أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - صائب خليل - حرب عصابات وعصابات وليست حرباً بين حكومة وعصابات















المزيد.....

حرب عصابات وعصابات وليست حرباً بين حكومة وعصابات


صائب خليل

الحوار المتمدن-العدد: 2239 - 2008 / 4 / 2 - 10:49
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


إثر ما كتبت عن "صولة الفرسان"، كتب لي احد القراء من العراق:
"ان التيار الصدري مخترق من قبل فلول النظام السابق بشكل لايقبل الشك انهم مجاميع من الجهلة والاميين ظلاميون متعصبون لايتقبلون الرأي الاخر واذا اختلفت معهم فعقابك طلقة في الرأس انهم لا يختلفون عن القاعدة بشئ سوى في الانتماء الطائفي. انهم قاعدة شيعية لايختلفون عن طالبان ابدا اضافة لذلك جمعوا حولهم كل فلول البعث من الذي كان يدير مدينة الثورة في زمن صدام لبس الثورة بل الجنوب بأكملة هل اهل تكريت والانبار والموصل ان جيش المهدي جمع في صفوفة
فدائيي صدام وجيش القدس والنخوة وخريجي سجن ابي غريب وعصابات السرقة الجدد
--- انا لا انزه الاخرين -- ولكن الغلبية الساحقة من جيش المهدي هم من اللصوص والسراق ومن اصحاب السوابق .....وختاما ايها العزيز ارجو ان تتروي في كتاباتك فأنا معارض لكثير مما يجري في العراق ولكن ارجو ان تكون على ثقة ان الصدريين لايعملون من اجل العراق."

ويجب ان اقر ان هذه التهم الخطيرة المنتشرة ضد جيش المهدي، رغم انها لاتمثل كل الحقيقة، فهي ليست محظ خيال....أنها تهم لم يتمكن الصدريون حتى اليوم من تفنيدها وصورة لم يتمكنوا من تغييرها، رغم اعترافهم النسبي بها واتخاذهم بعض الإجراءات تجاهها مثل اعتراف السيد الصدر باختراق جيش المهدي وإعلانه تجميده وتخليه عمن يحمل السلاح، وقد اقر حتى الأمريكان بفعالية تعليمات الصدر، لكن صورة جيش المهدي مازالت سيئة.
نضيف الى هذه الشكاوي، اتهامات مثبتة وواضحة لتدخل افراد من جيش المهدي في حياة الناس بشكل سافر ومهين خاصة بالنسبة الى النساء وطلبة الجامعة، وتعيينهم لأنفسهم كقضاة اخلاقيين على تصرفات هؤلاء، دون ان نسمع ان قيادة التيار الصدري قد اتخذت اي اجراء ملموس في هذا الأمر، فغريب ان يستجيب الصدريون لضغوط المحتل فيجمدون جيشهم وعملياتهم، دون ان يستجيبوا لشكاوي الناس من مضايقاتهم، وهذا ما كتبت يوماً ادعوهم اليه.

