أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف الاول من آيار 2008 - أفاق الماركسية واليسار ودور الطبقة العاملة في عهد العولمة - حسقيل قوجمان - التقدم نحو الماضي















المزيد.....

التقدم نحو الماضي


حسقيل قوجمان

الحوار المتمدن-العدد: 2268 - 2008 / 5 / 1 - 11:07
المحور: ملف الاول من آيار 2008 - أفاق الماركسية واليسار ودور الطبقة العاملة في عهد العولمة
    


اهنئ الطبقة العاملة بعيدها الطبقي "عيد العمال العالمي" متمنيا لها التقدم والنضوج في سبيل تحقيق هدفها الاسمى، هدف الاطاحة بالنظام الامبريالي وتحقيق نظامها الاشتراكي.
قد يتعجب القارئ العربي من عنوان المقال، "التقدم نحو الماضي" ولكنه في الواقع ليس عنوانا من ابتداعي وانما هو شعار تحمله الاحزاب الشيوعية الجديدة في بلدان الاتحاد السوفييتي السابق ويقصد به العودة الى اشتراكية لينين ستالين التي فقدها الاتحاد السوفييتي نتيجة لتخريبه من قبل خروشوف والخروشوفيين. ولكن قصدي من الشعار هو ابعد مما تقصده هذه الاحزاب. ان ما اقصده من هذا العنوان هو العودة الى الماضي كله، ماضي ماركس وانجلز ولينين وستالين.
في الماضي، منذ نشوء حركة مستقلة واعية للطبقة العاملة، منذ ظهور المبدأ الشيوعي متمثلا في البيان الشيوعي، كان ماركس وانجلز يعتبران الطبقة العاملة طبقة عالمية واحدة، تتحد في هدفها الاساسي، هدف تحرير نفسها من الاستغلال الراسمالي، وتحقيق مجتمع انساني حقيقي لاول مرة في تاريخ البشرية، وتعاني نفس الاستغلال اينما كانت في ارجاء العالم الراسمالي. ووجود عيد واحد للطبقة العاملة هو اكبر برهان على انها طبقة واحدة في ارجاء العالم.
النظرية الماركسية تؤكد ان التاريخ قد وضع على الطبقة العاملة مهمة تاريخية هي القضاء على النظام الراسمالي وتحرير نفسها وكافة الكادحين من كل انواع الاستغلال. وعلى هذا الاساس انشئت اول منظمة عمالية عالمية في التاريخ هي الاممية الاولى بقيادة ماركس وانجلز. وحين بلغت هذه المنظمة درجة من النضوج ونشات منظمات عمالية في مختلف البلدان الاوروبية واميركا اصبح من الواجب حلها وانشاء منظمة اخرى تختلف عن سابقتها بانها منظمة مؤلفة من احزاب للطبقة العاملة كل حزب يعمل على نطاقه الوطني بدون ان يؤدي ذلك الى تفكيك الطبقة العاملة بل مواصلة نضالها كطبقة عالمية واحدة. نشأت الاممية الثانية بقيادة انجلز حتى وفاته وتولى قيادتها بعد وفاة انجلز كاوتسكي الذي اعتبر قبل ارتداده انسب خليفة لماركس وانجلز واوعى ماركسي بعدهما. واتخذ نضال هذه الاحزاب اشكالا اخرى كاستغلال الحريات الديمقراطية المحدودة والعمل السلمي للاشتراك في الانتخابات وادخال ممثلين لها في البرلمانات الاوروبية. ولكن هذه الاحزاب الاممية تراجعت عن مهمتها كممثلة للطبقة العاملة العالمية عند اندلاع الحرب العالمية الاولى وانحازت قيادات جميع هذه الاحزاب تقريبا كل الى طبقته البرجوازية المحلية بحجة الدفاع عن الوطن. وقد شذ عن هذه الاحزاب حزب لينين البلشفي اذ ان هذا الحزب واضب على نظرية ماركس انجلز واتخذتها الاممية الثانية شعارا لها قبل الحرب. النظرية التي اعتبرت ان الطبقة العاملة لا وطن لها في ظل النظام الراسمالي لان ما يسمى وطنا هو ملك للطبقة الراسمالية وليس للطبقة العاملة فيه اية ملكية وان على كل حزب عمالي محاربة برجوازيته في حالة اعلان الحرب العالمية الامبريالية التي ترسل عمال كل بلد لقتل ومحاربة عمال البلد الاخر في سبيل تحقيق اهدافها الامبريالية.
تمسك حزب لينين بشعار الاممية الثانية، شعار تحويل الحرب البرجوازية الى حرب اهلية تقوم الطبقة العاملة في كل قطر بالاطاحة ببرجوازيتها والامتناع عن محاربة بعضها البعض خدمة للمصالح الامبريالية التي شنت الحرب من اجل تحقيقها. ولم يتمسك في الدول المتحاربة بهذا الشعار سوى افراد وقفوا ضد الحرب وامتنعوا عن المصادقة على ميزانيات الحرب مما ادى الى اضطهادهم والقضاء عليهم. وقد حققت الطبقة العاملة في جزئها القائم في روسيا واجبها وفقا لذلك وحولت الحرب البرجوازية الروسية الى ثورة اطاحت بالنظام الراسمالي وخلقت مجتمعا اشتراكيا حررها وحرر كافة الكادحين فيه من الاستغلال الراسمالي.
