أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - عديد نصار - بعد 40 سنة على اغتيال ال- تشي - حرب الإمبرياليين عليه لا زالت مستمرة














المزيد.....

بعد 40 سنة على اغتيال ال- تشي - حرب الإمبرياليين عليه لا زالت مستمرة


عديد نصار

الحوار المتمدن-العدد: 2062 - 2007 / 10 / 8 - 12:26
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


بعد 40 عاما على اغتياله
حرب الإمبرياليين على تشي غيفارا
لازالت مستمرة

أرنستو تشي غيفارا ... الصورة و الرمز و الشعلة ، القضية و الثورة ، هذا الذي تخلى عن كل شيء، ترك أهله و بلده و امتيازاته و إمكاناته المادية و متاع الدنيا وراءه و ذهب بعيدا يبحث عن سبب معاناة الإنسانية و عذاباتها، و ما لبث أن انخرط في صراع الشعوب ضد أعدائها فكان انخراطه في الثورة الكوبية حتى انتصارها و ترسيخ نظامها الثوري ، ثم ما لبث أن تخلى عن السلطة و الموقع و الدور ، ليس فقط، و إنما أيضا عن الأسرة و الأولاد و الحياة الهانئة و ذهب بعيدا بعيدا إلى أفريقيا المعذبة ليشارك ثوارها نضالهم التحرري. ثم ليعود إلى أمريكا اللاتينية المصلوبة على خشبة الديكتاتوريات المرتبطة بالوحش الإمبريالي المهيمن ليتابع ما بدأه من نضال و ثورة حتى استشهاده على يد عملاء الإمبريالية هناك.
أرنستو تشي غيفارا، قديس الفقراء و قائدهم و شهيدهم ، رمز التمرد على وحشية الظلم و الاستغلال و الصورة التي زرعت في ضمير الانسانية، تتعرض اليوم من أبواق الامبريالية، و بعد أربعين عاما على استشهاده، تتعرض لأبشع حملة إعلامية لتحطيمها و تشويهها معتمدة على جملة من اللقطاء و حشد من الأكاذيب و الترهات، في ظل هيمنة شاملة لأعداء البشرية على وسائل الاعلام و الاتصال و الترويج . إن الامبرياليين و أزلامهم من أعداء البشرية و مصاصي دماء الشعوب و خونة النضال الأممي لا يعلمون أنه لا يمكن لأحد أن يحطم صورة القائد الرمز أو يطفئ شعلة النضال التي أوقد، و أنهم بمحاولاتهم تلك، يؤكدون بشاعة صورتهم و وحشية نظامهم الرأسمالي الإمبريالي و عداءهم المستمر و المطلق و المتمادي لشعوب العالم. إنهم لا يزالون يخشون صورة تشي غيفارا بعد أربعين عاما على اغتياله! لماذا؟؟ لأنهم يتمادون في استغلالهم للبشرية و عدائهم للإنسانية التي ناضل غيفارا من أجلها. و لأنهم يعرفون تماما صدقية و إخلاص و تفاني تشي غيفارا في نضاله الأممي، و لأنهم يعرفون أن رمزا مثل تشي غيفارا لا يموت، فهم يعملون على اغتياله مرارا و تكرارا و لكنه سينتصر عليهم كلما كرروا فعلتهم التي لا تدل إلا على وحشيتهم و جبنهم.
فعلى شعوب العالم المضطهدة أن تناضل ما وسعها من أجل وحدة النضال الأممي الذي افتتح عهده تشي غيفارا لأنها بذلك و بذلك فقط يمكنها أن تهزم مرة و إلى الأبد أكثر أنظمة الاستغلال وحشية و ظلما و صلافة في التاريخ، النظام الرأسمالي بكل تجلياته . إن صورة " تشي " هي بذرة الثورة المغروسة في قلوب الفقراء و الكادحين و المظلومين والمضطهدين حول العالم التي ستبقى تنمو و تنمو و ترتفع رمزا للتضحية و التفاني في سبيل تحرر الشعوب المضطهدة و فكره هو المنارة التي تهدي مناضلي العالم إلى طريق الوحدة و التحرر و الخلاص من كل استغلال و قهر و هيمنة و استعباد.
http://jammoull.net/Forum/showthread.php?t=5861



#عديد_نصار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لذة الإنتظار
- الولايات المتحدة رأسمالية و إمبريالية متوحشة و تحت إدارة صهي ...
- الطبقة الوسطى و أمريكا و الصهيونية
- في مصطلح - الأصولية اليسارية -
- في إساءة استخدام المنهج الماركسي
- امريكا : قبل رامبوييه و بعدها
- ِحدايَ احْدِيْ
- -روتين-
- الإتحاد العالمي للحركة الشيوعية
- وحدة الحركة الشيوعية فوق كل اعتبار
- غباء يتجدد


المزيد.....




- اليوم العالمي للمدرس/ة: لا لمدرسة الرأسمالية؛ خاتمة كتاب نيك ...
- Perilous Surrender: The Pentagon Falls for Artificial Intell ...
- فن التعلم من الاختلاف في الممارسة النقابية والنضالية: عندما ...
- انتخابات البوسنة والهرسك: تقدم لليسار المعتدل والقوميون يحصن ...
- لماذا يرفض يهود ألمان اتهام حزب اليسار بمعاداة السامية؟
- -سابق لأوانه-.. حزب الشعب الأوروبي يرفض تخصيص 15 مليار يورو ...
- -ديلي ميل-: اشتباكات بين متظاهرين والشرطة في بريطانيا بعد وص ...
- المناظرة التلفزيونية الأخيرة تكشف تصدعات اليسار الفرنسي قبل ...
- اليسار الفلسطيني أمام مفترق طرق قبل صناديق الاقتراع
- ب? ئاکام گ?يشتني کام ر?و?ند ک?م?ل?گا ل? ق?يراني ئ?ستا رزگار ...


المزيد.....

- من هيمنة الخوارزميات إلى سيادة الجماهير / رزكار عقراوي
- التجديد التنظيمي لليسار في العصر الرقمي، مقترحات لتطوير مسود ... / رزكار عقراوي
- الماركسيّة و مسألة السكّان الأصليّين [ الهنود الحمر - في الم ... / شادي الشماوي
- الأمل الثوريّ – ظهور إمكانيّات جديدة لثورة تحريريّة في خضمّ ... / شادي الشماوي
- القنبلة الصامتة، الذكاء الاصطناعي وتفكيك العقل البشري / رزكار عقراوي
- بيان من أجل ثورة اشتراكية ايكولوجية؛ القطع مع النمو الرأسمال ... / الأممية الرابعة
- التوجّه الإستراتيجي [ للثورة في الولايات المتّحدة ] في عالم ... / شادي الشماوي
- الإنسانيّة على حافة الهاوية : السير القسري نحو الخاوية أم صي ... / شادي الشماوي
- عندما تصبح الكرة سلعة… ويغدو العالم ملعباً للرأسمال / المناضل-ة
- كراسات شيوعية: الجبهة الشعبية عام 1936 في فرنسا ( أزمة، انتف ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - عديد نصار - بعد 40 سنة على اغتيال ال- تشي - حرب الإمبرياليين عليه لا زالت مستمرة