أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فلورنس غزلان - من حق المرء اختيار دينه















المزيد.....

من حق المرء اختيار دينه


فلورنس غزلان
الحوار المتمدن-العدد: 2053 - 2007 / 9 / 29 - 09:49
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


خرجت الأصوات وشرعت الأقلام ، بل السيوف ونصبت الأعلام وانشقت الحناجر
مدافعة ومتخذة من الفقه والتعاليم السماوية والأحاديث النبوية ...المسندة وغير المسندة...لتثبت " حسن نيتها واعتمادها التشريعي" في الرد على علم من أعلام الفكر الحديث ( ياسين الحاج صالح)، حين انبرى للدفاع عن محمد حجازي وزوجته..وحقهم المشروع في اختيار دينهم...وبرر هذا بأسلوبه الهاديء المتزن والمترابط القائم على المنطق والحس الإنساني وحرية الاختيار والرأي والمعتقد
مفسرا هذا خير تفسير وخير تحليل...لكن مجموعة لا يستهان بها ممن أخذنا على أنفسنا الدفاع عنهم وتعرضنا للاعتقال والتشويه والموت من أجل حقهم في الحياة والوجود وحقهم في التعبير عن أرائهم السياسية...واستعدادنا للتعاون معهم من أجل مصلحة الوطن وخير البلاد...على أساس الوطنية وحق المواطنة وعلى أساس الاعتراف بالآخر وحق الاختلاف معه...وعلى أساس القبول بهذا الآخر وحقه الإنساني...الخ...لكن يبدو أن هذه الأمور أخذت منحاها من جانب واحد فقط...واقتصرت على الطرف اليساري من مفكرين وسياسيين...وتبرز اليوم على السطح أفكار كانت مختفية لمدة طويلة ...حاول خلالها الأخوان المسلمون...التغطية عليها من خلال تغيير بعض السطور في طروحاتهم السابقة وقبولهم بالآخر وبالديمقراطية والحرية...لكن هذه الحرية ...لها حدودها الإلهية بالنسبة لهم...وثبت ويثبت يوميا وبالبرهان في الأدبيات التي تخرج للعلن يوما بعد الآخر ...تخوفنا الحقيقي من الغد...ووضعنا للكثير من إشارات الاستفهام حول مدى صلاحية التعاون ...ومدى صلاحية الاعتراف بالآخر وإلى أي مدى يمكنها أن تسير وما مقدار المسافة التي يمكننا أن نقطعها معاً؟!
هذا التغيير في الاستراتيجية الأخوانية انكشفت أوراقه مبكرا...ويضعنا اليوم في موقف علينا أن نكون فيه واضحين مع أنفسنا ومع المواطن العربي والسوري بشكل خاص من حولنا...
فعندما ينبري الطاهر ابراهيم مدافعا عن موقفه من الطلاق بيد الرجل ويحاول تبرير أسبابه ...وعن موقفه من الإعدام الفقهي واللف والدوران على الموقف من المرتد وحقه في الحياة ...ويبرر ربما أنه لن يقتله " لكنه يخضعه للتوبة بحبسه حتى يعود للصواب ويثوب للرشد بعودته للدين الإسلامي طبعاً"!!!
ولم يقتصر الرأي على الطاهر ابراهيم ، بل خرج قلم سوري أمريكي يقوده الدكتور الغضبان بلين ورفق وأدب جم ...أشهد لله ..وباحترام واضح وكبير للمفكر ياسين الحاج صالح...ولكنه لا يتوانى عن دعوته للإيمان والإسلام الصحيح وهدايته للطريق القويم ( أي طريقه هو في الرؤيا)، لكن الأدهى والأكثر مرارة ما جاء على لسان علي الأحمد.. إن لم تخني الذاكرة...حين يهدي بطريقة أقل ما نقوله فيها أنها فجة ، بل يتهم فيها ياسين ومحمد علي الأتاسي بالجهل في الدين والإسلام وأصول الفقه ...وأنه لا يحق لأي منهما بالتشريع والشك والاستنباط...فهذا من اختصاص رجال العلم والعلماء المسلمين ..وأنه لا يحق للمسلم أن يناقش أبدا وإطلاقاُ بما هو منزل من السماء وأن أقوال القرآن والحديث لا غبار عليها وعلينا الأخذ بها والالتزام...دون أي حق في الاعتراض والنقاش والتساؤل ومحاولة التغيير لما هو سماوي!!!!
إذن نحن أمام عودة مريرة لقواعد التنزيل وقواعد التشريع والرضوخ لقانون إلهي سماوي وعدم القبول بما هو وضعي وأرضي من صنع الإنسان!!!..أو بما هو مدني يمكنه أن يجعلنا متساوين حين تكون مجتمعاتنا مركبة من مذاهب وطوائف واثنيات ولا يمكنها أن تتساوى باسم الأكثرية والأغلبية الساحقة ، التي ستفرض قوانينها على من هو أقل!!