تجابه الطبقة العاملة قوة هائلة تتضاعف كلما تقدم النظام الراسمالي صناعيا وتكنولوجيا وخبرة. تجابه الطبقة العاملة سلطة راسمالية غارقة حتى قمة راسها بالسلاح والسجون والمحاكم والثروة والاعلام وكل ما تحتاجه لتفريق الطبقة العاملة والقضاء على حركتها الثورية بكل ما تستطيع به من قوة. وقد اثبتت الراسمالية عظم قوتها وقدرتها على تمزيق حركات الطبقة العاملة بهذه الوسائل الهائلة التي تمتلكها خلال عدة قرون وما زالت تتمتع باقصى قواها اليوم اكثر من اي عصر اخر. هذا هو وضع الطبقة العاملة اليوم نشاهده ونلمسه في ارجاء العالم من جوع وبطالة وحرمان واضطهاد وسجون وتعذيب واسلحة مدمرة وحروب ابادة عسكرية واقتصادية ونهب للثروات وقوات احتلال عسكري واقتصادي واعلامي وغير ذلك.
فما هو سلاح الطبقة العاملة الذي تستخدمه تجاه هذه القوى الهائلة من اجل تحرير ذاتها وتحرير المجتمع الانساني من كل هذه الرذائل الراسمالية؟ سلاحها الوحيد الذي يخولها تحقيق هدفها هو وحدتها ونضوح وعيها الطبقي. وحدتها في كل بلد على حدة. ووحدتها على النطاق العالمي. سلاحها هو تحقيق تحالفها المتين مع سائر العناصر الكادحة لزجها في معركة تحريرها وتحرير الانسانية. فالطبقة العاملة المحرومة من اية ملكية عدا قوة عملها ليست لها قوة تستطيع ان تؤهلها للقيام بمهمتها التاريخية غير هذه الوحدة وهذا التحالف مع سائر الكادحين. هذا كان الهدف من انشاء الامميتين الاولى والثانية. وهذا اصبح هدف الطبقة العاملة بعد نجاحها في روسيا بتحقيق هدفها والاطاحة بالنظام الراسمالي. ففور انتصار ثورة اكتوبر نشأت امكانية تاسيس اممية ثالثة تضم كافة الاحزاب الشيوعية في العالم وتعمل على خلق احزاب شيوعية حيث لم يصل وعي الطبقة العاملة الى درجة تاسيس حزبها ومساعدة الاحزاب الفتية التي نشأت في شتى بلدان العالم للاتجاه في نضالها بالاتجاه الماركسي الصحيح. وتاريخ الاممية الثالثة اروع مثال على ذلك.
من هنا نشات نظرية الحزب الواحد للطبقة العاملة ليس في النطاق القطري المنفرد وحسب وانما على النطاق العالمي ايضا. اذا كانت الطبقة العاملة العالمية طبقة واحدة فعليها ان تكون موحدة توحيدا كاملا يؤهلها للقيام بمهمتها التاريخية. وقد عاشت الطبقة العاملة فترة كانت نظرية الحزب الواحد للطبقة الواحدة العالمية هي السائدة في الحركة العمالية العالمية. وسبب نظرية الحزب الواحد للطبقة العاملة على النطاق المحلي والنطاق العالمي هو ان وجود احزاب متعددة للطبقة العاملة في اي بلد يجزؤها ولا يوحدها اي انه يحرمها من سلاحها الوحيد الذي تستطيع به مجابهة القوات الامبريالية الهائلة، سلاح الوحدة.
ان نظرية وجود حزب واحد يمثل الطبقة العاملة كانت تستوجب الكفاح الدائم ضد كل النظريات المخالفة لهذا الاتجاه وفضح جميع الاراء الانتهازية التي تدعو الى خلق احزاب تختلف عن الحزب الشيوعي القائم على ادق تنظيم للطبقة العاملة. ان النضال ضد كافة الافكار الانتهازية نضال حتمي لا يمكن تحقيق وحدة الطبقة العاملة وتحالفها مع الكادحين بدونه. فقد كان النضال ضد المفاهيم الانتهازية احد مقومات الاممية الاولى واحد مقومات الاممية الثانية واحد مقومات الاممية الثالثة وما زال النضال ضد كافة المفاهيم الانتهازية من اهم اسلحة الطبقة العاملة من اجل تحقيق وحدتها ورفع وعيها وتعزيز تنظيمها والاستعداد للقيام بالمهمة التاريخية الملقاة على عاتقها.
ليس في جميع ما جاء اعلاه اي جديد. فهي الافكار التي سادت الحركة العمالية خلال اكثر من قرن وخصوصا في العقود التي عاشها الاتحاد السوفييتي الاشتراكي تحت قيادة لينين ثم ستالين. وكل انسان ملم الماما بسيطا بتاريخ الحركة العمالية في تلك الفترة يعرف كافة هذه الامور. فلماذا قمت بسردها مجددا؟ هل كان هذا لمجرد الذكرى او لمجرد الكتابة؟ بالطبع لا. فانا اشعر ان الطبقة العاملة اليوم باشد الحاجة الى معرفة هذه الحقائق والعودة الى ممارستها بكل دقة.
منذ نشوء النظريات التحريفية التي نشرها الخروشوفيون عانت الحركة الشيوعية العالمية من انشقاقات وتدهور بالغ من جميع الوجوه. واصبحت النظريات والتفاهات الانتهازية هي السائدة فيما يسمى بالحركة الشيوعية. لقد فقدت الطبقة العاملة قياداتها التي توجهها نحو الوحدة والتحالف مع الكادحين. اخذت الدعايات الانتهازية والتحريفية تصف السياسات السابقة للطبقة العاملة بالعقيدة الجامدة وزعمت بان الظروف العالمية قد تغيرت ومن الضروري ان نطور نظرياتنا وفقا للظروف الجديدة.
