أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف - دور قوى اليسار والديمقراطية في بناء دولة مدنية ديمقراطية علمانية  تضمن الحرية والعدالة الاجتماعية للجميع  - عديد نصار - رد سريع / حوار من طرف واحد















المزيد.....

رد سريع / حوار من طرف واحد


عديد نصار
الحوار المتمدن-العدد: 2189 - 2008 / 2 / 12 - 11:15
المحور: ملف - دور قوى اليسار والديمقراطية في بناء دولة مدنية ديمقراطية علمانية  تضمن الحرية والعدالة الاجتماعية للجميع 
    


يبدو أن السيد علي الأسدي قد وافقني على مجمل ما جاء في خطابي في مقالتي المنشورة في العدد 2184 من الحوار المتمدن بعنوان: الأولى دعوة الشيوعيين إلى التوحد ، باستثناء ما اقتبس منها و رد عليه فيما يلي، و هذا أمر جيد.

(( لقد تضمنت بعض تلك الكتابات المشار اليها نفسا تعجيزيا هدفه الاقصاء والتهميش ، ما كان على محرريها أن يرضوا لشخصهم القيام بذلك..
ففي مقالة السيد -عديد نصا ر- بعنوان- الاولى، دعوة الشيوعيين الى التوحد- المنشورة في العدد- 2184 - من الحوار المتمدن ورد الاتي:
"على القوى التي تسمى شيوعية ان تتوحد في بوتقة النضال ضد المحتل الامبريالي وان تصوغ مشروعا وطنيا متكاملا لتحرير العراق من الاحتلال ومن اعوانه وحلفائه والقوى الفاشية الظلامية المستفيدة من وجوده وان تضع لنفسها برنامج عمل واضحا يمكنها من النهوض بعملها ومن حشد طاقات الشعب العراقي المعذب في مقاومة وطنية متماسكة تعرف اهدافها وتسعى بنضال دؤوب لتحقيق تلك الاهداف. فقبل أي تحالف او تآلف مع القوى الاخرى، على الشيوعيين أن يستعيدوا وحدتهم على اساس مشروعهم الوطني وبرنامج عمل نضالي محدد"
ويختتم الكاتب مقاله :
" فالعملية السياسية وكل ما نشأ وينشأ عنها من مؤسسات وقوانين ودستور وسلطات وانتخابات باطلة ليس لها أي مشروعية لا شعبية ولا قانونية طالما حصلت تحت الاحتلال وبرعايته او بضغط او من ادواته والمتعاونين معه من سياسيين او مليشيات عسكرية او اعلام او خلاف ذلك. وكل من يشارك بهذا انما يضع نفسه في صف الاحتلال وحلفائه والمتعاملين معه. انه حكم التاريخ ليس حكمي انا.."
أن الكاتب نفسه لم يصدرحكمه على الحزب الشيوعي كما يدعي، انما هو " حكم التاريخ" على الحزب لكونه متعاون مع الاحتلال،وبذلك يكون قد برء شخصه من الاساءة لحزب فهد. لكنه نسي أن يبين رأيه في المبادرة المطروحة لتوحيد الخطاب الفكري والسياسي وربما التنظيمي لليسارالعراقي الذي لم يتعامل مع " الاحتلال و عملاء الاحتلال".
أن المطروح للنقاش حاليا هو توحيد الجهود (المشرذمة) ضمن عشرة او اكثر من التجمعات تحت مسميات شيوعية وماركسية ويسارية في كيان واحد.و ليس مهما ما سيختاره الفرقاء لهذا الكيان من اسم، انما الاهم هو ما يمكن فعله لتحسين حياة الشعب واطلاق طاقاته الكامنة في بناء الوطن الذي طاله الخراب من كل صوب. المطلوب من قوى اليسار أن تنتقل من حالة الجلد المجانية والمناقاشات الترفية الى ورش العمل بين الجماهيرالتي يستهين بعقولها ومشاعرها مشعوذي جند السماء وانصاراليماني وغيرهم من تجارالدجل والخرافة .
أن ما تحتاجه المهام المعطلة لقوى اليسارهو الرافعة الوطنية الديمقراطية التي تتجسد بكل وضوح في توحد اليسارحول خطاب سياسي و فكري وعملي مشترك ، يعجزالفرقاء منفردين عن القيام به. أن السيد نصار لم يتقدم بأي اقتراحات ايجابية للكيفية التي يراها لانجاز المهام التي ذكرناها انفا وتوحيد موقف اليسار منها، وانما( زاد الطين بلة) كما يقال.
أنه يعتقد بعدم شرعية العملية السياسية الجارية في العراق ،وهوبهذا لم يأتي بجديد ابدأ ومطلقآ، وانما كرر
حرفيا ما ينادي به انصار منظمة القاعدة وما ينفذونه على واقع العراق يوميآ. وحتى لا اتهم بالتجني على الكاتب
ادعوه ليطلع بنفسه على بيانات القاعدة الصريحة والواضحة ، او ليراجع
خطابات عدو الاحتلال ( رقم واحد) قائد المقاومة العراقية الباسلة من عمان والسعودية، الشيخ حارث الضاري
لا كثرالله من امثاله قبل التحرير من الاحتلال او بعده والى يوم القيامة.))

