أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - سعيد مضيه - جردة حساب عام ينقضي















المزيد.....

جردة حساب عام ينقضي


سعيد مضيه

الحوار المتمدن-العدد: 2144 - 2007 / 12 / 29 - 11:08
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


كيف يبدو العالم العربي ومن ضمنه فلسطين، مع نهاية العام وحلول عام جديد؟ أولا الأيام الأخيرة من العام الحالي(26كانون اول ـ ا كانون ثاني ) تصادف الذكرى الخمسين لانعقاد المؤتمر الأول لمنظمة تضامن شعوب آسيا وإفريقيا؛ ثم انضمت إليه شعوب قارة أمريكا اللاتينية. واصلت المنظمة رسالة مؤتمر باندونغ الذي عقد قبل سنتين من تاريخ تأسيسها ، والذي أكد القوانين والمبادئ التي قررتها الأمم المتحدة في مجرى تصفية مخلفات النازية والسيطرة الكولنيالية على شعوب هذه القارات. فقد تمسكت باحترام حقوق الإنسان الأساسية، والتزمت بالمساواة بين جميع الأجناس وبين جميع الأمم كبيرها وصغيرها،وطالبت بالامتناع عن أي تدخل في الشئون الداخلية لأي بلد كان ، وبعدم الضغط علي الدول وتجنب التهديدات العدوانية أو استخدام العنف ضد السلامة الإقليمية والاستقلال السياسي لأي بلد ، و احترام العدالة الاجتماعية.‏ والمتأمل في هذه المبادئ يجد انها تنتهك كل يوم من قبل الإدارة الأمريكية ‏ونظام المحافظين الجدد، الذين يحثون المساعي لاستبدال هذه المبادئ الديمقراطية للعلاقات الدولية بوصايا تلمودية. كم تغيرت قيم العالم ومبادئه الموجهة خلال الخمسين عاما المنصرمة عندما نرى مجلس الشيوخ الأمريكي يقرر تقسيم العراق ، أو يدعم الاستيطان اليهودي على أراضي الشعب الفلسطيني، وعندما يدعم بوش خطة شارون بعدم تفكيك المستوطنات ورفض إرجاع اللاجئين، وضم القدس.
تدهورت مكانة مصر من مركز للقارات الثلاث إلى حيث تفقد فيه مصر أدنى تأثير على التطورات في محيطها العربي ، خاصة غزة والعراق ولبنان. تتردى قدرات مصر الاقتصادية الإنتاجية، في ظروف سلام كامب ديفيد بينما استطاعت تشييد قدرة تصنيعية للحديد والاسمنت والأسمدة وصناعات اخرى أثناء حرب الاستنزاف . مصر تنوء تحت مشاكلها الاقتصادية والأمنية والاجتماعية مع اتساع الفجوة بين الغنى والفقر.
ضمن الوضع العربي البائس، حيث انكفأت مصر عن دورها الطليعي في حركة التحرر والتقدم العربية ، وغدت إحدى أركان سياسة العولمة في المنطقة، تذوب في البراري والقفار أصوات منظمة التضامن المنادية من اجل العمل علي استحداث استراتيجية مشتركة لدول العالم الثالث للتعامل مع الآثار السلبية للعولمة تحت مسمي‏(‏ سياسة التنمية الاجتماعية المتكاملة‏)‏ والاستفادة من معطيات ثورة المعلومات والاتصالات والعلوم والتكنولوجيا‏، وكذلك احترام حقوق الإنسان الأساسية ومبادئ وأهداف الأمم المتحدة واحترام حق كل أمة في الدفاع عن نفسها انفراديا أو جماعيا وفقا لميثاق الأمم المتحدة. تصدر هذه القرارات دون أن يدري بها أحد. لا تلقى مبادئ باندونغ والتضامن الأسيوي الإفريقي امريكا اللاتينية الأذن الصاغية في عالمنا العربي المغلوب على أمره. والأجيال الحديثة لم تسمع بها قط.
الحالة المتردية في العالم العربي، وفلسطين على وجه الخصوص، لم تعد تحظى باحترام الغالبية الساحقة من شعوب العالم العربي. لم يسبق للجماهير العربية أن كانت على مثل وعيها الراهن بواقعها الميئوس منه. لكن الموقف من الواقع يظل يدور في إطار الغضب ولا يخرج إلى تخوم الفعل. مع بداية الحرب الباردة في أواخر أربعينات القرن الماضي كان بمقدور السياسة الأمريكية أن تخدع وتدعي الغيرة على مصالح الشعوب، لكن معارضة الأحلاف العسكرية والقواعد الأجنبية اقترنت بالفعل المقاوم على نطاق جماهيري واسع. في المرحلة الراهنة تلتحم السياسة الأمريكية الخارجية مع استشراء الاستبداد السياسي والفساد وإفقار الشعوب ونشر الفساد. لم يسبق لإدارة أمريكية أن افتضح نهجها الدولي والداخلي مثلما افتضح نهج إدارة بوش في الولايات المتحدة. كما أن نهج الثقافة والاقتصاد الطالع من رحم العولمة ينظر إليه بالا ستهجان والسخرية. فهل تتواصل السخرية لتتحول إلى مستنقع راكد من العبث واللاجدوى؟ أم يولد الغضب عزيمة الفعل المحول للواقع اللامعقول والبائس؟ هذا يعتمد على قوى التغيير الديمقراطي: إما أن تستعد للفعل الجماهيري المقاوم، تستثمر السخط الاحتجاجي وتصعده، أو تترك الموجة تلتطم بالصخور وتتناثر؟
