتمدن كبديل لكل المنابر الإعلامية الضحلة.
ـ من أجل أن يقوم الحوار المتمدن، وبواسطة كتابه، بدوره الرائد.
ـ من أجل خدمة الحركة الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية.
ـ من أجل إعداد الشعوب لمناهضة الاستعباد، والاستبداد، والاستغلال.
ـ من أجل قيم الشعوب المقهورة بتقرير مصيرها بنفسها.
ـ من أجل قيام مجتمعات الحرية، والديمقراطية، والاشتراكية.

محمد الحنفي






دور الحوار المتمدن:.....1

وبعد وقوفنا على أوجه الحوار المتمدن المتمثلة في اعتباره منبرا ديمقراطيا، وتقدميا، ويساريا، وعماليا، وحقوقيا، وعلمانيا، وتنويريا، نجد أنفسنا أمام سيل من الأسئلة التي لها علاقة بالدور الذي يقوم به الحوار المتمدن:

ما هي أوجه تنشيط الحوار المتمدن؟

ما هي القوى المستفيدة من تفاعلها مع منبر الحوار المتمدن؟

وما هو وجه الاستفادة؟

ما هو دور منبر الحوار المتمدن على المستوى السياسي؟

ما هو دوره على المستوى الفكري؟

ما هو دوره على المستوى الإيديولوجي؟

إننا عندما نستحضر دور الحوار المتمدن، فإن علينا أن نستحضر، أيضا، أن طابع هذا الدور هو طابع إعلامي / تكويني / تفاعلي / تواصلي، بالدرجة الأولى، وأن هذا الدور لا يعرف التوقف منذ إنشاء الحوار المتمدن، وإلى الآن، وسيتمر، ما دام منبر الحوار المتمدن قائما في الواقع الإعلامي للشبكة العنكبوتية؟

وانطلاقا من هذا الدور المتواصل إلى ما لانهاية، نجد أن الحوار المتمدن يقف وراء:

1) تعدد أوجه تنشيط الحوار المتمدن، لدى المتفاعلين مع هذا المنبر. وأوجه تنشيط الحوار المتمدن تتمثل في:
ا ـ التنشيط الفكري بصفة عامة، وتنشيط الفكر العلمي بصفة خاصة، مما يؤدي إلى قيام حركة فكرية / علمية متميزة، تساهم بشكل كبير في جعل الإعلام النابع من منبر الحوار المتمدن وسيلة لإعمال الفكر في التاريخ، وفي الجغرافية، وفي الواقع المتحرك، وفي مختلف المجالات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية. ولا شك أن إعمال الفكر، لا بد أن يؤدي إلى إشاعة الفكر بين الناس على اختلاف مستوياتهم الفكرية، وإلى تنمية هذا الفكر في المجالات المذكورة. ووقوف تلك التنمية الفكرية وراء التطور الحاصل، والمسترسل في الواقع، الأمر الذي يقتضي اعتبار تفاعل الفكر المتطور مع الواقع، ينتج واقعا متطورا. وتفاعل الواقع المتطور مع الفكر، يؤدي إلى تطور الفكر نفسه، نظرا للعلاقة الجدلية القائمة بين الفكر، والواقع، ولدور كل منهما في تطور الآخر.

ب ـ التنشيط الإيديولوجي الذي يقتضي تفاعل الرؤى الإيديولوجية المختلفة، المعبرة عن مصالح الطبقات التي تجمعها مصالح مشتركة، كالبورجوازية الصغرى، والمتوسطة، والعمال، والفلاحين الفقراء، والمعدمين، وسائر الشرائح المعدومة الدخل، من أجل الوصول إلى قواسم إيديولوجية مشتركة، معبرة عن المصالح المشتركة، تعتمد لإقامة تنظيم مشترك. وهذا التنشيط ناتج عن قيام الحوار المتمدن بفسح المجال أمام مختلف التأويلات الإيديولوجية المؤسسة على النصوص / الأمهات الماركسية، المنظرة للاشتراكية وللمجتمع الاشتراكي، سواء كانت هذه التأويلات ذات طابع تقدمي، أو يساري، أو عمالي، حتى تصير جميعها معروفة لدى المتتبعين، من خلال التفاعل مع منبر الحوار المتمدن. ومعرفة هذه التأويلات الإيديولوجية، واستيعابها، وتمثلها، يعتبر شرطا لقيام التفاعل فيما بينها، في أفق إيجاد صيغة معينة، لقيام وحدة إيديولوجية معبرة عن مجموع مصالح الطبقات الاجتماعية المتقاربة.

