أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجاح محمد علي - مهمة خاصة:البصرة.. الأمن المفقود!















المزيد.....

مهمة خاصة:البصرة.. الأمن المفقود!


نجاح محمد علي

الحوار المتمدن-العدد: 2191 - 2008 / 2 / 14 - 11:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اسم البرنامج: مهمة خاصة
تاريخ الحلقة: الخميس 7/2/2008

- أربع سنين هاي المدينة منسية ليش؟ ما أعرف.
- البصرة حاضنة للإرهاب توجد في سفان عشرة آلاف مزرعة، هذه المزارع تخفي أكثر من فيالق من الجيش.
- والحل هو أن الأحزاب تكف يديها عنا، نحنا بالكنيسة بدنا ما أدري نشوف المسيحية كلهم لابسين حجابات شو ذنبنا إحنا.


البصرة.. الأمن المفقود!

التعليق الصوتي: أثناء تواجدنا في البصرة ثاني أكبر المدن العراقية والميناء الوحيد فيها المطل على الخليج كان كل شيء في المدينة ينبئ بحدوث شيء ما ومن العيار الثقيل، تأهب واستنفار لدى القوات العسكرية, والشارع البصري يخشى أن تؤدي أي خطوة عسكرية غير مدروسة لاستئصال بؤر التوتر وعدم الاستقرار في البصرة إلى نتائج عكسية, لكن الشارع البصري أيضاً يبدي اهتماماً بما يقال عن تطبيق خطة فرض القانون, وهو يؤيد في الغالب مساعي القيادات الأمنية لتعزيز سلطة الدولة في البصرة.
الفريق أول ركن موحان الفريجي (قائد عمليات البصرة): من جينا قبل أربع أشهر ما كان مواطن يتجرأ يعطينا معلومة، بالرغم من كل المغريات الآن لا, الآن مصادرنا المواطنين.
التعليق الصوتي: يتعاونون بشكل جيد؟
الفريق أول ركن موحان الفريجي (قائد عمليات البصرة): مو جيد حتى أكون واضح بس بدووا، يعني قبل إذا تنقل شرطي من مركز شرطة إلى مركز شرطة تقوم القيامة, الأخ قائد الشرطة إذا تورط وعاقب شرطي تنقلب الدنيا, الآن لا, حتى حزبياً.. ما قلت أنا لك هدول تابعين للأحزاب, وحتى لو ما تابعين للأحزاب أكو هاجس أنه أنا أبيّن نفسي ترى أنا قوي, يعني مثلاً أنت قلت لفلان بيت مكانه غلط شيل، أبو البيت ما يروح للدولة ولا يراجع القائد يقوله.. يروح للحزب الفلاني والحزب يتدخل ما حد يكلفه متبرع, حتى وصلنا لأغراض النكتة إذا امرأة تتعارك ويا زوجها تروح لفلان على المكتب، هذا الحكي تقريباً انتهى، أنت تقاتل في أكثر من اتجاه، أنت تقاتل حتى تصفي تركة أربع سنين, ما حد سأل نفسه شوف ولا حتى الإعلاميين, أربع سنين هذه المدينة منسية ليش؟
التعليق الصوتي: ليش؟
الفريق أول ركن موحان الفريجي (قائد عمليات البصرة): ما أعرف، أنا دائماً اسأل, يعني عندنا ميناء واحد في العراق اسمه البصرة ما عندنا غيره, أم النفط البصرة، والبصرة أم النخل.


