أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عصام شكري - المجتمع في العراق صراع مفاهيم ام تيارات اجتماعية؟















المزيد.....

المجتمع في العراق صراع مفاهيم ام تيارات اجتماعية؟


عصام شكري

الحوار المتمدن-العدد: 592 - 2003 / 9 / 15 - 04:31
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


   

ينبع اساس التصور المادي للتاريخ من تطور صيرورة الانتاج الواقعية اي تطور صيرورة انتاج الحياة نفسها. بمعنى ان تصور التاريخ لاياتي من خلال تفسيرالواقع بموجب الافكارالتي يكونها الناس عن انفسهم اوعن العالم المحيط بهم بل العكس تماما: من خلال تفسير تكون الافكار والاوهام والمعتقدات بموجب الممارسة الحياتية المعاشة من قبل البشر وهم يعيدون انتاج الحياة يوميا ً(الواقع). وهذا المفهوم عن التاريخ مناقض للمفهوم المثالي الذي يزعم بان تاريخ البشر هو تأريخ الصراع بين الافكار، اي بين تصورات البشر عن ممارساتهم المعاشة. ألتصورالمادي للتأريخ يبدأ من البشر او الصيرورة الحياتية ومن ثم يدرس الانعكاسات الايديولوجية لهؤلاء البشر.
ان الواقع الاجتماعي التاريخي في العراق اليوم يدل على ان التناول المثالي الايهامي للتاريخ يقود حتما الى اعتبار ان ما يجري اليوم في العراق هو صراع بين الايديولوجيات اوالتصورات. ان حقيقة ما يجري في العراق ليس صراعاً بين اوهام وتصورات وانعكاسات عقلية عن العالم بل هو صراع مادي واقعي اجتماعي بين فئآت اجتماعية متباينة الاهداف والتطلعات والغايات والمصالح ، متباينة الادوار في عملية الانتاج المادي للحياة؛ بين العمال الاجراء من جهة وبين البرجوازيين ، محتلين كانوا ام وطنيين ؛ امريكيين ام عراقيين، من جهة اخرى.
ان من الملفت للنظر انه في أتون هذه الصيرورة الاجتماعية الدراماتيكية التي يعيشها العراق اليوم؛ وُحدت شراذم البرجوازية العراقية ، رغم تباين اوهامها وخرافاتها العقائدية، في مجلس سياسي هو مجلس الحكم الانتقالي ، بينما شُتِتَت الجماهير المنتجة وهمشت وافقرت واستلبت، بنفس قوة تلك الخرافات. ان تلك المفارقة تعري كنه الادعاء بان صيرورة التاريخ لا يحكمها الا صراع الافكار والايديولوجيات. بل انها تكشف ان هكذا تاريخ لا يهدف الا الى التغطية الشاملة على الصراع المادي (الصيرورة الاجتماعية) ليحولها هي ذاتها الى "وهم" في نظر الاغلبية الساحقة!!.
فعلى سبيل المثال لا الحصر يبغي الاسلاميون من خلال الادعاء ان العراق هو بلد مسلم (مستندين في ذلك على احصاء هويات سكانه لا ميلهم الواقعي)، لا الى الاقرار بواقع موضوعي بل الى"اعادة انتاج ايديولوجي" للواقع من خلال الكذب. فالواقع السياسي - الاجتماعي بيبن ان المجتمع في العراق هو مجتمع مدني – مؤسساتي راسمالي معاصر ينظمه قانون وضعي تم النضال من اجل "تحريره" من الخرافات القومية والممارسات الدينية المعادية للاانسانية خلال سنوات طويلة. لقد راح صناعيو الفكر الغيبي (من جميع الاديان) يشعرون بقوة التنافس لبيع سلعهم الوهمية على مستهلكيهم المعدمين، سلعهم المغشوشة الفاسدة وغير الصالحة للتصدير. ومن جانب آخر اختلق القوميون صورة اخرى للمجتمع المعاصر في العراق؛ مجتمع قومي ترابه مقدس لمجرد نطق سكانه بلغة ما. يصب ذلك ايضاً في خانة التنافس من اجل البقاء؛ تقديس القومية كمفهوم ايهامي وفرضه عنوة على ملايين