أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد نايف الجبارين - الاعداء الحلفاء














المزيد.....

الاعداء الحلفاء


محمد نايف الجبارين

الحوار المتمدن-العدد: 1894 - 2007 / 4 / 23 - 12:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد استوقفني تصريح لأحد المسئولين الأمريكان الذي قال بأننا سنجعل من العراق سدا في وجه إيران....
يبدو أن هذا المسؤول الأمريكي لم يقرأ أبجديات السياسة في الشرق الأوسط أو أنه سيقف بعقولنا نحن كعرب في هذه المنطقة.
إيران هذه الدولة التوسعية العنصرية والطائفية, وتحاول منذ زمن بعيد أن تسيطر على الشرق الأوسط وعلى شرق الوطن العربي, فحاولت كثير من خلال نفسها كدولة ومن خلال الكثير من المرتزقة الذين يتبعون لها, فالطرق على سبيل المثال كان دائما النافذة التي تحاول من خلالها إيران أن تنظر إلينا أم أنها تحاول أن تتسلل منه للوصول إلى مطامعها ومن ثم الجزر الإماراتية التي تحتلها هذه الدولة الاستعمارية الطامعة.

فالعراق هو الذي كان دائماً السد المنيع في وجه أطماع إيران وهو الذي حارب ودافع عن الأمة العربية ثمان سنوات وخسر أكثر من مليون شهيد وكان العراق دائماً هو الحصن الشرقي لهذه المنطقة التي يمكن اختراقها.
أما هذا التصريح السخيف و المضحك جدا .. لا يمكن له أن يدخل و لو على طفل صغير, فالولايات المتحدة فتحت العراق و مدنه و قراه للإيرانيين وسمحت لهم بالتغلغل في أراضيه و التدخل في سياساته, و التأثير على قراره السياسي المسلوب أيضا.

فالولايات المتحدة هي التي أراحت إيران من عدوين كبيرين, أمريكا أسقطت العراق الدولة القومية القوية, و أسقطت أيضا أفغانستان العدو السني لشيعة إيران, و أصبحت إيران الآن دولة متحررة في هذه الضغوط ومن هؤلاء الأعداء, كما أنها تتدخل في السياسات الداخلية لهذه الدول من خلال الكثير من المرتزقة مدفوعي الأجر.
كدنا في هذه الفترة الزمنية لا نعرف من عدو من؟ ومن يحارب من؟
وهل إيران و أمريكا حليفان قويان؟؟ أم عدوان؟؟.



#محمد_نايف_الجبارين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التجربة الدنماركية – عفوا الأمريكية
- غزة: ثلاثة فاءات تقود إلى نموذج طالبان
- هل الطريق إلى القدس تمر عبر الجزائر والدار البيضاء
- كأس الكذب ......... للحكومة
- المرأة بين مطرقة الزوج وسنديان المجتمع
- هل تقتل المراة الرجل على خلفية شرف العائلة ؟؟؟؟
- حوار مع الذات
- موظف وتاجر وحماس
- هل الطريق تقود إلى الطريق؟؟؟
- تفجير مقاهي الانترنت لبناء الدولة الإسلامية
- بداية نهار أم نهاية ظلام؟
- مصر استيقظت مبكرا
- القلم وأنا
- إفلاس القاعدة
- عرض الأزياء في غزة...... ثم في مكة
- تونس الخضراء ومتسلقي الراية الخضراء
- لماذا لا يحل اليسار نفسه
- الأمن قبل الخبز أحيانا
- اليسار الفلسطيني... الختيار
- - اضافات -اليسار الفلسطيني يقف على اليمين


المزيد.....




- تحليل: ما هو -مبدأ دونرو- وما علاقة ترامب وفنزويلا به؟
- يتجمع الإثيوبيون في مراسم الشموع عشية عيد الميلاد الأرثوذكسي ...
- مهاجرون فنزويليون في بيرو يبيعون قمصانًا تحمل صورة مادورو
- ما بعد عملية كاراكاس.. جنود أميركيون جرحى ووزير داخلية فنزوي ...
- البيت الأبيض يقول إن الولايات المتحدة تناقش خيارات ضم غرينلا ...
- غارات تهز الضالع باليمن... أين فر الزبيدي قبل محادثات الرياض ...
- فرنسا: إلغاء 140 رحلة جوية في باريس بسبب تهاطل الثلوج (وزير ...
- بعد إعلان التحالف هروبه.. أين عيدروس الزبيدي؟
- إيران تعدم متهما بالتجسس لصالح الموساد الإسرائيلي
- وكيل وزارة العدل اليمنية للجزيرة: الزبيدي أخطأ الحسابات ووصل ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد نايف الجبارين - الاعداء الحلفاء