أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - جهاد علاونه - رومنسية طقوس الجنس المقدس















المزيد.....

رومنسية طقوس الجنس المقدس


جهاد علاونه

الحوار المتمدن-العدد: 2212 - 2008 / 3 / 6 - 11:21
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


المزارعون دائماً في حالة استعداد للسلم والتأمل والرومنسية بعكس الرعويين الذين يضنون كل الضن أن الرومنسية تقتل بهم رجولتهم وقسوة قلوبهم لذلك انتج المزارعون ثقافة قوية ومستقرة وناعمة وهادئة , وخصصوا لكل شيء آلهة مؤنثة فكانت عشتار هي الأقوى بين جميع الآلهة ، وامتاز المزارعون عن [الرعاة] امتازوا بطقوسهم الجنسية المقدسة فكانت النساء تهب نفسها لرجال الدين في الهياكل الدينية بهدف زيادة الخصب والنماء لذلك ولد أشخاص نصفهم [اله] ونصفهم بشر ، ولما ولدت [مريم _ العذراء ] قال لها اليهود [يا أخت هارون ما كان أبوك امرئ سوء وما كانت أمك بغيا إذ كان ذلك إشارة من اليهود إلى مريم أنها تمارس [البغاء المقدس] لان مريم كانت تلزم الهيكل مع زكريا زوج خالتها ، ولما كبر المسيح [الهه] المزارعون وليس اليهود على اعتبار أنه ليس من الغريب أن يعيش المزارعون أجواء من الرومنسية والإنفعال العاطفي مع قادته وأنبياءه بعكس الرعويين الذين لا يؤمنون إلا بخشونة الحياة وبخشونة موقفهم من العاطفة والدعة والحنين والرومنسية .
إن نصفف اله الرومنسيين بشر وان عيد [الفصح المجيد] الذي يحتفل به المسيحيون في ليلة 24و25اذار هو عيد ربيعي ،وهو قيامة السيد المسيح من بين الأموات بعد أن [مشى على درب الآلام الحزينة ] وهذا لا يخص اليهود في شيء لذلك وجب عليهم أن يحاربوا المسيح لأنه مخالف لطبيعة ثقافتهم الرعوية ، وهذه الصفات التي أطلقت على المسيح هي في الأصل صفات الإله [ بعل ]الزراعي العدو اللدود ليهوى الرعوي ، وقد حلت مريم محل الآلهة عشتار ، ومازال حتى وقت قريب في [إيطاليا] يدعون مريم بـ[افر وديتا] على اعتبار أنها تشترك مع مريم في كثير من الخصائص والصفات.

ومن الخطأ الجازم اعتبار أن الصليب هو التمثيل الناسوتي لصلب المسيح ، ولكنه قبل دعوة المسيح بمآت السنين كان يظهر في يد الآلهه عشتار وفي يد(بارات ) الفينقيه المشتق منها اسم مدينة (بيروت) اليوم . وهو يرمز الى (الخصوبه) وليس الى قصة الصلب الروماني الرومنسي للسيد المسيح والصليب ايضا رمز الاله (اندارا) وشكل .الصليب هو شكل للكلمه (الويا)وهي سومريه الاصـــــــ ـل ( ELELEUُ_هلوليا) ومعناها :- ( اله السائل المنوي) او السائل المخصب وبهذا تكون الديانه المسيحيه الشرقيه ديانه زراعيه وثقافه طبقة زراعيه مخالفه لشريعة اليهود رغم قول السيد المسيـح (ما جئت لانقض الناموس وانما لاتممه) وهو يعني بالناموس (التوراة ) او القوانين التوراتيه . وكانت اعياد الخصب الزراعيه تنتثر في كل المواقع الزراعيه من بلاد فارس الى البحر الا بيض المتوسط .فقد كان اهل فارس يحتفلون بيوم 25كانون الاول يوم ميلاد الاله (ميثرا) اله الضوء والظلامُ