البشر(كممارسة سياسية شوفينية ايضاً). وبرغم اغراق المجتمع بالاوهام الدينية والقومية والترهات العجائبية والقيم الرجولية والعشائرية والتحقيرية وخصوصا للنساء ( اعادة انتاج هذه الخرافات يؤشر بمعنى ما على حضورالنقيض بقوة – المجتمع المتمدن) ، فان المجتمع ما يزال يحافظ على طابعه المدني و يضطرم بالتيارات العلمانية والشيوعية والمساواتية النسوية والعمالية المتحررة. ان اعادة خلق الواقع من خلال خلق" الاوهام " واغراق الجماهير بهذه الاوهام هي بحد ذاتها صيرورة يومية تهدف الى اعادة تشكيل البنية الفوقية للمجتمع في العراق من قبل البرجوازية. ان البرجوازية اليمينية تبغي السيطرة على كامل المجتمع من خلال الهيمنة الفكرية.
ولا يقتصر الامر بالطبع على العراق ففي الغرب والولايات المتحدة تحديداً فان انتاج الكذب هو مهنة محترمة ورصينة ومجزية. لقد انتج مفكروا البرجوازية وبكل تمايزاتهم كل الفبركات التي بجعبتهم من اجل تفسير هستيريا الهجوم العسكري على العراق. ولم يقولوا طبعا انه تم من اجل تحقيق النظام العالمي الجديد: نظام الولايات المتحدة الامريكية للهيمنة السياسية والاقتصادية على العالم والصراع مع الرساميل الاخرى بل قالوا انه من اجل القضاء على شقاء العراقيين ومنع اسلحة الدمار الشامل..الخ. وها هم مفبركو الواقع الامريكيون والبريطانيون يتجادلون اليوم بحرارة (اين منها حرارة النقاشات على الفضائيات العربية بين الاسلاميين والقوميين) حول سبب انتحار العالم البريطاني "كيلي" والاكاذيب المستلة من الملف البريطاني لاطروحة طالب الدكتوراه الساذج حول اسلحة العراق للتدمير الشامل. ان ما قيل عن مجازر رواندا من قبل موظفي الامم المتحدة وساسة الغرب وقتها مثلاً ، او تبرير مساندة الغرب للحكومات العسكرية الدموية الموالية له ، هي مثال بسيط من أمثلة لا تعد ولا تحصى. أن الفكرة اذن مستلة من الواقع وتهدف الى تبرير صيرورة سياسية معينة.  انه كذب من اجل التسيد الاجتماعي.
ولكن البشرية المعاصرة ومنها البشرية في العراق اثبتت وبعناد انها ترفض ايهامات هؤلاء بل تمقتها. فما كان العمل لمنتجي الخرافات هؤلاء؟. انه حتماً النزول القسري الى الواقع المعاش بعد ان فشلت الافكار في انجاز مهمة " تحويل" الواقع. فكما اخرجت صواريخ التوماهوك وطائرات الشبح والقنابل العنقودية والصوتية المرعبة من مستودعاتها في امريكا لتضرب سكان العراق بلا رحمة ، استلت السكاكين والسيوف والخناجر والتيزاب والقنابل اليدوية والمتفجرات في العراق وبدأ العمل لاسلمة المجتمع قسرياً وتفتيته طائفياً وعرقياً كما سبق ان" ُعِربَ " المجتمع قبلاً بالاكراه من قبل البعث وعلى يد ابنه البار صدام حسين"حارس البوابة الشرقية". ان ذلك يشكل جل المحاولات القسرية الانية الجارية بتوكيل من مجلس الحكم والالة الحربية الامريكية – البريطانية في العراق. يبغي كل هؤلاء تبريرالصيرورة السياسية الحالية. فكل النقاشات الجارية بين السياسيين والمفكرين البرجوازيين العراقيين على صفحات الجرائد والانترنيت والفضائيات اليوم لا تبغي الكشف عن الماهية الواقعية للصراعات الجارية بين برجوازياتهم المتهالكة التي يمثلوها بل الى الكشف عن قدرتهم على المخاتلة والكذب والتبرير الايديولوجي. ليس هدف هؤلاء اليوم الصدق بشأن الواقع بل التنافس من اجل اثبات صدق كذبهم حول الواقع. 
 