أما في ما اختلف معي حوله أعلاه .. فدعوني أقول:
يبدو أن ما أزعج السيد الأسدي في مجمل المقالة هو ما ذكرته حول عدم شرعية العملية السياسية التي يفرضها الاحتلال في العراق. أريد أن أحيل السيد الأسدي على القانون الدولي المتعلق بالأعمال و القوانين و المعاهدات المفروضة في ظل الاحتلال و شرعيتها .. أنا هنا لا أتحدث ماركسيا إنما من وجهة نظر القانون الدولي العام إذا كان لديه اطلاع، أما إذا لم يكن فالأحرى أن يطلع.
قد يكون السيد الأسدي لا يرى في الوجود الامبريالي في العراق احتلالا، إذٍ هذا شأنه و هنا نفترق و لا يعود من داع للحوار، بل قلْهُ الصدام و الصراع!
أما في موضوع المقاومة، فمقاومة المحتل شأن وطني عام ، و لكنها اليوم في العراق كما في فلسطين لم تعد قضية وطنية بقدر ما هي قضية صراع طبقي مع النظام الرأسمالي بأبشع صوره و أكثرها وحشية، الصورة المتصلة بأزمته الوجودية. إن قراءة علمية مادية متأنية لواقع النظام الرأسمالي العالمي و مشروعه الجديد لتقسيم العمل الدولي المرتكز أساسا على خلق وقائع جيوسياسية جديدة في المناطق الأكثر غنى بموارد الطاقة " النازفة "، بحيث تتحول إلى أشلاء متناحرة عاجزة عن التوحد و بالتالي عن إدارة مواردها و الاستفادة منها، إن هكذا قراءة تمكننا من تقرير الطريقة الأمثل لإطلاق مقاومة/ثورة حقيقية تتسق في منطلقاتها و أهدافها مع منطلقات و أهداف الثورة العالمية المرتجاة، بل قد تكون مقدمة ضرورية لها .

ليست القاعدة هي عدو الاحتلال رقم واحد .. فلنخرج من هذا التضليل و لنضع الأمور في نصابها العلمي. فجميعنا يعرف القاعدة و أخواتها و من خلقها و من مولها و من يديرها و ما هو الغرض من كل ذلك. إن العدو رقم واحد للاحتلال و لمجمل النظام الرأسمالي و طليعته الامبريالية هي الحركة الشيوعية القادرة على توحيد الطبقة العاملة و الشعوب المقهورة في بوتقة النضال الأممي و من ضمنه المقاومة / الثورة التي يفترض بالشيوعيين أن يقودوها في العراق و غير العراق حتى تنجز مهامها بنجاح و لهذا دعوت و أدعو لوحدة الحركة الشيوعية حتى نوفر على شعوبنا مزيدا من الألم و التمزق و الاحتراب. إن مقاومة الاحتلال و جرائمه قضية حق لا رادّ لها، غير أن تخلف الشيوعيين عن القيام بدورهم في قيادة هذه المقاومة و ترشيدها يفسح المجال للقوى الظلامية و الفئوية المدفوعة مباشرة أو غير مباشرة من الاحتلال و أذنابه إلى الواجهة و هذا هو الخطير. فليتحد الشيوعيون في إطار مشروعهم الطبقي الوطني و يعملوا هم على تحديد برنامج عملهم النضالي ضمن المقاومة / الثورة التي ينتظرها الشعب العراقي و جميع الشعوب المضطهدة.
..............................................................

