أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غريب عسقلاني - البحث عن أزمنة بيضاء -10 -















المزيد.....

البحث عن أزمنة بيضاء -10 -


غريب عسقلاني
الحوار المتمدن-العدد: 2200 - 2008 / 2 / 23 - 11:10
المحور: الادب والفن
    



القمر في حضن شمس

- كأنني قابلتك يوماً؟
- ربما في زمن بعيد
تنهدت على وجع الذكريات، أفلتت منها الدروب قالت :
- صرت الآن جدة.
وأشارت نحو شمس في الصورة.
- ربما في القريب أصبح أما لجدة.
أخذت كفها بين كفيّ، بارد جلدها، رحت أفرك جلدها بين راحتي، أستدعي فيه بقايا دفء، كفها نام بين يدي، تمطى، ربما تثاءب يصحو من غفوة طويلة، يفيض كفها، وضوء عينيها يتوهج مثل سراج زيت عتيق، يضيء شقاوة مازالت على بقايا شهوات الحياة.. تبسمتُ لها، قلت:
- ما الغريب في الأمر أنتِ، دائماً أنت عروس.
شهقت نفساً كثيفاً من سيجارتها "فيما أنا مع بلاط ممر الدار، صرت عند الباب، أطرقه برمانة رأس القط، أنتظر رجع الجواب"
قلت أراوغ لطيفة على حالي :
- حدثتني شمس عن امرأة في مخيم عين الحلوة، وعن ابن شهيد.
- إنه ولع فارس، له في كل مخيم ولد.
نزت دمعه سكنت عين الخال على قرص خدها، كأنها الشاهد على سيرة فارس، يوم أوصاها أن تظل وفية لأبيه، وأن تبقى على حفاوتها بالصبي إبراهيم في غيابه.
وأنا الصبي خلف الباب ينتظر رجع الجواب، تحت إبطي دفتري وأوراق مسودات القصص.
قالت لطيفة:
- تسمر الصبي يسأل بصوت كالبكاء أو الرجاء:
- أين أبي؟.
- أُدخل يا حبيبي، بعد أيام يعود، سأكون أنا معك على الغذاء.
أخذ كل شيء فيه يرتجف، قرصته من رأس أنفه، أزيل عنه الخجل.
سألت أزيح من صوتها وجع الحنين:
-هل تهيأت للصبي وتزينت، كما كنت تفعلين في حضور فارس؟
يا الهي..كيف صار الخال عيناً بقت الدمع، فاضت، أخذتها الشردقة، سكنت بين عبوس وابتسام، بعد جهد نطقت :
- أنت طيب أم لئيم؟!
قامت، خلتها تهرب مني، قمت أنوي الانصراف، فأشارت آمرة :
- سأعد القهوة، ألا تشرب معي فنجاناً آخر؟!
يا ترى هل أدركتني، أجمل ما فيها، أنها عادت مهرة، قل غزالة تتحنجل، صبت القهوة قالت :
- يا ترى هل كبر الأولاد، أم أنهم مثل أولاد الحكاية يكبرون ولا يكبرون.
- كلنا يكبر، يصبح فصلاً في رواية.
- عيبك يا رجل، أنك لا تخرج من ثوب الأديب.
أمسكت بي وأنا الذي أسكن اسمي منذ غادرني وأعطاني مسودات القصص، عادت المرأة لوصل ما انقطع من الحديث.
- كأن الصبي إبراهيم يقف الآن، أمامي.. ياه.. كان ذلك قبل أن تأتي شمس إلى الدنيا.
عدت أنا ذاك الصبي، يومها أخذتني إلى حضنها، تسأل عن مسودات القصص، أسلمت ساقي للريح، لحقتني، صوتها خلفي يتردد..يتعذب، عد يا إبراهيم..عد يا ولدي..غيبتني الأزقة.. وأنا الآن أشرب قهوتها، هل أراها الآن نصف عارية تلحق صبياً، غير عابئة باستهجان العيون، كيف عادت خائبة إلى الدار، وصوت القاضي ينفث فحيحاً في وجههاً.
- "أي جنون ما فعلت يا امرأة، تكشفي لحمك/ عرضي للناس جهاراً"
كركرت بالضحك، امرأة شقية، خالها ينبض شهوة، قالت:
- لو رأيت القاضي يومها يضرب كفا بكف، وأنا أنوح " ضاع مني ابن فارس؟ "كيف يعود؟.."
وأنا يا شمس ألهث خلف أطراف الحكاية عن صبي اسمه إبراهيم يسكن حتى الآن في اسم الغريب.
في المخيم وعلى ضوء السراج، كنت اٌقرأ على أمي ما جاء في مسودات القصص، تذهب أمي إلى الصمت حزينة، ترهف السمع لوشيش البحر، هل كانت تسمع همس أبي الذي غادرها يبحث عن الرزق في بلاد الله الواسعة.
لا عاد فارس، ولا عدت أنا إلى دار لطيفة، الذي عاد أبي خبراً مع صياح ونواح، أمي شقت الثوب حتى أسفل سرتها، ربما انكشفت عورتها، ناخت مثل ناقة ذبحوا جملها في الصحراء بعد أن انكشف الماء سراب في عز الظهيرة، صرخت أمي "آه يا ظهري انكسر.."
مات أبي يا شمس، ورحت أتسقط الأخبار من راديو مقهى المخيم، وأبحر في الكتب، مرت الأيام..كبرت، وكتبت ما لم يجد فارس متسعاً من الوقت لكتابته, هل أصبت؟
قلت أجرب، فأعلنت الخروج عن الصمت، وأرسلت كتابي الأول مع رسول إلى بيروت، وبإهداء على الصفحة الأولى تحت الغلاف.
"أبي"
" إني أسكن اسمي ولا خروج منه إلا عند عتبة عسقلان"
عاد الرسول مع وصية فارس.
"أكمل المشوار يا ولدي، مثلك من تليق به عسقلان"
فهل أدركت الآن يا شمس لماذا أسكن أسمي, وهل أدركتني لطيفة وضبطتني, وأنا أحدق في دمعة عتيقة جفت على بؤبؤ الخال الذي يسكن صفحة خدها؟!