ليس بالامكان في مقال كهذا سرد جميع النظريات الانتهازية التحريفية التي روجها الخروشوفيون واعتنقتها الاحزاب الشيوعية التي سارت وراء الحزب الشيوعي في الاتحاد السوفييتي اربعين عاما بدون ان تشعر بان "النظريات الجديدة" ما هي الا تكرار للنظريات الانتهازية والتحريفية التي دحضها وحاربها ماركس وانجلز ثم لينين وستالين.
ان ما اود الاشارة اليه في هذا المقال هو ما نشأ من نظريات تزعم بضرورة التعددية الحزبية في الطبقة العاملة وقبول الراي والراي الاخر. فما معنى التعددية الحزبية للطبقة العاملة؟ معناها ان للطبقة العاملة اهدافا عدة ومصالح متعددة يمثل كل حزب من الاحزاب المتعددة جزءا منها. معناه ان الطبقة العاملة تتقسم الى جماعات مختلفة تتبع كل جماعة منها السياسات التي يوجهها اليها احد هذه الاحزاب المتعددة. معناه حرمان الطبقة العاملة من سلاحها الوحيد الذي يؤهلها للقيام بمهمتها التاريخية، مهمة تحرير الانسانية من الظلم الراسمالي. وليس خافيا على كل انسان متتبع لما يجري في العراق مثلا ما ادت اليه التعددية الحزبية للطبقة العاملة من تشتت لحركتها وعجز عن القيام باية حركة موحدة لصالح الطبقة العاملة والكادحين.
ويصدق الشيء ذاته على ما يسمى بقبول الراي الاخر. فالراي الاخر هو عبارة عن الاراء الانتهازية والتحريفية التي سادت الحركة الشيوعية في فترة التحريفية الخروشوفية. الاراء التي روجتها الزمرة الخروشوفية من خروشوف الى بريجنيف والى غورباشوف والبيريسترويكا التي كانت الشعوب السوفييتية تسميها الكاتاسترويكا. تعني نظريات الماركسية الخلاقة والتحول السلمي الى الاشتراكية والمنافسة الاشتراكية الامبريالية والطريق اللاراسمالي صوب الاشتراكية ومئات المفاهيم الاخرى التي يتشدق بها اليوم المدعون بالشيوعية والماركسية. ان الكفاح ضد هذه المفاهيم ضرورة حتمية لاعادة الطبقة العاملة الى مسارها الطبيعي، المسار الثوري الوحيد الذي يؤهل الطبقة العاملة الى تحقيق هدفها.
هنا تأتي اهمية عنوان هذا المقال "التقدم الى الماضي". ان ما تحتاجه الطبقة العاملة اليوم هو العودة الى السياسات والمفاهيم الماضية التي ورثناها عن ماركس وانجلز ولينين وستالين. عليها ان تعمل على توحيد نفسها الذي لا يمكن تحقيقه بدون وجود حزب واحد يعتنق المبادئ المؤدية الى قيادة الطبقة العاملة في مهمتها التاريخية، النظرية الماركسية بكل جوانبها النظرية والعملية. علينا ان نحارب وندحض كل النظريات "الجديدة" التي تزعم ان ظروف العالم قد تغيرت مما يتطلب تغيير نظرياتنا القديمة التي اصبحت غير قادرة على تحقيق اهداف الطبقة العاملة. علينا ان نعود الى نظرياتنا القديمة لكي نستطيع ان نحقق ما استطاعت الطبقة العاملة في روسيا تحقيقه بالاطاحة بالنظام الراسمالي وتاسيس اول مجتمع اشتراكي في التاريخ. هذا هو شعار الاحزاب الشيوعية الجديدة في بلدان الاتحاد السوفييتي السابق وهذا هو الشعار الذي ينبغي ان ترفعه وتعمل من اجل تحقيقه كل منظمة تعمل فعلا لمصلحة الطبقة العاملة والكادحين وترفع من وعيهم وقيادتهم في طريق تحقيق وحدة الطبقة العاملة والتحالف المتين مع الكادحين في ارجاء العالم. يجب ان يكون شعار الطبقة العاملة تأسيس اممية جديدة كالاممية الثالثة تشكل نواة جيدة وفاعلة في اتجاه انتظام الطبقة العاملة العالمية في حزب واحد يمثلها ويقودها ويدفعها في النضال الجدي الحقيقي، في طريق الاطاحة بالنظام الراسمالي العالمي وتحقيق المجتمع الانساني الحقيقي في العالم كله.
فشعار الطبقة العاملة اليوم ينبغي ان يكون شعار "التقدم الى الماضي" وارجو ان يكون عيد العمال في هذا العام حافزا يدفع الطبقة العاملة وكل انسان حريص على مصالح الطبقة العاملة والكادحين من اجل السير قدما في العودة الى الماضي وتحقيق الوحدة العمالية العالمية، السلاح الاوحد الذي تمتلكه الطبقة العاملة في حربها ونضالها ضد الراسمالية العالمية.
عاش عيد العمال العالمي
عاشت الطبقة العاملة العالمية