إنها حقائق لاشك فيها، لكن هناك في الجانب الآخر للعملة، حقائق اخرى يتوجب أخذها بنظر الإعتبار لمن اراد ان يبحث بلا انتقاء. حقائق تناقض العديد من الحقائق الأولى، وتدل على وجود صراع شديد داخل التيار الصدري بين تيارين يريد كل منهما تثبيت نسخته على التيار.
فرغم اختراقهم غير المشكوك به من قبل البعث فالتيار الصدري الجهة الأساسية التي مازالت تضع تحفظاتها على القوانين الرامية الى اعادة البعث الى مراكز الأمن كما يدفع الإحتلال بذلك بشدة، وبمساندة قوية من بعض الجهات العراقية وقبول وصمت من جهات اخرى.
ورغم اتهامات لايمكن انكارها كلها، بكثرة اللصوص واصحاب السوابق الذي انظموا الى جيش المهدي، نرى ان القيادة، وحين كانت جميع الكتل الكبيرة تتصارع على الوزارات السيادية قال الصدريون اعطونا وزارت خدمية. إنه تصرّف مثير للإنتباه، فمن المتوقع ان يحرص اللصوص والمجرمين على امساك وزارات كالنفط والمالية وامثالها من ناحية والداخلية والدفاع وامثالها من الناحية الثانية.
كذلك ملفتة للنظر حقيقة انه حين تكشفت فضائح اللصوصية للعديد من الكتل، لم يكن بينها مسؤول صدري، رغم محاولات الأمريكان والداخلية العراقية الشديدة الحماس لإلصاق تهم ببعظهم وأحياناً بوسائل خسيسة وصلت ليس فقط الى سجن المسؤولين لفترات مطولة بتهم ثبت بطلانها، وانما ايضاً باختلاق إعلامي للقصص وتصوير الأفلام ونشرها، بل وباللجوء الى التعذيب حتى الموت بغية انتزاع "اعترافات" يمكن استخدامها للإساءة اليهم.
ومن المعلوم ان اللصوصية تنتعش بشكل اكبر واسهل في الأقاليم، وكلما كانت الأقاليم اكثر استقلالاً وبعداً عن يد القانون المركزي، حيث توفر استقلالية الإقليم الحاوية اللازمة لحماية واخفاء ما يجري فيه، ولا اخفيكم ان هذا في اعتقادي السبب الرئيسي لحماس قادة الكرد الى اقصى استقلالية ممكنة، على العكس من الشعب الكردي الذي تحركه دوافع اخرى. لذا نجد غريباً ان هذا التيار المتهم بأنه يستند على اللصوص، يقف لوحده تقريباً في مصارعة الحماس الشديد للمجلس الأعلى ليس فقط لإنشاء الإقليم، ولكن ايضاً لإعطائه اقصى الصلاحيات، اسوة بكردستان. وقد كان التصادم بين الصدريين وعادل عبد المهدي حول الموضوع اشد مظاهر هذا الصراع لمعاناً، حتى جاءت الأوامر الى عبد المهدي بالتخلي عن اعتراضاته، فأطاع فوراً، لحكمة خفية ربما فسرتها "صولة الفرسان".
أين يمكن سرقة حقول كاملة للنفط بإلغائها من الخارطة واهدائها الى الشركات في عقود سرية إلا في اقليم له صلاحيات فوق صلاحية الدولة كما فعل وزير النفط الكردستاني هورامي؟ من هم إذن الأجدر بلقب"حيتان النفط" الذين تحدث عنهم مسؤولي حكومة المالكي، اللصوص الذين يثقبون الأنابيب ام من يستولي على حقول كاملة، والذين يطمحون الى منزلتهم؟ لماذا يتم إذن تركيز الضوء على ثاقبي الأنابيب فقط، بينما تسلط العتمة على سارقي الحقول؟ لماذا يدعوا سياسيي العراق الى ضرب الأولين بحزم ومعاقبتهم بأشد العقوبات بينما تتم الدعوات الى التفاهم مع سارقي الحقول واحالة "المشكلة" الى المحكمة الفدرالية لإبداء رأيها؟ ايهما الأشد خطراً، لصوص يعملون في الخفاء ام لصوص يهددون الوزير نفسه ويطالبون باقالته؟ في الوقت الذي لايختلف فيه اثنان على الجزء الأول، فان الجزء الثاني من القصة يثير كل الشكوك في الحكومة وما حولها، وفي كل دوافعها. ليس فقط في "صولة الفرسان" وانما في كل ما تقول وتتصرف. إنه زمن شديد العتمة، كثير الأسرار.
على اية حال، ليس لصوص الأنابيب المثقوبة اناس طيبين يصح التساهل او التفاهم معهم، ولكن حتى في هذه النقطة هناك شكوك كبيرة في تصرف الحكومة. فحين دار الصراع بين لجنة النزاهة والحكومة، كان تبادل الإتهامات حول هوية لصوص النفط يدور حول منتسبي حزب الفضيلة (المنشق عن التيار الصدري) والمجلس الأعلى وحزب الدعوة، ولم يكن الصدريون او جيش المهدي طرفاً في الإتهامات، او على الأقل لم يكونوا طرفاً بين المتنازعين الكبار، فكيف اختفت تلك الجهات المتهمة فجأة ليحل محلها "حيتان نفط" من جيش المهدي وحده؟
تهمة اخرى شهيرة للصدريين هي تبعيتهم لإيران، رغم ان القاصي والداني يعلم ان المجلس الأعلى هو التابع الأساسي لإيران وان الصدريين اشتكوا في اكثر من مرة من هذا التعاون ومن تدخل ايران، فكيف اختفى المتهمون الرئيسيون مرة ثانية هنا، ومن الذي يدير الأخفاء وتسليط الضوء بهذا الشكل الإنتقائي؟
بعد هذا نقول ايضاً، لقد كان الصدريون دائماً هم من يطالبون الحكومة بالتحقيق وكانت تتهرب حتى يهددونها فتقوم بالتحقيق ثم لا تنشر نتائجه. في هذا الجو المليء بالأسرار والخفايا والمؤامرات، البعيد عن الشفافية اقصى البعد، يكون لمن يصرّ على معرفة الحقيقة ونشرها له افضلية كبيرة على من يتهرب منها ويحرص على اخفائها.

