أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الطالقاني - ارقام من العرب والعالم















المزيد.....

ارقام من العرب والعالم


علي الطالقاني

الحوار المتمدن-العدد: 2075 - 2007 / 10 / 21 - 09:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كشف تقرير للأمم المتحدة أن نصف سكان العالم يعيشون الآن في المناطق الحضرية، محذراً من أن ثلثهــم معـــرض لمخاطـــر الجريمـــة والعنف والإجبار على الرحيل بصرف النظر عن الموقع الجغرافي.

وأشار التقرير إلى أن نحو 60 في المئة من سكان المدن في الدول النامية هم ضحايا الجريمة، إذ تشهد أميركا الشمالية وأوروبا انخفاضاً في نسب الجريمة، بينما ترتفع في أميركا اللاتينية والكاريبي وشرق أوروبا وأفريقيا.

وأوضح التقرير العالمي حول الاستيطان الإنساني «دعم الأمن والأمان في المدن» الذي وزعه المكتب الإعلامي للأمم المتحدة أمس في القاهرة، أن النمو المتزايد في المناطق الحضرية بات قوة تشكل أين ومتى تقع الكوارث ومن يتأثر بها، مشيراً إلى أن 89 في المئة من 211 مليون نسمة يعيشون في الدول النامية، تأثروا بالكوارث الطبيعية ما بين عامي 1991 و2000.

وذكــر التقرير أن معدلات الجريمة في العالم ارتفعت بحوالى 30 في المئة ما بين عامي 1980 و2000، أي من 2300 جريمة إلى أكثر من 3000 جريمة لكل 100 ألف شخص، موضحاً أن استطلاعات الرأي في كل من الدول النامية والمتقدمة تشير إلى أن أكثر من نصف السكان يشعرون بقلق من وقوع الجرائم.

ونوه التقرير بوجود نحو 100 مليون طفل في شوارع المدن يتورطون في تهريب المخدرات والبشر والانتهاك الجنسي للأطفال.

وأضاف أن المناطق العشوائية تنتشر في مدن الدول النامية، إذ يعيـــش نحو 72 في المئة من سكان جنوب الصحراء الكبرى في هذه المناطق و59 في المئة في جنوب آسيا.

72% من الإسرائيليين يؤيدون استخدام السلاح النووي

أظهر استطلاع كندي للرأي اجراه بشكل مشترك كل من مؤسسة سيمونز، وانجوس ريد لاستطلاع الآراء ان نحو 72 في المائة من الاسرائيليين يؤيدون استخدام الاسلحة النووية في ظروف خاصة.

واوضح الاستطلاع الذي نقلته صحيفة جيروزاليم بوست الاسرائيلية على موقعها على شبكة الانترنت الاثنين ان

37 في المائة من الاسرائيليين يؤمنون بأن امتلاك الاسلحة النووية مبرر للحيلولة دون وقوع حرب، في حين ان 35 في المائة منهم يؤمنون بأن استخدام الاسلحة النووية مبرر في اوقات الحروب.

وكشف الاستطلاع - الذي شمل اشخاصا بالغين من ست دول - ان اسرائيل تتمتع بأقل تأييد عام، فيما يتعلق بتدمير الاسلحة النووية من بين كل مواطني الدول التي شملها الاستطلاع، بينما تمتلك اسرائيل اكبر نسبة تأييد فيما يختص باستخدام السلطة والنفوذ على نحو يخدم مصالحها الخاصة ، وان نحو 55 في المائة ممن شملهم الاستطلاع يعارضون التنسيق مع دول اخرى لاداء اعمال تخدم العالم برمته .

وبين الاستطلاع - وفقا لجيروزاليم بوست - أن نحو 72 في المائة من الاسرائيليين اتفقوا ايضا على ان الاسلحة النووية تضع اسرائيل في وضع فريد، ولذا فإنه ليس من مصلحتنا ان نشارك في معاهدات من شأنها ان تقلل او تقضي على ترسانتنا النووية .

وقال نحو ثلاثة ارباع الاسرائيليين الذين شملهم الاستطلاع انهم سيشعرون بالامان اكثر اذا ما تأكدوا ان اسرائيل تمتلك اسلحة نووية.

تراجع ثقة الاستراليين في الحليف الامريكي

أظهرت دراسة نشرت نتائجها ان حرب العراق ادت لتراجع نسبة تأييد الاستراليين للقيادة الامريكية للشؤون العالمية لادنى مستوى منذ 30 عاما في الوقت الذي يبدو فيه ان الصين تجتذب مزيدا من الاصدقاء.

و كشفت دراسة للمواقف تجاه الولايات المتحدة ان 60 في المئة من المشاركين فيها لا يعتقدون ان بوسع واشنطن التعامل بشكل يتسم بالمسؤولية مع المشاكل العالمية.

وكشفت الدراسة أن 64 من المشاركين فيها يعارضون تورط استراليا في الحرب في العراق وأن 48 بالمئة يريدون سياسة خارجية لا ترتبط بالمصالح الامريكية.