البصرة حاضنة للإرهاب

التعليق الصوتي: حدثتنا القيادات الأمنية العليا أن القرار بضرب بؤر التوتر اتُخذ ويجري تطبيقه على مراحل, وهو قرار يستهدف بالأساس الميلشيات وكل فرق الموت وعصابات الجريمة والجماعات المنفلتة, خصوصاً تلك التي تتستر بالإسلام وتتدثر بروايات تلف بها نفسها عن عصر ظهور الإمام المهدي الغائب, وتمزج طبعاً بين ما هو حقيقة وما هو خيال.
اللواء عبد الجليل خلف (قائد شرطة البصرة): نحن نطلب من الأحزاب السياسية والجهات المشاركة في السلطة أو غير السلطة ومن العشائر رؤساء العشائر ومن علماء الدين الأفاضل, ومن الجميع. أن يقفوا صفاً واحداً مع القانون ومع رجال القانون, ومعنا في سبيل فضح وكشف هذه المجاميع المجرمة المسلحة التي تحاول أن تحتاش وتمتص دماء الشعب العراقي في البصرة, وتحاول أن تسرق موارد البصرة من خلال ما تملكه من أسلحة أو من خلال ادعائها بأمور زائفة وكاذبة.
التعليق الصوتي: العملية العسكرية الموعودة والتي بدأت بالفعل لإعادة الأمن المفقود إلى البصرة, تريد أيضاً ضبط الحدود المفتوحة على مصراعيها مع دول إقليمية مجاورة يجري التسلل منها, وتهريب السلاح طوعاً أو كرهاً إلى البصرة برضى هذه الدول أم لا.
اللواء عبد الجليل خلف (قائد شرطة البصرة): البصرة تعتبر خط أحمر لكل من يحاول السيطرة على البصرة سواء من الدول المجاورة أو من الأحزاب أو من قبل الميلشيات, حتى لو أدى ذلك إلى وجود الجيش العراقي بأكمله في مدينة البصرة.
التعليق الصوتي: إنها خطة فرض القانون في البصرة, البصرة التي طالما وُصفت بأنها الأكثر أمناً من بين المدن العراقية, وقد لاحت تباشير هذه الخطة في عمليات دهم استهدفت مقرات ومستودعات لأسلحة تابعة لجيش المهدي, وأيضاً فيما جرى أثناء الاحتفال بيوم عاشوراء وما قبله وما بعده في أول اختبار حقيقي لجدية قائد عمليات البصرة في فرض القانون.
عندما هاجمت قوات الجيش مساجد وحسينيات ومنازل أنصار الشيخ أحمد الحسن الذي يلقبه أنصاره باليماني، هذا اليماني اسمه الكامل أحمد اسماعيل قاطع العبادي وهو من أهالي البصرة, أعلن رفضه للمرجعية الشيعية عدا مرجعية الصدرين الأولى محمد باقر الصدر, والثاني محمد محمد صادق الصدر والإمام الخميني الراحل، غير أنه سلك غير مسلكهم وأخذ يسمي نفسه وصي ورسول الإمام المهدي المنتظر، ووجه رسالة إلى مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي، دعاه فيها إلى تمكينه هو أي أحمد الحسن من حكم إيران, وإلى تسليمه مقاليد الأمور في الجمهورية الإسلامية، وقد اختفى أحمد الحسن عن الأنظار ماضياً بذلك على نهج الإمام المهدي الغائب, وقيل إنه يتصل بمريديه عن طريق الجن هكذا يقولون.