 ان مهنة الكذب والتنافس بين منتجي الاوهام هو انعكاس "آخر" لتنافسهم المادي في الواقع المعاش. فاذا كانت البرجوازية اوالطبقات المستغِلة (بكسرالغين) تنتج الخرافات وتنسج الاوهام يومياً عن نفسها والعالم وتاريخ البشرية في الكتب والجرائد والمجلات، في المدارس والمعاهد والجامعات والمؤسسات الدينية ومؤسسات "البحوث" و"دور الثقافة" وغيرها، فان افكارالطبقات المستغَلة (بفتح الغين) موجودة هي الاخرى وان كانت مغيبة بالقمع. انها تصارع تلك القوة الغاشمة من الكذب والتزييف اليومي الهائل للواقع.
ان سيادة افكار اي من التيارات يحددها واقع الصراع الاجتماعي وشروطه وقوة الطبقة الاجتماعية المعبرة عن تلك الافكار. وبنفس الوقت فان تسيد افكاراحد التيارات تعد شرطاً موضوعيا يحدد مجرى الصراع الواقعي. فان غياب الفكر اليساري او هزاله في المجتمع المعاصرمثلاً هو تعبير ما عن ضعف الطبقة العاملة او تشرذمها وفي نفس الوقت يعد مقياساً لاستبداد البرجوازية في ذلك المجتمع. وبالتالي بامكاننا القول ان ليس سبب تشتت الطبقة العاملة مثلاً هو التخلف ( كمفهوم ) بل العكس تماماً؛ اي ان تشتت الطبقة العاملة وضعفها الواقعي وغياب صوتها (اليسار) هو سبب التخلف في مجتمع ما. غياب اليسار (العمال) يعني اذن تمركز التخلف (البرجوازية) وسطوته.
ولكن البرجوازية في العراق ليست طبقة متجانسة وموحدة  بل مفتتة.  فانهيار البعث في العراق كتيار سياسي واجتماعي فاشي مهيمن، على يد الولايات المتحدة الامريكية، قد ادى اجمالا الى الاضعاف التدريجي من هيمنة الفكرالقومي المقاتل، بينما برزت الافكار القومية - الاسلامية بكل الوانها نتيجة لتحول فئآت مضطردة من البرجوازية نحو الاسلام السياسي لملئ الفراغ السياسي – الاجتماعي المتولد. الا ان الاسلام السياسي في العراق يعاني نفسه من التففت والتناحر، كما حدث مؤخراً عند بدء هستيريا الاغتيالات السياسية الاسلامية – الاسلامية. وبرغم ان محاولات الولايات التحدة في العراق تهدف الى توحيد الشراذم البرجوازية ( مجلس الحكم في العراق نموذج لتلك المحاولة )، الا ان ذلك لا يعني ان امريكا قادرة على اذابة الخلافات بين اطياف البرجوازية العراقية. وهي بهذا المعنى لا تملك قدرة تغيير(الواقع) المفتت للبرجوازية العراقية الهزيلة برغم تركيزها على ابرا ز التركيبة الطائفية والمذهبية الرجعية للمجلس. انها تواجه تناقض "توحيد الاضداد" ضد عدو مشترك؛ الطبقة العاملة بملايينها في العراق وحزبها السياسي الشيوعي - العمالي. ان المهمة الانية لاميركا هي ايقاف البرجوازية العراقية الكسيحة على ارجلها وذلك سيكون عنوان انتصارها السياسي المؤجل في العراق. وحيث ان الاسلام السياسي هو التيار الغالب على توليفة المجلس، فانه يبدو ان امريكا تحاول ان تسلمه مفاتيح اللعبة كلها. هذا التيار رجعي حتى النخاع ومتخلف ومعادي باشد اشكال المعاداة تطرفاً للعمال والشيوعية والافكار التحررية.
ان الاسلام السياسي كتيار برجوازي معاصرلا يتسلى ببث افكاره للجماهير من اجل اعلان الحقيقة المجانية لها، بل يهدف بالضبط الى ادامة وجوده من خلال "اكراه" الملايين من البشر على قبول تلك الافكار بمثابة افكار الجماهير نفسها. ان دور الصراع السياسي مع التيارات الاجتماعية البرجوازية الاخرى ياتي متساوقا مع حملات التدين والاسلمة القسرية. فهذه التيارات بمجملها تؤكد على دونية الانسان وترسيخها لفكرة "اسبقية الوعي" ولاجدوى السعي لقلب الاوضاع المعاشة بل الاسهام وبشكل فاعل في "ارهاب" الجماهير والعمال والنساء والعلمانيين والتحررين والشيوعيين. ان محاولاتها هي ارهاب يتكئ على ايديولوجية متهرئة  ترمي الى تبرير الارهاب نفسه. فرمي "التيزاب" على النساء اللواتي لا يرغبن باتباع " الزي الاسلامي" هو بنظر الاسلاميين مثلاً تجسيدٌ لفكرتهم المقدسة بمحاربة "الاباحية والفجور" في المجتمع. بينما يبث ادعاءهم السقيم والمهووس جنسياً "باباحية منظر المرأة السافرة" على انه تبرير لاستخدام الارهاب الوحشي ضد النساء المتحررات....