أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - باسنت موسى - الإيمان ليس عقل متخم بالعقائد















المزيد.....

الإيمان ليس عقل متخم بالعقائد


باسنت موسى

الحوار المتمدن-العدد: 2194 - 2008 / 2 / 17 - 09:17
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


الشعب المصري شعب مؤمن أو هذا ما يشاع عنه وعن شعوب المنطقة العربية بأسرها . ولكن النظرة الواقعية لحال تلك الشعوب يجد أنها شعوب " عقائدية " أكثر من كونها شعوب " إيمانية " .
وهناك فرق كبير بين الأيمان كمعنى والعقيدة ، الأيمان مضمون روحي نراه بأرواحنا وليس بحواسنا الجسدية والأيمان كمعنى ليس قاصرا على الدين لتحقيقه فنحن في حياتنا اليومية وتعاملاتنا العادية نمارس الأيمان ، فأنت لا تذهب للجراح وتترك له جسدك إلا إذا كنت تؤمن بأنه قادر على أراحتك من أتعابك لذلك تغمض له جفونك وتترك له جسدك أنت هنا تؤمن بقدراته . عندما تساعد من يحتاج لمؤازرتك نفسيا وماديا ليكمل مسيرة حياته العملية أنت هنا تمارس الأيمان لأنك بما تقدمه من مساعدة لذلك الشخص تؤكد أنك تؤمن بقدرته على أنجاز مستقبل جيد لذاته ولمن حوله . تلك صور من الأيمان الذي نمارسه في حياتنا العادية لكن الأيمان يأخذ معنى أكثر عمقا عندما يمارس داخل المضمون الديني ، فيصبح الأيمان هنا بمثابة الرابطة الروحية بين الله والبشر ، وتلك الرابطة الإيمانية تضيف للإنسان الكثير لأنها تجعله يستخدم العوامل التي أوجدها الله به وجعلها تميزه عن سائر المخلوقات " الروح ، العقل ، التفكير " ، كما أن تلك الرابطة الإيمانية بين الله والإنسان تقلل حده وخشونة الحياة الإنسانية . فالإنسان سيعجب بالطبيعة ليس لأنها جميلة فقط وإنما لان الله أوجدها بصورة جميلة . لن يعطف على المحتاجين لان هذا فعل أخلاقي أو لان معتقدة الديني يقول ذلك بل لأن رابطته الإيمانية بالله تجعله يفعل كل ماهو جميل ويسعد المشتركين معه في رابطته الإيمانية ونادى الإنسانية .
أما المعتقدات الدينية فهي الطرق التي ترسمها الأديان لأتباعها لتوضح من خلالها الكثير من التساؤلات الخاصة بالله وماهى صورته ؟ وكيف أوجد ذلك الكون ؟ وكيف سينتهي الكون بمن عليه؟ . وووووو تساؤلات كثيرة من ذلك النوع ، ربما تكون واحدة من حيث الترتيب في كل عقيدة دينية لكنها تختلف اختلافا جذريا من حيث إجابة كل عقيدة أو طائفة داخل العقيدة الواحدة ، وربما يصل حد الاختلاف هنا إلى درجة التناقض . وبالتالي عندما يسير الفرد وعقله مشحون بعقائد دينه وتحديد طائفته داخل ذلك الدين الذي يعتقد أنه فقط الدين السليم الصحيح المصان من كل أخطاء سيصطدم مع كل مختلف معه . وقد يتراوح هذا الصدام بين أقسى درجات العنف أو أقلها وذلك بالطبع وفق عوامل كثيرة منها طبيعة الفرد ذاته ومدى تغلل المعتقدات الدينية بين أفراد المجتمع الذي ينتمي له .
