أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - نجاة الله...














المزيد.....

نجاة الله...


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8880 - 2026 / 11 / 5 - 16:47
المحور: الادب والفن
    


ليس الحسد مقصورا على المال او الممتلكات فهناك عيون تحسد ابتسامتك و طمأنينتك
تتجاهل كل همومك وصعوباتك
ولا ترى الا تلك اللحظة السعيدة
التي قد تأتيك بعد تعب طويل
قد يحسدونك على اخ محب او صديق وفي او على محبة الناس لك
ليس من بالضروري ان تكون ثريا او صاحب جاه ليحسدوك
فمجرد انك تتحمل اوجاع الحياة و تظل تبتسم كاف كي يثير حسد البعض
ليس كل معركة تستحق ان تخوضها
و ليس كل رأي يستحق ان تناقشه
و ليس كل شخص يستحق ان تمنحه من وقتك وراحة بالك تعلم ان تربح نفسك قبل ان تحاول الانتصار على الاخرين اجمل انتصار ان تنام مرتاح الضمير ولو ظن الناس انك خسرت
راتب الاب مجرد رقم حتى تكبر و تفهم كم شخصا كان يعيش منه
واتصال امك المتكرر قد يبدو مزعجا
حتى يأتي يوم تتمنى ان يظهر اسمها على شاشة هاتفك والعودة للبيت امر عادي
حتى ياتي يوم لا تجد فيه الشخص الذي كنت تعود من اجله نحن لا نفهم قيمة الاشياء حتى تصبح ذكريات
اذا نجاك الله من حدث فلا تقل بسبب صلاتي او ملازمة أذكاري او احساني الى الفقراء
بل قل نجاني الله برحمته
قال تعالى :
فلما جاء امرنا نجينا صالحا والذين امنوا معه برحمة منا
حتى هذه الاعمال و الفضائل لم تكن لتفعلها لولا توفيق الله وتيسيرها لك
فَـ لله الحمد الحمد من قبل و من بعد



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قٍيلَ فِيه وَ عَنه...
- أَهل النار...
- ق . ق . ج . صورة يصعب إلفاتها و إفلاتها و إتلافها..
- قِراءة..
- لو دامت لغيرك...
- الموت من الضيق...
- هكذا كأنه قوس....
- دهشة البدايات...
- مٌغٰادًرَة...
- مٌغادرة....
- أُمِي...
- ليش...؟ وُ بس
- في المطلق... ،2026
- قِصص لَم تٌروى لِتُذكَر فقط...
- حَشرَجَة....
- مٌفارًقة....
- زَبُونَها.
- أَهوَن مِن وًجَع....
- إتِفٰاتة مُتًأخِرة...
- يَقٌولُون.....


المزيد.....




- -مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...
- ريان جونسون يروّج لتطبيق «كروماغراف» لتصوير آيفون بمعالجة سي ...
- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم
- أمل عرفة تخوض أولى تجاربها في الدراما السعودية عبر -ليل خرمس ...
- بعد العوضي.. محمد رمضان يثير الجدل برسالة إلى أحمد فلوكس
- انطلاق فعاليات مهرجان البحرين المسرحي في دورته الخامسة بالمن ...
- السينما العربية في مهرجان القاهرة: حكايات الهوية وذاكرة الصم ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - نجاة الله...