ج ـ التنشيط السياسي، الذي يأتي نتيجة للتنشيط الإيديولوجي لمنبر الحوار المتمدن، باعتباره منبرا ديمقراطيا / تقدميا / يساريا / عماليا، مما يجعل الرؤى السياسية المعبرة عن مواقف التوجهات الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية، تتغذى عن طريق التفاعل مع منبر الحوار المتمدن، الذي يصير بذلك معبرا عن تلك المواقف، وواقفا وراء التفاعل فيما بينها، من أجل الوصول إلى صيغة سياسية معبرة عن الموقف المشترك للتوجهات المذكورة، وصولا إلى وحدة الموقف السياسي، الذي لا يمكن أن يكون إلا نتيجة للوحدة الإيديولوجية، التي تقف وراء وحدة الموقف السياسي.

د ـ تنشيط الحركة الديمقراطية، التي تنتعش من التنشيط الفكري، والإيديولوجي، والسياسي. وهذا الانتعاش، هو الذي يتم التعبير عنه من خلال الممارسة اليومية لهذه الحركة، ومن خلال سعيها المستمر إلى المطالبة بقيام دستور ديمقراطي، تكون فيه السيادة للشعب، ومن خلال العمل المستمر على ترسيخ القيم الديمقراطية في المجتمع، ومن خلال مساهمة الحركة الديمقراطية في بناء المؤسسات الديمقراطية، ومن خلال العمل على إعادة النظر في جميع القوانين المعمول بها، حتى تتلاءم مع المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، حتى تصر ديمقراطية، وبمضامين اقتصادية، واجتماعية، وثقافية، ومدنية، بالإضافة إلى المضمون السياسي للديمقراطية، ومن اجل قيام دولة ديمقراطية، باعتبارها دولة الحق، والقانون، ودولة مدنية، وعلمانية، ليصير دور منبر الحوار المتمدن واضحا في هذا المجال.

هـ تنشيط الحركة التقدمية، التي تسعى باستمرار إلى تغيير الواقع نحو الأحسن، على جميع المستويات المحلية، والإقليمية، والجهوية، والوطنية، وفي جميع المجالات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، في كل بلد من البلاد العربية، ومن باقي بلدان المسلمين، وفي جميع أنحاء العالم، ومن منطلق الفكر التقدمي، الذي يعمل الحوار المتمدن على تنشيطه، من خلال ممارسته اليومية، سعيا إلى بث القيم الثقافية / التقدمية، في صفوف الأفراد، والجماعات المتفاعلة مع منبر الحوار المتمدن، كمنبر تقدمي. وتنشيط الحركة التقدمية هو سبب، ونتيجة في نفس الوقت. فهو سبب في بناء الحركة التقدمية، كحركة سياسية، بتنظيماتها، وبرامجها، وبالأهداف التي تسعى إلى تحقيقها، وهو نتيجة للتفاعل المتواصل مع الفكر التقدمي، الذي يقوم الحوار المتمدن بتنشيطه.