المجتمعات العربية مجتمعات مستبدة يمارس الاستبداد فيها من أعلى المستويات حتى أقلها . الحكومات مستبدة ، الأفراد مستبدين ويمارسون ذلك الاستبداد من خلال إحكام السيطرة على من هم تحت سلطتهم الاجتماعية أو المدنية . ورجال الدين حماه العقائد والتراث الديني كما يدعون جزء من هذا الاستبداد ، فماذا فعلوا ليستغلوا الموجات الاستبدادية في المجتمع ؟ استغلوا العقائد الدينية وجعلوها مسيطرة على الفرد وحياته وإرادته وحريته . أوهموا الأفراد بإتيان سلوكيات بعينها وربط تلك السلوكيات بعمليات حسابية للحصول على الجزاء في الآخرة،أقنعوا المرأة بأن عليها الظهور للمجتمع بشكل معين وقمع إرادتها مع زوجها والعالم من حولها لتنال مكانتها في الآخرة ، وبذلك أصبح الفرد يمارس عدد ليس بقليل من السلوكيات التي يعتقد رجال الدين أنها عقائدية واجبة ، ليحصل على منفعة ما حتى لو هو يشعر بأن تلك السلوكيات تناقض رغباته وبذلك أصبحنا نفعيين نفعل ما يطلب منا ليس اقتناعنا وإنما لما ننتظره من منفعة سماوية . انظروا وقيسوا على ما ذكرته من أمثلة لتعرفوا كيف أن تفهمنا للعقائد بشكل مبالغ فيه جعلنا أليين نفعيين هنا غيبت عقولنا تحت تأثير سطوة ما فرضه علينا رجال الدين من عقائد .ومع غياب عقولنا غابت إنسانيتنا وأصبحنا نعتقد أن القتل للأخر هو جزء من حماية العقيدة ، أصبحنا نتعامل مع البشر على أساس اختلافاتنا العقائدية معهم وبالتالي تتحول تعاملاتنا لصراع .
ذكر د/ أحمد صبحي منصور في مقال له نشر بتاريخ 19 – 1 – 2005 بموقع الحوار المتمدن تلك القصة لرجل أمريكي يدعى جون ووتن كان يعمل بالسفارة الأمريكية بالقاهرة وأحب فتاة مصرية مسلمة وتزوجها وأعتنق الإسلام من أجلها وعلى الرغم من ذلك لم يقطع صلته بأهلة المسيحيين وأخذ زوجته المصرية المسلمة للهجرة لأمريكا وعاش هناك معها أكثر من عشرين عام ، حتى أصابه مرض السرطان وأصبح طريح الفراش يرغب أن يقرأ له أحد القرآن ويفسره له بالإنجليزية ولكن لم يعاونه في ذلك أحد من الشيوخ القاطنين بأمريكا . وتوفى وعندما أرادت أن تصلى عليه زوجته كما يحدث مع أي مسلم متوفى داخل الجامع رفض الشيوخ أتعرفون لماذا ؟ لأنه لم يقطع صلته بأهله الكفار وبالتالي سيحضرون الجناز داخل المسجد . والمسجد لا يستقبل سافرات كافرات . أنتهي الأمر بالصلاة عليه داخل كنيسة بطقوس إسلامية لم يجدوا شيخ يقوم بها غير د/ أحمد صبحي منصور..
التراث كمعنى هو كل ما تتوارثه المجتمعات من عادات وتقاليد وكتب وأفكار . والكتب الدينية هي جزء مما نتوارثه ، وفى تعاملنا كمجتمعات تعشق خداع الذات نتعامل مع كل أشكال التراث لدينا بما يسعدنا ويخدعنا فتراثنا التاريخي لا نتذكر منه سوى الانتصارات ولا ننظر لهزائمنا به لنتعلم ، كما أننا نمجد ونعلى من شأن كثير من الشخصيات التاريخية بشكل يصل لحد التقديس . أما تراثنا المجتمعي فنتمسك ونمجد من خلاله أفكار لم يعد من المقبول تمجيدها ولكن ذلك يساعدنا على تحقيق الجمود والثبات أمام حركات التغير الاجتماعي التي تمر بها المجتمعات الطبيعية .