وتوقف الجميع واتفقوا عند نقطة واحدة في هجومهم ..على ياسين ومحمد علي...وأنه لا يحق للمرتد أن يرتد عن الإسلام ...في حين يحق للمسيحي أن يرتد عن دينه ويصبح مسلما ولا يحق له بالتالي العودة للمسيحية مثلا!!!...وفي أحسن الحالات وبشكل لطيف على لسان ( الغضبان) ...أن على اللاديني أو غير المؤمن ...أن يخفي اختلافه...أو ألا يظهر هذا الاختلاف علنا أمام الملأ وهم الأكثرية المسلمة في المجتمع ...وحين تكون عصمة السلطة بيدهم!
أي أن يعيش متخفيا كزوج غير شرعي...أو على رأي الوهابية السعودية( زوج المسيار والمسفار والمحمار ...الخ من الشيفرات الجديدة في الاجتهاد الوهابي لتغطية الدعارة المشرعة ...أو كزواج المتعة عند أخوتنا الشيعة ...على المختلف أن يستتر
وذلك لأن المرتد آنذاك حسب رأيهم كان يقف إلى جانب العدو ويحارب
المؤمنين..وحينها يحق قتله...أما إن وقف على الحياد واستتر...فلا غبار ....ويمكن لو انكشف أمره أن يستتاب ...ويظل محبوسا حتى يثوب ويتوب...حسب مصدرهم عن الخليفة عمر بن الخطاب، وأن هذا حدث في عهد الخلافة الأولى...لكننا نتحدث عنه اليوم...ففي الأيام الأولى لعهد الرسول ..يختلف الأمر عنه اليوم...من يرتد بعد أن يكون قد اختار وكان له الحق في الاختيار ثم يعود عنه ويحارب في صفوف العدو الكافر...أمر مختلف أيضا...
اليوم نحن لم نختـــــــر ديننـــــــا، لقد ورثنـــــاه....ولدنا به وانتمينا إليه لأن أبوينا مسلمين أو مسيحيين ...إذن لم نختره ويحق لنا عندما نصبح في سن قانونيه ونكبر ونفهم ونتعلم ...أن نختار كما اختار السابقون دينهم ....من منا اختار دينه؟
وعلى هذا الأساس يحق لنا أن نبقى عليه أو نغيره ، أو نرفضه كليا وما نسعى إليه هو الوصول لطريقة للتفاهم وليس للاختلاف...أي أن نقبل بعضنا كما نحن دون حدود فقهية وتشريعية...أيام الخلافة انتهت، ونحن في القرن الواحد والعشرين ولم نطور بالإسلام ونجتهد بما يناسب العصر ويلقى قبولا لدى الأجيال الشابة والقادمة، والتطور بالنسبة للأخوان المسلمين لم يتحرك ويتزحزح قيد أنملة عن الأسس التي كانوا عليها ...لكني أراها مناورة من أجل الوصول....فكيف السبيل إلى التعاون مع من يريد مني أن أتوب وأثوب وسيحبسني لو أظهرت أني لا أقيم الصلاة ولا أصوم رمضان...وأعترف أني لا أؤمن بالإسلام...وقد خلقت مسلمة بالهوية الأبوية ليس أكثر؟؟!...يريدون حكما شرعيا منزلا من السماء غير مدني وغير وضعي وغير مؤنس
وعلينا أن نرضخ ولا نناقش ونقبل به لأنه من عند الله وجاء على لسان رسوله...وعلى الأقليات أن ترضخ وتقبل بحكم الأكثرية ، لكن هذه الأكثرية ستحمي الأقلية وترعاها لو التزمت بتعاليم الدولة الإسلامية المنشودة!...إذن مازلنا أمام معضلة كبيرة وهامة...وهي تسييس الإسلام...وهذا مالا نقبل به...وهذا مالا ينصف الوطن والمواطن...وهذا مالا يمنح الحق للأقليات والاثنيات المختلفة ...ويجعلها ترضخ ...ويحرمها من حقها في التساوي والمواطنة، والحق هنا ليس في ممارسة الشعائر الدينية فقط....وإنما حق المواطنة المساوية في كل شيء أمام قانون منصف...وأنا مع كل احترامي وتقديري لما يسمى قانون شرعي إلهي...لكني لا أراه يصلح لحالنا العليلة...على كل الأصعدة...نحن أمام معضلة حقيقية ...أساسها ثقافتنا التي تحتاج لإعــــــــــــادة تـــــــــأهيــــــل.
وتحتاج لصبر وعقود حتى نخرج من براثن الماضي ونطور أنفسنا وديننا...وإلا فإن ما ينتظرنا خراب وانحلال سواء بيننا وبين السلطة أو بين أطراف المعارضة أنفسهم.