وهكذا دواليك. يدلل الواقع في العراق اليوم على ان الجماهير المحرومة والمضطهدة فيه لا تعاني فقط من الافقار والاستلاب والارهاب المادي وانما من الاستلاب والارهاب الفكري من قبل كل فئات البرجوازية وعلى راسهم القوميين والاسلاميين. فالاوهام تزرع زرعا في رؤوس المواطنين العراقيين حول "شيعيتهم" وسنيتهم" و"كرديتهم" و"عروبتهم" و"اسلامهم" و"مسيحيتهم" و"صابئيتهم" و"رجولتهم" و"شرف عشيرتهم" ...الخ. تختلق يومياً المئات من الروايات عن حياة الناس لتزوير تصوراتهم عن كل شئ تقريباً. انه نفس"مجلس الحكم الطائفي" اياه يرسم صورته ويسقطها على الملايين من المتمدنين والعلمانيين والتحررين والمحبين للحرية والرفاه والكارهين للاضطهاد المادي والروحي - ملايين من العمال منتجين رفاه هذا المجتمع المازوم.
ان سبيل الخلاص لملايين البشر في العراق تحديدا هو في تبني مبادئ اخرى لا "تقدس" الواقع المعاش بل تسعى لقلبه وتغييره جذريا لانه واقع معاد لها ولطموحها. واقع يرسخ دونيتها وتحقيرها لتسهيل السيطرة عليها.
ان الافكار العلمانية والشيوعية التحررية والمساواتية هي انعكاس اخر للصراع الاجتماعي. انها افكار تعبرعن رفض الواقع وعدم الاذعان له بل تسعى (بالشيوعية) الى قلبه. فالعلمانية كمنهج اصلاحي مثلا،ً ترفض تدخل الدين في الحياة الاجتماعية والمدنية للمجتمع وتحجب تاثيره وسطوته على حياة الملايين من البشر وخصوصا النساء والاطفال من خلال فصل الدين عن الدولة والدستور وسائر القوانين المشرعة وارساء مبدأ المساواة الكاملة بين النساء والرجال. ان العلمانية تتكفل بالدفاع عن حقوق الانسان ضد الدوغمائية الدينية والقومية وتحجرها الفكري وجمودها واستبدادها واستخفافها بعقول الناس في العراق. انها تدافع عن المنهج العلمي في البحث والتحليل وترفض الخرافة والخزعبلات وتشجع روح النقد. انها تدافع عن الابداع وحرية الفكر والتعبير عن الحياة الواقعية بكل ابعادها. انها تؤمن بتواصل البشر مع بعضهم وبتمتعهم بانتاجات وابداعات بعضهم. ان العلمانية تيار فكري يعكس تيارا اجتماعياً موجوداً بعمق في المجتمع العراقي (والعالم المعاصر) وان كان منتهكاً وضعيفاً نتيجة الضربات المتعددة للاسلام السياسي. تيار يتبناه الملايين حقا لا قولا. فجماهير العراق التي يدعى بانها "مسلمة" مثلا تمارس حياة عصرية تماما وان كانت بائسة وفقيرة. فكل شئ تقوم به في حياتها اليومية لاينتمي الى الدين باي شكل من الاشكال، بل الى الحياة المعاصرة المتمدنة. انها تعشق وتسمع الموسيقى وترقص وتشرب الخمر وتقرأ الادب و"ترغب" في مشاهدة افلام الحب والمغامرات السينمائية العالمية والمحلية وتحب النحت والرسم والرقص والباليه والموسيقى العالمية والمسرح. انها جماهير تحب ان تكون سعيدة وتود الانشراح والتمتع بحياتها، بابداعها، بانتاجها(العالمي) المادي والفكري. لا يحتل الدين الا مكانا مناهضا للتمتع بحياتها. ومن هنا جاء الارهاب والقسرعلى اتباعه عنوةً. وفي التحليل الاخير، فان القضاء المبرم على الاستلاب وارجاع "انسانية" الانسان اليه لن تتم الا مع القضاء كلياً على اغتراب الانسان. ولا يتاتى ذلك الا من خلال انهاء نظام الملكية الخاصة والعبودية المعاصرة (الراسمالية). 
يجب ان ننظر الى امكانية ابعاد الدين والقومية عن حياة الجماهير اليوم بجدية. يجب ان ننظر فوراً الى امكانية تراص كل القوى التحررية في مجتمع العراق من اجل ازالة هذه السلاسل الصدئة عن عقول واجساد العمال والكادحين والنساء والشباب، لكي تعيش حياتها حرة من هذه الافكار المتخلفة وقوانينها التعسفية المعادية لحرية البشر في الاختيار وان تحيا بتمدن وعصرية وسعادة.  بسلوك هذا المنهج نستطيع ان نمهد الى سيناريو آخر مشرق يدحر السيناريو الامريكي القاتم في العراق وان نرسم بايدي الملايين في العراق مستقبلا حراً وسعيداً للمجتمع فيه.
 