ولاعتبارنا أن الدين وكتبه التراثية من المقدسات والخطوط الحمراء غير القابلة للتفكير حيث أننا نعتبر أدياننا وما تحويه من معتقدات من مسلمات حياتنا ، أصبح رجال المؤسسات الدينية المتحكمين الوحيدين بهذا التراث فهم يؤكدوا دائما أنهم من يملكون حق قراءة نصوص ذلك التراث وتفسيرها وبدلا من أن يحققوا إنسانية الفرد وتقدم المجتمع من خلال قراءتهم لنصوص ذلك التراث الديني ، أصبحوا يستخدمون الدين أداة لعذاب الفرد في الحياة من خلال ما فرضوه على السلوك البشرى من قيود ، وأعتقد الأفراد أن تلك القيود والالتزام بها هي وسيلتهم للحصول على الرضا الإلهي ومن هنا أسهموا حماه التراث في جعل الفرد متعصبا وليس متدينا عاديا قد يسأل قارىء ويقول كيف ؟ أقول لكم التدين سلوك طبيعي وإنساني ، والدين أي دين من المفترض أنه ينادى بقيم لا جدال عليها كالعدل والرحمة وكل المعاني القيمية الجيدة .والمتدين العادي يقرأ دينة ويعيش في الحاضر ويطمح في مستقبل ، لكن المتعصب يعيش في التاريخ ولا يطمح إلا في الأبدية وأقصد بالتاريخ هنا تاريخ أنبياء دينه أو تاريخ دول الإيمان التي قامت على أساس عقائد دينه وما تنادى من تشريعات ، بالطبع عندما يعيش الفرد في ماضي وتاريخ سينعزل عن واقعه ويعتقد أن عليه إحياء ذلك التاريخ الذي يحيا فيه بخياله طوال الوقت بأي طريقة حتى لو كانت عنيفة وستكلفه حياته فرغبته أصبحت تحقيق تاريخ وأمله هو الوصول للأبدية .
وأفراد متعصبون يفكرون بتلك الطريقة التي يرغبها رجال المؤسسات الدينية لا يحتقرون فقط رغبات مجتمعاتهم في التحرر من الماضي وأنماط الحياة والتفكير التي كانت سائدة وقت ذلك ، أنما يخلقون لنا أيضا أجيال تعانى من كبت وفهم خاطىء لله والإيمان والتدين . حيث أنهم يستغلون أي سلطة تتيح لهم فرصة التحكم في الأفراد . فهم كآباء يفرضون على أبنائهم الطقوس الدينية بالقوة والعنف ، كما أنهم يلغون كل قدرات لأبنائهم ويقتلون ثقافة الاختيار لديهم من خلال سلطتهم الأبوية التي ينبغي أن توفر الرعاية وليس خلق نسخ متطرفة لأعقل لها . وأتذكر هنا مثال لأب مصري يدعى " سعيد" جعل ولده كشريط الكاسيت الذي يردد بلافهم لوعظات دينية تحقر من شأن المرآة والمختلفين معه في الدين كاليهود الذي ينعتهم الطفل وفق رؤى والده بالقردة والخنازير !! هذا الطفل مشهور كأصغر داعية ويسمى " مسلم سعيد "
أما لو كانت سلطة هذا المتعصب في المدرسة أو الجامعة أو أي مؤسسة مدنية فأنه يتخذ سلطته وسيلة لتعذيب كل من يقع تحت يده من الكافرين .
أريد أن أقول في النهاية همسة بأذن كل قارىء كن متدين تعيش في الحاضر وليس في الماضي ، الله يريدنا أن نفكر والدليل أنه ميزنا كبشر بالعقل ودعانا لان نفكر به في كل شيء ولم يحذرنا من استخدامه ، لذلك لا تدع أحد يقرأ ويفسر لك وأنت تنفذ دون فهم أو أن تسأل لماذا ؟؟؟
سلطتنا كآباء أو مسئولين ليست مبرر مطلقا لان نلغى حرية وفكر من هم تحت سيطرتنا تحت أي مسمى حتى لو كان " التهذيب الديني " لأننا بذلك نخطىء ليس فقط في حق مجتمعاتنا وإنما في حق البشرية لأننا دمرنا أحد أعضائها .