و ـ تنشيط الحركة اليسارية، امتدادا لتنشيط الحركة التقدمية، من منطلق تنشيط الفكر اليساري، انطلاقا من منابعه الأصلية، سعيا إلى بناء يسار متكامل إيديولوجيا، وتنظيميا، وسياسيا، حتى يمتلك القدرة على الفعل في الواقع، من أجل تغييره، حتى يصير في خدمة مصالح جميع الكادحين اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، ومدنيا، وسياسيا، وفي ظل قيام دولة اليسار التي تحرص على تحقيق الحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية والاقتصادية، والمدنية، والسياسية. ومعلوم ما يقوم به الحوار المتمدن من تنشيط للفكر اليساري، انطلاقا من منابع ذلك الفكر، ومن خلال تفاعله مع الواقع في تنوعه، وفي تطوره، حتى يصير ذلك التفاعل المتواصل وسيلة لتنشيط الحركة اليسارية، التي تعتبر بمثابة مختبر للفكر اليساري، ولربط هذا الفكر بالواقع في تحوله، ولدور هذا الفكر في إعداد اليسار للتغيير الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والمدني، والسياسي، بما فيه مصلحة الكادحين، ومصلحة اليسار في نفس الوقت.

ز ـ تنشيط الحركة العمالية، كامتداد لتنشيط الحركة اليسارية، من منطلق تنشيط الفكر العمالي، باعتباره فكرا يساريا / تقدميا / ديمقراطيا بالضرورة. والفكر العمالي المؤسس له من قبل منظري الحركة العمالية منذ ماركس، وأنجلز، ثم لينين، وكل من توالى بعد ذلك على نفس الخط، وفي نفس الاتجاه، ينطلق، في تفاعله مع واقع العمال، وباقي الأجراء، سعيا إلى تسييد الفكر العمالي، كتعبير على تسييد الحركة العمالية، وأملا في اعتماد هذه السيادة، لتمكين الحركة العمالية من تغيير الواقع تغييرا جذريا، ينسجم مع متطلبات الواقع نفسه، من خلال تحقيق الحرية، والديمقراطية، وبناء الدولة الاشتراكية، التي تصير مهمتها هي تحويل ملكية وسائل الإنتاج من الملكية الفردية، إلى الملكية الجماعية، حتى يصير فائض القيمة الإنتاجية في خدمة أفراد المجتمع، بدلا من أن يبقى في خدمة ثلة من البورجوازيين، الذين يكرسون استغلال جميع أفراد المجتمع، اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا. وبقيام منبر الحوار المتمدن بتنشيط الحركة العمالية، يكون قد قام بدور متكامل، يمكن هذه الحركة من القيام بدورها في عملية التغيير الشامل للواقع، حتى يصير في خدمة مصالح العمال، وباقي الأجراء، وبواسطة الدولة العمالية، التي تقود عملية التغيير في مستوياته المختلفة، استعدادا لقيام الدولة الاشتراكية، التي تعتبر ضرورة مرحلية، للتخلص من الدولة الرأسمالية التابعة، ومن الدولة الرأسمالية في نفس الوقت.

ح ـ تنشيط الحركة الحقوقية، انطلاقا مما تعمل الحركات الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية على تحقيقه، ومن قيام منبر الحوار المتمدن بتنشيط الفكر الحقوقي، انطلاقا من الأدبيات الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية، ومن المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان العامة، والخاصة، حتى تقوم الحركة الحقوقية بدورها في جعل الوعي الحقوقي حاضرا في الممارسات الفردية، والجماعية اليومية، وفي برامج الأحزاب الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية، وفي برامج النقابات، والجمعيات الثقافية، والتربوية، والترفيهية، والتنموية، وغيرها، سعيا إلى جعل حقوق الإنسان تتحقق على جميع المستويات، وفي جميع المجالات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، ومن خلال ملاءمة القوانين المحلية مع المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، وفي كل دولة من الدول العربية، ومن باقي دول المسلمين، وفي جميع أنحاء العالم؛ لأن دور الحوار المتمدن في تنشيط الحركة الحقوقية، يتخذ بعدا ديمقراطيا، وتقدميا، وجماهيريا، ومستقل،ا وكونيا، وشموليا، لجعل إنسانية الإنسان حاضرة في صيرورة الزمن، وفي شمولية المكان.

