أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - درويش محمى - فيروز...لإشعار اخر














المزيد.....

فيروز...لإشعار اخر


درويش محمى

الحوار المتمدن-العدد: 2178 - 2008 / 2 / 1 - 09:19
المحور: الادب والفن
    


في خضم الجدل القائم بين فريقي اذهبي ولا تذهبي, وبين رفض البعض لزيارة السيدة فيروز الى دمشق "عاصمة الثقافة العربية" وقبول وتشجيع البعض الآخر, وبعد تردد طويل وتفكير كبير, وفور سماعي بعملية التفجير الأخيرة في بيروت, قررت مقاطعة السيدة فيروز والاضراب عن وجبتي الصباحية اليومية من الفيروزيات .
اتخذت قراري الصعب هذا, وانا في كامل قواي العقلية والنفسية والوطنية, وانا مدرك تماماً لتبعات موقفي, فنهاري لن يعود عادياً وقهوتي الصباحية ستصبح مرة لا تطاق, وستتوقف ذاكرتي عن الترحال صوب مسقط رأسي, وغربتي ستصبح اكثر وحشة, وسيزداد اكتئابي اكثر من العادة, سافتقدها بشدة فيروز رفيقة صباحي .
لا اختلف مع الداعين لذهاب فيروز الى دمشق, كما لا اختلف مع الداعين لعدم ذهابها الى دمشق, فلكل منهم مبرراته وحججه المقنعة, وتبقى فيروز الفنانة والساحرة فوق الجميع, وتبقى هي دون غيرها السيدة الاولى من دون منازع, في مغرب العالم العربي ومشرقه, وستبقى فيروز الملكة المطلقة على قلوب كل الناطقين بالعربية, كمحسوبكم كاتب هذه السطور, وجواز سفرها الفريد من نوعه الكوني الاممي سيبقى كما هو, لايخضع لشروط او حدود, ولا لحكم السلطات ولا لنقد النقاد, لكن في الوقت نفسه لايمكن لأي كائن كان, انكار حقيقة الثقافة السائدة اليوم في دمشق, والقائمة على العنف والاستبداد والارهاب والفقر والبؤس وقمع الحريات .
لا ولن اتجرأ على محاسبة فيروز الفنانة, لكن فيروز الانسانة والمواطنة, فشأنها شان الجميع, لا اخشى من مقاطعتها والاختلاف معها, واعلن عن الاضراب عنها وعن سحرها لاسبوع واحد فقط لا غير, فنحن نحبك كثيرا فيروز, لكن بنفس القدر لا نحب ثقافة نظامنا المستبد الظالم العابث في دمشق, ورحمة الله على فقيد لبنان الشهيد الشاب النقيب وسام عيد .







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,284,517,598
- ياعيب الشوم يانظام
- الكويت ولبنان...أوجه الشبه والاختلاف
- لقاء سوري لبناني عابر
- الغايات الامريكية من خطف عبد الله اوجلان
- انحطاط الدبلوماسية السورية
- الازمة على الحدود العراقية التركية
- عبد الناصر صديق الكرد
- البرغماتية الكردية ضرورة ملحة
- الفوضى واللامسؤولية على الطريقة الكردية
- المملكة السورية الدستورية
- اتق الله في ارقامك يا فيصل القاسم !!
- هل تفعلها المملكة ؟
- التذكير بالارهاب الاسلامي الخطير
- عراق الطوبة ام عراق الحروب؟؟
- الاسد والاشهر المقبلة
- في ذكرى رجل شهيد
- حقيقة فوز الديمقراطية في تركيا
- الفوضى السورية اللاخلاقة
- دكاترة ام قوم لا يفقهون ؟
- سوريا بين نفاق النظام والمعراضة


المزيد.....




- بوريطة..القرار رقم 693 يضع قضية الصحراء المغربية في إطارها ا ...
- قالها الكاريكاتير..
- الثقافة تستقبل سيتا هاكوبيان ونوفا عماد
- هموم الواقع العربي في أيام بيروت السينمائية
- الجملة التي أغضبت أم كلثوم من عبد الحليم حافظ و-كادت أن تنهي ...
- جينيفر لوبيز -تهين- الرجال! (فيديو)
- مصر.. معاقبة مطرب مشهور بسبب التهرب الضريبي
- من جديد .. قانون الأمازيغية على طاولة لجنة برلمانية
- انطلاق أشغال المؤتمر الوزاري الإفريقي حول الصحراء المغربية
- 14دولة ببريتوريا لدعم البوليساريو.. و 40 دولة بمراكش لدعم مس ...


المزيد.....

- مقدمة (أعداد الممثل) – ل ( ستانسلافسكي) / فاضل خليل
- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في سياقاته العربية ، إشكال ... / زياد بوزيان
- مسرحية - القتل البسيط / معتز نادر
- المسرح الشعبي في الوطن العربي / فاضل خليل
- مدين للصدفة / جمال الموساوي
- جينوم الشعر العمودي و الحر / مصطفى عليوي كاظم
- الرواية العربية و تداخل الأجناس الأدبية / حسن ابراهيمي
- رواية -عواصم السماء- / عادل صوما
- أفول الماهية الكبرى / السعيد عبدالغني
- مدينة بلا إله / صادق العلي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - درويش محمى - فيروز...لإشعار اخر