أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله مشختى - تعديل قانون رواتب موظفى الدولة العراقية






















المزيد.....

تعديل قانون رواتب موظفى الدولة العراقية



عبدالله مشختى
الحوار المتمدن-العدد: 2256 - 2008 / 4 / 19 - 09:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ان اقرار قانون تعديل رواتب موظفى الدولة من قبل مجلس النواب العراقى خطوة حسنة فى اتجاه تحسين الوضع المعاشى لموظفى الدولة فى العراق بشرط ان تكون هناك مراقبة ومتابعة من اجهزة الدولة المعنية بمتابعة السوق ومنع التجار من استغلال هذا القانون لرفع اسعار البضائع والسلع الاستهلاكية والغذائية للمواطنين لاننا شهدنا هذه الظاهرة الغير الاخلاقية من معظم التجار المحليين حيث كانوا يستغلون كل فرصة لزيادة الرواتب برفع اسعار السوق للبضائع الاستهلاكية التى يحتاجها المواطن للامور المعيشية اليومية بدون وازع اخلاقى او وطنى وحتى انسانى ، فاذا لم يكن هناك رقابة ومتابعة من لدن السلطات المسؤولة فان اية زيادات للرواتب لاتنفع مقابل جشع التجار الذين همهم الوحيد استنزاف قدرات ومدخرات المواطنين وملأ جيوبهم من الحرام الذى يشبه مال السحت الحرام وهم مجردون من كل تفكير وطنى وانسانى سليم وهمهم الوحيد ان يثروا على حساب هذا الشعب المقهور والمغلوب على امره .
ان القانون الجديد للرواتب تساعد المواطن العراقى على ان يتمكن من توفير حياة معيشية عادية فيما اذا تم التحكم فى السوق ومنعوا التجار من رفع وتيرة الاسعار الى اضعاف مضاعفة ومنعهم من نهب ما يتقاضاه المواطن من راتب من الدولة ولا بد ان يكون هناك قانون لحماية المستهلك ترافق القانون الجديد لوضع حد للاستهتار الذى يعانيه المواطن العراقى فى كل اجزائه على يد التجار المحليين والمستوردين فمثلا الكيلو الواحد من الطماطة الذى يشتريه التاجر المحلى اى صاحب الحانوت ب 600 دينار يباع ب 2000 الفى دينار وهذا ايضا يختلف بطبيعة الحال من منطقة الى اخرى وهذا يسرى على جميع السلع والفواكه والخضراوات ناهيك الاجهزة والملابس الرخيصة والفاسدة التى تصنع لهم وبناء على طلباتهم من مواد بسيطة وخيصة ليباعوا باسعار خيالية ، فهناك بضائع مستوردة من الخارج يشترى بالسنتات ولا تصل الى دولار واحد يأتوا بها ليبيعوا للمواطنين ب 10 – 15 $ دولار ولهذا نرى سرعة ازدياد اعداد التجار من اصحاب الملايين وبفترة زمنية قياسية فى العديد من مناطق العراق لذا فلابد من معالجة هذه الظاهرة التخريبية والا فلن يستفيد المواطن العراقى من اية زيادات تحصل فى الرواتب والمرتبات .
اضافة الى بعض النواقص الظاهرة فى القانون من حيث مخصصات الخطورة التى تتباين كثيرا فى نوعية الوظائف وقلة المخصصات المخصصة للاطفال فاية عائلة عراقية تربى طفلا او طفلة او ولدا او بنتا ب10000 عشرة الاف دينار ، اضافة الى ثغرات اخرى فى حيثيات القانون ومنح بعض الوزراء بعض الصلاحيات لتحديد نسب المخصصات وفق ما يرونها / وكان الاجدى بالحكومة مراعات اوضاع المدرسين والمعلمين بالدرجة الاولى لانهم اساس بناء المجتمع وتربية الاجيال وتخريج الاطباء والمهندسين والعلماء وغيرهم ولكن القانون لم تراعى اوضاع هذه الشريحة الواسعة والمهمة لا من حيث مخصصات البعد ولا الخطورة .