الدين هو أحد مكونات ثقافة أي مجتمع وأقصد هنا القيم الدينية والتي من المفترض أنها لا تختلف في مجملها عن القيم الأخلاقية، ولكن بداخل المجتمعات العربية المغلقة المعتقد الديني وليس الدين بمعناه القيم الواسع هو المكون الرئيسي للثقافة إن لم يكن مستأثر بدور باقي المكونات التي ينبغي أن تأخذ حقها في التأثير ،قد يسأل قارىء وماهى الثقافة ؟ وماهى خطورة أن يكون للدين الدور الأساسي في تكوينها؟
الثقافة وفق أحد التعريفات الاجتماعية هي البيئة الثانوية التي يصنعها الفرد ليتعامل مع بيئته الطبيعية ،أي أن الفرد يخلق تصورات وأفكار عن بيئته الطبيعية التي يشملها مجتمعه ليتفاعل مع تلك الطبيعة وذلك المجتمع . وإذا كان الدين أو بمعنى أدق معتقدات الفرد الدينية المكون الأوحد لرؤيته حتما ستحدث مشكلات لأنه سيفقد المرونة التي يجب أن يتحلى بها أفراد المجتمع ليستقبلوا المتغيرات من حولهم وذلك نابع من التزامهم بنصوص عقائدية محددة ستجعلهم يعتقدون أن المرونة في التعامل مع المتغيرات هي درب من التحريف والتأويل غير الصحيح لتلك النصوص وبالتالي الثبات هو الحل الأمثل للهروب من ذلك الاتهام ، انتظار الأفراد لجواب إلهي عن أزماتهم ومشكلاتهم الخاصة والعامة فعندما تتردى أوضاعهم الاقتصادية مثلا لا يبحثوا عن أسباب منطقية لهذا التردي وإنما يسألون لماذا فعلت بنا ذلك يا الله نحن نعبدك وننفذ شرائعك ؟ وبالتالي أفراد كهؤلاء يسيرون بأفيون عقائدي لن نتوقع منهم قدرة على الإنجاز ، والأمر يسير بذات النمط على المستوى الشخصي حيث يفقد الفرد هنا القدرة على الاختيار والتمييز فعند إقدامه على أي فعل جديد بحياته ينتظر أن يرسل له الله رسولا من السماء ليبلغه عن ما يجب عليه اتخاذه من خطوات أو ينتظر رؤى أو حلم ييسر له طريق اختيار طرقه الحياتية .
عندما تسيطر على الفرد نصوصه العقائدية لن يستطيع إقامة حوار إنساني مع الأخر المختلف معه في الإيمان بتلك المعتقدات ، وبالتالي سيقف مع شريكة المخالف لعقيدته بالوطن والعالم من حوله في طريق مسدود لا إمكانية فيه للحوار والعمل على البناء معا لصالح البشرية . وسيكون هنا من السهل جدا على الجماعات ذات المرجعيات الدينية المتطرفة أن تؤثر في مجتمع العقائديين لتحقيق أهدافها الدموية وبدلا من أن يجتمع الأفراد تحت هوية قومية واحدة سيجتمعوا تحت عقيدة واحدة وفى هذا هلاك للمجتمعات وللعالم أجمع لان التعدد والتنوع والاختلاف من سمات الطبيعة ولا يمكن أن يعتقد جماعة عقائدية بعينها أنهم فقط من يعرفون الله ويتحاورون معه .
وللأسف وأقولها بكل حزن أن كل ما ذكرته أعلى ينطبق وأكثر منه على مجتمعاتنا العربية فأصبحت تلك المجتمعات لا ترغب في أن تكون شريعة دينية ما مادة بالدستور أو وسيلة لتشريع قوانين تحكم المجتمع وإنما أصبحوا ينادون بأشياء يراها الباحثين عجيبة من حيث كيفية تفسيرها الأكاديمي فتجد من يقول نريد الحكم الألهى ، نريد ديموقراطية دينية وما إلى ذلك من مصطلحات أثبت التاريخ أنه لا يمكن أن تحدث بينهم صلات جيدة تخدم المجتمعات البشرية . وسأوضح لكم من واقع قراءتي التي لا أزعم أنها في مستوى باحثين متخصصين عدم صحة ما يسمى" بالديموقراطية الدينية " . فالديموقراطية يكون الشعب فيها مصدر السلطات وليس الله ، في الديموقراطية فكر البشر هو الذي يضع القوانين ويغيرها وفق تطور المجتمع لكن الديمقراطية الدينية كما يطلقون عليها النص الديني هو القانون وهو ثابت مهما تغير العالم من حوله . الديموقراطية سلوك مهذب تنتهجه الشعوب الحرة في كافة أمور حياتها فالأفراد داخل المجتمع الديموقراطي يحترمون رغبات أبنائهم وحقهم في اختيار كيف ينبغي أن تسير حياتهم حتى لو رغب هؤلاء الأبناء أن تسير الحياة بهم وفق الإيمان بدين غير دين آبائهم فهل سيكون هكذا الحال في الديموقراطيات الدينية !!!!
التعليم والحياة الاجتماعية في المجتمعات الديموقراطية يسيران وفق احترام الآخرين وتدريس ما يبنيهم إنسانيا لخدمة واقعهم فهل ستنفذ الديموقراطية الدينية ذلك أم ستحترم أبناء دينها وتدرس ما يبنى للفرد آخرة سعيدة !!!!!
التشريعات والقوانين في المجتمعات الديموقراطية وجدت لتحقيق العدل بين أبناء البشرية دون النظر لجنسهم فهل يمكن لديموقراطية دينية أن تساوى بين رجل وامرأة ??
رسالة أوجهها من هنا لكل قارىء وأقول الدين ماهو إلا قناعاتك أنت الداخلية لرؤيتك لله لا تفرض تلك القناعات على غيرك من خلال جعل دينك سلوك اجتماعي أو نظام سياسي لان في ذلك طغيان كبير عن من لا يعتقدوا بما تراه من قناعات .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,274,219,515
- -شراب- قذر
- حوار مع السيدة نرمين رياض
- البنت بتتعلم ليه؟
- التلميذة والأستاذ
- عرض كتاب - الأخر ..الحوار .. المواطنة .. - للباحث سمير مرقص
- النخبة المصرية تفاعل غائب وشارع غير واعي
- حوار مع الكاتبة والأديبة نعمات البحيري
- حالة من عدم الرضا
- عرض كتاب -ثقافة العنف في العالم العربي- للدكتور وحيد عبد الم ...
- الأسرة هل تعرض مشكلاتها على مراكز المشورة؟
- قصص الحياة المبكية
- المرأة في عالم الإبداع ....... كيف تحيا؟؟
- خبرة شاب في بيت للدعارة
- سلامة موسى واتهامات الإسلاميين لمشروعه الفكري
- صناعة العقد النفسية
- عرض كتاب حياتنا بعد الخمسين للراحل سلامة موسى
- كيف تحيا امرأة بلا رجل فى مجتمعات الذكورة ؟؟
- دائرة الخداع
- المرأة ومعنى الأنوثة... تساؤلات حائرة!!
- عرض كتاب فن الحب والحياة للراحل سلامة موسى