لقد ركز المالكي وبقية الحكومة في حملتهم على اهمية اثبات مصداقية الحكومة من خلال استعراضها لقوتها امام "الخارجين عن القانون" لكن ان مصداقية الحكومة امام شعبها لاتتمثل بقوة ذراعها الضاربة بقدر ما تتمثل بثقته بعدالتها. وفي هذا يضيء ما كتبه صاحب الربيعي في مقالة اكاديمية صغيرة في الحوار المتمدن زاوية هامة فيقول:
"ويسعى البعض لحشد المبررات عن استخدام العنف المفرط ضد السكان لبسط القانون باعتبارها تصرفات شخصية لأجهزة القمع أو سوء تقدير في حجم الردع القانوني المطلوب، فتلك المبررات لم تصمد كحجة قانونية أمام الفقه القانوني. فحين تعمد السلطات القضائية على تبرير سوء استخدام السلطة واجراءات القمع المفرط ضد السكان، فإنها تضعف ثقة المواطن بالقانون مما يشجع على انتهاكه باعتباره قانوناً غير عادل. فحين يشعر المواطن أن الدولة ليست راعية لحقوقه وضامنة لعيشه الكريم يقل ولاءه إليها، وبالتالي ولائه للوطن لأن المواطن أحد عناصر قيام الدولة."
وكيف يشعر ناخب التيار الصدري ان الحكومة "راعية لحقوقه" وهو يراها تسلم حتى المبرئين من جماعته الى سجون أعدائهم؟ من له ان يثق بحكومة تقوم بإعدام 200 شخص دون ان يعرف عنهم احد شيئاً؟ إن كانت جهة سياسية تمتلك 30 مقعداً في البرلمان غير قادرة على حماية ناخبيها من العنف الحكومي غير الشرعي، فكيف يستطيع المواطن العادي ان يأمن نفسه؟ هل هذه ملامح حكومة ديمقراطية ام ملامح عصابات؟

أخيراً، إذا كانت لصوصية بعض منتسبي جيش المهدي لاتفسر هجوم تحالف الحكومة - الإحتلال الإنتقائي على الصدريين، فلربما تفسرها بشكل افضل مواقف التيار الصدري من الإحتلال ومن مختلف القضايا السياسية الأساسية المطروحة.
فالصدريون هم الجهة الأكثر وضوحاً ومصداقية في معارضة وجود الإحتلال دون المراوغات وخطوط الرجعة التي تتركها لنفسها بقية الفصائل المشاركة في "العملية السياسية"، وهم بلا منازع، اهم الجهات الرافضة بوضوح لقانون النفط الذي تريد الشركات الغربية فرضه، وهم الجهة الوحيدة تقريباً (مع الحوار) في رفضها الصريح للمعاهدة الجاري حفرها للعراق مع الإحتلال، وهم الجهة الأساسية الرافضة لإقليم الجنوب الذي يسعى اليه الحكيم بكل ثقله، وربما كان السبب الأساسي لهذه الحملة كما بين المتحدث باسم التيار صلاح العبيدي «الجميع يعلم اننا ضد مشروع تطبيق الفيديرالية، على الاقل في المرحلة الحالية. وان التيار الصدري بما يملكه من تأييد شعبي جماهيري كبير كفيل بوصول ممثلي التيار الى مجالس المحافظات وبالتالي افشال مشروع الفيديرالية».
إنها مجموعة ملفتة للنظر من المواقف الشعبية، بل هي سلة تمثل خير ما تتمنى غالبية الشعب العراقي ان تراه من ممثليها، وهزيمة الصدريين او اجبارهم على الإنكماش والتراجع تعني بالضرورة هزيمة لهذه الباقة من المطالب الشعبية الأكثر خطورة، والتي لم يقف خلفها للأسف اي حزب او جهة عراقية اخرى بهذه الصراحة وهذا الوضوح.

ماذا بعد الحملة؟ من المؤمل ان يتعلم كل من طرفي الصراع درساً له, ان يتعلم جماعة الحكيم ان العنف يكلف اكثر مما يربح، وان يتصرف المالكي كرئيس حكومة وليس كطفل يحاول ان يثبت جدارته باستعراض عضلاته الصغيرة، وان يتعلم التيار الصدري ضرورة تنظيف صفوف جيشه من العناصر المسيئة والمجرمة وان يختبر رأي الناس به اكثر من مرة ليعرف شكاواهم منه ويراقب نجاحه في اعطاء صورة افضل عن نفسه.