***
تحتنا البحر بساط من وداعة.
وأنا وأنتِ معلقان على شرفة في الطابق الرابع،والوقت يسكن في الشفق، وقرص الشمس يغطس في الماء، عروس تغتسل، تنشر ضفائرها خيوطاً من ذهب..شيء يلوح لي في المدى.. إنه طائري يتهادى مختالاً على درب الضفيرة..يسطع الطائر بلون البرتقال، يتوهج..ينقر وجه الشمس يقضم بعضاً من لهب.. أغمض عيني على غفوة، يعبرني الوسن فأرى طائر الوقت كيف يعبر الوقت.. قلت:
- انظري النورس ينقر وجه الشمس لا يخشى الاحتراق.
أخذتكِ الحيرة يا شمس، ربما لعب الوسواس في رأسكِ، هل يحدثكِ رجل سوّي، أم أنه معذب بالجنون.
يومها حدقت فيّ ، شفتاك ترتعشان، هل كنت ترثين لحالي، فأنت لا تعرفي أن النورس الأبيض يتجه شمالاً، يقصد منارة عسقلان.. يغيب عني ليعود.
طائري يا شمس جاءني يوماً بالشاب غسان يطرق بأبي، شدني إلى صدره العفي، قبلني. صار طفلاً أخذته "الشغنفة"، تقصفت شفتاه مثل رضيع جائع يطلب حلمة أمه، أخرج غسان من صدره كتابي فتح على الصفحة الأولى بعد الغلاف، أخذتني الرجفة من قمة رأسي حتى أخمص القدمين، إنه خط يدي لأبي، قال غسان الذي له عينان بلون زيتون البلاد.
- كان أبي مثلما كان أبوك، أهداني كتابك في آخر زيارة للمخيم أوصاني وقال (اقرأ ما يكتب الغريب، يأخذك الحنين إلى هناك)
- من أنت يا ولد؟
- عائد من مخيم عين الحلوة.
- ابن من؟
- ابن شهيد تاه رفاته في الوطن؟
أخذتني الرجفة عشت بقلبين يا شمس، صدري يلوذ بصدره، قلبه العفي يضخ الدم في قلبي يتوزع في جسدي مزيج من هيام وجنون، صرت وإياه حكاية قد يصدقها البعض. قد يراها البعض محض خيال أو جنون...
وأنا وأنت معلقان في شرفة في الإسكندرية، تحتنا البحر بساط من وداعة، والبحر مفتاح الأزل، وأنا وأنت تقاطعت أقدارنا عند نتف من حكاية، وشظايا ركام ما بعد القصف، أو ركام ما قبل الانفجار.هل تذكرين يوم سألتك أن تصفي امرأة عين الحلوة. قلتِ يومها ؟.
- لون عينيها بلون زيتون البلاد.