المزيد.....




- ترامب: ندرس بقوة انضمام البرازيل إلى حلف شمال الأطلسي
- ترامب: ندرس بقوة انضمام البرازيل إلى حلف شمال الأطلسي
- المعارضة الفرنسية تحمل وزير الداخلية مسؤولية أحداث العنف في ...
- -حماس- تتهم أجهزة السلطة بتأجيج الانفلات الأمني وتشيد بالغزي ...
- أنور إبراهيم يدعو المجتمع الدولي لمواجهة ظاهرة -استعلاء البي ...
- الجيش الإسرائيلي يقتل الفلسطيني المتهم بتنفيذ عملية ارائيل ش ...
- الرئيس التشيكى يتهم تركيا بالتحالف مع تنظيم -داعش- الإرهابي ...
- الجيش الإسرائيلي يقتحم قبر يوسف في مدينة نابلس الفلسطينية وم ...
- -أنصار الله- تعلن استهداف معسكر للتحالف وتجمع للجيش اليمني ف ...
- الصحة الفلسطينية: مقتل فلسطينيين اثنين برصاص الجيش الإسرائيل ...


المزيد.....

- القدرةُ على استنباط الحكم الشرعي لدى أصحاب الشهادات الجامعية ... / وعد عباس
- العدمية بإعتبارها تحررًا - جياني فاتيمو / وليام العوطة
- ابن رشد والسياسة: قراءة في كتاب الضروري في السياسة لصاحبه اب ... / وليد مسكور
- الفلسفة هي الحل / سامح عسكر
- مجلة الحرية العدد 4 2019 / كتاب العدد
- تأثير الفلسفة العربية والإسلامية في الفكر اليهودي – موسوعة س ... / شهد بن رشيد
- الإله الوهم والوجود والأزلية / سامى لبيب
- الطريق إلى الكائن الثالث / معتز نادر
- في محبة الحكمة / عبدالله العتيقي
- البُعدُ النفسي في الشعر الفصيح والعامي : قراءة في الظواهر وا ... / وعد عباس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - باسنت موسى - الإيمان ليس عقل متخم بالعقائد