أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمد نايف الجبارين - القوة التنفيذية (ميليشيات حماس )جهاز قمع واكراه ام حفظ للحقوق والحريات














المزيد.....

القوة التنفيذية (ميليشيات حماس )جهاز قمع واكراه ام حفظ للحقوق والحريات


محمد نايف الجبارين

الحوار المتمدن-العدد: 1917 - 2007 / 5 / 16 - 11:42
المحور: القضية الفلسطينية
    


لا يختلف أحد أن الحفاظ على الامن هي من صلب أي نظام سياسي في العالم، قد تختلف النظم السياسية عليه ، على أمن من تحافظ؟؟؟ وما هي حدود الأمن؟؟؟ أين يبدأ وأين ينتهي ؟؟؟ ولكن الفكرة الاساسية هي دائما الأمن.

أما القوة التنفيذية التي ابتدعها واختلقها سعيد صيام في غزة تثير حولها تساؤلات كثيرة وشكوك حولها أيضاً، في الوقت الذي كانت فيه حماس تنتقد كبر عدد الاجهزة الامنية خرجت علينا بتشكيل هذه القوة المثيرة للجدل والمتعددة الاغراض.

فهل أرادات حماس من تشكيل تلك القوة أن تسير على منوال حلفاء طهران في العراق؟؟؟؟ أم أرادات منها ان تجد فرص عمل لأعضائها بعد ان فرضت قيود على الدعم المالي لها؟؟؟؟ أم أرادات أن تثبت قوتها على الشارع وتقول بأنني جئت الى الحكم كي أبقى، أم اراداتها قوة قمع وترهيب ضد أبناء الشعب الفلسطيني ؟؟؟؟.

كل هذه الأسئلة مباحة ومشروعة ومن حق أي مواطن فلسطيني وعربي أن يسأل ويجيب على طريقته الخاصة، ولكل منها تبريره، فحماس تربطها علاقة تحالفيه مع ايران الصفوية التي تدعم قاتل اطفال والشرفاء في العراق مقتدى الصدر فتصبح هذه القوة اليد الضاربة للحركة تضرب كل من يقف في وجهها ويعارضها، وتقمع الشعب الفلسطيني على الذي تعود على ثقافة ديموقراطية الرأي، أما بالنسبة لفرص العمل فهذا احتمال كبير، حيث اصبحت حماس تعاني من بعض المشكلات المالية خصوصاً بعض قوانين مكافحة الإرهاب السائدة في العالم فأصبح خزينتها شبه فارغة إلا من أموال لجان الزكاة في فلسطين وحفنة دولارات مدفوعة الثمن من إيران. والتساؤل الأخر يمتلك ايجابة مفتوحة على مصراعيها، قد يذهب الانسان بعيدا حينما يسأل ويجيب نفسه فالممارسات القوة التنفيذية على الارض من قتل وترعيب وتخويف ومن خلال اسلحتها الثقيلة المنتشرة في الشارع ودوريتها الراجلة والسيارة كلها خطوات من أجل اثبات الذات وصاحبتها التي وصفت اضراب الموظفين بالانقلاب تريد ان تقول للشعب الفلسطيني أننا الاقوى وأن لدينا اداة قوية قادة على ان تضرب ونحن سنعمل ما بوسعنا كي لا نذهب بالطريقة التي اتينا بها.

أن ثقافة الموت الذي تمارسه تنفيذية صيام وسياسة القتل والاعدام والتعذيب والمحاصرة والقذائف لا تذكر إلا بتلك التي رأيناها في الجزائر ونراها الآن في العراق عبر وسائل الإعلام فكان من حق أبناء الشعب الفلسطيني في البداية أن يسموها بكثير من التسميات كمغاوير الداخلية وميليشيا المهدي.

كل هذا وكل الاسئلة التي طرحت سابقا مشروعة وأيضا كل ما يقال مشروع حتى تثبت هذه القوة التنفيذية أنها ليست تابعة لحركة معينة أو لفصيل معين وأنها أتت كي تحافظ على النظام حياة المواطن الفلسطيني المقدسة
ان ما حدث ويحدث فب غزة هو صراع على كرسي محاط بالجوع



#محمد_نايف_الجبارين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الديموقراطية الخضراء
- تاملات ليلية
- الصعود الى الهاوية
- لا نريدكم ولا نؤمنكم
- ما بين هولاكو وبوش قتل و دمار و سرقة التاريخ و الآثار
- الاعداء الحلفاء
- التجربة الدنماركية – عفوا الأمريكية
- غزة: ثلاثة فاءات تقود إلى نموذج طالبان
- هل الطريق إلى القدس تمر عبر الجزائر والدار البيضاء
- كأس الكذب ......... للحكومة
- المرأة بين مطرقة الزوج وسنديان المجتمع
- هل تقتل المراة الرجل على خلفية شرف العائلة ؟؟؟؟
- حوار مع الذات
- موظف وتاجر وحماس
- هل الطريق تقود إلى الطريق؟؟؟
- تفجير مقاهي الانترنت لبناء الدولة الإسلامية
- بداية نهار أم نهاية ظلام؟
- مصر استيقظت مبكرا
- القلم وأنا
- إفلاس القاعدة


المزيد.....




- هل تنجح روسيا والصين وكوريا الشمالية في مهمة مشتركة لتقويض ه ...
- بسرعة فائقة.. قطار أمتراك يفتتح مساره الجديد بين واشنطن وبوس ...
- فرنسا تُندّد برفض واشنطن منح تأشيرات لمسؤولين فلسطينيين.. وع ...
- سن اليأس ليس عشوائيًا.. نموذج رياضي جديد يغيّر فهمنا للصحة ا ...
- من بإمكانه أن يخلف فرانسوا بايرو؟
- الإيرانيون وآلية الزناد.. سيناريوهات تنذر بجولة مواجهة جديدة ...
- دعوات أوروبية لمعاقبة إسرائيل والضغط لوقف الحرب والاستيطان
- صور إباحية مفبركة لجورجينا ميلوني تثير جدلًا وغضبًا في إيطال ...
- مصر.. مشرّعان أمريكيان يصلان العريش استعدادا لزيارة معبر رفح ...
- مصادر لـCNN: إسرائيل تستعد لوقف الإنزال الجوي وتقليص دخول ال ...


المزيد.....

- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ااختلاق تاريخ إسرائيل القديمة / سعيد مضيه
- اختلاق تاريخ إسرائيل القديمة / سعيد مضيه
- رد الاعتبار للتاريخ الفلسطيني / سعيد مضيه
- تمزيق الأقنعة التنكرية -3 / سعيد مضيه
- لتمزيق الأقنعة التنكرية عن الكيان الصهيو امبريالي / سعيد مضيه
- ثلاثة وخمسين عاما على استشهاد الأديب المبدع والقائد المفكر غ ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمد نايف الجبارين - القوة التنفيذية (ميليشيات حماس )جهاز قمع واكراه ام حفظ للحقوق والحريات