***
ماذا رأت شمس، عندما غطست في الماء ليلة اكتمل القمر؟
ربما رأت ليلاً يزحف نحو الفجر عند ميلاد وموت، ربما راقبت احتضار القمر ومجيئ مخاض شمس النهار، فهل تجلى لها الحضور في الغياب!!
هل صعدت شمس من الماء إلى وجه القمر،أم أنه هبط إليها يسكن مقلتيها فغفت على وسادة البراءة، عادت أدراجها عدواً إلى حضن لطيفة. ترضع حليبا بكراً. تبدأ من جديد، فيما لطيفة تمضغ الأمس بأسنان الوجع، وتسامح كل من مروا على عتباتها، تنشد الرحمة قبل صمت ما قبل الأفول.
فجأة ينبض بيننا حبل الهواء.
يصبح لساناً وشفاة ووتر، إنه الصوت آتٍ من عند التقاء الصخر مع بساط الرمل عند خط الوهم :
- ماذا تفعل الآن يا غريب.
شمس تأتيني سؤالاًُ في جواب.
صوتها مشروخ مثل مرآة قلبي، تشطر الصورة صورتين، صورة تدب على الأرض من لحم ودم، صورة أخرى تأخذ العين إلى الوهم كأنه صلب الحقيقة.
- أغمض عينيّ فأرى بحراً وشمساً وقمر.وأرى الموت والميلاد معاً.
بكت شمس..ضحكت حتى شرقت، هل تراوغ، وهي الحبلى بألف سؤال وسؤال من وجع قالت :
- هي لعبة البذرة في الطين، تأخذ من ماء الندى، وتفرش الوادي خضرة.
- ماذا رأيت يا شمس في وجه القمر؟.
حدثتني أنها رأت لطيفة في عباءة القاضي، تشير إلى امرأة فيها بقايا من ملاحة، لها عينان بلون زيتون البلاد، تدخل طقس ميلاد جميل، باعدت المرأة ما بين فخذيها، وأخذت تتمايل مثل نخلة عبرتها الريح، تضحك المرأة، لم يصدر عنها صراخ أو أنين ألم، وفجأة يخرج المولود جميلاً ومعافى، يرضع من صدرها شيئاً كالعسل.
هي لحظة أو لحظتين صار الرضيع يحبو
لحظة أو لحظتين شب يمشي.
لحظة أو لحظتين صار صبياً يتردد صوته في الفضاء.
- يا أبي.
فارس يأتي من بعيد، والصبي يتعلق برقبته يطبع وجهه بالقبل.
لحظات غاب فارس، وأصبح الصبي شاباًُ رجلاً تدوّر وجهه صار مضيئاً كالقمر، لون عينيه بلون زيتون البلاد.
"آه يا شمس لو تعلمين عاد الفتى مع قطار العائدين" قلت :
- لو رأيت الفتى يا شمس هل تعرفيه؟
- ماذا تقول يا غريب إنه ابن الغفوة، أو قل إنه ابن السراب.
- أنا على يقين أنكِ لن تخطئيه.
عادت تحدثني عن وقت البراءة، عن انبثاق الفجر بلون الفضة، عن شهوات ضجت فيها فصارت امرأة من بلور، عارية على خط الوهم، كانت أشبه بالحقيقة تبحث عن سر الحقيقة.
هل رأت ما رأت، أم هي الغفوة عند وداعة الماء. قالت على خجل وقد أخذها البوح إلى ما تريد وإلى ما لا تريد.
- هل كنت أحلم يا غريب؟
مات الهواء، ارتخت الأوتار، وأطبقت الشفاه على برعم السؤال، أخذتني رجفة رحت أتمتم.
- ربما
***
فارس في الدار حكاية
يسكن الصمت حجرته مع بعض البقايا، بعض ملابس، وسرير وخزانة، بعض كتب وبقايا صور. وبعض أخبار تأتي مع زوار الصيف أو أحد العابرين على عجل.
ولطيفة تتحرى أخباره بحذر، يسكن وجه القاضي عبوس وجهامة، وتوتر يرقص فوق الحاجبين، تفر من وجهه قبل أن ينطق حكماً بالإدانة.
هل وقف القاضي على أمرها وقد صار فارس عادة، أو ربما طقس حبور، تتزين تتعطر تتسلل إليه، ترتب بقاياه، تغفو على وسادته، تقرأ بعض ما جاء في كتبه، وربما تسحبها الغفوة إلى حضنه، يحدث بينها عتاب في الغياب، تصحو تسربلها قشعريرة الندم على أفعالها.
مرة قبلّت صورته، لحست ريقاً شغوفاًُ من شفتيه على الورق، لهثت فيها أفراس الرغبة، عبرتها الشهوة مثل برق، كل شيء فيها يشتهيه، ريقها أصبح شهداً، وهو في الصورة كما غادر البيت، ساهم تأخذه الدهشة أو ربما يمزقه خوف المعصية.
مرة في الليل كادت تعترف بين يدي القاضي، رقدت في حضنه، مضغت شعر صدره، أدخلتها الرجفة إلى الذروة، أدهشتها فحولته، كان مثل نهر يتدفق، أورقت فيها الحقيقة كاليقين.
إنها الليلة حامل.
علقت شمس في حناياها جنين.
همست في أذن زوجها تتدلل :
- الليلة سكنتني وديعتك.
مص رحيق الخال على خدها، كان راغباً :
- ما دليلك يا لطيفة؟
- شيء كاليقين، إنني الليلة حامل.
حتى اللحظة لا تدري من عبرها، فارس الساكن فيها أم القاضي الذي صعد عليها وتدفق.
أتت شمس إلى الدنيا مع حكايات فارقة.
أكدت القابلة أن الطفلة خرجت من كهف الرحم إلى نور الحقيقة، دون صراخ، وأنها خرجت قبل أن تشتد آلام المخاض. قالت لطيفة إن ريحاً من أثير سكنتها عند ميلاد شمس، وهي تعجب من طفلة لم تصدر عنها "كغكغة" الصغار، كل ما تأتيه تقصف في الشفتين عند الشبع أو عند حالات الوجع.
كبرت شمس بعيداً عن حكايات الأم، تأنس الى حضن أبيها، تعبث في شفتيه، صارت صبية فاجأته يوماً :
- حدثني عن فارس يا أبي، إنه يأتيني كثيراً في المنام.
- أنت أكثر من يشبه فارس.
صارت النكسة حل الاحتلال، عاد فارس خبراً وصورة وأحاديث في الإذاعات، ومقالات في الصحف وقد التحق بمن سكنوا الأغوار واعتصموا بشعاب في الجبل. سألت شمس :
- لِمَ لا تأخذني إليه يا أبي؟!
دمعة سكنت عين العجوز، ربما جفت منذ غادر فارس، أو ربما أصبح في الأخبار يأتي ويغيب، تمتم الرجل الكبير:
- "لم يعد بي جلد على خوض ساحات جديدة.. انه زمن الشباب"
قال :
- في الصيف مع شهادة الثانوية تذهبي مع أمك إليه.
هرعت لطيفة تقبل وجنتيه، أخذها الى صدره، أنفلتت منه وراحت في النشيج، وقفت في حجرتها تتفقد وجهها في المرآة، رجفت أصابعها فوق الخال..
بعد أيام قدمت خدها لطبيب التجميل، عادت مثل جريح خارج من معركة، وجهها خلف الشاش لا يظهر منه غير بريق في العينين يتحفز..بعد أيام نزعت الشاش، أخذت ابنتها الى المرآة قالت برجاء :
- حدقي يا شمس في وجهي، إنني بدون الخال أجمل.
قالت شمس إن رفه أصابتها فوق القلب وإن الخال الساكن تحت ثديها الأيسر أخذ يتألم مثل عصفور ذبيح..