الاستبداد السياسي يقيد حركة الجماهير ويبقيها تحت وطأة الفساد والنهب المنهجي للثروات الوطنية. قي مصر بلغ الاستهلاك السفيه قيمة 18 بليون جنيه في رسائل الهاتف المحمول في العام الواحد. وعلى غرار مصر تمضي الدول العربية الأخرى .اما في مجالات التنمية، فإن تقارير الأمم المتحدة تضع العالم العربي في مؤخرة مجتمعات العالم؛ وكذلك الأمر في مجالات حقوق الإنسان،و حقوق المراة ، أوضاع الجامعات في العالم العربي، خدمات التعليم والصحة، نشر الكتب او ترجمتها.. كلها تفشي حالة تردي مريع . وتطفو على السطح من جديد لا شرعية الأنظمة التي تشكلت بدون انتخابات ولا ترجع في قراراتها إلى الناخبين. بل وتستحضر في هذا السبات الشتوي ذكرى اتفاقية سايكس بيكو ، حيث تشكلت الدول لعربية المتخاصمة بإمرة دول الغرب الامبريالية . تُستحضَر الاتفاقية في ضوء خرائط ومشاريع تستهدف المزيد من شرذمة المجتمعات العربية وتفصيلها إلى دويلات وتكييفها لهيمنة إسرائيل على المنطقة، وكيلة لاقتصادات العولمة ونظامها السياسي.
السؤال الاستنكاري ، الذي وجهه أحدهم إلى عضو بالوفد الفلسطيني إلى لقاء أنا بوليس، يستهجن تعليق الآمال على الولايات المتحدة وحليفها الاستراتيجي، إسرائيل، في بناء دولة فلسطينية مستقلة ، إنما يعكس تهافت الحالة الفلسطينية والعربية الراهنة بأجمعها. فقد دعيت معظم الدول العربية إلى اللقاء ، من غير أن تستشار او يسمح لها بتقديم اقتراح او مداخلة ، كي توجه إسرائيل لطمة إلى الحضور بأجمعه، وتعلن مباشرة التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي باعتبار القدس محسومة وفق البرنامج الصهيوني المطروح والمنفذ منذ عقود. الفصيلان اللذان منحهما الشعب الفلسطيني ثقته وأوكل إليهما مهمة تحريره استثمرا ثقة الجماهير للانفراد بالحكم وأهدر كل منهما الطاقات في المناكفة والتحدي ثم الحسم العسكري. استنزفا ثقة الجماهير في صراع عبثي مزق الكيان الفلسطيني وأضعف الموقف الفلسطيني أمام الابتزاز الإسرائيلي!
أما المعارضة على الساحة الفلسطينية فتقعد عند حد " اللهم قد بلغت"، تحذّر من أنا بوليس والرهان على التحالف الأمريكي – الإسرائيلي؛ لكنها لا توجه الجماهير وتلهم حركتها المعترضة على التعلق بأذيال الإدارة الأمريكية. هذه الأوضاع تتميز في الجوهر بالقعود عند مراقبة تطورات الأحداث، ومن ثم القبول بالانجراف نحو مستقبل غامض ومجهول. فمن يفقد السيطرة على حاضره يرهن مستقبله للرياح الغالبة ، وهي رياح الأطماع الرأسمالية، السياسية والاقتصادية والاستراتيجية المتكالبة على المنطقة وشعوبها. وكل فراغ يحدثه انحسار القوة الذاتية لا بد أن تملأه القوى الطامعة التي لا تتوانى عن فتح الثغرات وتطويع الواقع لأطماع الهيمنة.
الواقع أشبه باللامعقول، فن اللامعقول حركة فنية عمرت فترة قصيرة في روايات ومسرحيات، تنطلق من اللامعقول كي تطرح المعقول والمطلوب، مثل "طعام لكل فم " توفيق الحكيم.
تم الانسحاب من قطاع غزة بقرار انفرادي كي يحول إلى سجن كبير؛ سكان القطاع يعانون الحرمان وسط صمت عربي ودولي؛ إسرائيل تخنق جماهير القطاع: بدل 900 شاحنة كانت تدخل المواد الغذائية أو تنقلها هبط العدد إلى خمسة عشر. الوقود والمياه يقيد وصولهما إلى القطاع . فيلتر المياه ارتفع ثمنه من عشرين إلى مائتين وخمسين دولارا؛ الأجهزة الطبية تتعطل ولا تجد قطع غيار. ومع ذلك تصمد جماهير القطاع وتتحدى تلاوين الحرمان. حماس تستثمر المحنة للنيل من فتح وسلطتها في غزة. وفتح تواصل التعلق بأوهام التفاوض.
احد أقوى جيوش العالم يمتلك احدث معدات القتال والرصد والنقل، يعجز أمام وحدات غير مدربة تمتلك أسلحة بدائية. الاحتلال يغتال ويدمر فيردون عليه من القطاع بقصف المدن والمستعمرات لتنتقم إسرائيل بغارات طيران وصواريخ تقتل المدنيين والمجاهدين ؛ يرد الغزاويون بمدافع المورتر ليرد الجيش الإسرائيلي بهجمات صاعقة يقتل ويدمر دون تمييز ، وتتسرب إلى حماس مضادات للدبابات ، فلا يبدو للفعل ورد الفعل من نهاية. وبين حجري الرحى تنحشر الجماهير مع جوعها وحرماناتها وقلقها وضحايها.
