أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - فؤاد النمري - كتابة تفتقد التوازن العقلي














المزيد.....

كتابة تفتقد التوازن العقلي


فؤاد النمري

الحوار المتمدن-العدد: 2369 - 2008 / 8 / 10 - 11:16
المحور: التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية
    


كنت أرى صورة الدكتور عدنان الظاهر تتصدر مقالاته دون أن تجتذبني كتابته لقراءتها ولو لمرة واحدة . لم يكن لي أدنى علاقة به ولم أكن أعلم عمّا يكتب . وفي الثلاثين من تموز المنصرم وجدت رسالة في بريدي الألكتروني بتوقيع الدكتور عدنان الظاهر من ميونخ يقول فيها .. " أتابع دوماً وأقرأ كتاباتك فتعجبني سلامة وقوة لغتك ومنطقك في النقاش والردود على مخالفيك "، ثم يقول أن لديه بعض المسائل التي يود أن يناقشها معي . رحبت بالأمر من باب إحترام الآخر على الأقل وخاصة عندما وجدته يعرّف نفسه بلقب دكتور في علوم الكيمياء وأستاذ مشارك له أبحاث في الكيمياء النووية . والحق أنني طمعت في مكاتبة هذا العالم لأن الكيمياء بعامة والكيمياء النووية بخاصة تشكل المختبر الأكثر قدرة على محاكمة القوانين العلمية للديالكتيك والتي يسميها بعضهم فلسفة المادية الديالكتيكية ؛ ولدي فيها اليوم سؤال كبير وحدّي يتعلق بوحدة الكتلة والطاقة أو المادة والحركة بموجب معادلة آنشتاين الشهيرة .. "الطاقة = الكتلة X مربع سرعة الضوء" ؛ طمعت بالإستفادة من اختصاص هذا الرجل بالرغم من أنه أكد لي بأن لا يفقه في الفلسفة ولا في الإقتصاد . قلت لنفسي أنه يفقه في الطاقة الكيميائية وفي الطاقة الذرية .

خيّب آمالي الرجل في مقالته الأخيرة بعنوان " ثانية مع الأستاذ النمري " وإذ به يكتب كتابة تفتقد التوازن العقلي بالإضافة إلى الحد الأدنى من الثقافة فيكيل لي الشتائم من مثل المومياء الفرعونية، ووثني يعبد الأصنام ، وآية الله غير المعمم ومقلوب رجال الدين، ويبس ماء الحياة فيه .. ويحث الناس على قتلي لأنني ما زلت أحمل أفكار القرن التاسع عشر !! ولأنني وثني أعبد ماركس ولينين !!

سيدي المحترم الدكتور الأستاذ عدنان الظاهر ، أكتب هنا فقط لأؤكد للقراء أنك لن تستطيع تبرير شططك في الشتائم والسباب بحقي وأنت من كتب لي قبل أربعة أيام فقط، يوم الأحد 3/8 تقول ـ وأستسمحك فيما اضطررتني إلى الكشف عنه على كره مني ـ تقول بالحرف .. " طاب يومك عزيزي وأخي فؤاد، وحقك أنك عندي لفي صميم الفؤاد " ـ وسيتساءل القراء هنا .. أيهما نصدق، عدنان يوم الأحد أم عدنان يوم الخميس ؟!

كان عدنان قد حذرني من استخدام بعض العبارات القاسية بحقه وأكد في رسالة له يوم الاثنين 4/8 بالقول .. " أنا لا أتحمل العنف والكلمات القاسية ولا أستطيع الرد عليها بالمثل " . إزاء مثل هذا الكلام الرخيص أعيد القراء إلى مقالتي يوم الجمعة والتي لم تخدش إحساس عدنان، المرهف بادعائه، وإلى مقالته الأخيرة المليئة بالشتائم وبالتحقير ؛ وبعد كل ذلك يدعي بأنه لا يستطيع الرد !! أيهما نصدق، عدنان يوم الاثنين أم عدنان يوم السبت .