هذا غيض من فيض، كوني لن أتطرق كثيرا للموقف من الطلاق وحق الرجل وسيادته وأهمية هذه السيادة باعتباره قواماً علينا نحن معشر النساء "الضعيفات العاطفيات والمتغيرات الأهواء والمواقف"!!!!!، ولهذا لا يمكن أن نستأمن على أنفسنا لأننا نظل بنظر السيد الأحمد والغضبان والطاهر ....قاصرات ويجب أن يولى علينا ...أي أن يكون الرجل ولي أمرنا سواء الأب أو الزوج...ولهذا فإن موقعنا هو البيت وتربية الأولاد...ويكثر البعض من التدليس والتهريج في احترام وتكريم الإسلام للمرأة ويقارن بين المرأة المسلمة والمرأة الغربية ومعاناتها واستباحتها!!!، أعتقد أنه عرف عني أني ممن ينتصر للمرأة ومساواتها ودورها الاجتماعي وحقها في القرارات العامة ...ومصير البلاد وحقها في تقرير مصيرها على الصعيد الفردي، فإني أرفض قوامة الرجل وأرفض أن يكون سيدا في تقرير مصيري...وحقي في الطلاق والزواج...والعمل بأجر مساوي وفي حرية الاختيار وحرية العيش الكريم ، الذي أراه مناسبا لي كوني قبل كل شيء إنسان مساوٍ له في كل شيء وعلى كل شيء...ودون تمييز أو نقصان
وباعتقادي أن هذا الأمر وهذا النقاش حول الموقف من المرأة وحسب ما ورد على لسان الطاهر ابراهيم في رده على محمد علي خاصة...وأن ما يطرحه محمد علي بالنسبة للمرأة القادرة والذكية هو ( حالة شاذة) ولا يمكننا أن نقيس على الشذوذ ..."وكم من النساء القادرات والمتحكمات بأعصابهن والممتلكات لقدراتهن وعقولهن "؟!!!...ألا ترى يا سيد إبراهيم أنك مجحف في حكمك؟...وأن نسبة النساء القادرات المتعلمات الواثقات اليوم كبيرة وكبيرة جداً وليست شاذة ؟؟؟وعليك أن تقيس عليها ...وهذا رأي امرأة شئت أم أبيت...لأني سأقاوم وبإيمان ويقين وسلام وسلم
ودون عنف بل بالفكر واليقين والإقناع...كل ما ستفرضه أحكامك الجائرة علي وعلى أمثالي من النساء...وأؤكد لك أننا لسنا حالة شاذة...لكن يبدو أن ماعشت معه وما عرفته من نساء كن من النوع الخاضع الكاظم الغيظ على مضض.. أو الذي تربى على القبول بالدونية والتعود على رضاء العبد لما يراه السيد واعتباره العبودية هي الحياة الطبيعية...فهذا النوع بالنسبة لي هو أيضا ضحية التربية السائدة والثقافة السائدة.
دع العقال المتشنج وسترى أن حرية الحوار والفكر المنفتح على الآخر ...دون أحكام مسبقة....ودون خلفية عقائدية وإيديولوجية عمرها قرون....يمكنها أن تنتج وتثمر ...إن خلصت النيات...وإن كانت الأهداف فعلا هي الوطن والمواطن ...والحرية وبناء الديمقراطية من أجل الإنسان، فكيف ترضى لضميرك وحسك الإنساني قتل مختلف عنك، أو حبسه حتى يتوب...أو عيشه طيلة عمره دون أن يحق له أن يجهر بدينه ...أو أن يمارس معتقده بحرية....ويتساوى معك في المواطنة ويحق له أن يوضع في المكان المناسب حسب كفاءته العلمية والعملية وإخلاصه للوطن لا للدين فقط...فالدين ليس هو مقياسنا، بينما تجد أنه من المجحف بحقك أن يطبق عليك القانون ( 49) لأنك تنتمي لطائفة الأخوان المسلمين؟ فأين الفرق ؟...بكل تأكيد وقفنا وسنقف ضد أي قانون مجحف بحق أي فئة من فئات البشر وحقها في حرية المعتقد والتعبير والجهر به....لكنك في المقابل لا تعترف لي بمثل هذا الحق ، وبالتالي من حقي أن أتساءل على مدى قدرتنا على التعاون والتفاهم في وطن واحد تسوده العدالة والحق والقانون والتساوي أمامه...إنك تغلق كل سبيل للتواصل والتوصل لعيش مشترك دون تمييز، الكرة في ملعبكم وليست في ملعبنا...وليس لأن المسلمين هم الأكثرية يملكون الحق في تقرير مصير الأقلية وإخضاعها لقانونهم. أعتقد أن على كل الأحزاب المتواجدة على الساحة العربية ، والسورية خاصة...يسارية كانت أم إسلامية أم قومية....أن تعيد النظر بمسيرتها وتاريخها وإيديولوجيتها...أين أخطأت وأين أصابت...وكيف يمكنها أن تتطور وتغير ...وأن ترضى بالتغير من أجل التغيير....لكننا نملك عمى الفكر ونفضل الموت من اجل فكرة على أن نغيرها ونطورها....وهذا هو سر مراوحتنا في مكاننا!
ماذا يضير فيما لو آمن كل منا كما يرغب ويحب ...ومارس طقوسه حسبما يرغب وبالمكان الذي يراه مناسباً؟...لكن لنحكم الوطن بالتساوي وحسب الكفاءة دون تمييز لعرق أو دين أو جنس، فالسياسة ليست دينا ، كما أن الدين ليس سياسة.
حين نصل لهذا المستوى من القناعات....يمكننا أن نخرج من نفقنا المظلم...لكني أرى أن مشوارنا مازال طويلا...وأمامنا بعد الكثير من الحصاد المر.