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,914,554,886
- البحث عن أزمنة بيضاء - 9 -
- البحث عن أزمنة بيضاء - 8 -
- البحث عن أزمنة لبضاء -7 -
- البحث عن أزمنة بيضاء - 6 -
- البحث عن أزمنة بيضاء -5 -
- البحث عن أزمنة بيضاء -4 -
- البحث عن أزمنة بيضاء -3 -
- البحث عن أزمنة بيضاء - 2 -
- البحث عن أزمنة بيضاء - 1 -
- عطش الندى - قصة فصيرة
- شهادات في زمن الحصار
- أعواد ثقاب في ليل حالك
- أفشالومي الجميل
- حكايات الغربة -2 -
- حكايات الغربة -1 -
- حكايات في واقع الحال -3 -
- حكايات في واقع الحال - 2 -
- أجندة غزة وشطب الذاكرة -10 -
- حكايات في واقع الحال - 1 -
- بيضاء مثل القمر - قصة قصيرة


المزيد.....




- شاهد.. فنان الكاريكاتير السوري نجاح البقاعي يوثق تجربته في ا ...
- حملة في المغرب لمقاطعة أغاني سعد لمجرد
- متاهة أخرى للجنة طمس حقيقة بوعشرين : ما بين ال « دي في إر » ...
- شاهد: ديسكو تحت الماء في أكبر مسبح للغطس في العالم بإيطاليا ...
- شاهد: ديسكو تحت الماء في أكبر مسبح للغطس في العالم بإيطاليا ...
- شاهد: جمل هائج يقتحم أحد عروض السيرك بالولايات المتحدة
- جدل حول -مثلية- شخصيتي بدر وأنيس في برنامج -افتح يا سمسم-
- شاهد: جمل هائج يقتحم أحد عروض السيرك بالولايات المتحدة
- مهرجان الجونة السينمائي يعلن أسماء لجان التحكيم
- مشادات خلال جنازة الفنان المصري جميل راتب بحضور4 فنانين


المزيد.....

- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين
- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح
- عناقيد الأدب: أنثولوجيا الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- هل مات بريخت ؟ / مروة التجاني
- دراسات يسيرة في رحاب السيرة / دكتور السيد إبراهيم أحمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غريب عسقلاني - البحث عن أزمنة بيضاء -10 -