محمد مصبح الوائلي (محافظ البصرة): يجب أن تكون محافظة البصرة منزوعة السلاح هذا أولاً, ثانياً يجب أن يكون للقانون دور مهم في هذه المرحلة, ويجب أن يُحصر السلاح بيد الدولة, هذا بالنتيجة يؤدي إلى استقرار المدينة وإلى رفاه المدينة من الناحية الاقتصادية والإعمارية.
التعليق الصوتي: المواجهات التي اندلعت مع أنصار اليماني يراها البعض بروفا لضرب جماعات دينية أخرى, ويراها آخرون خطوة مستعجلة لأنها ستدفع برأيهم عناصر هذه الجماعة التي كانت مسالمة كما يقولون, إلى العنف واستخدم أساليب منها نشر القناصة في الساحات العامة لتنفيذ الاغتيالات, كما عشنا ذلك في ساحة سعد.
اللواء عبد الجليل خلف (قائد شرطة البصرة): البصرة حاضنة للإرهاب، أوضح لك هذ القول، توجد في سفان مدينة سفان عشرة آلاف مزرعة هذه المزارع تخفي أكثر من فيالق من الجيش في داخلها بسبب المزارع وبسبب الأشجار وسبب قربها الحدودية, ولذلك هناك مجاميع ونحن جادون في متابعتهم, قد يقول لك قائل عندما يقول مجاميع لماذا لا يُلقى القبض عليهم؟ كما تعرف هم حذرون في هذه الناحية والمزارع كبيرة جداً.
التعليق الصوتي: انتشار وحدات الجيش برز في الميادين والساحات العامة, وقد شاهدنا متاريس فولاذية متحركة وزعت بكثرة في هذه الساحات وتُستخدم في حرب شوارع وفي معارك ألفتها البصرة, وبدا عناصر الجيش مستعدين تماماً لتنفيذ أي مهمة توكل لهم من القيادات العليا، هذه الوحدات العسكرية جاءت في الأساس من خارج البصرة فالشرطة فاسدة كما يقول قائد عمليات البصرة، والشرطة أيضاً في طور إعادة التشكيل, بل قام قائد العمليات بالفعل بنقل بضعة آلاف من عناصرها إلى خارج البصرة دون أن يبالي بالانتقادات التي ارتفعت من بعض الجهات الحزبية وطالبت برحيله.
الفريق أول ركن موحان الفريجي (قائد عمليات البصرة): نسبة الخلل بالجيش أقل بكثير من الشرطة, وإحنا مو نستعين نجيب مثلاً من تركيا ومن إيران هي قوات عراقية يعني، لا هذه النعرة أيضاً غذتها قسم من الجهات السياسية وكأنما الجندي العراقي لازم يقاتل يمّ أمه بس، بينما هو متخرج الضابط يقسم ولاء اليمين أن يدافع عن العراق، إحنا اشتغلنا في كل العراق من شماله إلى جنوبه شرقه وغربه، فالآن قسم من الأطراف في البصرة أيضاً بدأت تتثقف باتجاه موحان جاب جيش من برة, من وين من برة؟
التعليق الصوتي: وقد نجحت هذه الخطة بالاعتماد على الجيش المستقدم من خارج البصرة كما لاحظنا في قمع تحرك أنصار اليماني، وبذلك كسرت كما يقول القادة الأمنيون معادلة الولاءات للأحزاب.
الفريق أول ركن موحان الفريجي (قائد عمليات البصرة): ثغرة كبيرة كبيرة بس إحنا أشرنا الخلل هذه وحدة من القضايا اللي تمكننا على المعالجة, لازم تعرفوا الخلل إحنا عرفنا الخلل في مستوى الجيش في مستوى الشرطة.
التعليق الصوتي: التحرك العسكري سبقه نشاط سياسي واسع لمنع وقوع ما يخشاه البصريون, عاصفة تطيح بكل ما تبقى في البصرة من معالم حياة طبعاً إذا فشلت الخطة الأمنية.
[فاصل إعلاني]