باريس 28/09/2007





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,101,970,059
- شتان بين رجال دينهم ورجال ديننا!
- توقفي يا سورية عن الزنا في شهر رمضان الكريم!
- هل نحن على أبواب حرب قادمة في الشرق الأوسط؟
- إلى فرح فائق المير!
- طبيعي وطبيعي جدا!!
- ما هي قيمة المواطن العربي؟ ومن يصنع ويصون له قيمته؟
- حُكُم مُبرم بالإعدام على الشعب السوري!
- ما بالك يا شعب سورية تموت صامتاً؟
- الشباب العربي ......هموم ومشاكل
- من أين جاءت حركات الأسلمة؟ وما هي الأسباب التي ساعدت على وجو ...
- ما هي مقومات نجاح السلام العربي الإسرائيلي بعد مبادرة بوش؟
- بين (جنة الله )على الأرض البارحة، وهبة البترول اليوم نقرأ ال ...
- كيف تكون ضد أمريكا ومعها على الطريقة السورية؟
- إرهاب وأطباء..... لماذا؟
- لبنانان، فلسطينيتان، وثلاث عراقات!
- كيف تتزوجي من روبن هود ( أنور البني) يا راغدة؟
- كيف نقرأ هزيمة حزيران ونأمل في هذه المرحلة؟
- لا مكان لي بينكم
- مسرح الدمى السياسي في المشرق العربي
- العقل العربي في إجازة


المزيد.....




- احتفالات أعياد الميلاد بالبصرة في غياب المسيحيين
- على عكس ما هو شائع.. فإن عصر التنوير لم يكن عصر العقل
- على عكس ما هو شائع.. فإن عصر التنوير لم يكن عصر العقل
- البطريرك بارثولوميو يمنح الكنيسة الأوكرانية الاستقلال عن الب ...
- «كنائس الشرق الأوسط»: نسعى لتطوير أطر الحوار الإسلامي المسيح ...
- العامري: الوقوف ضد الفساد والطائفية يمنعنا من العودة إلى ال ...
- القضاء المصري يجدد حبس ابنة القرضاوي وزوجها 45 يوما
- موند أفريك تكتب عن الهوس الإماراتي بمعاداة الإخوان المسلمين ...
- بيان للنائب العام المصري بشأن حادثة الكنيسة في المنيا
- المالكي: قرار أستراليا بشأن القدس لا يخلو من تأثير الكنيسة ا ...


المزيد.....

- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فلورنس غزلان - من حق المرء اختيار دينه