وفي الفتره التي ولد فيها ( سرجون الاول 2381_2316ق.م.) كان يحضر على النساء الممارسات للبغاء المقدس ان ينجبن الاطفال كي لا تكن نسبه البشر المؤلهين من الذكور وهذا بدليل القصه السومريه التي عثر عليها مكتوبه على لسان سرجون الذي قال فيها:- ان امه كانت كاهنه من كاهنات الهيكل العليا اللواتي يحرم عليهن الزواج او الانجاب من كاهن وبما ان امه فعلت ذلك فقد استدعتها الضروره الى وضع سرجون الاول في صندوق خشبي ومن ثم القته في الفرات ، حتى وصل الى رجل فلاح اسمه (آلى) واتخذه وزوجته ابنا لهما ،وتعلم سرجون على يد الفلاح (الي) كثيرا من العلوم الزراعيه واصبح بستانيا ، عند حاكم كيش ، وهناك راته الاله عشتار وعشقته ومن بعدها صار ملكا لسومر واكد
وبذلك يقول :- ( سيجموند _ فرويد) في كتابه ( موسى والتوحيد) ان ولادة سرجون ، هي اول واقدم الولادات الالهيه لنموذج البطل ( المخلص) او(المنقذ) وبذلك فان تاليه المسيح ليس غريباً عن الديانات الزراعيه ولكنها مثيره للسخط والعجب لدى اليهود الرعوين ومن اللافت للنظر ان الثقافه الزراعيه لا تجد حرجا من ذكر وتكرار العبارات الجنسيه ، ولاترى في صراحة التعبير عيبا او خجلا بقدر ما تراه ضرورة حتميه ، وهي لا تكبت مشاعر الجنس والرغبه بالمتعه مع الاخر وهنا لدينا ملحمه ادبيه تعد من أروع الملاحم الادبية بعد ملحمة الخلق البابلي، وملحمة جلجامش وأخيراً هذه الملحمة المسماة : ( دموزي وإنكمدو) وهي منافسة للزواج بين دموزي الراعي وانكمدو، الفلاح وبذلك تقول : [أنانا] لأخيها :

(...بعد أن تجلب ملاءة العرس
من سينام معي؟؟
شقيقتي : عريسك من سينام معك
هو الذي ولد من رحم مثمر
هو الذي حبلت به امه على عرش الزواج المقدس
دموزي الراعي سينام معك
(أنانا قالت :
الراعي لن أتزوج الراعي
ملابسة رثة وصوفه خشن
الفلاح يزرع الكتان لملابسي
الفلاح يزرع الشعير لمائدتي )

وإن الثقافة الزراعية هي أول من قام بتوسيع خيال الأدباء من خلال قصصهم الرومنسية عن أبطال غير طبيعيين في كل شيء وهم الذين صوروا أبطالهم بهالات كبيرة، وحولوا ولاداتهم من ولادات طبيعية الى ولادات غير طبيعية، وذلك لاقناع الناس انهم صورة تختلف عن صور الاشخاص الطبيعين مثل سرجون الأول ودموزي الذي تظهره الملحمة الادبية على انه ولد من أُمٍ حبلت به على فراش عرش الزواج المقدس .