هل تنجح خطة فرض القانون في البصرة؟

اللواء عبد الجليل خلف (قائد شرطة البصرة): كل من يحمل السلاح ضد الدولة وضد القانون فهو إرهابي, لذلك دعني أقول أعطهم فرصة ولا أسميهم وسوف أسميهم عما قريب عندما تبدأ الواقعة وعندما نطاردهم سأقول لك, أما الآن فنحن نعطي فرصة أخيرة للذين يتصورون نفسهم هم أعلى من القانون وأعلى من الدولة وأعلى من المجتمع, ويتصورون نفسهم هم القانون، هناك مفاوضات وهناك إجراءات معينة وهناك نصائح تُعطى لهم.
التعليق الصوتي: المفاوضات استمرت بين القيادات الأمنية والأحزاب الإسلامية، وقدّم قائد عمليات البصرة مشروعاً هو في الواقع طلبات محددة سميت وثيقة العهد، وثيقة العهد تقضي بمنع نشاط المسلحين, ومنع تواجد السلاح خارج نطاق الدولة, وأيضاً باعتقال المتورطين في جرائم القتل وجرائم الخطف والتسليب التي يرتكبها أولئك الذين يحظون بحماية جيش المهدي التابع للتيار الصدري، هكذا يقولون.
د. أحمد الحسني (التيار الصدري): عبرنا في أكثر من مناسبة عن طريق البيانات وعن طريق صلاة الجمعة ومؤسسات الدولة والمؤسسات الأمنية ومن خلال المؤتمرات والندوات والمهرجانات, أشرنا إلى هذه الظاهرة وبوضوح، ويعني أفهمنا المواطن بشكل وبآخر إنه عليه مراجعة المكتب, ومراجعة قيادات الخط في محافظة البصرة عند حدوث مثل هذه الحالات ليتم ملاحقة هذه العناصر التي تدعي باسم الخط وباسم جيش المهدي.
التعليق الصوتي: هذا الاجتماع هو من أهم الاجتماعات لنزع فتيل التوتر, وقد استضافه مسجد الموسوي وحضره ممثلون عن كافة الأحزاب وعن المحافظ, ولوحظ فيه الشد بين ممثلي التيار الصدري وقائد العمليات, الذي أكد أنه لن يتوانا عن استخدام القوة لفرض القانون حتى بالصدمة.
الفريق أول ركن موحان الفريجي (قائد عمليات البصرة): وحتى بالصدمة نعم نحنا هو.. قسم من عندهم يبدو ما فيه وياه إلا هذا الأسلوب يعني, نتمنى إحنا حذرناهم أكثر من مرة, توي جيت من افتتاحية فرقة 14 صدق الأستاذ ما قال لكم بها, قلنا لهم أي أسلوب ترضوه إحنا جاهزين، بس إحنا نريد نقي البصرة شر أي عمل كبير قد يحرق الأخضر واليابس، افرزوا العناصر اللي مو زينة، وإحنا قادرين عليها إن شاء الله، إحنا قادرين فعلاً قادرين.
محمد مصبح الوائلي (محافظ البصرة): أنا أعتقد هذا المؤتمر من أنجح المؤتمرات التي حصلت في محافظة البصرة ومن الداعمين لهذه المؤتمر ولتوقيع هذه الوثيقة.
التعليق الصوتي: غير أن للصدريين رأياً آخر, هم حضروا الاجتماعات لكنهم تحفظوا على بعض البنود.
د. أحمد الحسني (التيار الصدري): نحن مع تطبيق القانون وخطة فرض القانون, لكن علقنا مراراً وتكراراً أن هذه الخطة يجب أن لا تجيّر لأجندة الاحتلال, وأن لا تكون هناك تصفية حسابات سياسية تستثمرها بعض القوى والأحزاب السياسية من أجل فرض سيطرتها على الشارع البصري.
التعليق الصوتي: وبرز خلاف أيضاً مع الصدريين بشأن وضع البصرة في منطقة الحياد في أي نزاع بين الصدريين والمجلس الأعلى, طالما يتكرر في مدن أخرى.
د. أحمد الحسني (التيار الصدري): حالياً جيش المهدي هو مجمد وملتزم بأوامر تجميده الصادر من السيد القائد مقتدى الصدر أعزه الله.
التعليق الصوتي: وإذا صارت مواجهة؟
د. أحمد الحسني (التيار الصدري): وهذا الأمر نافذ حقيقة, أما في حال حصول مواجهات على مستوى فردي أو شخصي فللشخص ما يشاء, إما أن يلتزم بقانون التجميد ويكون له من الأجر أجرين, أو أن يدافع عن نفسه وعن عائلته, فنحن قلنا نحن غير مسؤولين عن من يجابه القوات الحكومية أو القوات الأمنية، نحن مسؤولين عن أخوتنا في جيش الإمام المهدي والذين هم حالياً ملتزمون لتطبيق أوامر التجميد.
فرات الشرع (ممثل المجلس الإسلامي الأعلى في البصرة): زارونا الأخوة الأعزاء في مكتب السيد الشهيد, وطلبوا منا مشاركة في عملية معينة, فكانت هناك قضية بخصوص البصرة وخصوص أداء البصرة وخصوص الوضع في المحافظة، فطلبوا أن يكون هناك حالة من حالات إيضاح الواقع البصري للشعب البصري، من خلال إيضاح واقع المحافظة ومجلس المحافظة وإيلاءات المحافظة ومن هالقبيل.
التعليق الصوتي: أما بقية الأحزاب الإسلامية المتهمة بأنها تملك ميلشيات وفرقاً للموت فقد أظهر معظمها استعداداً للتعاون مع خطة فرض القانون، ومنها حزب ثار الله, وقد علمنا خارج الكاميرا طبعاً أن لدى الحزب علاقات تعاون واسعة مع قائد عمليات البصرة.
سيد داغر الموسوي (أمين عام حركة سيد الشهداء): نحن بحاجة إلى سيادة القانون, لا يمكن أن تكون هناك حياة إذا لم يكن هناك قانون مطبق, والقانون لا يفرض إلا بالقوة.
فرات الشرع (ممثل المجلس الإسلامي الأعلى في البصرة): يجب أن يراعى الوضع العشائري الوضع السياسي الوضع الديني وضع الحدود, وضع تأملات أبناء الشعب التنسيق, ومن ثم يأتي دور المهنية, كذلك الأذواق والعادات والأعراف اللي نعم لا نريدها أن تطغي على القانون وأن تطغي على الدستور, بل يجب أن تُراعى لأجل أن تكون مماشية ومحققة لأهدافها دون أن يكون هناك خسارة.