وابدى 75 في المئة تقريبا اعتقادهم بأن نشر قوات استرالية العراق جعل البلاد مستهدفة بصورة اكبر على عكس رأي هاوارد بأن الحرب جعلت استراليا أكثر امنا.

لكن الان دوبونت من مركز الدراسات الامريكية قال ان هناك 79 بالمئة يرون ان التحالف مع الولايات المتحدة مهم او مهم جدا مما يبرز ان معظم الاستراليين يكنون ودا للولايات المتحدة ولكن ليس لحكومتها.

وقال 79 في المئة من المشاركين في الاستطلاع ان مشكلة ارتفاع درجة حرارة الارض لها نفس خطورة التشدد الاسلامي كمشكلة عالمية او ربما أكثر خطورة. وقالت نسبة 69 بالمئة انه ينبغي على الولايات المتحدة واستراليا التراجع عن معارضتهما لوضع اهداف لانبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.

وعلى النقيض.. تتبني نسبة 57 بالمئة رأيا ايجابيا تجاه الصين التي يحرك الطلب فيها الازدهار الحالي لصادرات السلع في استراليا.

وأظهرت الدراسة ان نسباً عالية من الشباب تعاني مشكلات عصبية ونفسية لأسباب وراثية او نتيجة الضغوط الحياتية التي يعيشونها. وجاءت البطالة التي تعتبر احدى اهم المشاكل التي تفرض نفسها جدياً على الاقتصاد السوري منذ سنوات من دون أن تجد حلولاً لها في كل قرارات المعالجة المتخذة حتى اليوم، في المركز الاول في مشاكل الشباب بنسبة 46.1 في المئة يليها التفكك الأسري بنسبة 31.5 في المئة، والتعليم ثالثاً بنسبة 13.3 في المئة والسكن بنسبة 7.2 في المئة.

اما الشباب الذي يعمل سواء كان في شكل دائم او موسمي فبلغت نسبته 24.1 في المئة من مجموع عدد الشباب، لكن 28.4 في المئة منهم يقل دخله عن مئة دولار اميركي شهرياً بينما يتراوح دخل 56 في المئة منهم بين مئة واقل من مئتي دولار شهرياً اما من يتجاوز دخلهم حاجز الـ 300 دولار فلا تتجاوز نسبتهم 4.8 في المئة.

ونتيجة ذلك بينت الدراسة ان البحث عن عمل وعدم القدرة على إيجاده هو واحدة من المهن التي يمارسها الشباب العاطل عن العمل اذ ان نحو 21 في المئة من الشباب الباحثين عن العمل مضى على بقائهم عاطلين اقل من سنة مقابل 26.6 في المئة صار لهم خمس سنوات واكثر في البحث عن العمل.وعليه، من اين تتقاضى نسبة 76 في المئة من الشباب غير العاملين مصروفهم اليومي؟

اظهرت الدراسة ان غالبيتهم نحو 82.3 في المئة من الذكور غير العاملين يتقاضون مصروفهم من احد الوالدين بينما تتقاضى 52.2 في المئة من الاناث غير العاملات من الأبوين و35 في المئة من الازواج.

وبينت الدراسة ان تيارات الهجرة الداخلية بين المحافظات أو من الريف إلى المدن، المسبب الأول للخلل في التوزيع الجغرافي للنشاط الاقتصادي. وشهدت اربع محافظات حالات نزوح كبيرة خلال عقدي الستينات والسبعينات، وبلغت نسبة الشباب الذين يقيمون فيها 52.3 في المئة الامر الذي يفسر اعطاء الحكومة استثناءات استثمارية مهمة في المدن الشمالية والشرقية.

أمريكا بالارقام

3 ملايين عمل إجرامي من كل الأنواع يقترف سنوياً في المؤسسات المدرسية في أميركا

38317 شخصاً قتل في الولايات المتحدة في عام واحد بالأسلحة النارية فقط أي قتيل واحد لكل ربع ساعة و105 قتيل في اليوم الواحد

1468 طفلاً تقل أعمارهم عن 18عاماً يقتلون كل شهر بالأسلحة النارية في أميركا

282 ألف من طلاب المدارس يتعرضون للاعتداء الجسدي كل شهر في أميركا

5200 مدرس أميركي يتعرض للضرب في الشهر الواحد ( من الطلاب )

6 ملايين من البالغين المسجونين والذين خارج القضبان بكفالة

45 ألف شخص يسقطون قتلى بالرصاص كل تسعة عشر شهرا

105 قتيلا في اليوم الواحد بسبب الإرهاب الداخلى الأمريكي ففي سنة 1991 قتل الإرهاب الداخلي الأمريكي38317 شخص وجرح175 ألف شخص

108 ألف مجرم تم إيقافهم حوالي109 مليون مرة

5500 عصابة مسلحة منتشرة فى الولايات المتحدة0 وتقوم هذه العصابات أوالميليشيات بـ25 ألف عملية قتل في السنة، والقتلى معظمهم من السود

50 ألف عضو فى الميليشيات المسلحة والموجودة في أكثر من 24 ولاية

واحد من بين كل خمسة تلامذة فى الصفوف العالية يحمل سلاحاً

42% من النساء العاملات يتعرضن للاعتداء الجنسي خلال العمل ،90% منهن يتأثرن نفسياً

50% من النساء العاملات( 20 مليون ) يتعرضن للمضايقات الناجمة عن الجنس من رؤسائهن – عدا ما يتعرضن له من قبل زملائهن!!