ط ـ تنشيط الحركة العلمانية، من منطلق قيام الحوار المتمدن بتنشيط الحركات الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية، والحقوقية، باعتبارها حركات علمانية، وبدون تصريح بذلك. وتنشيط الحركة العلمانية ناتج عن قيام الحوار المتمدن بفضح، وتعرية استغلال الدين في الأمور السياسية، من قبل الأحزاب، والدول، وادعاء قيام الدول على أساس ديني، وفضح استبداد الدول المعتبرة دينية، وما تقوم به من ممارسات لا ديمقراطية، ولا شعبية، في حق الشعوب التي تحكمها، وفي حق الأفراد، والجماعات، خدمة للطبقات المستبدة، والحاكمة، والمستغلة، والمستعبدة للشعوب، التي تعاني من الظلم، والقهر العميقين، بالإضافة إلى قيام منبر الحوار المتمدن ببث قيم حقوق الإنسان، باعتبارها قيما علمانية، من أجل العمل على قيام دول الحق، والقانون، باعتبارها دولا علمانية، لتخليص البشرية من الحكم باسم الدين، الذي كلفها كثيرا، وعلى مدى عصور بأكملها، حتى يصير الدين لل،ه والأوطان، والدول للبشرية جميعا، بالإضافة إلى سعي منبر الحوار المتمدن، ومن خلال الأفكار التي ينشرها، إلى ضرورة التمييز بين الأديان كمعتقدات يعتقدها البشر، وبين قيام العديد من التوجهات بتأويل النصوص الدينية تأويلا إيديولوجيا، يبيح استغلال الدين في الأمور السياسية، حتى يتم احترام الأديان كمعتقدات بشرية، ومن أجل مواجهة الاستغلال الإيديولوجي لتلك المعتقدات، حتى لا تتخذ ذريعة لإقامة الدول الدينية المستبدة التي تقتل، وتحيي باسم الدين.

وهذا التنشيط المتنوع الذي يقوم به الحوار المتمدن على المستوى الفكري، والإيديولوجي، والسياسي، والجماهيري، هو الذي يجعل منبر الحوار لمتمدن يحتل مكانة خاصة لدى المتتبعين على اختلاف ألسنتهم، وألوانهم، وأماكن تواجدهم، وعلى اختلاف الدول التي تحكمهم. وهذه المكانة لا تعرف تراجعا، بقدر ما تعرف تقدما إلى الأمام، حتى يصير منبر الإنسانية جمعاء، ومرجعا للفعل السياسي، والجماهيري على حد سواء، وصولا إلى جعل الجميع يحرص على تحقيق الحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، في أفق الدفع بالبشرية إلى إنضاج الشروط الموضوعية لقيام تحول في التشكيلة الاقتصادية / الاجتماعية الرأسمالية نحو الأرقى، بصيرورتها تشكيلة اقتصادية / اجتماعية / اشتراكية، ليصير بذلك دور الحوار المتمدن دورا فكريا / إيديولوجيا / سياسيا / تحريضيا محركا لحركة المجتمع من جهة، ولحركة التاريخ من جهة أخرى.








رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومر ...
- بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومر ...
- بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومر ...
- بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومر ...
- معلمو المدرسة العمومية / معلمو المدرسة الخصوصية: أي واقع؟ وأ ...
- معلمو المدرسة العمومية / معلمو المدرسة الخصوصية: أي واقع؟ وأ ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...


المزيد.....




- مقتل طيارين إماراتيين إثر سقوط مقاتلتهما في اليمن
- صحف عربية تحذر من -جبهة حرب جديدة- في كركوك
- القلعة الصغرى: إدارة الفلاحة تتلاعب بصحّة العمّال وسلامة الم ...
- في اتحاد أدباء بابل .. الخطاط حسام الشلاه عن فنية الكتابة ال ...
- العبادي: يجب فرض السلطة الاتحادية حتى على كردستان
- العبادي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي
- واشنطن: سنواصل التعامل مع موسكو فيما يخص محاربة -داعش-
- أنقرة تدعو بروكسل لحسم موقفها بشأن انضمام تركيا للاتحاد الأو ...
- -تحدي 48 ساعة- يثير الرعب في بريطانيا
- وهم بصري.. فتاة تفصل رأسها عن الجسد باستخدام طلاء!


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية - محمد الحنفي - بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومرجعا للقوى الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية.....5