فرض القانون حلم الشباب البصري

التعليق الصوتي: فرض القانون ينظر له البصريون خصوصاً جيل الشباب باهتمام وبترقب, وجامعة البصرة العريقة تئن هي الأخرى من ممارسات الإسلاميين المتشددين, الذين صار بعض البصريين يسميهم طالبان الشيعة ويتمنون الخلاص منهم سريعاً.
- يعني أهم شيء بالنسبة لي كوني مسيحية أريد المسيحيين ياخذون راحتهم، يعني لحنا بالكنيسة نروح ما أدري شوف المسيحيين كلهم لابسين حجابات شو ذنبنا إحنا.
- والحل أن الأحزاب تكف يديها عن الكليات.
التعليق الصوتي: كما فهمنا فإن أصابع الاتهام في كل ما تشهده جامعة البصرة من ممارسات متطرفين, توجه في العادة إلى التيار الصدري وذراعه العسكرية جيش الإمام المهدي، حتى إذا كان هذا الجيش بريئاً منها كبراءة الذئب من دم يوسف، وبالفعل أصدر التيار الصدري بياناً يا له من بيان، حذر بقصم ظهر كل من يرتكب الجرائم باسم الجيش المهدي.
- طلعنا هنا مو بعيد يمّ الشط هنا داخل الكلية وإجوا لنا الجماعة شيل شيل, قوموا من هنا ليش.. ممنوع وخاف عليهم, ليش يخافوا علينا لحنا داخل الكلية، داخل الجامعة.
التعليق الصوتي: أكو ناس متنفذين هنا؟
- هم الأمنية بالجامعة الأمنية لحنا داخل الجامعة لو طالعين برة إيش صارت.
- يعني أول مرة نتجمع هي مرحلة ثانية, إحنا المرحلة الأولى ما سمحت لنا ما صارت فرصة إنه نقعد هيك قعدة أو حتى حفلة تعارف صارت بمجرد بس كلام يعني بيناتنا ماكو حتى كلام, بس شوي لا مرحلة عن مرحلة شوي اختلفت.
- لأنه الوضع الأمني هنا جاي يتحسن شوي سنة على سنة.
- في الأرض مخلوقان بشر وأميركان.
محمد مصبح الوائلي (محافظ البصرة): في البداية حقيقة شُكلت بعض اللجان الأمنية في الجامعة, لكن بعد مجيئي أصدرت أمراً بحلّ كل هذه اللجان.
التعليق الصوتي: وعلى أي حال فإن أنظار كل البصريين تتجه نحو خطة فرض القانون، وشط العرب الذي سُفكت من حوله وفيه دماء ودماء من إيران والعراق أثناء فترة الحرب، وتغنى به الشعراء في عاصمة الشعر العربي، يحتضن كل يوم وفي الليالي أيضاً جلسات سمر أغلب أبطالها من الشبان المتعطشين للعيش دون منغصات.
- ممنوع يقول.. كل الكورنيش هنا ممنوع كل شيء ممنوع، كلهم يقولون قلت لهم يعملوا حاجز مشان ندخل جوا قال لا، والله ما أدري يجي ممنوع يقدرون ليش ما يقدرون، يقدرون وفد مرة يأخذون أخذونا عندهم بالقوة طلعناها.
- يعني أنا ما أدري وين تروح الشباب يتونسوا يشوفوا شغلة معينة يرتاح ولا يعني يلتجأ لشغلات معينة.
التعليق الصوتي: استمع أيها البصري إلى صوت الناي عندما يحكي, فإنه يشكو غمّ الفراق وهمّه في البصرة، البصرة التي فارقت الفرح منذ زمن طويل وفي كل الحقب, لكنها تظل ثغر العراق الباسم بانتظار فرض القانون وإعادة الأمن المفقود، والناس هنا يمارسون حياتهم اليومية رغم كل التوتر الأمني, المخفي منه والمكشوف فالبصرة أمهم الحنون الغافية على ثروات كثيرة لا يحصلون منها إلا على قلق من أن يصبح الأمن في فيحاء العراق على كف عفريت.
- والله نريد بالبصرة تتوحد الكلمة عند كل الجهات السياسية.
مجموعة أطفال: أحب العراق.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,221,487,446
- دبي العراقية ...ولكن!
- مهمة: من يحكم البصرة؟
- عراق 2007:رضا نسبي عمّا مضى ..في انتظار ما سيأتي
- مرتزقة -بلاك ووتر- !
- أكبر شاه رفسنجاني !؟
- تغيير المالكي!
- العراق وحلول ماقبل المربع الأول !
- -كتيبة هوار- تعيد شيئا من البسمة إلى شفاه العراقيين
- أفراح هوار!
- حكومة ظل ..أمريكية في العراق!
- إنّي أعترض: حزب الدعوة ..العميل والمقاومة ..الوطنية!
- ماذا تبقى لنوري المالكي؟
- ماذا تبقى لحكومة المالكي؟!
- الى البعثيين وأنصارهم: بل الذين كفروا يكذبون!
- مقال أثار غضب البعثيين!
- المأزق السياسي في العراق.. وماذا بعد؟!
- المالكي وايران!
- انقلاب المالكي.. هل ينجح؟
- عندما يبيض الديك في العراق!
- كركوك: أزمة مواطنة أم معضلة وطن؟