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,390,677,199
- هل تحولت اجهزة الأمن اللبنانى الى قراصنة ؟
- القانون بين النظرية والتطبيق فى العراق الجديد
- فقراء الامس واثرياء اليوم هل حقا يفكرون مثل ما كانوا بالامس
- الاحداث الاخيرة هل هى صراع مصالح ام صراع مرجعيات ام صراع سيا ...
- السلاح الذى تملكه وجيهة حويدر
- ها هى افراح نوروز تمتزج بدماء الكرد من جديد
- خمس سنوات من الاحتلال ماذا تحقق للعراقيين ؟
- أين وصلت خطط تطهير مدينة الموصل
- الذكرى ال20 لكارثة حلبجة
- المالكى والتشكيلة المقبلة لحكومته
- يوم المرأة العالمى
- القوات التركية تنهى عملياتها العسكرية
- الاجتياح التركى لحدود العراق الشمالية الاهداف والنوايا
- الانتخابات الباكستانية اثبتت ان تحقيق الديمقراطية لا بد من ت ...
- حلال لهم وحرام على غيرهم
- على حكومة اقليم كردستان مضاعفة الجهود مع القوى الخيرة
- واخيرا روسيا تنتبه الى خطورة ايران النووية
- انقلاب 8 شباط الاسود 1963 كان ضربة لديمقراطية الدولة الحديثة
- على القوى الديمقراطية واليسارية ان تتوحد
- لبنان الواجهة السورية والايرانية ضد امريكا


المزيد.....


- دعوة إلى التضامن مع شباب وشعب مصر/اتحاد الشباب التقدمي، مصر / بيان الدفاع عن الماركسية
- لا لقتل وتجويع شعبنا في قطاع غزة / جميل السلحوت
- الوهم الكبير... / محمد الشهابى
- جنوب العراق (البصرة ).. قراءة بين السطور / ساجد شرقي المشعان
- سلطة ، حزب عشيرة ، ثلاثة أقانيم في اقنيم واحد / ربحان رمضان
- الديمقراطية والحداثة والعالم العربي الاسلامي؟ / احمد صالح سلوم
- قمة الضياع العربي / بولس رمزي
- احداث البصرة وانعكاساتها المتوقعة / حبيب النايف
- ماذا لو دخلت أمريكا العراق قبل أفغانستان? / احد فاضل
- الشيشان: دعوا الجراح تلتئم / أمين شمس الدين


المزيد.....

- الحرب في جنوب السودان: الرئيس يقيل قائد ورئيس استخبارات الجي ...
- أستراليا: -الحطام- ليس للطائرة الماليزية
- الحرب في سوريا: أعضاء مجلس الأمن يطالبون بتحقيق في استخدام م ...
- مليشيات بزيّ قوات الأمن تُعدم 23 عراقياً بينهم أطفال
- قوات الدرك الأردنية تفرق بالغاز محتجي معان
- تنظيم -داعش- يتوعد بهلاك الطلاب العراقيين انتقاماً للزي الجه ...
- تنبأ بزراعة أجزاء إلكترونية في الدماغ البشري لمضاعفة قدراته ...
- تركيا ستجري أول إنتخابات رئاسية مباشرة في تاريخها يوم 10 أغس ...
- هل قصف المالكي الفلوجة بالبراميل المتفجرة
- اردوغان يقدم عزاء غير مسبوق لأحفاد الأرمن الذين قتلوا على يد ...


المزيد.....

- حركة النهضة ، ثلاث سنوات من الحكم / نورالدين المباركي / اعلامي
- بعد ثلاث سنوات من الثورة في سورية: من أجل إعادة نظر شاملة / سلامة كيلة
- عزازيل / د. يوسف زيدان
- طريق اليسار - العدد 58 / تجمع اليسار الماركسي في سورية
- الخديعة الكبرى ـ العرب بين الحقيقة والوهم / ياسين المصري
- فايروس نقص المناعة الجديد , الارهاب , ثقافة الخوف / قصي طارق
- المرأة والربيع العربي / نبراس المعموري رئيسة منتدى الاعلاميات العراقيات
- الجيش والفاشية والمستقبل / الهامي سلامه
- استراتيجية شرعنة المؤسسة الملكية بالمغرب ما بين 1962و 1992 / عبد الفتاح أيت ادرى
- الخديعة الكبرى ـ العرب بين الحقيقة والوهم / ياسين المصري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله مشختى - تعديل قانون رواتب موظفى الدولة العراقية