أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - طارق عيسى طه - الفرق بين هتلر والصهاينة














المزيد.....

الفرق بين هتلر والصهاينة


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 2521 - 2009 / 1 / 9 - 09:49
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


ان ما تقوم به السلطة الاسرائيلية في غزة من تدمير وقتل وتشريد لا يمكن حتى تصديقه لولا الفضائيات والصحافة الحرة التي تنقل الاخبار بمهنية
وشجاعة فائقة وبتضحيات واستشهاد قسم من الصحفيين والمراسلين الذين ابوا الصمت المخزي الذي تمارسه معظم دولنا العربية التي ركعت منذ
اللحظة الاولى بل قبل الهجوم لم تبد اي اعتراض على نوايا الحكومة الاسرائيلية مما كان العامل الاساسي المشجع للقيام بهذه المجزرة البشرية امام
مراى ومسمع العالم رافضة ايقاف هذه الجرائم الحربية التي مضى عليها ثلاثة عشر يوما اي سوف تدخل اسبوعها الثالث ولم تبادر اية دولة عربية
باستدعاء السفير الاسرائيلي او طرده الا موريتانيا الدولة العربية الوحيدة التي طردت سفير اسرائيل ,واعقبتها فنزويلا بطرد السفير وخمسة
دبلوماسيين معه ,لقد قدمت الحكومة التركية احتجاجا شديد اللهجة وخرج شعبها بمظاهرات مليونية نددوا بالهجوم الوحشي ورفعوا شعار الخزي
للقادة العرب ,لقد امتلات شوارع معظم المدن في العالم بمظاهرات صاخبة منددة بالعملية المشينة ومطالبة بايقاف الهجوم الوحشي حالا ,الا ان
الحكومة الفرنسية وعلى لسان رئيسها ساركوزي لم يفرق بين الضحية والقاتل اذ طلب ايقاف العمليات العسكرية من قبل الجميع , مجلس الامن لم
يتوصل الى اية نتيجة ولم يخرج ببيان ملزم بايقاف القتال لحد الان , بان كيمون رئيس منظمة هيئة الامم المتحدة ادان اسرائيل لقصفها مدرسة
يحتمي فيها لاجئين فلسطينيين بصاروخ قتل جميع من فيها وعددهم 40 شهيدا واكد السيد بان كيمون على ان اسرائيل تعرف جيدا بان هذا المكان
تابع لهيئة الامم المتحدة ,اسرائيل تقتل كل ما يتحرك في غزة ولا على التعيين ,فقد زاد عدد الشهداء الفلسطينيون على ال 700 وزاد عدد الجرحى
على الثلاثة الاف جريح , القصف مستمر من البحر والجو والدبابات, المعابر مغلقة الشاحنات تقف في طوابير امام المعابر تحمل المواد الغذائية
والادوية الطبية ,الاطباء لا يسمح لهم بالدخول ينامون قرب المعابر ولا توجد قوة تستطيع ايقاف العدوان , ربما يتعجب القاريئ من ذكر اسم هتلر
والفرق بينه وبين ما يحدث اليوم في غزة , لقد كانت المعتقلات التي تم فيها تشغيل اليهود وتجويعهم ثم قتلهم عبارة عن معتقلات سرية ,لم يعرف
الشعب الالماني بوجودها وقد تم اكتشافها بعد استسلام الطغمة النازية وسقوط الرايخ , وقيام دول الحلفاء في نشر صور ومعلومات عن الذين تمم
تحريرهم من المعتقلين, وكذلك بواسطة المحاكمات المعروفة بمحاكمات نورينبيرغ, ولا زالت جمهورية المانيا الاتحادية تدفع التعويضات لاسرائيل
الى يومنا هذا فهل ستقوم الدول العربية باقامة دعوى ضد اولميرت وزبانيته امام محكمة الجنيات العالمية ؟ ام سيبقى الخوف ملازما لهذه الحكومات
امام الجبروت الصهيوني ؟ ان قوى الخير في العالم تنادي بايقاف الهجوم البربري حالا , فتح جميع المعابر الى غزة ,ادخال المواد الطبية والمواد
الغذائية ونقل ما يمكن نقله من الجرحى الذين اصاباتهم بليغة الى المستشفيات المتقدمة للدول العربية ,فك الحصار حالا,تسليم الرقابة الى الجهة
الفلسطينية المنتخبة على المعابر , واذا اردنا ان نطبق القوانين المعترف بها فمن حق الشعب الفلسطيني الدفاع عن نفسه كما هو حق من حقوق
المقاومة في كل العالم ,الفيتنام كانت تحصل على الاسلحة من الاتحاد السوفياتي السابق وجمهورية الصين الشعبية ,وقد استطاعت بفضل قيادتها
الرشيدة والتضامن العالمي طرد المحتل ان كان فرنسيا او امريكيا ,وكذلك حركة المقاومة الجزائرية التي انتزعت استقلالها بواسطة التضامن
العالمي الذي كان يمد الثورة الجزائرية بالمؤون بما فيها السلاح لا توجد حركةمقاومة بدون سلاح ’ ولكل شعب الحق في المقاومة حتى بوش الابن
قال بانه مستعد للمقاومة بالسلاح في حالة وجود اعتداء على امريكا,





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,326,144,719
- ماذا يجري وراء الكواليس في العراق ؟
- الشجب والاستنكار يبقى مرض العرب المزمن
- ضجة القندرة ان كانت قد بالغت في اهميتها او عارضتها بشكل رخيص ...
- الحوار المتمدن يعني الشفافية
- اين حقوق الانسان في العراق ؟
- بوش يعتذر للشعب العراقي
- منطق الانسان يعبر عن شخصيته
- تمخض الجبل فولد فارا
- اكر حيلت نداري جرا لفلف مكوني ؟
- الغاء حصانة 173 شركة أمنية في العراق خبر مفرح اليس كذلك؟
- السيد المالكي يضع النقاط على بعض الحروف
- ارهاب الدولة يمتد الى اروقة البرلمان العراقي
- انتصار مجلس النواب العراقي
- هل ستتخلى امريكا عن اصدقائها في العراق؟
- محافظة الانبار تقوم بحرق مئات الاطنان من المواد الغذائية
- الرئيس الامريكي الجديد اوباما
- الاتفاقية الامنية مع من؟
- willst du mein Bruder sein ?oder schlage ich deinen Kopf ein ...
- ما هو جدوى تشكيل لجان تحقيقية في العراق اذا كان حاميها...... ...
- من المسؤول عن الهجمة القذرة الشرسة ضد المسيحيين في الموصل؟


المزيد.....




- عربية تفيق من غيبوبتها بعد 27 عاما... تركت خلفها أطفالا لا ي ...
- بعد فشل الحوار... انتخابات موريتانيا تشعل أزمة بين الحكومة و ...
- سجن فيها الصادق المهدي... تفاصيل مثيرة عن زنزانة البشير الأف ...
- تدهور حالة البشير
- أزمة المحروقات في سوريا تختفي وراء ساسوكي
- لأول مرة منذ سنوات... سوريا تتخذ خطوة -مهمة جدا- تجاه قطر
- -أحرار طرابلس-: انضمام عشرات الآلاف للحراك... وعناصر -داعش- ...
- تفاصيل جديدة حول المبالغ المضبوطة في منزل البشير
- اجتماع في قصر اليمامة... والملك سلمان يصدر توجيهات
- بعدما صدمت المشاهدين... آريا ستارك- تكشف كواليس مشهدها العاط ...


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - طارق عيسى طه - الفرق بين هتلر والصهاينة