المزيد.....




- ولي العهد السعودي في باكستان، لماذا؟
- هل تعرض ترامب لمحاولة عزله من خلال تفعيل المادة 25 من الدستو ...
- مصر: مقتل شرطيين اثنين في تفجير انتحاري بمحيط جامع الأزهر با ...
- كلمة للرئيس الأمريكي حول الأزمة الفنزويلية
- واشنطن تحث روسيا على الاستمرار بإيصال المساعدات إلى مخيم الر ...
- -نيتفلكس- تلغي اثنين من مسلسلاتها الناجحة
- العراق... مجهولون يختطفون 12 شخصا في الأنبار
- المتحدث باسم نتنياهو: السلطة الفلسطينية تمجد الإرهاب
- شعب السودان هو الذي يقرر ختام المهزلة
- مقتل شرطيين مصريين وإصابة ضابطين بتفجير انتحاري وسط القاهرة ...


المزيد.....

- كرونولوجيا الثورة السورية ,من آذار 2011 حتى حزيران 2012 : وث ... / محمود الصباغ
- الاقتصاد السياسي لثورة يناير في مصر / مجدى عبد الهادى
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2018 - الجزء السابع / غازي الصوراني
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- ثورة 11 فبراير اليمنية.. مقاربة سوسيولوجية / عيبان محمد السامعي
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- كتاب خط الرمال – بريطانيا وفرنسا والصراع الذي شكل الشرق الأو ... / ترجمة : سلافة الماغوط
- مكتبة الإلحاد (العقلانية) العالمية- کتابخانه بی-;-خدا& ... / البَشَر العقلانيون العلماء والمفكرون الأحرار والباحثون
- الجذور التاريخية والجيوسياسية للمسألة العراقية / عادل اليابس
- اربعون عاما على الثورة الايرانية / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجاح محمد علي - مهمة خاصة:البصرة.. الأمن المفقود!