إسرائيل لا تخفي رفضها للسلام. ينتابها الفزع إذا صدر عن الجانب الفلسطيني او العربي عرض معقول لتسوية سلمية؛ ترد باقتراح يمهد لحرب أهلية فلسطينية، او يقضي برفع الراية البيضاء دليلاً على صدق نوايا السلام! وأصيبت إسرائيل ، بسياسييها وصحافتها ومراكز أبحاثها، بحالة تهيج لدى صدور تقرير الاستخبارات الأمريكية بتوقف إيران عن تطوير السلاح النووي. تتجلى بأسطع صورة طبيعة مجتمع يغشاه الهلع بدل إشاعة الطمأنينة إذ يصدر ما يؤكد له غياب خطر كارثة ضربة نووية؟! بدل إعادة النظر في استراتيجيته الإقليمية والاسترخاء يجند طاقات عناصره وأنصاره وحلفائه لشن حملة ضد التقرير الاستخباري، المستند حتما إلى تقارير المخابرات الإسرائيلية بالذات!
ينبغي التوقف عند الظاهرة غير الطبيعية واستخلاص ما يجب أن يستخلص منها: إسرائيل تتلقف بلهفة تهديدات التدمير؛ تحيي عقد الإبادة والدعايات اللاسامية؛ تستهويها تهديدات الإبادة وهي تعرف أنها بلا رصيد وفارغة من حيث المحتوى، لكنها لا تضيع الفرصة السانحة من أجل زيادة مخصصات العسكرة وتعزيز النفوذ السياسي للجيش، وإلهاء الجماهير عن معاناتها القاسية.
تنصب إسرائيل ملهاة التفاوض كي تحجب بها حمى الاستيطان ، وتتوتر بأحزابها الصهيونية وصحافتها ومثقفيها إن صدر اقتراح معقول عن جانب فلسطيني يدعو لهدنة توقف "تبادل " إطلاق النيران. إسرائيل ترى في العنف المسلح كنزا او بئر نفط لا تريده أن ينضب. وكما كشف الصحفي العبري جوناثان كوك، فمن غير الموضوعية توصيف دواعي إسرائيل في عملياتها ضد الفلسطينيين في غزة أو الضفة بأنها انتقامية . يقول الصحفي ان الانتقام شيء إنساني، يحمل في ثناياه وقف العدوان؛ لكن العنف المسلح الإسرائيلي يرمي إلى شل المقاومة الفلسطينية للمشاريع الصهيونية الهادفة للاستحواذ على أوسع رقعة من الأرض الفلسطينية مع أدنى نسبة من السكان العرب. اللامعقول السياسي يوهم إسرائيل بإمكانية تحقيق دولة يهودية ديمقراطية " نقية " من العرب بوسائل العنف المسلح تحت دخان الصراع الحضاري! في ظل صراع يستظل بصراع الحضارات، او صراع القيم، كما تفضل تسيبي ليفني أن تسميه، تلتحق إسرائيل بالعالم المتحضر ( العالم الحر حسب مفاهيم الحرب الباردة) لتوفير ظروف كسر إرادة الجماهير الفلسطينية ، وإجبارها على الاستسلام التام والكامل للمشروع الصهيوني، وصولاً إلى إسرائيل يهودية ديمقراطية!
العنف المتبادل عبر السنوات الماضية نجح بامتياز في دفع المجتمع الإسرائيلي نحو التطرف العنصري الطارد لشبح السلام على أرض فلسطين. فما أورده مقال الزميل برهوم جرايسي [ إسرائيل ليست عنصرية ، الحوار المتمدن 26 ديسمبر (كانون أول )] يمسك إسرائيل بجريمة بناء جدار من الكراهية العرقية إلى جانب جدار الإسمنت المسلح، وذلك بفعل الدعاية العنصرية لحكام إسرائيل وصحافييها وأكاديمييها وبرلمانييها في ظل نظام العولمة وطلائعه من المحافظين الجدد. فهؤلاء يدعون ان أحداث التاريخ لا تمضي بالسياسة ، إنما بمشيئة الرب. يزوّرون الوقائع ويروجون الخرافات كي يتملصوا من القوانين الدولية التي أقرت في مرحلة تصفية ثقافة النازية والسيطرة الكولنيالية. ينقل عن تقريرين لمنظمتي حقوق إنسان أن 51% من اليهود أعلنوا أنهم يؤيدون "تحفيز" العرب (فلسطينيي 48) على الهجرة من وطنهم، وأن 75,3% من اليهود أعلنوا أنهم لا يوافقون على السكن بجوار عرب، و61,4% ليسوا على استعداد لاستضافة عربي في بيتهم. وزرعت الدعاية العنصرية الوهم لدى 69% من اليهود ذوي الأذهان المريضة أن العرب ليسوا أذكياء، ولدى 75% أن العرب ليسوا متعلمين وليسوا مثقفين، وعديمو الأخلاق وأنهم عنيفون. هذه النسب العالية من النظرة العنصرية المتحيزة تجعل القطيعة بلا رجعة تحت وهم الصراع الحضاري وانضواء الديانة اليهودية في كنف " الحضارة المسيحية".
هل يؤمل من حضارة شهدت محاكم التفتيش ومجازر الصراع الطائفي وحرق الساحرات، حضارة لم تعتذر عن إبادة ملايين السكان الأصليين لقارة بأكملها، بينما انشغلت بالاعتذار تلو الاعتذار والتعويض تلو التعويض عن ضحايا المحرقة النازية، أن تهب بوجه نهب الأراضي واقتلاع شعب من وطنه؟ هل يتوقع من ثقافة ترفض الاعتذار عن ماضيها الاستعماري وعن حربين كونيتين أشعلهما التناحر على المستعمرات.. هل يتوقع من هذه الثقافة أن ينقلب مزاجها إذ ترى وتسمع بمجازر جماعية يومية لإنجاز مشروع تطهير عرقي تمارسه إسرائيل للمرة الثالثة خلال جيلين؟! هل يحق لثقافة من هذه الشاكلة أن تضفي على حضارتها صفة التحضروالرقي؟!