بعيداً عن هذه الآمال الجميلة، ان سارت الأمور بالشكل السيء المعتاد فمن المتوقع ان تتكرر الحملة قريباً، وستسبقها كالعادة حملات اعلامية ومن المحتمل جداً ان تكون بشكل "فضائح" مزورة مرتبة، اما بغرض تبرير لهجوم عسكري جديد، او،ان لم يكن الجيش مستعداً لذلك قبل الإنتخابات، فعلى امل خسارة الصدريين لأكبر عدد ممكن من الأصوات.

هذا هو الموقف المعقد الذي على المواطن العراقي ان يبقيه امام ناظره حين يريد اتخاذ موقف من الأحداث الساخنة التي مرت والتي ستأتي مجدداً بلا شك. فالموقف ليس كما تحاول الحكومة ان تقدمه للناس بتبسيط ما حدث وتقسيم الفريقين الى اخيار واشرار، ، كما سعى سامي العسكري، مستشار المالكي ورفيقه الحزبي حين قال بأن "الوضع في البصرة واضح، وهو أن هناك حكومة منتخبة، وهناك العصابات الإجرامية".
إنها صورة مبسطة، نقية وجميلة لكنها تطمس كل الحقائق الأخرى المزعجة التي لاحظناها تواً والتي لامفر لنا من النظر اليها ان اردنا الحقيقة غير مزوقة بل كما هي. ليس لنا ترف ان نتسلى بالصور الجميلة اثناء معركة خطيرة كالتي نمر بها، فكما قال الكاتب الأمريكي هنري ميللر. "كل ما سوف نغمض عيوننا عنه، كل ما نهرب منه، كل ما ننكره او نهمله او نحقره (من حقائق) سيسهم في هزيمتنا في النهاية".







الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,357,686
- الرصاص الذي يقتلكم ليس موجهاً اليكم فلا تنزعجوا
- ذبح الصدريين تهيئة لإنتخابات تفتيت العراق وبيعه
- ابريل غلاسبي كذابة
- صفر الدين القبانجي وخطبته العصماء
- متى يعترض عادل عبد المهدي ومتى يقبل؟
- هنري برغسون: وفاء سلطان وأمثالها مختلي الأخلاق
- دور علاوي في فقدان سيادة العراق على العمليات العسكرية ووجوده ...
- حلبجة...السادة أمنوا منازلهم جيداً
- قضايا تختفي واعدامات بالمئات من اجل التستر؟
- الحزب الشيوعي العراقي والمعاهدة - (2 من 2) المطالبة بإجماع و ...
- الحزب الشيوعي العراقي والمعاهدة - مفاهيم مشوشة (1 من 2)
- على الإنترنيت كتاب يكتبون بدمهم وقراء اصابهم التعب والإحباط
- كيف يمكن لمفاوضينا صياغة معاهدة تستعيد السيادة الكاملة؟
- الفرق بين الدفاع عن المرأة واستخدامها كهراوة لضرب الإسلام
- جمال يساعد امه – فكرة لمناسبة عيد المرأة
- كيف دافع المؤيدين الخجولين عن معاهدة مخجلة؟
- فرصة الفلسطينيين للسلام الكريم تبدأ بحسم امرهم مع الفساد
- إبداعات مسرحية للرئاسة العراقية
- بالون ودبابيس
- معاهدة لاتجد ما يدافع عنها سوى الكذب- تآمر لشلّ ديمقراطية ال ...


المزيد.....




- استفتاء: 88,83 بالمئة من الناخبين المصريين يصوتون لصالح تمدي ...
- إمارة مكة تكذب قصة عن إلغاء خالد الفيصل حكما بـ-إقامة الحد- ...
- هيئة الانتخابات بمصر: إقرار تعديلات الدستور بعد موافقة 88.83 ...
- شاهد: تنظيم داعش ينشر الصورة الأولى لقائد هجمات سريلانكا
- كيف ارتدت الأخبار الكاذبة التي روجها النظام السوداني عليه؟
- هيئة الانتخابات بمصر: إقرار تعديلات الدستور بعد موافقة 88.83 ...
- شاهد: تنظيم داعش ينشر الصورة الأولى لقائد هجمات سريلانكا
- قوات الحكومة الليبية تدفع قوات حفتر للتقهقر جنوب طرابلس
- جاء من مهد الثورة.. قطار عطبرة -يشرق- على اعتصام الخرطوم
- أشياء غريبة تساقطت من السماء على مر الزمن


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - صائب خليل - حرب عصابات وعصابات وليست حرباً بين حكومة وعصابات