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل تقبل الشبيبة باقل من حريتها الكاملة؟
- اتحاد العاطلين وسيلة نضالية بيد عمال العراق
- الاحتجاجات الجماهيرية وازمة الادارة المدنية الامريكية
- بوش والهــدف الاخلاقــــــــــــي للحـــــــــــرب!!!
- يجب منـع هذه الحرب بكل الطرق
- أسئلـــــــة للجنرال باول
- الطليعة الجسورة لقوى الانسانيـــــة
- بالمرصاد لمن يتاجر بأرواح العراقيين
- احمد الجلبي وهزيمة الباب الخلفي
- سقوط الاقنعةٌ- ردٌ على الكاتب علاء اللامــــي
- ردي على رسالة السيد صاحب الطاهر في موسوعة النهرين بخصوص من ...
- خسرنا البارحة قائدنا الكبير منصور حكمت
- "الرفع الفوري وغير المشروط للحصار عن العراق"


المزيد.....




- إدارة دونالد ترامب اطّلعت على بيانات هواتف صحفيين في واشنطن ...
- إطلاق قذيفة صاروخية من غزة تجاه الأراضي الإسرائيلية المحاذية ...
- الأسطول الأمريكي الخامس يصادر شحنة أسلحة مجهولة ببحر العرب
- الأسطول الخامس الأمريكي يصادر شحنة أسلحة مجهولة الوجهة في بح ...
- السعودية.. إنقاذ طفلة معلقة من عنقها بأعلى فندق مهجور في الم ...
- ما هي الحكمة من إخفاء ليلة القدر؟
- سيدة بريطانية تدعي اختطافها من كائنات فضائية 52 مرة! (صور)
- تونس تطالب مجلس الأمن بالاجتماع لبحث التصعيد الإسرائيلي في ا ...
- الشيخ جراح: إصابة عشرات الفلسطينيين مع اندلاع مواجهات جديدة ...
- طيار فرنسي يشتكي الجيش بعدما ربط في ميدان رماية وأطلقت الطائ ...


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عصام شكري - المجتمع في العراق صراع مفاهيم ام تيارات اجتماعية؟