وهذا يثبه ايضا ولاده المسيح، الذي يراه كثيرُ من دارسي الأديان أن في ولادته خلط بين الصورة الحقيقة وبين الثقافات الزراعية السائدة في ذلك العصر، وأنا لا أرى في ذلك خلط بقدر ما هو ولادة طبيعية في ثقافة دينية مركزها الاخصاب ومن الملاحظ ايضا جداً أن قول (أوتو) شقيق (أنانا) عن (دموزي) (أنه: ولد من رحم مثمر) هو تعبيراً صادق عن مشاعر الخصب تجاه المرأة المثمرة مثل الأرض ومثل النبع ومثل الشجر ومثل كافة أصناف الحياة، التي تتكرر بها يومياً مشاهد الخصب، ولكن في ولادة المسيح اختلاف جوهري، وهو أن كل الذين ولدوا قبل المسيح اعترفوا –دون حرج أو عيب – أن أمهاتهم قد مارسن الجنس المقدس أو البغاء المقدس مع الآلهة الذكور الذين يقومون في الهياكل بتمثيل أدوار ذكورية، وإن ولادة المسيح قد اختلطت بفلسفات لغوية وأسرار روحية رومنسية ، لسبب معلوم لدينا وهو أن (عيسى ابن مريم) حين بعث كان قد ولد أصلاً في مجتمع زراعي مستقر رومنسي أصابته الرومنسية عبر إستقراره وتحوله من مجتمع رعوي إلى مجتمع زراعي بعد أن كان يهودي وعبري الأصل ينتمي الى ثقافة (رعوية) يهودية ترى أن (يهوى) ليس له مكان لكنه منتشرٌ مثل الضوء في كل مكان، وهذا يشبه طبيعة الانسان الراعي والبدوي الدائم الترحال، ولأن ديانة اليهود ديانة رعوية تختلف عن الديانة الزراعية الرومنسية ذات الأسرار والألغاز، فقد رأوا في ديانة الخصب عداءاً دينياً ما بعده عداء وفارقاً ثقافياً ما بعده التقاء ولأن اليهود ايضا تعلموا قصة الخلق عن مردوك البابلي وهو الخلق بفعل الكلمة بدل الخلق بفعل الرحم ، لهذه الأسباب كلها لجئ المسيح والمؤمنون به الى فكرة الولادة بفعل كلمة من الرب ألقاها الى مريم البتول او العذراء، واسم مريم معناه البتول والبتول معناه العذراء والعذراء معناه البتول، وهكذا كلها ألفاظ تدل على العفة والشرف التي لم يمسسها بشر ولم تك بغيا، وهذا الإلتفاف من قبل المؤمنين بالوهية المسيح ناتج عن كره (اليهود) الرعاه للعبادات الزراعية لما بينهم وبين المزراعين من عداء بسبب الهجرات العبرية المتكررة باتجاه الأراض الزراعية والاحتكاك عسكرياً مع المزارعين لاعتدآتهم المتكررة على الأراض الزراعية وابتلاعها دونما تعب ولأن المسيح بعث كما هو قال على لسانه أنه (بعث إلى الخراف الضاله من بني اسرائيل) لهذا السبب مزج المؤمنون به بين طبيعتين : الأولى (ناسويته) والثانية (لاهوتية) ولكنها هذه المرة بفعل الكلمة التي تخلق بفعلها القوي من الاله (كن فيكون)، ولقد جاءت الديانة المسيحية بعد نهاية عصر العنف الذي إتسم بالصناعات الحربية الحديدية وبعد فشل وسقوط (هاينبال) القرطاجي في تونس وسيطرة (روما) القوة العسكرية الضار به من روما الى النيل والى الشرق الأوسط أو الأدنى لذلك عانت هذه المناطق من ويلات الحروب وانتصار الغرباء على السكان المحليين من فلاحين ورعاه وقد ترتب على هذا الوضع احتراق الثقافة الزراعية وانتصار ثقافة عسكرية لا تعرف شيئاً عن الحالات الانسانية وليس لها هم سوء فرض نظام (الجباية) لهذا السبب جاء المسيح بشريعه: (الحب والمسواه) : (أحبوا بعضكم بعضا وباركوا لاعنيكم) و(ومن لطمك على خدك الأيسر فأدر له خدك الأيمن) وقال : (ما جئت لانقض الناموس وانما لأتممه) لقد جاء المسيح: بعد انتصار عصر الحديد على عصر الثقافات الأمومية السمحة والتي تبدلت من خلال نظرة الفكر الاسرائيلي العبري الى ديانات الخصب على انها غير اخلاقية وتتجاوز كل ما هو محرم في العرف الديني ونظرت الى ديانات الخصب العشتارية كما ينظر المسلمون اليوم الى (عبده الفرج) أو (عبدة النزوات) والمتع الجنسية وبدون مجاملة لأحد هذب العبرانيون الفكر الشرقي لأول مره من ديانات الخصب ودعوا الى عبادة (يهوى) ومعناه (يهوى- واهب الحياة ) وهذه كما أسلفنا احدى صفات الاله المصري وهذه الصفة كانت رسالةً من اليهود إلى كل شعوب المنطقة تهدف إلى إخبارهم أن عبادتهم عبادة ما أنزل يهوى بها من سلطان وإن عبادة الخصب الانثوية محرمة على شعب الله المختار لذلك ومن هذا المنطلق أحس العبرانيون أنهم مميزون عن الكنعانيين وأهل الفرات، لما يعبدون من دون آلهتهم وعلى الرغم من تأخر الرعاه علمياً عن الفلاحين المستقرين الا انهم استطاعوا خلال تنقلهم في الصحراء ان يتعرفوا على اله مثله مثل الضوء موجودة في كل مكان، وبدون مجاملة لأحد وبرغم كل حركات التمرد والعدوان والعداء بين اليهود والعرب اليوم برغم كل ذلك فان هؤلاء الرعاه هم أول من هذب الديانات ورفعها من الارض الى السماء وهم أول من أسقط الأوثان والأصنام ودعوا الى عبادة اله واحد ليس له مثيل لهذا السبب كان العداء بين اليهود وبين الكنعانيين ليس من أجل لقمة العيش فقط وانما ايضا لان الكنعانيين كانوا يعبدون(81) الخصب والنماء والجنس والبغي المقدس وأول لفظ لكلمة (قديسة)* كانت تطلق على النساء الممارسات للجنس في الهياكل الدينية فيقال لهن (قديسات)، فحولها العبرانيون إلى كلمة (كديشه) أي (البهيمة) ذلك انهم راوا في هذه الأفعال أفعالاً حيوانية شهوانية اما تغير الحروف من (قاف الى كاف) فذلك يعود الى تقارب المخارج بين الحرفين ولكن يبقى المعنى واحد لذلك أكد (برايت) على رايه ان الاندماج بين الرعاه العبرانيين والفلاحين الكنعانين كان مستحيلاً بسبب تناقض الثقافتين، وهذه الاراء يخفيها كل العرب الدارسين للثقافة الشرقية بسبب طبيعه العداء بينهم وبين اليهود ولا بًّد أن فترة إزدهار مملكة داوود وسليمان كان لهما الأثر الكبير في فرض ديانة التوحيد المهذبة اذ نقلها بنو اسرائيل من الأرض والخصب وعبادة الجنس الى السماء والطهارة وعبادة الاله (يهوى) الواحد.