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,326,161,502
- ذكرياتي في سجون العراق السياسية- الجزء الثاني
- ذكرياتي في سجون العراق السياسية- الجزء الاول
- كتاب- خارطة طريق الولايات المتحدة الاميركية برؤية ماركسية - ...
- كتاب - خارطة طريق الولايات المتحدة الاميركية برؤية ماركسية - ...
- هل سياسة تدمير العراق سياسة بوش ام الامبريالية الاميركية؟
- هل كان هناك عمل بالقطعة في الاتحاد السوفييتي؟
- هل النسبية مثالية برجوازية رجعية ام مادية اشتراكية تقدمية؟
- موقف العلماء السوفييت من النسبية
- اسئلة مفتوحة الى الاخ رزكار عقراوي
- عودة الى الجاذبية والنسبية
- ثورة اكتوبر في نظر الدكتور كاظم حبيب (اخيرة)
- ثورة اكتوبر في نظر الدكتور كاظم حبيب (اولى)
- من يمتلك الحقيقة؟
- حول قانون الجاذبية والايديولوجيا الالمانية
- هل يمكن تطبيق الاشتراكية في دولة الاردن؟
- من هو المتطفل الطارئ الحقيقي؟
- عمر الديالكتيك
- الاقطاع الاوروبي وشبيهه في البلدان الشرقية
- حول نداء وحدة اليساريين والديمراطيين والعلمانيين
- احلام التوفيق مبن مصالح الطبقات المتناقضة


المزيد.....




- موسكو ضمن أكثر عواصم العالم تزودا بكاميرات الرصد
- العراق.. فقدان ما يقارب 60 مليون دولار من ميزانية محافظة نين ...
- من هي "جماعة التوحيد" المشتبه بتنفيذها تفجيرات سري ...
- من هي "جماعة التوحيد" المشتبه بتنفيذها تفجيرات سري ...
- الملوثات الكيميائية خطر على الحيوانات المنوية
- حملة -مي تو- في غزة.. محاربة التحرش أم إساءة لسمعة الرجل؟
- إخفاقات على جبهات -الشرعية- باليمن.. ما أسبابها؟
- لوبوان: السيسي المشير الذي يحلم أن يصبح فرعونا
- عربية تفيق من غيبوبتها بعد 27 عاما... تركت خلفها أطفالا لا ي ...
- بعد فشل الحوار... انتخابات موريتانيا تشعل أزمة بين الحكومة و ...


المزيد.....

- افاق الماركسية واليسار ودور الطبقة العاملة في عصر العولمة-بق ... / مجلة الحرية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف الاول من آيار 2008 - أفاق الماركسية واليسار ودور الطبقة العاملة في عهد العولمة - حسقيل قوجمان - التقدم نحو الماضي