كنت قد بررت دخولي على خط الدعوة إلى وحدة اليسار العراقي و التي انتهت إلى ما سمي " مدنيون " من حيث أنني كنت قد أثرت الدعوة إلى وحدة الحركة الشيوعية في مقالات سابقة هنا في الحوار المتمدن و في مواقع و أماكن عدة. و حيث أنني تابعت المقالات و الحوارات التي تدور على صفحات هذا الموقع في هذا الشأن، فقد تبين لي أن السيد عبد العالي الحراك يقيم حوارا من نوع مختلف مع السيد عدنان الطالقاني و الذي ذكره الحراك بالاسم مرات كثيرة. إن حوارا من هذا النوع أمر مستغرب و غير ذي مصداقية خاصة أنني حاولت أن أبحث عن شيء للسيد عدنان الطالقاني على صفحات هذا الموقع فلم أجد. ثم تبين بالأمس أن السيد الحراك كان قد تسلم و كذلك السيد رزكار عقراوي موضوعة من السيد الطالقاني كي تنشر هنا في الحوار المتمدن من ضمن الحوار المشار إليه و لكن لم تنشر ! ثم أخذ السيد الحراك يحاور الغائب ! هذا أمر مؤسف و لا يجوز طالما أننا في رحاب " الحوار المتمدن " فكيف يغيب طرف و يُتناول بالنقاش و الرفض ؟؟ مهما كان موقفه فهو هنا عرضة للنقاش و الأخذ و الرد. ألا تتعلمون من مواقف الأنظمة التي منعت، فكبّرت و عظمّت من منعت؟؟
أرجو قبول عاطر تحياتي.
عديد نصار
............................





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الأولى، دعوة الشيوعيين إلى التوحّد
- رجلٌ .. علمٌ .. طوته المرحلة ...
- محكمة
- من يحاصر القطاع؟
- وحدة الحركة الشيوعية ثانيا و أبدا
- شعاع من عدن
- شاعرٌ … ألقى اليراع
- الأمثولة
- كتاب مفتوح (2) إلى العماد سليمان بمناسبة اختياره مرشحا وحيدا ...
- مساحة نأمل أن تسود
- خريف الحدائق
- كتاب مفتوح إلى العماد ميشال سليمان بمناسبةالتسابق على ترشيحه ...
- لن ندفع ديون لبنان الجائرة
- نحو فجر الجديد
- دعوة
- سلامات يا نجم!
- بعد 40 سنة على اغتيال ال- تشي - حرب الإمبرياليين عليه لا زال ...
- لذة الإنتظار
- الولايات المتحدة رأسمالية و إمبريالية متوحشة و تحت إدارة صهي ...
- الطبقة الوسطى و أمريكا و الصهيونية


المزيد.....




- مظاهرة حاشدة في مالطا تطالب بالعدالة بعد مقتل الصحفية غاليتز ...
- حكم بسجن اسكتلندي -لمس فخذ- رجل عربي في دبي
- رسميا.. أكثر من 98% من سكان فينيتو يصوتون لصالح الحكم الذاتي ...
- كشف تفاصيل مبادرة ترامب لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
- إيدير يغني من جديد في الجزائر.. انتصار للهوية أم استغلال سيا ...
- 3 انتحاريات يفجرن أنفسهن أمام مطعم شمال شرق نيجيريا
- مساع إماراتية لاستنساخ تجربة -الحزام الأمني- بتعز
- السيسي للعبادي: ندعم العراق ضد الإرهاب
- استفتاء على انفصال جديد في أوروبا
- انتحاري يقتل 13 شخصا بشمال شرق نيجيريا


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف - دور قوى اليسار والديمقراطية في بناء دولة مدنية ديمقراطية علمانية  تضمن الحرية والعدالة الاجتماعية للجميع  - عديد نصار - رد سريع / حوار من طرف واحد