يجري تطعيم الدعاية العرقية بتشكيلات اقتصادية، والسياسة تكثيف للاقتصاد . قرار محكمة العدل الدولية يشدد على وجوب عدم منح الشرعية مستقبلا للجدار حتى بالتقادم؛ وتحث إسرائيل الخطى لدفن هذا الحق المدعوم من أعلى هيئة حقوقية دولية، وذلك بإجراءات اقتصادية تحول ملكية الأراضي المحاذية للجدار من المزارعين إلى تجار مضاربين يقيمون عليها مشاريع اقتصادية لصالح الرأسمال اليهودي وبتشجيع من السياسة الأمريكية. في ظل الإحباط والتيئيس من جدوى المقاومة يطوف على المزارعين محامون وسماسرة يحملون حقائب السمسونايت يعرضون أثمانا خيالية لقطع الأراضي المحاذية للجدار من اجل إقامة مشاريع عليها ترتبط بالاقتصاد المعولم.
كي يخرج الواقع عن لا معقوليته ينبغي الضغط على الفصيلين المرتهِِنين لثقة الجماهير كي يوحدا الصفوف بوجه الاحتلال ومشروعه الخطير. قوى التغيير مطالبة ضمن الملابسات الراهنة بأن تضع موضع التنفيذ برنامجها الوطني الديمقراطي للتغيير والتحول عن المستنقع العبثي. المطلوب هو اتفاق على الخطوة الأولى باتجاه تحريك الجماهير وتشكيل تجمع ديمقراطي شعبي، وبعد ذلك تجد القضايا الخلافية حلولا لها في مجرى الحركة الجماهيرية. لا بد من تصعيد المقاومة، بالتفاعل مع تصعيد مقاومة عربية شاملة.. مقاومة لا تستثمرها إسرائيل او تتفوق في ميدانها، مقاومة تتشابك الأيدي من خلالها مع الحركات المناهضة للعولمة على أرحب قارات العالم.
عشرات البرامج تنافست وتناحرت بلا طائل على الورق، إذ لم يتح لها التجريب في الممارسة العملية. مئات الطروحات الصحيحة والخاطئة سطعت في الفضاء العربي ثم خبت دون أن تختبر بسبب تغييب الجماهير وخمود حركتها؛ بينما خطوة تخطوها الحركة الشعبية للأمام تساوي دزينة من البرامج والتنظيرات.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,226,183,922
- اكتوبر شمس لا تغيب - مبادئ أكتوبر شبكة الإنقاذ من وحشية العو ...
- بؤرة التخلف الاجتماعي
- العجز عن الارتقاء
- منبرللتنوير والديمقراطية ومناهضة العولمة
- إشهار أخلاقية النضال التحرري وتحديث الحياة العربية
- أخلاقية النضال التحرري وتحديث الحياة العربية
- بعض ظاهرات الإعاقة في الحياة العربية
- إسرائيل : وقائع التاريخ تنقض الإيديولوجيا
- نظام شمولي محكم يسود الولايات المتحدة الأمريكية
- المحافظون الجدد ينتهكون حرمة الحياة الأكاديمية
- تمويه سياسات التوحش بالتبذل الإيديولوجي
- حكم القانون
- من المتآمر في تفجيرات نيويورك
- ثقافة الديمقراطية ـ ديمقراطية الثقافة