أخي عدنان ! ليس لدي الوقت للرد على كل الأفكار السوقية التي ضمنتها في مقالك الأخير والتي عليك أن تخجل بها حيث أنها تفضح ما أنت فيه من ضحالة في الثقافة وفي المعلومات العامة . أنصحك بالاعتناء بنفسك أكثر قبل أن تكاتب أناساً على جانب من الثقافة . خسرت صديقاً مخلصاً لك لن يكاتبك بعد اليوم ولن يقرأ لك أيّاً مما تكتب .

وأخيراً، أخي عدنان، أرجو أن تثق بأنني لا أحمل لك أي ضغينة مقابل التحريض على قتلي، بل أتمنى لك بكل إخلاص الصحة والسعادة والنظر السديد والعينين السليمتين !




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,856,749,707
- - النظام - العالمي الهجين القائم اليوم
- دعوى البورجوازية الوضيعة بتقادم الماركسية
- أيتام خروشتشوف ليسوا مؤهلين للمراجعة وللنقد الماركسي
- َعَلامَ يختلف الشيوعيون البلاشفة اليوم ؟
- العمل الشيوعي والمسألة الوطنية (2)
- العمل الشيوعي والمسألة الوطنية
- حقائق العصر الكبرى وتقادم الماركسية المزعوم
- الحزب الشيوعي اللبناني يستعير مكتبه السياسي من مكتب حزب الله
- ما بين العمل البرجوازي والعمل الشيوعي (Individual production ...
- الحرية في الجوهر
- في حوارٍ ماركسي
- في المعتقدات الصدئة
- إلى الذين استبدلوا الماركسية اللينينية بالسياسات الوطنية الب ...
- في الحوار غير الماركسي
- إساءة إستخدام قوانين الديالكتيك (ما لا أزال مختلفاً فيه مع ا ...
- الهدّامون من الشيوعيين سابقاً
- لغز التسلح السوفياتي !
- ما زال في أيتام خروشتشوف نَفَس يتكلم !
- الأمين العام خالد حداده .. نصيراً للشيوعية !
- المرتدون عن الماركسية


المزيد.....




- مدحت الزاهد: أسرة عبد الناصر إسماعيل عايزة جواب.. 4 شهور لا ...
- تشكك بين الاشتراكيين في ألمانيا بشأن مقترح مهمة دولية في ليب ...
- رأس المال: الفصل الثالث عشر (57)
- بيان مشترك بمناسبة تطورات مشروع صفقة القرن
- الشيوعي العراقي يطالب بالإسراع في اطلاق رواتب الموظفين والم ...
- خالد علي: حصلنا على حكم بوقف سريان التحفظ على أموال د. حسن ن ...
- السوفيات والحرب في الثورة البروليتارية
- مقتل اثنين من -حزب العمال الكردستاني- في مواجهات مع الجيش ال ...
- خالد علي: حصلنا على حكم بوقف سريان قرار النائب العام بالتحفظ ...
- الحزب الشيوعي في جنوب افريقيا يطلق حملته الدولية -رسائل تضام ...


المزيد.....

- لائحة حزب العمال الشيوعى المصرى ( 1970 ) / سعيد العليمى
- نَـقد تَعاون اليَسَارِيِّين مع الإسلاميِّين / عبد الرحمان النوضة
- من أجل تثوير عمل الحزب، نص بابلو ميراند* ترجمة مرتضى العبيدي / مرتضى العبيدي
- هل التناقض بين اليساريين والإسلاميين رئيسي أم ثانوي؟ / عبد الرحمان النوضة
- انقسام سبتمبر 1970 / الحزب الشيوعي السوداني
- بصدد حزب البروليتاريا بقلم بابلو ميراندا / ترجمة مرتضى العبي ... / مرتضى العبيدي
- لأول مرة - النسخة العربية من كتاب الأعمال الكاملة للمناضل م ... / ماهر جايان
- من هم القاعديون / سعيد عبو
- تقوية العمل النقابي، تقوية لحزب الطبقة العاملة... / محمد الحنفي
- الشهيد عمر بنجلون، ومقاومة التحريف بوجهيه: السياسي، والنقابي ... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - فؤاد النمري - كتابة تفتقد التوازن العقلي