لذلك اندثرت في الشرق الادنى عبادة (عشتار ) بعد أن سيطرت على اذهان وسلوك الشرقيين اكثر من خمسة الاف عام حتى ظهور العبرانيين على مسرح الشرق الادنى الذي لولاهم لبقيت المنطقة على دين الخصب والجنس حتى مجييء الدين الاسلامي الحنيف، وبرغم هذا كله فقد تدخلت قوتين عظمتين أسقطت بني اسرائيل عسكرياً وهي قوة (سرجون الثاني) حوالي (721 ق.م) حيث ساق اليهود الى العراق القديم والقوة الثانية هي قوة (بنوخذ نصر 586 ق.م) حيث انه خرب يهوذى وساقهم الى بابل وهناك اطلق على بني اسرائيل ولاول مرة في التاريخ لفظ (اليهود)(82) نسبة الى دولة (يهوذى) العبرية المخربة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,683,606,846
- كيف ظهر مذهب السنة ؟
- أول قبلة في حياتي
- من أسرار المسيح
- الرومنسية المسيحية 2
- أسرار المسيحية 1
- هانيبال القرطاجي :رجل واحد ضد روما , وويل للمغلوب
- جسد المسيح الدجال
- عمر الإنسان العربي(سيرته الذاتية )
- سبحان الذي شق نهديك بالمنشار...أنت تحت أزرار قميصي!
- عامي الأول في الحوار المتمدن
- المرأة بحصان
- فشل القومية العربية
- مضحكة ومسلية البنت المبدعة حين تتزوج
- كان المسيح في بيت جدي
- ظروف المرأة الإقتصادية
- كن مع العلمانية ولا تبالي
- الموت والحياة : من يد الخالق إلى يد الخلق
- من أكثر قدرة على علم الغيب ؟
- القرآن واللهجة العامية
- لقمة الجنس قبل لقمة الخبز


المزيد.....




- تونس: ما هي أبرز ردود الفعل حول تكليف إلياس الفخفاخ بتشكيل ا ...
- الخرطوم تحقق بشأن -دفن نفايات نووية إيرانية في السودان-
- رويترز: نائب إيراني عن مقاطعة كرمان يعد بـ3 ملايين دولار جائ ...
- كل ما تودّ معرفته عن عزل ترامب ومحاكمته
- غرينبيس: مشاركون في دافوس يمولون بكثافة الطاقات الأحفورية
- منظمة الطيران المدني الإيرانية تؤكد أن الطائرة الأوكرانية ال ...
- كل ما تودّ معرفته عن عزل ترامب ومحاكمته
- غرينبيس: مشاركون في دافوس يمولون بكثافة الطاقات الأحفورية
- حفظا للنعمة.. فائض أطعمة الخطوط القطرية من نصيب المحتاجين
- لوموند للأوروبيين: تحركوا قبل أن تتحول ليبيا إلى كابوس جيوسي ...


المزيد.....

- دور الزمن في تكوين القيمة / محمد عادل زكى
- مستقبل اللغات / صلاح الدين محسن
- ألدكتور إميل توما وتاريخ الشعوب العربية -توطيد العلاقات الاج ... / سعيد مضيه
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري
- ملكيه الأرض فى القرن الثامن عشر على ضوء مشاهدات علماء الحملة ... / سعيد العليمى
- إملشيل، الذاكرة الجماعية / باسو وجبور، لحسن ايت الفقيه
- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - جهاد علاونه - رومنسية طقوس الجنس المقدس