كل3 ثوان تغتصب امرأة

4 آلاف زوجة يقتلن ضربا كل عام على أيدي أزواجهن

70% من الزوجات يعانيين الضرب المبرح

6ملايين امرأة تعانين من سوء المعاملة الجسدية و النفسية سنوياً

65 شخصا يقتلون يومياً بسبب العنف وجرائمه، ويجرح أكثر من 6 ألاف

3725 قتيلا فى السنة وقرابة 2190.000جريح.بسبب جرائم العنف

23% من نساء سكان المدن فى الولايات المتحدة تعرضن للإغتصاب

47.7% من الرجال فى أمريكا و28.5% من النساء يحملون سلاحا

13% على الأقل من السجناء فى أمريكا يتعرضون لاعتداءات جنسية، و25% من السجينات يتعرضن لاعتداءات جنسية

0.4% هى نسبة الأرباح من المخدرات غير المشروعة من الناتج المحلى الاجمالى

100.000 فتى وفتاة في الولايات المتحدة يمثلون الأفلام الجنسية]

2.5 مليون من الفتيان والفتيات يمارسون التحشيش على جميع مستوياته

3 ملايين ولد مِنَ الجِنسَيْن يعملون في الدعارة

(50ـ 60%) من العلاقات الزوجية تنتشر بها حوادث العنف الزوجى

(3) ملايين طفل في السنة هم عرضة لخطر العنف الصادر عن الأبوين.

(1) مليون امرأة في السنة تعاني من كونها ضحية للعنف الذي لايصل إلىدرجة الموت

(4) ملايين أمريكية تقع تحت اعتداء خطير، من قبل شريك قريب لها خلال سنة

(90%) من الأطفال الذين يقتلون تحت سن العاشرة، يقتلون خلال خلاف عائلي، و56% من الأطفال هم دون الثانية

(30%) من حوادث العنف العائلي تستخدم فيها الأسلحة

*المركز الوثائقي والمعلوماتي
مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,858,280,996
- مشاهد درامية وكوميدية من العراق
- الاختطاف سمة من سمات الجاهلية الجديدة
- الطغات يرحلون والشعب باق
- العراق أوركسترا بمفرده...أنه أوبرا متعدد الفوضى
- دعوة لعراق مزدهر
- زيارة المالكي لأنقره.. وماذا بعد؟
- الإستراتيجية الدموية: تلعفر نموذجا.. من المسؤول؟
- زيارة المالكي لانقره.. وماذا بعد؟
- التنظيمات الإرهابية في العراق بين حقبتين
- الأطفال هم الضحية الأكبر


المزيد.....




- ناشطة سعودية في مقابلة مع قناة إسرائيلية عن تفجيرات إيران: - ...
- -يونسيف-: 4.5 مليون عراقي مهددون بالفقر والحرمان غالبيتهم من ...
- -يونهاب-: اجتماع غير معلن بين وزير الدفاع الكوري الجنوبي وقا ...
- ناسا تعلن عن عطل في الوحدة الأمريكية التابعة للمحطة الفضائية ...
- 4 قتلى جراء إطلاق نار في مدينة باترسون الأمريكية
- مصر تؤكد ضرورة وضع خطة للمشروعات الهامة بين روسيا وإفريقيا
- مدير FBI: الصين أكبر خطر على الأمن القومي الأمريكي
- الكشف عن شكل الحكومة القادمة في اليمن
- البابا فرنسيس يندد بما يعيشه المهاجرون في مخيمات الاحتجاز في ...
- شاهد: عيد ميلاد افتراضي لنجم "بيتلز" السابق رينغو ...


المزيد.....

- المؤلف السوفياتي الجامع للإقتصاد السياسي، الجزء الرابع (الاش ... / الصوت الشيوعي
- الخلاف الداخلي في هيئة الحشد الشعبي / هشام الهاشمي
- نحو فهم مادي للعِرق في أميركا / مسعد عربيد
- قراءة في القرآن الكريم / نزار يوسف
- الفوضى المستدامة في العراق-موسى فرج / د. موسى فرج
- الفوضى المستدامة في العراق / موسى فرج
- سيرة البشر / محمد سعيد
- المسار- العدد 41 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- موقف الحزب الشيوعى الهندى ( الماركسي ) من المراجعتين اليميني ... / سعيد العليمى
- نحن والعالم والأزمة النقدية القادمة / محمود يوسف بكير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الطالقاني - ارقام من العرب والعالم