المزيد.....




- جزائريون يرفعون شعار #لا_للعهدة_الخامسة في مظاهرات احتجاج عل ...
- الفيفا يمنع نادي تشيلسي الإنكليزي من ضم لاعبين جدد خلال فترت ...
- الجيش الباكستاني: سنرد بكل قوة على أي هجوم من الهند
- فيديو: محاكاة بصرية للوحات فان كوخ في معرضٍ فني بباريس
- شاهد: متهم يبرح محاميه ضربا بعد اصدار حكم بسجنه 47 عاما
- موسكو: واشنطن غير مستعدة لاستئناف الحوار حول تقليص الأسلحة
- روسيا تدعو لعدم تصديق واشنطن حول بقاء بعثة لحفظ السلام بعد ا ...
- خبير عسكري يكشف لـ-سبوتنيك- مفاجأة بشأن أزمة السلاح بين سويس ...
- بالفيديو والصور... عرض أزياء من الشوكولاتة في بلجيكا
- بعد تحذير نتنياهو... سلاح إسرائيلي مدمر يظهر لأول مرة


المزيد.....

- مقالات إلى سميرة (8) في المسألة الإسلامية / ياسين الحاج صالح
- ثلاث مشكلات في مفهوم الدولة / ياسين الحاج صالح
- العرب التعليم الديني والمستقبل / منذر علي
- الدين والتجربة الشخصية: شهادة / ياسين الحاج صالح
- المناضلون الأوفياء للوطن والمحترفون ل (اللا وطنية) من أجل ال ... / محمد الحنفي
- سورية واليسار الأنتي امبريالي الغربي / ياسين الحاج صالح
- ما بعد الاستعمار؟ ما بعد الاستبداد؟ أم ما بعد الديمقراطية؟ / ياسين الحاج صالح
- كتاب فتاوى تقدمية للناصر خشيني تقديم د صفوت حاتم / الناصر خشيني
- اكتوبر عظيم المجد / سعيد مضيه
- الديمقراطية في النظم السياسية العربية (ملاحظات حول منهجية ال ... / محمد عادل زكي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - سعيد مضيه - جردة حساب عام ينقضي